العنوان بريد القراء (العدد 735)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 01-أكتوبر-1985
مشاهدات 57
نشر في العدد 735
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 01-أكتوبر-1985
متابعات
ملاحظات
زرت
الكويت في أوائل رجب الماضي وكان من بين ما زرت جمعية الإصلاح الاجتماعي
وكتبت عدة ملاحظات أرجو بيانها لمعالجتها مع المسئولين والعلماء أو بإنشاء
هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كما هو موجود عندنا، مع العلم أنها لا تفي
بالغرض ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله، والله من وراء القصد،
وملاحظاتي هي: -
1. كثرة الكنائس حيث يوجد
١٣كنيسة في بلد مسلم وجزء لا يتجزأ من العالم الإسلامي والجزيرة العربية.
2.
كثرة
النصارى ومنحهم الجنسية الكويتية.
3.
تواجد
اليسار ومنحهم الجنسية الكويتية.
4.
عدم قفل
المحلات التجارية والمطاعم والورش وغيرها.
5.
عدم ردع
من يتهاون أو يترك الصلاة وترك الحبل على الغارب.
6.
كثرة
العمالة الأجنبية وعدم تقيدهم بأنظمة البلاد مما يجعل الاختلاط يولد عادات
وتقاليد تنافي فطرة المسلم.
7.
قيادة
المرأة للسيارة مما يعرضها للمشاكل والمخاطر وارتكاب المحظورات.
8.
عمل
المرأة الوظيفي بين الرجال وخلط الطلاب بالطالبات في بعض الكليات مما يؤدي إلى
ارتكاب المحظور.
9.
وجود
التماثيل «الصور المجسمة للنساء» في معارض الأزياء.
10.
التبرج
والسفور وانحلال بعض الشباب وعدم الاهتمام بأمر الله من بعض ولاة الأمور، مع
العلم بأن معالجة منكر ظاهر أحسن بكثير من معالجة منكر مبتدئ الظهور أو
مختف؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول «كل أمتي معافي إلا المجاهرون»، ولأن
المنكر الظاهر ألفه الناس وصار عاديًا.. ومعلوم أنه في هذا الزمان في جميع
البلدان غلبت العادة على الحكم الشرعي، ولأن المنكر المبتدئ يقمع حال ظهوره.
كما لفت
انتباهي وأنا أصلي في جامع المزيني أنه بدون باب للإمام مما يجعل الإمام
يتخطى رقاب الناس في صلاة الجمعة، الأمر الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه
وسلم.. لا أدري هل مساجد الكويت كلها بهذه الطريقة أم لا؟ ربما أعجبني في
الكويت مواظبة الشباب على حضور الدروس في المساجد وتدريس كتاب الله للصغار، يعلم
الله أنني لم أكتب تلك الفقرات إلا غيرة على الدين الإسلامي.
جزاكم
الله بما يجزي به الصابرين المجاهدين ووفقكم وثبتكم على الحق وجعلكم من أنصار دينه.
القارئ
عبد الرحمن الصالح الثنيان السعودية
مناشدة:
الإعلام
الإسلامي خاصة مطلوب منه الوقوف إلى جانب مسلمي اليمن الجنوبي الذين يعانون من
أوضاع متردية للغاية في ظل حكم شيوعي ماركسي يساعده في ذلك التعتيم الإعلامي
الكامل عما يجري هناك من ذبح للحرية ووأد للكرامة وهدر للقيم الإنسانية، وتردي
الأحوال في كل نواحي الحياة الاقتصادية والفكرية والاجتماعية. إنني كمسلم يكاد
يتشقق قلبي ألمًا وينزف دمًا لهذه الظروف التي يعيشها المسلمون هناك وفق مخطط
استعماري لاستئصال عقيدة هذا الشعب المنكوب.
