العنوان بريد القراء.. العدد 1577
الكاتب أحد القراء
تاريخ النشر السبت 15-نوفمبر-2003
مشاهدات 95
نشر في العدد 1577
نشر في الصفحة 4
السبت 15-نوفمبر-2003
استمروا في الزيادة
يتزايد عدد المسلمين في كل بلاد العالم، على عكس غير المسلمين الذين تقل مواليدهم بصورة تنذر بانقراض قريب، لدرجة أن حزباً في أوروبا كل أهدافه هي تحذير الأوروبيين والاتحاد الأوروبي من تزايد المسلمين والحيلولة دون امتلاكهم لمقاليد السياسة الأوروبية بعد عشرين عامًا!، خاصة إذا دخلت تركيا الاتحاد الأوروبي، والغريب أن ينشأ هذا الحزب لدعوة الأوروبيين لزيادة نسلهم وتحفيزهم لتربية النشء وزيادة عددهم، ولكنها ثقافة الأنانية والتهرب من المسؤولية وأخذ أقصى ما يمكن من متع الحياة دون رسالة وفي نفس الوقت الحقد على المسلمين ﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ﴾ (البقرة:۱۲۰)، وهي بشرى للمسلمين فسيحكم الإسلام العالم في المستقبل القريب، فاستمروا في الزيادة ﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ ۚ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾ (الطلاق:٣).
أحمد عبد العال أبو السعود
اتحاد شباب بنين يطلب المجتمع
نتقدم لكم بخالص شكرنا الجزيل على مجلتكم القيمة ونرجو من الله أن يجعل كل أعمالكم في ميزان حسناتكم وأن يكتبها صدقة جارية لكم تتواصل معكم بعد مماتكم، ويشرفنا يا إخوتنا في الله أن نطلب منكم التكرم بمد يد العون باشتراك مجاني في مجلتكم الغراء، زادكم الله توفيقاً واستمساكًا بهدى الله تعالى، والدعوة إلى دينه على بصيرة، ووفقكم للمزيد من العمل المثمر، أطال الله بقاءكم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم: عثمان حسن بوبكر رئيس اتحاد شباب مسلمي غميا
ص . ب ٢٢ بمبريكي جمهورية بنين.
.. ومدرسات وطالبات الكلية الإسلامية
للبنات - بالهند يرغبن في قراءة المجتمع
الكلية الإسلامية للبنات «التابعة للكلية الإسلامية شانتبرم» بوندور الواقعة في مديرية مالابرم، كيرالا، الهند، تأسست عام ١٩٧٩م وهي صرح علمي إسلامي فريد، يقوم بإعداد طالباته كداعيات متسلحات بالعلوم الدينية والعصرية ومتحليات بالأخلاق الفاضلة.
تدرس في الكلية حالياً خمسمائة طالبة، وبفضل الله سبحانه وتعالى تم تخريج ١٧ دفعة حتى عام ٢٠٠٠م، في هذه الكلية وكما تعرفون فإن الداعية الإسلامية لابد لها من الإلمام بالنشاطات الإسلامية التي تجري في العالم، لذلك تهيئ الكلية الفرص للاطلاع على القضايا والنشاطات الدينية عبر الصحف والمجلات.
فالرجاء من سعادتكم أن تتكرموا بإرسال نسخة من مجلتكم المجتمع الغراء مجاناً وبصورة مستمرة حتى تستفيد بها المدرسات والطالبات في هذا المعهد المبارك.
وجزاكم الله خير الجزاء.
أخوكم في الله موسى كنهي أحمد - عميد الكلية
PRINCPAL, WOMEN'S ISLAMIYA COLLEGE, P.B.NO:6, WANDOOR. MALAPPURAM (Dt). KERALA, INDIA
رأي على رأي المجتمع
قرأت كلماتكم بعنوان «رأي المجتمع» في مجلتكم. وأشكر الله سبحانه على ما أتاكم من قدرة على التعبير عن هذه المعاناة. إن المؤسسات والجهات الخيرية تواجه أنواعاً من الضغوط والمشكلات والعراقيل من القوى الغربية والأمريكية في هذا الوقت، مع أن المؤسسات الإسلامية تعاني بشدة من قلة الموارد، فكيف يمكن للمحتاجين الحصول على لقمة العيش؟ على كل حال قد أديتم حق الشرح وكشف النقاب عن الحقائق.
بارك الله فيكم.
خالد سيف الله الرحماني - الأمين
العام - مجمع الفقه الإسلامي - الهند
﴿ مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ كَالْأَعْمَىٰ وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ ۚ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ (هود:٢٤).
رؤية إيمانية
تعيش أمتنا اليوم في ظل اشتداد الفتن والمحن والابتلاءات الصعبة التي جعلت العلماء حيارى، فكيف بالعامة؟ ولكن هذه الإرهاصات والتباشير تدل على قرب التمكين في الأرض بإذن الله، لأن الإسلام اليوم أصبح غريباً، وأجمع عالم الكفر على إطفاء نوره، ولكن غفل الأعداء أن هذا النور ثابت في الأرض، ولا يستطيع أحد إطفاءه.
يقول سبحانه وتعالى: ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف:٨)، وقال الرسول ﷺ «بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء»، ولكن المؤسف والأغرب أن الإسلام أصبح غريباً بين أهله، وهم لا يفقهون أو لا يشعرون؛ لأنهم يتقاتلون فيما بينهم ويكفرون ويتهمون بعضهم البعض وبذلك يضربون الإسلام ضربة قاسية. والواجب علينا اليوم جمع الكلمة ووحدة الصف وترك النزاعات؛ لأننا نعيش في عصر الفتن، وقد استعاذ الرسول ﷺ من سوء الفتن قبل أربعة عشر قرناً، فكيف بنا اليوم؟ فهنيئاً لمن سلم من فتنة اليوم واختاره الله ممن ينصر بهم دينه ويعلي كلمته في آخر الزمان، وسوف يشرق الفجر الموعود وينعم البشر في ظل عدل الإسلام وخلافته ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف:٢١).
سید عبد الله حبيب Sahabib25@hotmail.com
ردود خاصة
الأخ/ مسلم عبدالرحمن – السعودية: نشكرك على ملاحظتك بل نصيحتك ونعتز بها، أما عن موضوع الرسالة، فإن المسؤول الذي يطالب بتغيير العالم العربي إنما يطالب بذلك حتى يكون هذا العالم العربي منسجماً مع إرادة الأجنبي الذي يرغب بعودة القوى الاستعمارية للهيمنة ونهب الثروات وتنفيذ السياسات التي تخدم مصالحهم ومصالح حليفتهم الصهيونية.
أما أن يطالب هذا المسؤول بالتغيير الإيجابي كما رجوت في رسالتك فهذا لا يتناسب مع طموحه في الحفاظ على منصبه.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه، وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.
إلى المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها، ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع