; أمين عام «حزب الرابطة – جناح شريف» السيناتور راجا ظفر الحق لـ «المجتمع»: باكستان لن تنهار.. وشعبها قادر على الدفاع عن وحدتها | مجلة المجتمع

العنوان أمين عام «حزب الرابطة – جناح شريف» السيناتور راجا ظفر الحق لـ «المجتمع»: باكستان لن تنهار.. وشعبها قادر على الدفاع عن وحدتها

الكاتب ميديالينك

تاريخ النشر السبت 15-أغسطس-2009

مشاهدات 54

نشر في العدد 1865

نشر في الصفحة 25

السبت 15-أغسطس-2009

«إسلام آباد: «ميديا لينك»»

باکستان خط الدفاع الأول عن الخليج العربي.. ولن يستطيع أحد المساس ببرنامجنا النووي

أوضح السيناتور «راجا ظفر الحق» عضو مجلس الشيوخ الباكستاني، وأمين عام «حزب الرابطة- جناح نواز شريف» أن القرارات التي تقوم الحكومة بتنفيذها اليوم تأتيها من الخارج، وقال: «لم تعد لنا سيادة نفتخر بها بعد سماح الجنرال مشرف للآخرين بانتهاك سيادتنا وقتل الأبرياء على أرضنا دون أن نستطيع منعهم».. لكنه أكد- في حواره مع «المجتمع» -أن باكستان ستبقى دولة قوية متماسكة، مشيرًا إلى أن جميع من يروجون لسقوط نظام الحكم فيها إما حاقدون أو يؤمنون بالدعاية الأمريكية ضد استقرار باكستان ووحدتها.

وفيما يلي تفاصيل الحوار:

هل تعتقدون أن باكستان أصبحت مهددة بالانهيار والتفكك كما تتحدث بذلك الدوائر الغربية والهندية؟

الدكتاتور السابق الجنرال «برويز مشرف» طبق سياسات خاطئة في جميع المجالات، وكانت جميعها ضد مصلحة باكستان الوطنية وضد سيادتها واستقلالها.. وما فعله لم يصنعه قبله أي رئيس باكستاني منذ استقلال البلاد قبل ٦٠ عامًا.

ورغم كل تلك الأضرار، فإن الـ (۱۷۰) مليون باكستاني لديهم ثقة كاملة في أن بلادهم ستستمر كدولة قوية متماسكة.. وأي مشكلة تواجهها باكستان تتسبب في توحيد صفوف المواطنين والسياسيين لإنقاذ البلاد وحمايتها.

وما تعليقكم على ما يشاع حول إعداد وحدات أمريكية خاصة للقضاء على البرنامج النووي الباكستاني في حالة تدهور الأوضاع الأمنية أكثر في باكستان؟

ظلت الهند و«إسرائيل» تشعران بالقلق من امتلاك باكستان للسلاح النووي وتستغلان أي فرصة لشن هجومها على البرنامج النووي الباكستاني والمطالبة بإنهائه.. وهما أكثر الأطراف الدولية حماسة لحرمان باكستان من قدراتها النووية، وهو ما يجعلهما تقومان بالترويج ضده ونشر إشاعات للإضرار به والقضاء عليه.

وأعتقد أن برنامجنا النووي ليس ضعيفًا، وفي أيد أمينة، ولا يحتمل وقوعه في أيد خاطئة، وكما تمكنت باكستان من تأسيسه وصناعته، فإنها قادرة على حمايته والدفاع عنه.

إلى أي مدى يمكن أن تتأثر منطقة الخليج العربي إذا تدهور الوضع الأمني أكثر في باكستان أو تم تغيير نظام الحكم فيها؟

من حق دول منطقة الخليج أن تقلق جراء تطورات الوضع في باكستان، ولا أرى قلقها إلا حرصًا منها على حماية استقرارها ومصالحها.. لكن ما يمكن أن نقوله لهم: إن مؤسس باكستان «محمد علي جناح» كان قد أكد بعد استقلال باكستان وتحولها إلى دولة إسلامية في المنطقة أنها خط الدفاع الأول عن الخليج العربي، ولا تزال هذه سياستنا وأفكارنا وموقفنا.

وقد مارست باكستان هذا الدور في الماضي، وستواصله في المستقبل أيضًا.. وأرى أنه لن يصيب دول الخليج العربي أي مكروه، وأنها ستظل بعيدة عن جميع التهديدات والأخطار.

ما موقف «حزب الرابطة الإسلامية» من الأوضاع في منطقة «وادي سوات»؟

البرلمان سبق أن دعا الحكومة إلى إبداء اهتمام خاص للمفاوضات مع جماعات «وادي سوات»، واتفق البرلمانيون على التفاوض مع زعمائها، وتم التوقيع على اتفاقية معهم لكنها أثارت حفيظة الغرب وغضبه.

أيضًا كانت هناك قوى داخل باكستان تعارض الاتفاقية، وأدت هذه المواقف المحلية والغربية إلى تدمير الاتفاقية، وكان على الأطراف كافة إعطاء فرصة للسلام، لكن مع قرار الحكومة استخدام القوة معهم انفجرت أزمة اللاجئين حتى تجاوز عددهم مليونًا ونصف المليون، مما سيؤدي إلى زيادة مشكلات الحكومة لا تقليلها.

هل تعتقدون أن سيادة باكستان واستقلالها لا تزال محفوظة في ظل استمرار الغارات الجوية الأمريكية وقتل السكان المحليين؟

ما يمكن قوله اليوم- مع الأسف -ونحن نمثل الشعب داخل قبة البرلمان ومجلس الشيوخ: إن قراراتنا السيادية لم تعد بأيدينا، والقرارات التي تقوم السلطات بتنفيذها اليوم تأتيها من وراء البحار.

وأعتقد أنه لم تعد لنا سيادة نفتخر بها بعد كل ما فعله الجنرال «مشرَّف» الذي سمح للآخرين بانتهاك سيادتنا وقتل الأبرياء على أرضنا دون أن نستطيع منعهم أو حملهم على الامتناع عن فعل ذلك!

الرابط المختصر :