العنوان الخاسر الوحيد
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-نوفمبر-1986
مشاهدات 67
نشر في العدد 791
نشر في الصفحة 3
الثلاثاء 11-نوفمبر-1986
وكلاء الصليبية في السودان يبذلون الجهد تلو الجهد ويستميتون لإلغاء قوانين الشريعة الإسلامية واستبدالها بقوانين لا دينية وفرضها على المسلمين وهم الأغلبية.
وأولياؤهم من شياطين المسلمين اتبعوهم في دعواهم يمدونهم بالقول ويناصرونهم بالفعل متباكين على الوحدة الوطنية متخذين ما قاله النصراني اللبناني يومًا شعارًا لهم:
سلام على كفر يوجد بيننا***وأهلًا وسهًلا بعده بجهنم
متى وأین وحّد الكفر الناس؟ أفي أيرلندا شمالها وجنوبها أم في جنوب أفريقيا أم في أوروبا التي اصطلت بنار حربين عالميتين أم في دول أمريكا اللاتينية أم في الهند؟
إن المسيحي بانتهاجه نهجًا علمانيًّا لا دينيًّا يكسب ولا يخسر؛ لأنه ليس عنده ما يخسر وليس في دينه قوانين دنيا. أما المسلم فإنه الخاسر الوحيد؛ لأن تحكيم شرع الله أصل أصيل في عقيدته ولا يتم إسلامه إلا به وإن صلى وصام وحج واعتمر وطاف بالبيت العتيق.
إنهم يودون أن نكفر كما كفروا فنكون سواء ولكن كيف نكفر ونحن تتلى علينا آيات الله وفينا رسوله؟
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل