العنوان بريد القراء (العدد 1375)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-نوفمبر-1999
مشاهدات 82
نشر في العدد 1375
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 09-نوفمبر-1999
رأي القارئ
﴿وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ﴾ (فصلت: 34)
البحث عن حياة أفضل
يسعى الشباب الكردي إلى الخروج من كردستان واللجوء إلى أوربا، وأهم أسباب هجرة شبابنا إلى الخارج:
أولًا: المعارك الداخلية التي تندلع في کردستان بين الأحزاب من حين لآخر، ولعل حالة اللاحرب واللاسلم بين الحزبين الحاكمين الحزب الديمقراطي «بارزاني» والاتحاد الوطني بقيادة الطالباني، أوقعت اليأس في نفوس أبناء شعبنا، وأصبح الجميع على قناعة بأن عودة السلام الشامل إلى كردستان أمر شبه مستحيل، خصوصًا عقب الجرائم الكبيرة التي ارتكبها كل طرف ضد الآخر، آخرها طرد الموالين لهذا الحزب من قبل الحزب الآخر، فقد طرد الاتحاد الوطني العشرات من العوائل لأن أحد أفرادها من الموالين للحزب الديمقراطي، ورد الحزب الديمقراطي بالمثل، فأصبحت السليمانية وأربيل تكتظ باللاجئين.
ثانيًا: تغليب المصالح الحزبية الضيقة للتنظيمات الكردستانية على مصالح كردستان العليا، فلم تقم هذه الأحزاب منذ انتفاضة عام ۱۹۹۱م وحتى الآن بأي مشاريع خدمية على الرغم من امتلاكهم الأموال اللازمة لذلك.
ثالثًا: البطالة الشديدة التي تعاني منها كردستان؛ حيث إن أكثر من ٩٥% من أبناء الشعب القادرين على العمل يعانون من البطالة.
وعلى أي حال، فقد أصبح اللجوء إلى أوربا حلم الشباب هنا في كردستان على الرغم مما تحمل الهجرة -غير القانونية- من أخطار جسيمة، فهي مغامرة بكل معنى الكلمة، فقد وقعت حوادث مؤسفة منها مقتل ۲۸ كرديًّا على الحدود الإيرانية- التركية على أيدي الجندرمة التركية خلال محاولتهم دخول تركيا، ومن هذه الحوادث أيضًا غرق أكثر من ۳۰۰ كردي عراقي في بحر «إيجة» لدى محاولتهم دخول الأراضي اليونانية بواسطة قوارب صغيرة.
إن هجرة الشباب الكردي إلى الخارج بهذه الصورة، وبهذه الكثافة تحمل في طياتها أخطارًا أخرى، لقد ارتد العديد من اللاجئين في أوربا عن دينهم وأصبحوا نصارى، وقامت بعض المنظمات بمساندة هؤلاء المرتدين وترجمة الأناجيل إلى اللغة الكردية، وتوزيعها بين المواطنين، وهناك قسم للغة الكردية في إذاعة «حول العالم» يوجه التعليمات النصرانية إلى كردستان.
وأخيرًا، أتوجه بالسؤال إلى إخواننا في الدين والعقيدة الذين يستخدمون عمالة غير مسلمة: أليس هؤلاء الأكراد أولى بالعمل من الهنود الهندوس أو النصارى من الفلبين؟ ألسنا نحن المسلمين الأكراد أولى من الهندوس الذين يرتكبون أبشع الجرائم بحق إخواننا المسلمين في كشمير المحتلة أو حتى في داخل الهند؟
خالد عبد الله- سنندج- إيران
التربية الإسلامية
يكثر الحديث عن أحوال المسلمين السيئة في مختلف أنحاء العالم وفي المقابل تزداد قوة العدو الصهيوني عسكريًّا وإعلاميًّا، إلا أن:
1- قوة العدو الصهيوني المزعومة ليست قوة ولكنه ضعف الجانب المسلم في كل أحواله مع أن المسلم المجاهد هو القوة المرهوبة، أما الصهيوني الحاقد فهو أجبن الخلق جميعًا، والسلاح في يد الجبان قد يكون وبالًا عليه، لكن أين المسلم الحق؟!
2- المسلم الحق هو الذي تربى بطريقة سليمة، ولكن من يربيه؟ ففي بعض البلاد العربية يسافر الآباء لتوفير حياة كريمة للأبناء وينسون واجب التربية الصحيحة للأبناء عليهم، وفي بعض البلاد الأخرى الحالة الاقتصادية سليمة، لكن للأسف المربيات الأجنبيات هن اللواتي يوجهن الأبناء، والمشكلة أن كثرة المربيات والخدم ينتج عنها مهازل يعف اللسان عن ذكرها. ولكننا دائمًا لا نبحث عن حل المشكلة، بل نضع رءوسنا في الرمال مثل النعامة وننسى أن الحل في التربية الإسلامية؟!
3- التربية الإسلامية لن تتم إلا إذا بدأ كل مسلم بنفسه، ومن يعول، فإذا بدأ المسلم بنفسه فسوف يكون قدوة جيدة لأسرته وأصدقائه وجيرانه .
خالد أحمد مصطفى- الرياض
الاستفزاز الإسرائيلي والزمن الرديء
قامت إسرائيل بخطوة استفزاز متعمد لمشاعر المسلمين بتوزيعها منتجات خمر تحمل صور الأقصى، ضاربين بعرض الحائط مشاعر مليار مسلم، وينم هذا عن حقدهم الدفين، وأنهم وإن كانوا يفاوضون سياسيًّا، فإن المعركة تحمل بعدًا دينيًّا، رسالة لكل مفاوض عربي، بأن مفاوضتنا لكم شيء، وعقيدتنا شيء آخر، ومما لا شك فيه أن انتقاص الأماكن المقدسة في أي دين غير مقبول، وأنهم إذ يقومون بذلك، فإنهم تحت تأثير خمرة النصر لا يدركون أن الأيام دول، وأن أيامهم في انحدار، وأيام الإسلام في عز وانتصار.
وأخيرًا، أهمس في أذن العلماء الأفاضل: إننا بحاجة لفتوى تتناول الحدث وتؤجج مشاعر الشعوب لرفع هذا الذل وهذه المهانة، كما أصرخ في وجه السلطة الفلسطينية: أين الملف الخاص بالقدس؟ أين القدس في حسكم؟ أم أنكم تنتظرون أن تشربوا نخب القدس ۲۰۰۰م؟
الذي يحمل ملف قضية لا بد أن يمثلها وأن يكون على قدر التكليف المناط به، وإلا فليتركها، فإن لها أبناء شرعيين: ﴿عِبَادًا لَنَا أُولِي بَأْسٍ﴾ (الإسراء: ٥) سيدافعون عنها.
صادق أمين- مانيلا- الفلبين
ميلوسوفيتش ليس زعيمًا من ورق !
دهشت عندما طالعت هذا العنوان «ميلوسوفيتش زعيم من ورق»، في صفحة ٣٨ العدد ١٣٥٦، بعد ما فعله بالمسلمين من قتل وتشريد واغتصاب وتهجير وحرق للممتلكات وجرائم، أليس بعد هذا كله يكون بطلًا في تاريخ الصرب الإجرامي ضد المسلمين؟!
قد يكون هناك خسائر فادحة للصرب، ولكن هذا لا يعني أنهم لم يحققوا بعضًا من أهدافهم ضد المسلمين التي يهون في سبيلها أفدح الخسائر، وربما يأتي آخر غير ميلوسوفيتش يسعى لتحقيق أهداف الصرب بدون خسائر.
إن ميلوسوفيتش بتصرفاته لا يعبر عن نفسه أو عن شرذمة قليلة فقط، ولكنه يعبر عن حقيقة الصرب وتاريخهم الأسود ضد المسلمين، كما يعبر باراك ونتنياهو وشارون عن اليهود وعقيدتهم ضد المسلمين، لذلك فهم أبطال وزعماء لشعوبهم، أما صدام وعبد الناصر وعرفات وغيرهم فهم لا يعبرون إلا عن أنفسهم أو شرذمة قليلة ممن يحيطون بهم .
موسى عبد الواحد- مكة المكرمة
انتصارًا للدين
إن من مراتب الجود المحمودة هي الجود بالوجاهة والعلم، وكما لا يخفى عليكم أن أكرم الوجاهات وأسمى العلوم ما كان انتصارًا لدين الله تبارك وتعالى، وإعزازًا لدعوته ودعاته، وأمرًا بالمعروف ونهيًا عن المنكر.
وإن الأحداث التي تجري في مجتمعنا من علو صوت الباطل وجرأة المفسدين في التطاول على الدين والقيم والأخلاق ليتطلب منكم بوجه خاص التصدي لتلك الأصوات والمبادرة بإنكار منكرهم على رءوس الأشهاد إحقاقًا للحق، ودرءًا للفساد في الأرض، وتأييدًا للدعوة والدعاة؛ إذ إن عامة الناس تنتظر كلمة رموز العمل الإسلامي وصوتهم لتستبين سبيل المؤمنين، وتعرف سبيل الضالين.
