; بالأمس القدس.. واليوم الجولان.. وغدًا؟... | مجلة المجتمع

العنوان بالأمس القدس.. واليوم الجولان.. وغدًا؟...

الكاتب محمد عبدالهادى

تاريخ النشر الثلاثاء 19-يناير-1982

مشاهدات 71

نشر في العدد 557

نشر في الصفحة 18

الثلاثاء 19-يناير-1982

  • توقعات مستقبلية خاصة بالجولان والجنوب اللبناني والفلسطيني.

  • أرقام تاريخية عن حقيقة اللعبة الدائرة على الجولان.

  • كيف تبدو أسباب القرار اليهودي في منح الجولان وسط ظروف عربية ودولية؟

  • إسرائيل سيطرت على الجولان مرحليًا كما سيطرت على فلسطين والقدس على مراحل.

  • المواجهة السورية ذات طبيعة دبلوماسية تتضمن استدرار عواطف بعض الدول العربية عبر فكرة التضامن.

صفحة من التاريخ الحديث:

     أرشيف الجولان التاريخي يحمل أرقامًا وتواريخ مثيرة للمراقب، فيما لو ربطها ربطًا تحليليًا وهو يحاول استكشاف ما يمكن أن نسميه «لعبة اليهود في الجولان»، ولأن العملية التحليلية ليست بالعملية الصعبة، فإننا نضع بين يدي قارئنا هذه الأرقام والتواريخ التي تحمل بين خطوطها معاني كبيرة عرفتها هضبة الجولان السورية في التاريخ الحديث، وتلك هي الأرقام:

  • 20\5\1967، دعا وزير الدفاع السوري بنفسه الجيش إلى الحرب ضد إسرائيل معلنًا جاهزية هذا الجيش كاملة «الثورة السورية، التاريخ نفسه».

  • 5\6\1967، أي بعيد (١٥) يومًا فقط من التاريخ الأول حصلت معركة الجولان بناء على دعوة الوزير.

  • 10\6\1967، أي بعيد (٥) أيام فقط، وفي الساعة التاسعة والنصف صباحًا أصدر وزير الدفاع البلاغ رقم (٦٦)، معلنًا سقوط القنيطرة بيد العدو قبل سقوطها بـ(۲۲) ساعة، وانهارت معنويات العساكر، وتراجع الجيش.

  • ۱۹۷۰، أعاد اللاعب الخفي ترتيب الرتب العسكرية في مواقفها.

  • وفي أكتوبر من عام ۱۹۷۳، قاد الحرب ثانية، واحتلت قوات العدو اليهودية (۳۹) قرية جديدة في الجولان، وظهرت الألقاب -على الرغم من ذلك- وعلى رأسها ألقاب التحرير، والبطولة، والسيادة القومية.

  • وفي 25\2\1974، بدأ التمهيد لفصل القوات بإصدار مرسوم جمهوري، رقمه (٣٨٥)، والقاضي بالعفو عن (۲۳) جاسوسًا إسرائيليًا.

  • وفي 31\5\1974، وقعت سوريا وإسرائيل على اتفاقية فصل القوات على جبهة الجولان، ومنذ ذلك التاريخ تقوم سوريا بالتمديد كل ستة أشهر لقوات الطوارئ الدولية، وقد حصل التمديد (١٥) مرة فقط حتى الآن.

الخطوة الإسرائيلية الأخيرة:

     تأتي الخطوة الإسرائيلية في إعلان تطبيق قانون الدولة الإسرائيلية وصلاحياتها وإدارتها على مرتفعات الجولان في 14\12\1981‏- خطوة طبيعية من جانب الدولة اليهودية لسببين:

الأول: ويرجع إلى أن أحلام اليهود في التوسع والامتداد والسيطرة قديمة قدم اليهود في التاريخ.

الثاني: أن الدولة الصهيونية تعلم أن مناسبة الظرف لها من ناحية، ولشركائها من ناحية أخرى، ولا سيما أن الشريك الثالث الذي ظهر بمظهر الوسيط «فيليب حبيب» قد غادر المنطقة منذ أسابيع بعد مباحثات «ودية ‏ وحارة»، استمرت ساعات طويلة، وتبودلت فيها التحيات والصفقات التي يعتقد البعض أن حبيب أنهى عقدها خلال جولته.