الصديق
اليافعي
مكر:
أصوات
كفحيح الأفاعي في السودان تطالب هذه الأيام بإلغاء الشريعة الإسلامية في السودان
بحجة أن السودان بلد فقير ولأنها تقطع الأرجل والأيدي ولا تصلح لهذا الزمان،
إلى هذه الأصوات المنكرة أقول: إن كل مسلم في العالم لن يرضى بديلًا عن قوانين
الشريعة الإسلامية وسيعمل بكل طاقته لتطبيقها لأنه مسؤول أمام الله سبحانه وتعالى،
وإلى الذين يربطون هذه القوانين بنميري فقد ذهب عنا نميري وكلنا أمل أن يقوم
النظام الجديد باستكمال هذه القوانين وعدم الإصغاء لهؤلاء العملاء، كما أناشد
الشعب السوداني المسلم أن يوحد صفوفه ضد العملاء الذين بهرتهم المدنية ببريقها
الزائف واستهوتهم الأفكار الخاوية.
عبد
الباقي حسن-السودان
الهجوم
ضد الإسلاميين لماذا؟
العقل
نعمة من نعم الله الكثيرة والتي وهبها الله سبحانه وتعالى للإنسان وميزه عن
البهائم والحيوانات، وهذه النعمة رفعت الإنسان وميزته عن الحيوان، وبواسطة العقل
يستطيع الإنسان أن يفكر ويبصر ويتكلم ويتحرك ويتصرف، فهل هناك نعمة أكبر من
هذه النعمة؟
وكيف
نشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة والنعم الكثيرة التي وهبنا إياها؟ وهل
يكون الشكر عن طريق محاربة شرع الله وعدم تطبيق أسسه وتعاليمه؟ وهل يكون
الشكر بتطبيق القوانين الدنيوية والتي تخالف حكم الشارع؟
فالهجوم
الذي يستعد له بعض أصحاب الأقلام المأجورة ضد الإسلاميين لهذا الموسم، والذي سوف
يكون عن طريق الصحف اليومية والإذاعة والتلفزيون والخطط التي يضعونها لأجل محاربة
الإسلاميين، كل هذا من أجل مطالبة الإسلاميين بتطبيق شرع الله وترك القوانين
الوضعية والتي هي من صنع الإنسان وليست صالحة لكل زمان ومكان، ولكن شرع الله ظل
منذ مئات السنين إلى يومنا هذا ومازال صالحاً، وهل شكر الله يتم عن طريق محاربة
شرع الشارع؟
وهنا
أريد أن أقول لهذه الفئة المفتونة والتي تحارب الإسلاميين: لماذا كل هذا الهجوم؟
هل انتهت مشاكل العرب والمسلمين؟ وهل انتهت مشكلة فلسطين ولبنان؟ وهل
انتهت مشكلة حرب الخليج؟ وهل انتهت مشاكلنا الداخلية؟
وهنا أرى
بأنا من الأفضل أن نستخدم نعمة الله وهي العقل، وأن نتفحص الأمور جيًدا ونرى من هو
الذي يستحق الهجوم عليه، وأن نوحد صفوفنا بدلًا من محاربة بعضنا البعض، وأن يكون
هجومنا على عدونا الحقيقي وهو «إسرائيل» وكل من يتعامل معها، وأن نعمل
على تطبيق شرع الله في حياتنا وقوانيننا وأن نحمد الله على فضله.
ولكن
للأسف الكبير بأننا نرى كثيرًا من الصحفيين يتركون عدوهم الأصلي ويتوجهون
لمحاربة أناس أحبوا الله ورسوله وأخلصوا له العمل، وأخذوا يهاجمونهم سرًا وعلانية
دون أي حياء ولا تفكير ولا يوجد من يوقفهم عند حدهم، وكما أعتقد فإن هذه الأقلام
المأجورة مُسيرة وليست مخيرة، ويأخذون الثمن المقابل وذلك لنشر الأفكار
المدسوسة والتعاليم الهدامة.
وهنا
أريد أن أعرف أين الرقابة من هذه الفئة؟ وهل هي راضية عما يكتبون؟ وهل هي
راضية بهذا الهجوم الجائر ضد الإسلاميين؟ فعلى الرقابة أن تأخذ دورًا أكثر فعالية
وأكثر صلابة بدلًا من التزام الصمت والسكوت، وأن تكون خطواتها إلى الأمام وليس إلى
الخلف، وأن تجعل كل فرد يحترم ما يكتبه الآخرون، وأن يكون مبدأ الكلمة الاحترام،
وليس استخدام الكلام السوقي.
وإنني
أريد أن أقول لكل أصحاب الأقلام المأجورة بأن يد الله فوق أيديهم وأن نصر
الله لقريب.
حامد
عبدالله المسلم
بأقلام
القراء:
- "لمن نشكو" مقالة وصلتنا من الأخت القارئة أم
عبيدة تقول فيها:
دائمًا
نشكو، نشكو ضيق الوقت مشاغل شغلتنا عن حك رؤوسنا، متاعب إن جلت صفت لنا
حياتنا، وهم كان ذاك شماعة أحلنا عليها تقصيرنا، وأرحنا بها ضميرنا ونحن نجري
في دروب كثرت زلاتها.. الدوامة قد توقفت فما بالنا في أماكننا، ترى أتوقفت معها
حياتنا وحكمنا بالإعدام على أوقاتنا..
مازلنا
نشكو... أحلامنا، آمالنا، وسَع لها الكون وضاقت بها دنيانا، أقلامنا، محابرنا
موجودة ولكن أوراقنا تناثرت في صحرائنا، كلماتنا، عبارات نبع جف في أعماقنا،
وبحور شعرنا غاصت في أغوار بحورنا.
ما لنا
أيامنا تنسخ أمسها لنهارنا، رتابة مملة تعرش على أعمارنا تجعل منا آلة علاها
الصدأ في بدء حراكها ونحن مازلنا نشكو، غيرنا يتحرك ونحن نراقب
في أبراجنا، يعبث بأمتنا تهيج الثيران في ساحاتنا، يبعث لنا
برسائل ودية ملغومة في نقص رقابنا. ما لنا نبكي لا وقت للبكاء،
فدموعنا لا تروي جفاف أرضنا، دموعنا لا تطهرنا من براثن أعدائنا،
دموعنا لا تغسل دماء شهدائنا، دموعنا لا تطعم جياع المسلمين ولتبقى
دموعنا حبيسة مقلتينا ولنطلقها دموع فرح يوم الانتصار ولنشمر، ولكن
دائمًا في حركة في عمل فإن توقفت أطرافنا فلا تتوقف عقولنا وتلد أفكارنا وتحيا
معها أهدافنا، وإن شكونا بعدها لتكن شكوانا إلى الله، نشكوه ضعف القوة وقلة الحيلة
وهواننا على الناس فعليه التوكل وهو الأمل وهو أرحم الراحمين.
- وتحت عنوان «إخوة الإسلام احذروا من خشوع النفاق» كتبت أخت
فاضلة تقول:
كنت
أتساءل دائماً هذه العيون تبكي من خشية الله وهذا الجسد خاشعًا من ذكر الله
ولكن لماذا هذا القلب لا يحرك ساكنًا؟ العين والجسد خاشعان، وهذا القلب لا تزداد
دقاته ولو دقة واحدة لماذا؟ هذا القلب تزداد دقاته من شدة الفرح وقد تزداد من شدة
الحزن، ولكن لماذا في هذه اللحظة لا تزداد دقاته لماذا؟ هذا القلب يكره ويظلم
ويسيء الظن ويحقد حتى على أقاربه لماذا؟
وأخيرًا
وجدت الجواب على هذا السؤال ولكنه كان جوابًا غريبًا لم أكن أتوقعه إلا أنه فعلًا
يفسر هذا السؤال، وجدت الجواب في كتاب الزهد للإمام أحمد بن حنبل- رحمه الله-
على لسان الصحابي الجليل الحكيم أبو الدرداء رضي الله عنه وعن الصحابة أجمعين كان
يقول: "استعيذوا من خشوع النفاق قيل له وما خشوع النفاق؟ قال: أن يرى
الجسد خاشعًا والقلب ليس بخاشع"
خشوع
النفاق، من المحزن أن يجد المسلم نفسه في هذا الخشوع بل من المحزن أكثر أن
يخشع المسلم ويضيع عمره ثم يكتشف أن هذا الخشوع كان خشوع نفاق، لذلك أقول لكم إخوة
الإسلام: احذروا من هذا الخشوع ولتراقبوا قلوبكم ولتحاسبوها وليس هذا بسهل بل
هو صعب، صعب جدًا. ويحتاج إلى وقت كبير وفقه في دين الله أكبر، وكلما تفقه
المؤمن حمى نفسه من الوقوع في المهالك- كالنفاق وغيره- وعبد الله
حق عبادته وخشيه حق خشيته ولذلك قال تعالى ﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ
عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ﴾ (سورة فاطر: 28) ورسولنا
صلوات الله وسلامه عليه كان يؤكد على عظم فضل العالم على العابد.