ولكم في خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة في قولته المأثورة: «أينقص الدين وأنا حي؟».
عدة توقيعات
لماذا تيمور ليست كحال كشمير المحتلة؟
تعقيبًا على ما نشرته مجلة المجتمع الموقرة في عددها ١٣٦٨ نقلًا عن الناطق الرسمي بوزارة الخارجية الأمريكي جيمس روبن، الذي أشاد بنزاهة الانتخابات الهندية الأخيرة في كشمير المحتلة ووصفها بالمثالية لتكريس الحياة الديمقراطية، إن المتابع للأمر يتأكد من استخفاف واستهزاء الإدارة الأمريكية بالمسلمين، وهي تحاول التعتيم على حقيقة الديمقراطية الهندية المزيفة.
فعلى الرغم من مقاطعة الكشميريين لصناديق الاقتراع إلا أنها ملئت بالأصوات.. بفضل الجيش الهندي المغتصب بدلًا عن الشعب الكشميري المضطهد، حيث لم يذهب الكشميريون إلى مراكز الاقتراع. أین الديمقراطية التي تثني عليها الولايات المتحدة؟
أما عن وصفه الوضع في تيمور الشرقية بأنه مختلف عن الوضع في كشمير المحتلة، فلأن قضية تيمور قضية مصيرية وإنسانية لشعب نصراني يناضل لنيل حقوقه المشروعة بشرف! كما تصفه أمريكا. أما كشمير، فيختلف أمرها فهي قضية شعب مسلم مضطهد يكافح لاسترداد حقوقه المسلوبة من قبل الهندوس، وكل مطالبه سياسية لا أكثر، وتعتبر قضية داخلية للهند! وليس من مصلحة الولايات المتحدة التدخل في الشئون الداخلية للهند!
لقد طفح الكيل وانكشف الليل عن الموقف الأمريكي وحلفائه الغربيين وسياستهم العنصرية، وكيل الأمور بمكيالين. إن الأمر واضح كوضوح ضوء الشمس، الفارق بين تيمور التي سمح لشعبها بتقرير المصير، ثم يمنح الاستقلال، وبين شعب كشمير الذي لم يسمح له بهذا الحق منذ نصف قرن من الزمان وظل وما زال الاحتلال الهندوسي البغيض جاثمًا عليها، وأهملت الأمم المتحدة قراراتها المتخذة حينذاك بحق شعب كشمير لتقرير المصير، ولم ينفذ حتى يومنا هذا، بل دفنته تحت أدراج مباني المجتمع الدولي منذ خمسين سنة، الفارق بينهما أن هذا شعب مسلم ويعيش تحت ظل الهندوس؛ أما تيمور فشعبه نصراني يعيش تحت ظل الإسلام، فهذا لا يطاق ولا يقبل من قبل المجتمع الدولي. والأهم من ذلك جعلها نقطة انطلاق لإنشاء نفوذ الولايات المتحدة ومصالحها في المنطقة، ولتنصير الشعب الإندونيسي المسلم، وإخراجهم من دينهم، ولتغيير عقيدتهم وتحويل الأرخبيل الإندونيسي الإسلامي الكبير إلى أرخبيل نصراني، تحقيقًا للأطماع الأمريكية والغربية التوسعية وبمباركة قساوسة الفاتيكان.
إننا نناشد الشعب الإندونيسي المسلم المتمسك بوحدة أراضيه الوقوف سدًّا منيعًا في وجه الأعداء وتطهير الأرخبيل الإندونيسي الإسلامي الكبير من الغزاة الأمريكان وأعوانهم الغربيين .
محمود البنجالي- سلهت- بنجلاديش
تحليل علمي ومنطقي
كثيرًا ما تطالعنا على صفحات الجرائد كتابات الذين يرفضون الإسلام شريعة ودولة بأقلامهم غير المنصفة والمتحاملة وغير المحايدة، مدعين أن الإسلاميين يحاربون الفكر والتحليل العلمي والمنطقي، ولو تفحص القارئ الفاضل ولو بقليل من النظرة الموضوعية لوجد أن هؤلاء هم الذين يفتقرون إلى التحليل الموضوعي، ويفقدون أصول البحث المنطقي.
وعلى سبيل المثال: نشرت صحيفة كويتية مؤخرًا: أن الإخوان المسلمين يدفعون البلاد لفتنة طائفية، وظل الكاتب المغوار صاحب «الفكر الموضوعي» يسرد عبارات وادعاءات تكاد تخلو من أدنى مراتب النظرة الموضوعية والنقد المنطقي، فخلط بين الإخوان وأسامة بن لادن وطالبان، وطبعًا الإرهاب، وبدلًا من أن تكون فكرة حقيقية على أرض الواقع، أصبحت «معجنة» على أرض الطين.
ألا تعرف أن أصل دعوة الإخوان وعمودها الفقري منبثق من سماحة الإسلام وحكمته، وهذا سر انتشارها ونجاحها، وكثيرًا ما ينبذ الإخوان العنف والتشدد، بل وصف الشيخ الغزالي رحمه الله -وهو أحد رموز الفكر الإخواني- وصف من لجأوا للعنف بأنهم أناس أساءوا إلى دعوتهم بسوء عرضهم لها .
إن حركات العنف هي إفراز للأنظمة الدكتاتورية التي كممت أفواه علماء الإخوان وقيدت حركاتهم واعتقلت رموزهم وأعدمت مفكريهم .
محمد أبو العز- المنصورة- مصر
أثر الأشرطة الإباحية في الجريمة الخلقية
لا يكاد أسبوع يمر إلا ونقرأ خبرًا عن اختطاف شاب أو صبي بالقوة، واقتياده إلى مكان مهجور وهتك عرضه وربما تم قتله والتخلص من جثته، حتى أن إحدى الصحف طالعتنا مؤخرًا بمحاولة خطف طفلين من قبل بعض الشباب من أمام منزلهما، ولولا تدخل العناية الإلهية ومطاردة إحدى دوريات الشرطة لهم وإنقاذ الصبيين منهم لحدثت جريمة تهز المجتمع وترعبه، ولكن ما النتيجة؟ ما سوف يحدث هو إيداع هؤلاء المجرمين السجن لفترة من الزمن يأكلون فيه ويشربون ويلهون حتى تنتهي تلك الفترة ويخرج ذلك الشخص للمجتمع، وربما عاد لنفس طبائعه القديمة، لقد وضع الإسلام حلًّا لتلك الجريمة البشعة؛ ألا وهو الحدود الرادعة والتي تتراوح بين الجلد والإعدام، فماذا لو طبقت تلك الحدود على أولئك المجرمين الشواذ؟ ماذا لو عوقب ذلك الشاب المغتصب أمام الملأ من أقرانه حتى يرتدعوا ويدير أحدهم الفكرة في رأسه ألف مرة قبل أن يفكر بتنفيذها. إن الإعلام الفاسد خصوصًا الأشرطة الإباحية التي انتشر تداولها بين المراهقين، ولم تجد من يوقفها لهو أحد أسباب انتشار تلك الجرائم، وفي المقابل لا نجد تلك التوعية لذلك الجيل، بل لا نجد الرادع المخيف لهم مما يشجعهم على التمادي في غيهم .
طارق الذياب- الكويت
ردود خاصة
• الأخ: معروف أحمد- ممباسا- كينيا: شكر الله سعيك، وأحسن عزاءنا جميعًا بوفاة الشيخ الألباني، نسأل الله أن يعوض المسلمين خيرًا.
• الأخ: أبو عبد الرحمن- شنقيط- موريتانيا: نشكر لك غيرتك، وبخصوص استفسارك نفيدك بأن الأفغاني ومحمد عبده، وبغض النظر عن بعض أعمالهما أو تقييمنا لهما، كانا ممن أسهم في يقظة المسلمين وقد نبها إلى الخطر المحدق بالأمة إذا تمادت في غفلتها وسلبيتها.
• الأخ: عبد الرحمن مصطفى عبد الرحمن- جدة- السعودية: جمعية البصر الإسلامية العالمية التي قرأت عنها في أعداد يعود تاريخها إلى أكثر من سنة مضت لا يتوافر لدينا عنوان لها، وفي العادة أننا ننشر مع الإعلان كل متعلقاته من عناوين وتليفونات وغيرها، مع تقديرنا لاهتمامك.
• الأخ: أبو أسامة الحكمي- جيزان- السعودية: لا شك أن كثيرًا من الكوارث والزلازل تكون عقابًا ربانيًّا أو تحذيرًا للأمة أو الدولة المتضررة من مغبة التمادي في الضلال والبعد عن جادة الصواب، والتنكب لطريق الله وشريعته، والسعيد هو الذي يعتبر بالمصيبة ويستفيد من الدروس.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.