     وأمام هذين السببين لا يستغني المحلل لقضية الجولان من الرجوع إلى صفحة التاريخ الأرشيفية أعلاه؛ ليقف على الحقيقة من وراء لعبة اليهود وجذورها.

القدس، والجولان، والمرحلة اليهودية:

المرحلية اليهودية تكتيك دقيق، يتعامل اليهود من خلاله مع قضاياهم:

  • ‎‏ فهم أوجدوا أنفسهم كقوة اقتصادية في العالم بشكل مرحلي.

  • ‎وأوجدوا قدرات إعلامية لخدمة أهدافهم المرحلية بشكل قائم على المرحلية أيضًا.

  • ‎واتخذوا قرار إيجاد الوطن القومي لهم في فلسطين على أساس التكتيك المرحلي.

  • وجاءت البعثات اليهودية إلى قلب فلسطين متتابعة، وفق خطة مرحلية ليتم الاستيطان على مراحل متقنة.

  • ثم أعلنت الحرب، وأعلن الجزء الفلسطيني المطل على البحر المتوسط جزءًا مرحليًا من الدولة اليهودية عام ١٩٤٨، ليأتي التوسع بعد ذلك على مراحل متتابعة فحاك ظروفها ووقائعها ونتائجها أيضًا قبل سنوات. وعلى أساس هذه المرحلية ضاعت القدس، وضاعت الجولان، فماذا بعد ذلك؟

    نعم، إن الجولان لم تضع من أيدي العرب بقرار الضم الأخير؛ فقد ضاعت فعليًا عام ١٩٦7، وغطيت قضية الضياع بعد مرحلة ثوبًا وسطًا من الشريحة الدولية، وذلك عندما أعلن الرئيس الأمريكي نيكسون من البيت الأبيض اتفاقية فصل القوات على جبهة الجولان بتاريخ 30\4\1974، وقد أقر هذا الاتفاق ما يسمى بالمؤتمر القطري الخامس الاستثنائي لحزب البعث، ولكي نقف على حقيقة الضياع منذ التاريخ المذكور لا بد من قراءة المادة الأولى.

المادة الأولى من اتفاقية الفصل:

     جاءت المادة الأولى لاتفاقية الفصل التي صيغت بإشراف السفيرين الروسي والأمريكي في جنيف ما يلي:

«تراعي إسرائيل وسورية مراعاة دقيقة وقف إطلاق النار في البر البحر والجو، وتمتنعان عن كل الأعمال العسكرية ضد بعضهما بعضًا، منذ توقيع هذه الوثيقة تطبيقًا لقرار مجلس الأمن الدول رقم (۲۳۸) الصادر بتاريخ22\10\1973». وإلى جانب هذا حصل ما يلي برضى الطرفين المتفاوضين:

1- أرجعت إسرائيل لسورية بعض الأراضي التي احتلتها في أكتوبر ۱۹۷3، وتبلغ مساحتها (٦٠٠) كم2، في حين تبلغ مساحة الجولان المحتل (١٨٠٠) كم2 تقريبًا.

٢- أعيدت بلدة القنيطرة السورية بحيث تبقى منزوعة السلاح، وكان الأمر في هذا واضحًا، وهو أن اسم سقوط القنيطرة مرتبط باسم وزير الدفاع نفسه، فكان لا بد من إرجاعها باسمه أيضًا لتكتمل صورة التحرير، وبطلها «مجلة السياسة الدولية- عام 1974».

    وقد لاحظ المراقبون العرب والأجانب أن الجيش السوري تفرغ بعد توقيع اتفاقية الفصل لشؤون أخرى؛ فقد التزمت سورية التزامًا نموذجيًا بوقف إطلاق النار، وهي ما زالت تجدد لقوات الطوارئ الدولية كل ستة أشهر، بينما الجيش دفع العمل على محورين:

1- معالجة الشؤون الداخلية في سورية. 

2- الدخول في موضوع لبنان والفلسطينيين على الأرض اللبنانية عام ١٩٧٦، ومازال الدخول مستمرًا.

التقنين اليهودي للجولان منذ (١٩٦٧):

     ليس الإعلان الأخير إلا إجراء رسميًا تعلنه إسرائيل على العالم فقط، فإسرائيل منذ ١٩٦٧، تمكن سيطرتها على الأرض السليبة الجولان؛ حيث أنشأت فيها طيلة الفترة الماضية:

  • أنظمة دفاعية متطورة، وشبكة عسكرية ترتقي إلى ما تطالب به نظرية الأمن الصهيونية، التي يدخل فيها أيضًا:

  • إنشاء المستوطنات تلو المستوطنات، وبناؤها حتى بلغ عددها (۲۸) مستوطنة ومستعمرة دفاعية؛ بغية ترسيخ أقدامها هناك.

  • إدخال هذه المستوطنات في إطار منظومة الدفاع الصهيونية التي كانت قبل حرب ١٩٦٧، وذلك ضمن (خط آلون) ومجموعة التدابير الدفاعية الإسرائيلية في عمق هضبة الجولان المحتلة. جريدة الأنباء الكويتية 17\12\1981.

  • زاد عدد المستوطنين اليهود من ألف مستوطن عام (1967) إلى (٧٥٠٠) مستوطن اليوم، وفي الخطة اليهودية زيادة عدد المستوطنين إلى عشرة آلآف يهودي حتى نهاية عام 1982.

  • سكان الهضبة كانوا يزيدون على (١٠٠) ألف مواطن سوري قبل عام 1967، أما اليوم فلم يبق منهم سوى (۱۳) ألف مواطن؛ حيث طرد قسم كبير منهم عام ١٩٧٣. اللوموند الفرنسية 19\12\1981، وكل هذا يعني أن خطوات التقنين التي مارسها اليهود في فلسطين...

ماذا يعني الإجراء اليهودي الأخير؟

     مما يجدر ذكره أن إعلان تطبيق القوانين الإسرائيلية على الجولان يعني ترسيخ أمر واقع ليس إلا، فالجولان منذ عام ١٩٦٧، تحت السيطرة الإسرائيلية، فالدولة اليهودية دائبة منذ أمد بعيد على تمتين هذه السيطرة وإعطائها الأشكال القانونية والدستورية، ففي أكتوبر من عام ۱۹۸۰، أثيرت ضجة سياسية وإعلامية حول قرار مشابه، لكن التنفيذ أرجئ ليتسنى لإسرائيل ومن يحالفها وجود الظرف المناسب، وقد جاءت هذه الظروف المناسبة بالفعل هذه الأيام، ومنها:

1- توتر علاقات دمشق ببقية العواصم العربية قبيل مؤتمر قمة فاس وبعده.

2- تحجم اليافطة الوطنية التي يدفعها الإعلام من دمشق خلال السكون الطويل على الحدود السورية مع دولة اليهود، وتحول يافطة الحديث من دمشق إلى عواصم عربية أخرى، ولا سيما بعد طرح حلول عربية أخرى.

3-الإعلان الإسرائيلي لضم الجولان يعيد لحكومة دمشق دورها الذي يظهرها بمظهر المعادي للدولة اليهودية من وقت يتحدث فيه أخرون عن جدوى العمل السلمي، وقد فسر مراقبون أصوات الإعلام في دمشق بأنه يدخل في باب المزاودة السياسية، والعودة إلى تحت الأضواء.

4-يبقى أمر واحد يتعلق بموازين القوى الدولية التي تحكمها سياسة الوفاق في المنطقة.

     فالأمريكان الذين كانوا قد عقدوا حلفًا إستراتيجيًا مع الصهاينة لن يتخلوا عن إسرائيل بمجرد حصول نزاع شكلي كشفت عنه تصريحات بيغن وريغن، فاللعبة الدولية التي تعتبر اسمها هو توسيع النفوذ اليهودي بمشروعية دولية في المنطقة تفرض على كل من الأمريكان والروس والأوروبيين حالة من القبول للرغبة اليهودية، ولعل الوفاق الدولي حول الموضوع اليهودي لا يمنع من وضع الترتيبات اللازمة لكل طرف من الأطراف الدولية فيما يخصه، وقد أشار مراقبون إسلاميون إلى أن دفع الولايات المتحدة لحكومة بيغن إلى قرار الجولان مرتبط ومتزامن مع إخلاء الساحة البولندية من الأصابع الأمريكية والغربية، يتوسد الأمر هناك من ينفذ قرارات ومواقف الكرملين

الروسي ضمن هذه القضية، وهكذا ينتهز الاستعمار الحديث، شرقيًا كان أم غربيًا الفرص ليحقق أطماعه في أرضنا في الظرف الذي يريد.

الرد السوري الديبلوماسي:

     كما هو متوقع فقد طغت لعبة ضم الجولان على الصحافة العربية، ولكن ذلك لم يحل دون الإشارة إلى حقيقتها، فقد رصدت الصحافة -دون دهشة- موقف دمشق، وأكدت على عدم القيام بأي تحرك جاد للمواجهة العسكرية، وقد لفت نظر الصحافة زيادة رغبة دمشق في استدرار الدعم المالي بمناسبة ضم الجهود للجولان، وقد ألمحت الصحف إلى أن لهذا شانًا آخر.

     فقد قالت الرأي العام الكويتية يوم19\12\1981: «لم تبدر عن القوات الإسرائيلية أية أوامر بالتحرك حتى الآن؛ لأن القوات السورية لن تتحرك سريعًا، ويبدو أن فتح جبهة موسعة أمر مستبعد».

    وقد جاءت تصريحات الإعلام السوري لتؤكد هذا الاتجاه؛ فوزير الإعلام أحمد إسكندر «أعلن التزام سورية بأحكام فك الارتباط مع إسرائيل في الجولان، وأن سورية لم تلغ قرار الأمم المتحدة» جريدة النهار اللبنانية 18\12\1981.

     وعندما سألت مجلة المستقبل الصادرة في باريس يوم 19\12\1981، عبد الحليم خدام وزير خارجية النظام السوري عن الإجراءات «غير السياسية» التي ستتخذها سورية ردًا على قرار العدو بضم الجولان، قال:

«اتخذت القيادة عددًا من القرارات لمجابهة الظروف الطارئة، وقد بدأنا بتنفيذ هذه القرارات بدعوتنا إلى انعقاد مجلس الأمن واتصالاتنا العربية والدولية»؛ أي أن الإجراءات لم تخرج عن النطاق الديبلوماسي.

الجولان والتضامن العربي:

     وكما هو معروف فقد بدأت أجهزة إعلام دمشق بعد إعلان إسرائيل لقرار ضم الجولان تدعو إلى التضامن العربي، وبدأ بالفعل حافظ أسد قبل أسبوعين مرحلة من الجولات والزيارات المتلاحقة لبعض العواصم العربية، ومن هذا التضامن أشارت صحيفة القبس الكويتية يوم 23\12\1981، إلى مواقف سابقة، فقالت:

«من المؤسف أن بعض الدول العربية لا تشعر بأهمية التضامن إلا إذا وصلت الموسم إلى ذقنها، أو كان لها مصلحة مباشرة في تحقيقه».

     أما صحيفة الأنباء الكويتية فقد توقفت عند جوانب من التنسيق السوري الأمريكي، ولاحظت أن رد الفعل الأمريكي كان قويًا في البداية؛ إذ أن وزير الدفاع الأمريكي اعتبر القرار الصهيوني خرقًا واضحًا لقرارات الأمم المتحدة ومقررات كامب ديفيد، ولاحظت الصحيفة أيضًا أن وسائل الإعلام الأمريكية على غير عادتها أتاحت لسورية فرصًا عديدة للتحدث، وأن الاتصالات بين مندوب النظام السوري والمندوبة الأمريكية في الأمم المتحدة قد كثرت بصورة واضحة «في نفس الوقت الذي تحاول فيه دمشق أن تبحث عن مخرج للازمة الداخلية التي يعيشها النظام داخل المدن السورية»

الجولان والجنوب اللبناني والفلسطينيون:

     ولأن النظام السوري موجود بقواته في لبنان فقد ركزت مجموعة من الصحف العربية على الأخطار المحيطة بالجنوب اللبناني من جراء أزمة الجولان، وأكثر العرب تخوفًا من ذلك الفلسطينيون الذين خبروا المواقف من مرات سابقة، وربما كان هذا مفسرًا للاجتماعات المكثفة التي تعقدها القيادات الفلسطينية وجولات عرفات وغيره على المقاتلين الفلسطينيين، وإعلان التعبئة العامة، بالإضافة إلى تصريحات عرفات عن «النفق المظلم» الذي تجتازه المقاومة الفلسطينية.

    ففي تحليل لوكالة الصحافة الفرنسية نقلته «النهار اللبنانية» 24\12، قالت الصحيفة: «إن الأنظار تتجه نحو الحدود اللبنانية مع إسرائيل إذ أن الفلسطينيين يتخوفون من اجتياح شامل للجنوب اللبناني، بينما الأنظار متجهة نحو الجولان». وتمضي «النهار اللبنانية» أبعد من ذلك حين تنقل عن مسؤول لبناني تخوفه من استمرار مؤامرة كيسنجر التي لعبت فيها قوى معروفة دورًا بارزًا على الفلسطينيين ولبنان، إذ أن ضم الجولان سيدفع سورية إلى التمسك بالبقاء في لبنان، وسيؤدي هذا بالنتيجة إلى توطين الفلسطينيين في الجنوب اللبناني.

    وفي هذا الإطار تحدث المعلق السياسي المعروف «ميشال أبو جودة»، عن تخوفه من «يالطا جديدة من مظاهرها مقايضة الصواريخ السورية في لبنان بالجولان».  النهار 19\12\81. وفي الصحيفة نفسها: «إن عملية الجولان ربما تكون مدخلًا إلى حل سياسي لأزمة الشرق الأوسط».

     وصحيفة الشرق الأوسط تنقل عن صحيفة «صندي تايمز» الإنكليزية تحليلًا أعمق، يربط بين الجولان والجنوب والفلسطينيين، وفيه «إن المحللين السياسيين العرب والأجانب وقوات حفظ السلام يجمعون على أنه إذا ما قدرت سورية تسوية مشكلتها مع إسرائيل فإن أكثر النتائج ترجيحًا سيكون تحديدها للقتال في الجنوب اللبناني، وهي بهذا تريد استعادة لوضعها في المنطقة بعد أن فقدته بسبب اتجاهات عرفات المستقلة عن القرار السوري».

تحليلات عسكرية:

     ولأن الصحافة العربية تفقد الجرأة على الإفصاح عن الحقيقة كاملة، فإنها اكتفت في الجانب العسكري بأن تنقل مقالات الصحف الأجنبية إلى العربية، وكان من أبرز هذه التحليلات ما نقلته صحيفة الرأي العام الكويتية 18\12\81، عن صحيفة «فاينشال تايمز» البريطانية، وجاء فيه:

    من الناحية العسكرية فإن السوريين معرضون للخطر في حالة نشوب حرب بشأن الجولان، بالرغم من أن الجيش السوري والإسرائيلي شبه متكافئين من الناحية النظرية.

- فرقة من أربع فرق من الجيش مكلفة بالحفاظ على الأمن السوري الداخلي، ويقودها رفعت أسد.

-لم تحدث سوى تحسينات طفيفة على الجيش السوري في السنوات الثلاث الماضية.

- حصلت سورية على (٥٠٠) دبابة من طراز «ت- 72»، وهي من أحدث أنواع الدبابات، ولكنها تحت قيادة رفعت أسد المكلف بالحفاظ على الأمن الداخلي.

-سلاح الجو الإسرائيلي ما يزال أكفا وأحدث من سلاح الجو السوري.

-القوات السورية العاملة في لبنان معرضة للخطر بصورة شديدة.

    أما وكالة الأنباء الكويتية 19\12\81، فقد نقلت تحليلًا عسكريًا غريبًا عن الموقف العسكري في الجولان المحتل، وقد جاء فيه: «إن سورية بحاجة إلى سحب قواتها من لبنان في حال نشوب حرب، ولكن لا توجد دلالات على إقدام سورية على مثل هذه الخطوة».

     ومن التحليلات العسكرية ما نقلته صحيفة «الرأي العام» الكويتية عن محلل عسكري غربي، وجاء فيه «اتخذت إسرائيل قرارها بضم الجولان، وهي تدرك تمامًا بأن هذا القرار لن يثير تحديات عسكرية من جانب سورية».

     وفي النهار العربي والدولي21\12\81: «إن المحللين من الأوروبيين الشرقيين يعتقدون بأن الجيش السوري لن يشن هجومًا على الإسرائيليين».

الرابط المختصر :