إخوتي،
الأمر ليس بسيطاً فنحن المسلمين نعرف جيدًا أن المنافقين في الدرك الأسفل من
النار، أعاذنا الله من النفاق وأهله.
نعوذ
بالله من خشوع النفاق، اللهم لا تجعلنا من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا
وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً.
إخواني
أخواتي في الله اسألوا الله قلبًا خاشعًا ولسانًا ذاكرًا تاليًا لكتاب الله
ولا تنسوا أن تدعوا لنا نحن أبناء أمة محمد صلى الله عليه وسلم بخشوع القلب،
فالمسلم في حاجة شديدة لدعوة أخيه المسلم ولا يخفى على أحد أن دعوة المسلم
لأخيه في ظهر الغيب مستجابة بإذن الله وليجزيكم الله خيرًا.
خيبة:
نعم إنها
حقًا خيبة أمل، خيبة أمل في تلك السواعد الشابة البعيدة كل البعد عن الإسلام
ونصرته، خيبة أمل في هؤلاء الشباب الذين انخرطوا في أعمال الرقص والغناء
والتمثيل تحت ستار "الرقص الفلكلوري"!
إلى
هؤلاء الشباب أقول إن غذاء الروح الحقيقي هو القرآن، أقلعوا عما أنتم فيه حتى لا
تتعرضوا لغضب المنتقم الجبار.
نادر
الرفاعي
المسلمون
بحاجة إلى اتحادكم:
"كلنا أمة
واحدة" هذه الجملة على الورق فقط ينبعث تعريفها، ولكن في الحياة
تنقلب تلك الجملة رأسا على عقب فكل أمة- في وقتنا الحاضر-تبحث عن
مصالحها حتى ولو على حساب تحطيم أمة أخرى.
فنحن
المسلمون الراكعون الساجدون لخالق الخلق تتجزأ بشكل ملحوظ على أيدي أعداء الإسلام،
فالحروب المستمرة تطوينا بدمارها وخرابها وتحطم الأمة الإسلامية.
فالعراق
وإيران والحرب المتفاعلة بينهما وأفغانستان والمذابح التي تنفذ برقاب
المسلمين تتجه إلى هدم وتقسيم أمتنا الإسلامية ونحن نرى ونسمع على شاشة
التلفاز دون أن نحرك ساكنًا، الدين الإسلامي يأمرنا بالتعاون والتماسك
ونحن في أقصى حالات التفرق والتباعد.
فيا أمة
محمد اتحدوا وتعاونوا ولا تتركوا إخوانكم المسلمين بين أيدي أعدائكم
أعداء ديننا الإسلامي يا أمة الإسلام اربطوا بعضكم ببعض بحبل الإيمان واقطعوا
حبل الكفار الأثيم.
يا تجار
المسلمين في كل مكان تبرعوا لإخوانكم عباد الله تبرعوا بالسلاح والزاد..
اللهم اجمع شمل المسلمين ولا تفرقهم يا سميع الدعاء.
إبراهيم
محمد عبد الكريم النملة
المملكة
العربية السعودية / الرياض
يحدث كل
يوم:
الساعة
الواحدة ظهرًا، الحرارة فوق المعدل، الموظفون خرجوا من وظائفهم وقف الكثير
منهم بانتظار الباص، العرق يتصبب من على الجبين، ورق النشاف لا يجدي،
وأخيرًا يأتي الباص، الباص غير مكيف، يتزاحم الناس على
الباص، الأماكن ممتلئة، يقف الكثير منهم على أرجلهم، ارتفع سعر
الهواء في الباص، بدت الروائح، شعر البعض بالاختناق، البعض ينظر إلى
النوافذ لعلها مغلقة ... كلا إنها مفتوحة.
أحد
الجالسين يدخل يده في جيبه يخرج علبة الغليون.. البعض ينظر إليه بعجب
واستغراب.. يخرج علبة الكبريت، يشعل الغليون، يتحدى مشاعر وأحاسيس من في
الباص، البعض ينظر إليه وينظر إلى لافتة ممنوع التدخين، البعض ينظر يمنه
ويسرة لعله يجد مكانًا يبتعد فيه عن هذا الإنسان، يختلط الدخان
بالهواء، يشعر البعض بالاختناق... ما العمل؟ شخص آخر يشعل غليونه أيضًا.
القارئ
عثمان
ردود خاصة
- الأخ الفاضل وازيل أبو الكلام- الهند
جزاكم
الله كل خير على غيرتكم الإسلامية وما حصل للسيدة المسلمة سببه ابتعاد معظم الأسر
المسلمة عن تعاليم الإسلام وجهلهم بأمور الدين وانبهارهم بزخرف الحياة الدنيا..
نأمل استمرار التعاون فيما بيننا بإمدادنا دوما بالأخبار والتقارير
والموضوعات.
- الأخ محمد فهد الرشود- الرياض
الاهتمام
والوقوف عند مثل هذه الأمور لن يقدم أو يؤخر شيئًا، المهم أن تخلص النية وتصدق
الله في العمل لتحقق التغيير وتقيم دولة الإسلام خالصة من كل الشوائب.
وفقكم
الله وشكرًا على ثقتكم بالمجلة.
- الأخت أم أسامة العليان- الرياض
تعقيبك
على موضوع الأخ القارئ أبو زيد المنشور في العدد ٧٢٨ فيه جانب من الصواب إذ
لا يجوز التعميم عند إطلاق الأحكام على بعض القضايا وجزاك الله كل خير.
- الأخ محمد أغا– ألمانيا الغربية
جزاك
الله كل خير على ملاحظتك الموجهة لعلماء المسلمين، لكن نشر مثل هذه الأمور على
صفحات المجلة قد يعطي نتائج عكسية وسنعمل بإذن الله على إيصال هذه الملاحظة بطرقنا
الخاصة عسى أن تؤتي ثمارها المرجوة والله الموفق.
- الأخ القارئ عبدالله العليان- السعودية
الأخ
الذي تسأل عنه اسمه الكامل عبد الحميد جاسم البلالي له ابنتان إيمان وأسماء
ويمكنك مراسلته على عنوان المجلة وشكرًا لكم.
مسلمون. وطنيون. قوميون
سهام
الشر أصبحت تتقاذف شباب الدعوة من كل حدب وصوب ومن القريب والبعيد، وآخر هذه
السهام أن هؤلاء ليسوا بوطنيين بل هم أعداء للوطن، أعداء للأمة، قلوبهم
متعلقة بالاستعمار إلى غير ذلك من الاتهامات التي أصبحت دیدن هؤلاء في الصحف
اليومية.
إلى
هؤلاء نقول:
بأننا
مسلمون.. مسلمون رضينا بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد صلى الله عليه وسلم
نبيًا ورسولا.
شعارنا
لا إله الا الله محمد رسول الله منطلقين من قوله تعالى ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ
دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (سورة
آل عمران: 85).
وبأننا
وطنيون نحب أوطاننا ونحب الأرض التي نعيش عليها والتي عاش عليها آباؤنا وأجدادنا
منطلقين من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "من مات دون أهله فهو
شهيد ومن مات دون عرضه فهو شهيد ومن مات دون ماله فهو شهيد".
وبأننا
قوميون نحب أمتنا- أمة الوسط- أمة الخير منطلقين من قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ
أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَر﴾ (سورة
آل عمران: 110).
﴿إِنَّ
هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ﴾ (الأنبياء:
92).
خالد
الهندي
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل