العنوان باختصار : مسلمو طاجيكستان لا أنصار لهم
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 13-أكتوبر-1992
مشاهدات 71
نشر في العدد 1020
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 13-أكتوبر-1992
صراع الهوية في
طاجيكستان: تدخلات خارجية ومواجهة الإسلاميين
التحدي الذي يواجه مسلمي آسيا الوسطى
الصراع الحاد الدائر الآن في طاجيكستان بعد تمكن القوى الإسلامية والمعارضة
في هذه الجمهورية الإسلامية- السوفيتية سابقاً- والمجاورة لأفغانستان من الإطاحة
بحكم الرئيس الشيوعي رحمن نبييف، يعكس في الحقيقة أبعاد التحديات التي تواجه مسلمي
آسيا الوسطى بصفة عامة إذا ما حاولوا أن يثبتوا وجودهم ورغبتهم في العودة إلى جذور
دينهم.
التدخلات الأجنبية لدعم الحكم الشيوعي
فبعد مشاركة القوى الإسلامية ممثلة في حزب النهضة الإسلامي في حكم البلاد،
تدخلت روسيا مباشرة بأكثر من 1,000 جندي لدعم قوات الرئيس الشيوعي السابق نبييف
وهناك آلاف آخرون مستعدون للتدخل في أي وقت لضمان عودة نبييف وإبعاد الإسلاميين عن
السلطة أو إشعال فتيل حرب أهلية في البلاد يُضرب بها المسلمون من خلالها. ولم يقف
الأمر عند حد تدخل روسيا، بل إن إسرائيل تدخلت بحجة حماية اليهود المقيمين في
طاجيكستان، ورحلت أكثر من 300 منهم إلى إسرائيل، وتدخلت قوى خارجية أخرى بحجة
حماية رعاياها، وبدأت الأيادي الخارجية خطة تقسيم فعلية في البلاد لتفتيت المسلمين
وكسر شوكتهم بالدرجة الأولى.
مناشدة لنصرة المسلمين
وعلى حين وجد الجميع أنصارا لهم لم يجد المسلمون كالعادة من يقف إلى جوارهم
وها هي الحرب قد أشعلها الشيوعيون الآن ضد المسلمين في دوشنبه وجنوب طاجيكستان ولا
تجد من يطفئها؟ فاليهود يجدون أنصارهم والنصارى يجدون أنصارهم وحتى الشيوعيون مازالوا
يجدون أنصاراً لهم.. أما المسلمون فمن لنصرتهم في طاجيكستان؟ فالواجب الإسلامي
يدعونا جميعًا لنصرتهم.