العنوان بريد القراء (1461)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر السبت 28-يوليو-2001
مشاهدات 79
نشر في العدد 1461
نشر في الصفحة 4
السبت 28-يوليو-2001
اطلعت على مجلتكم الغراء «المجتمع» في عددها 1457 وقرأت فيها مقالًا بعنوان «الشارة الصفراء» لكاتبه مجيب الرحمن شريف وهو ينتقد حكومة طالبان لوضعها شارة صفراء في لباس رعاياها الهندوس لتميزهم عن غيرهم، وأن ذلك يؤدي إلى التفرقة بين شعب البلد الواحد، وأن الهندوس صرحوا بأنهم سوف يتخذون خطوة مماثلة بالتضييق على المسلمين في الهند: والتي منها منع المسلمات من الحجاب، فلدي بعض الملاحظات والتعليقات على هذا الكلام:
الأول: إن الأعداء لا يفتأون يحاربون الإسلام ويضيقون على أهله وليسوا بحاجة لأن يجدوا متنفسًا أو مبررًا يبرر أفعالهم الهمجية ضد الإسلام وأهله، وأذكر لذلك مثالاً لا يزال عالقًا بالأذهان ومن بلاد الهندوس أيضًا - وهو أنه لما قام المتطرفون الهندوس بهدم المسجد البابري هل كان رد فعل وله ما يبرره أم محض اعتداء؟ الجواب لا شك الثاني، وتصريحهم الأخير يريدون منه لفت الأنظار إليهم وأنهم لا يبدعون في الاعتداء ولكي يشحنوا العالم والمسلمين ضد طالبان.
الثاني: القول إن ذلك يؤدي إلى التفرقة بين شعب البلد الواحد والمسألة لا تعدو كونها عملية تنظيمية.
الثالث: إن من بنود واتفاقيات هيئة الأمم الموقعة من جميع الدول هو عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي بلد! وما قامت به حكومة طالبان يعتبر أمرًا داخليًّا لا يحق للهند ولا غيرها التدخل فيه حسب اتفاقيتهم التي يؤمنون بها.
أحمد الجفن -القصيم بريدة السعودية
الإعلام المفسد
يعرض في محطات تلفزيوننا الوطني مخالفات شرعية لا يرضاها صاحب الدين والغيرة على هذا المجتمع المسلم وشبابه.
لن أتكلم عن اللقطات الماجنة التي يزخر بها تلفزيوننا سواء في المسلسلات، أو في الفيديو كليب، أو البرامج الغنائية الأجنبية التي تظهر الأجساد شبه العارية مع ما تشكله هذه من معصية لله سواء بالنسبة للمشاهد أو المسئول عن العرض الذي يتحمل إثم عرضها على المشاهدين وينال نصيبه من المعصية والوزر إن كان قادرًا على منعها ولم يفعل...
ولكنني سأتكلم عما تحويه المسلسلات الأجنبية الاجتماعية من معان ومفاهيم غربية مدمرة لمجتمعنا المسلم؛ حيث إن معظمها يدور حول العلاقات العاطفية بين الشباب والشابات في المجتمع الغربي الفاسد وتزين للشباب من الجنسين فكرة تكوين العلاقات مع الجنس الآخر والذهاب للحفلات الراقصة واللقاءات والإنفلات إلى أبعد الحدود بدون أي رقيب ولا حسيب، حتى إن الآباء لا يستطيعون التدخل في حياة ابنهم أو ابنتهم إلا في حدود النصيحة التي قد ترفضها الفتاة؛ لأنها حرة في ما تفعله في حياتها وعلاقاتها العاطفية والاجتماعية، حيث إنها قد تدعو صديقها لتمضية الليلة معها في بيت أسرتها، ونرى الأم تجهز العشاء لهما وتشجعهما لأنها هي نفسها لديها صديق أو عشيق قديم سيحضر ويمضي معها السهرة في البيت نفسه بعلم الزوج ورضاه أو بدونهما.
إن المنصب أمانة نحن مسؤولون عنها أمام الله يوم القيامة، وكل فساد ناتج عما تعرضه وسائل الإعلام الواقعة ضمن صلاحيات صاحب المنصب سوف يحاسب عليه؛ فضع أيها المسؤول رضى الله نصب عينيك، وليكن قدوتك في ذلك أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- حين قال: «والله لو عثرت عنزة على شاطئ دجلة لحاسبني الله عنها لِمَ لمْ أعبّد لها الطريق»، فالأبناء والأسر والمجتمع أمانة في عنقك فأحسن اختيار من تحملهم المسؤولية وتفوضهم الصلاحيات ولا تترك المجال للتغريبيين ليفسدوا مجتمعنا ويضيعوا أبناءنا.
طارق عبد الله الذياب – الكويت
طريقة العرض البوكيمون إلى الأطفال.. أين الخلل؟ ومن المسؤول؟
انتشرت لعبة البوكيمون وسيطرت على عقول أطفالنا وهي إحدى آثار التلوث الثقافي الذي يغزو عقول الصغار ويسمم أفكارهم ويجعلهم يغلقون عقولهم على التفاهات والخرافات ويحصرهم في نطاق ضيق من التفكير.
أليس من الأجدى بوسائل الإعلام أن تشجع الإنتاج الجيد الهادف مثل قصص الأنبياء؟! وأن تقدم لأطفالنا شخصيات إسلامية أصيلة من أمثال: خالد وحمزة وصلاح الدين ليتعلم أطفالنا من قصصهم معاني الإخلاص والشجاعة والإباء، وتقديم هذه النماذج بطريقة شيقة ليقبل عليها الصغار، وحتى تطرد العملة الجيدة العملة الرديئة.
د. مصطفى عبد العظيم - السعودية
إلى متى؟!
إلى متى أيها المسلمون إلى متى العصيان، إلى متى هذا التقصير، إلى متى هذا التساهل بكثير من السنن والمستحبات بل الواجبات، إلا من رحم الله تعالى.
أما آن لكم أيها المقصرون أن تتوبوا وتعودوا إلى ربكم؟ ماذا تنتظرون أيها الإخوة؟ هل تنتظرون غير الموت؟! فإن الموت يأتي بغتة والقبر صندوق العمل، فيا أيها الأحبة أنيبوا إلى ربكم، عودوا إلى الله واتقوه قبل أن يفاجئكم الموت فتتحسرون وتندمون حيث لا ينفعكم ذلك إلى متى التهاون بعمود الإسلام «الصلاة»، وأنتم تعلمون أن من تركها وجهر بها فقد كفر لنصوص شرعية كثيرة.
إلى متى تسمحون لهذه الشرور العظيمة بدخول بيوتكم ودخول عقول أولادكم لتدك مبادئهم وأخلاقهم وآدابهم عندها تذهب الفضيلة وتحل الرذيلة؟ إلى متى سماع الأغاني المحرمة؟ إلى متى إهمال تربية الأولاد؟ إلى متى السماح للنساء بالتبرج والسفور؟ إلى متى الغفلة عما يحاك لكم من أعدائكم؟ عودوا إلى رشدكم واعلموا الحكمة من خلقكم، وإلى أين المصير.
عبد الله بن مبروك عوبدان -شرورة- السعودية
طلب اشتراك
نتقدم أولًا بالشكر الجزيل على المجلة القيمة التي تصدرونها المجتمع، والتي نالنا نصيب كبير منها، والحمد لله؛ فجزاكم الله عنا كل خير، أما ثانيًا فرجاؤنا أن تمنحونا اشتراكًا في مجلتكم القيمة المجتمع، فلقد أصبحت تشكل مصدرًا مهمًّا لثقافتنا وأخبارنا.
لذا نرجو أن يجد رجاؤنا هذا استجابة من حضراتكم، أخيرًا تقبلوا منا فائق الاحترام والتقدير، ودمتم سالمين.
لجنة مسجد الطلبة -الفتح- طريق بو إسماعيل.
القليعة ٤٢٤٠٠ – تيبازة – الجزائر
﴿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ (المائدة: 78).
حق المقاومة
العمليات الاستشهادية والانتفاضة المباركة أعادت طرح كل النظريات والمعادلات من جديد وخاصة العملية الكبيرة التي قام بها الشاب الفلسطيني «سعيد الحوتري» بتفجير نفسه واستشهاده وسط جمع من اليهود؛ فقتل 20 وجرح أكثر من 120 يهوديًّا في قلب تل أبيب التي عاشت لاهية على وهم صرامة الأمن ونظريته البالية، ولقد فشل المجرم شارون - الذي كان ولا يزال قائمًا في قمع الانتفاضة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني واستخدم أقصى قوة نيران للجيش الصهيوني بما في ذلك القتل العشوائي والاغتيالات والتجويع وإذلال عرفات ورجاله، وفشل سيناريو المخابرات الأمريكية في وقف الانتفاضة المباركة.
أعتقد أن كل الأسلحة اليهودية والأمريكية والأوروبية مصوبة لإيقاف الحجر والانتفاضة المباركة في أرض النبوات. يقول شيخنا العلامة يوسف القرضاوي -حفظه الله- نستطيع فعل الكثير لفلسطين وعندنا ما ليس عندهم عندنا أناس مستعدون للموت في سبيل الله؛ فالذي «يقنبل» نفسه بمعنى - يجعل من نفسه قنبلة في سبيل الله لإلحاق الهزيمة بالعدو، ونشر الرعب في صفوفه هذا الشخص ليس عندهم إنه عندنا، فكيف لا نستطيع فعل شيء لفلسطين؟! يمكن تجنيد كل شعوب العرب والمسلمين وأيضًا المسلمين من جنسيات العالم، فهم مستعدون جميعًا أن يذهبوا إلىالأقصى لتحريره.
إن الانتفاضة حق طبيعي، والمقاومة كذلك حق طبيعي وشرعي، فلسطين تحت الاحتلال لا أحد يستطيع أن يثبت أن الشعب الفلسطيني لا يعيش تحت الاحتلال، مقاومة الاحتلال حق طبيعي وحق إنساني حق دولي وحق شرعي. فلماذا يطالب الشعب الفلسطيني فقط، ولماذا تطالب الشعوب العربية فقط أن تقبل الاحتلال.
مقاومة الجزائر، مقاومة المغرب شعب فيتنام كل الشعوب التي خضعت للاحتلال قاومت والمقاومون أصبحوا أبطالًا تاريخيين وليسوا إرهابيين، لماذا الفلسطيني فقط عندما يمسك حجرًا أو عندما يقاوم بأي وسيلة من وسائل المقاومة في مواجهة الفانتوم وفي مواجهة أقوى الأسلحة الأمريكية يعتبر إرهابيًّا؟!.
لقد أثمرت المقاومة خلال 8 أشهر فقط ما لمتستطع أن تثمره المفاوضات خلال 8 سنوات.
عبد الرزاق محمد شريف علي خنجي – عوالي – البحرين
إسرائيل رقم 2
إن هزيمة الأمة ليست من أعدائها فقط ولكن من أبنائها المنافقين والعملاء والذين يعملون في الخفاءلحساب الغرب والعلمانية مقابل شهرة زائفة أو بعض الدولارات.. الآن يخرج علينا كاتب يدعو لأمريكا بأن لا يرينا الله مكروهًا فيها وأن مقاطعتها إسطوانة مشروخة، ولست أدري لماذا لا يأخذ كاتبنا الهمامالجنسية الأمريكية أو اليهودية حتى يتحقق الولاء كله، ولقد سألتني زوجتي ونحن نشاهد نشرة الأخبار أليس الله بقادر أن يخسف بأعداء الإسلام الأرض فقلت لها: بلى والله إنه على كل شيء قدير، ولكن أمة هؤلاء أبناؤها لا تستحق هذا النصر، والذي أخشاه أن مثل هؤلاء لو كان الأمر بأيديهم لجعلوا من بلدهم المسلم إسرائيل رقم (۲).
عبد الناصر عبد الستار - السعودية - خميس مشط
ردود خاصة
الأخ/ عصام البرنس الأمير – سوهاج – مصر
الحديث عن الديمقراطية وكأنها مذهب فكري فيه الكثير من البعد عن الصواب؛ فهي ليست إلا وسيلة لتداول السلطة وتنظيم العلاقة بين السلطة والجمهور، وهي أفضل دون أدنى شك من الاستبداد والطغيان والاستئصال واغتيال الرأي الآخر، والعاقل هو الذي يستفيد من كل تجارب البشر ليؤمن لنفسه ولمجتمعه الأمن والتماسك والاستقرار، وهي إن لم تكن خيرًا محضًا فهي لیست شرًّا مطلقًا، فبإمكاننا أن نأخذ منها ما يصلح لنا وندع منها مالا حاجة لنا به.
الأخ يحيى حسينالحارثي – جدة – السعودية
الكلمة التي أرسلتهابعنوان «ما هكذا شكر النعم» رائعة لو أنك أضفت مزيدًا من التوضيح عن المخالفة التي ارتكبت وعن النعم التي أفاض الله بها.. يبدو أن قلمك لم يسجل كل ما في ذهنك عن الموضوع مما يجعل القارئ لا يفهم الرسالة التي أردت توجهها إليه.
الأخ طلال على مسعد الجهيني - جدة – السعودية
وصلتنا رسالتك عن شارون والانتفاضة، ومما ينبغي الانتباه له إن شارون ليس نغمة نشازًا في المجتمع الإسرائيلي وإنما هو تعبير حقيقي عن مشاعر الصهاينة تجاه كل العرب والمسلمين.
ضد السامية!
أن تصل الدرجة إلى أن تتحدث صحيفة مثل الديلي تليجراف البريطانية عن «مطرب» يقول في كلمات أغنية له «أنا أكره إسرائيل» وتتهمه بمعاداة السامية فهذا منتهى السخف، وأن يتقدم سيناتور أمريكي للكونجرس الأمريكي بطلب لإدانة كلمات هذه الأغنية فهذا مثار السخرية، إذن فحري بالصحف الغربية وأنصار الدعايات اليهودية أن يتهموا جميع الشعوب الإسلامية من الشرق إلى الغرب بهذه التهمة الجاهزة لكل من يكتب أو يتظاهر أو يجاهر بكلمة ضد اليهود الذين يرتكبون أفظع الجرائم ضد العرب والمسلمين منذ أكثر من سبعين سنة على أرض فلسطين المباركة، إن الذي يستحق أن توجه إليه تهم مجرمي الحرب هو شارون وأتباعه من مرتكبي المذابح والفظائع ضد الأطفال والعزل، وربما يظهر علينا من يتهم الطفل الفلسطيني الذي يرمي بالحجر بمعاداة السامية بعد أن ثبتت التهمة عليه بارتكابه العنف ضد اليهود بحمله الحجر في مواجهة الطائرة الحربية والمروحية الأباتشي!
أحمد عبد العال أبو السعود - القصيم - السعودية.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
المراسلات باسم رئيس التحرير والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها... ولا تعبر بالضرورة عن رأي للمجتمع.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل