; بريد القراء (العدد 1592) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 1592)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 13-مارس-2004

مشاهدات 112

نشر في العدد 1592

نشر في الصفحة 4

السبت 13-مارس-2004

رأي القارئ

رسالة من سجن قلقيلية الكبير

يدمر الاحتلال ويشرد ويحاضر ويخنق ويقتل الحياة في الأرض والإنسان خاصة في محافظة قلقيلية، وذلك بشكل منهجي ومبرمج منذ سنين، والجديد في الأمر:

  1. صرح مسؤولو الاحتلال أن مدينة قلقيلية ستصبح في المستقبل قرية؛ حيث سيعمل الاحتلال على تهجير أهلها، واللافت للانتباه أن الاحتلال علق لافتة على البوابة الوحيدة للمدينة كتب عليها قرية قلقيلية.

  2. حسب الإحصائية الجديدة، بلغ عدد المهاجرين من المدينة حتى الآن ٥٠٠٠ نسمة، بحثًا عن لقمة العيش بعدما ضاقت عليهم الأرض بما رحبت.

  3. فتح باب الهجرة إلى النرويج مع تسهيلات مغرية للسفر إلى الخارج.

  4. منع دخول أهل الأراضي المحتلة عام ١٩٤٨م إلى المدينة بخلاف المحافظات الأخرى، مع فرض غرامة باهظة على المخالف.

  5. هاجر معظم أصحاب رؤوس الأموال من المدينة إلى الخارج بعد انهيار الاقتصاد فيها وضعف الحركة التجارية.

  6. سيتم إغلاق البوابة الشرقية وهي المدخل الوحيد إلى المدينة ويستبدل بها نفق تحت الجدار من الجهة الجنوبية، حيث ستصبح المسافة أطول بساعة ونصف الساعة، للوصول إلى الطريق الرئيس الذي يربط بين المدينة والمحافظات الأخرى، وقد بدأ العمل في هذا النفق منذ أكثر من شهر؛ حيث تمت مصادرة أراض إضافية من أراضي المدينة.

ليس غريبًا أن يعمل الاحتلال كل هذا وأكثر، لكن الغريب أن تساعد السلطة على ارتفاع نسبة البطالة وزيادة نسبة الفقر في هذه المحافظة بالذات وحرمانها من التطور، وكذلك حرمانها من الدعم أسوة بالمحافظات الأخرى بشكل مقصود ومتعمد لا يخفى على أحد، ثم يأتي أحد المسؤولين في السلطة أخيرًا إلى المدينة فيقول: ليس عندي مال أعطيكم منه، بعد أن قلب جيبه من داخل بنطاله.. ثم يأتي وفد من أعضاء البرلمان الأوروبي ليزور مدينة قلقيلية، ويشاهد الجدار والحصار حول المدينة، ويصرح أحدهم ويقول: على أهالي المدينة المطالبة بحقوق السجين 3 وجبات في اليوم ولباس؛ لأنهم سجناء، هذا ما لديهم ليقولوه، وما عندهم ليقدموه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم... فهل يرضيكم هذا، إن محافظة قلقيلية أمانة في أعناقكم للأسباب السابقة، وأسباب لم أستطع ذكرها، وبعد أن ضاقت الأرض بما رحبت، وبعد بدء شد الرحال للهجرة، وبعد أن بكى الرجال في ظروف صعبة وقاسية، ضعف فيها الناصر، وقل فيها المعين، أجد نفسي أضع هذا الكتاب بين أيديكم أمانة، فالرجاء سعة الصدر والتفهم، فالحمل ثقيل، والعبء كبير، والاحتياج أعظم من المقدرة ومن الإمكانات، وعزاؤنا أن لنا إخوة أمثالكم يسمعوننا ويسألون عنا.

والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه، ودمتم سندًا للإسلام والمسلمين.

أبو أسامة - فلسطين

أتريدون أن تبدلوا كلام الله؟!

لا يختلف اثنان في أن رأس الإرهاب والعدوان هو الكيان الصهيوني الذي يترأسه المجرم شارون وأعوانه، فمجازرهم اليومية فاقت التوقعات، وجرائمهم ضد الشعب الفلسطيني المنكوب لا تعد ولا تحصى، من قتل للمدنيين وتجريف للمزارع وهدم للبيوت والوحدات السكنية، وآخرها جريمة مخيم رفح التي راح ضحيتها العشرات، ولا أحد يحرك ساكنًا إلا الشجب والاستنكار على استحياء من قبل البعض، وهذا أمر قد اعتاده المواطن العربي، كما اعتاد القمع والإرهاب الفوري لأي حركة تصدر من تلك الشعوب.

والعجيب أن هناك توجهًا من قبل السلطة الفلسطينية والنظام العربي لخوض مبادرات سلام واحدة تلو الأخرى، على الرغم من وحدة النتائج، ففي كل مرة يرون ويرى العالم كيف يتنصل العدو من التزاماته التي يتفق عليها، ولكنهم للأسف يعودون من جديد إلى بداية جولة أخرى من المفاوضات، والتي هي سراب في سراب، يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئًا ووجد الآلة العسكرية الإسرائيلية تجتاح المدن والقرى الفلسطينية، وتنفذ عمليات الاغتيال للناشطين من المقاومة؟

فلماذا لا يعي إخواننا في السلطة والعرب من ورائهم هذه المراوغة والنقض المتكرر للعهود والمواثيق التي يقطعها العدو الصهيوني في المؤتمرات العلنية والسرية، وهي من أخلاق وصفات اليهود، يقول تعالى: ﴿أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ﴾ (البَقَرَةِ: ٨٧) ﴿أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ﴾ (البَقَرَةِ: ١٠٠)

إلى آخر صفاتهم التي بينها القرآن الكريم في سلسلة توجيهات، تكشف دسائس اليهود ومكرهم، وكانت معجزة القرآن الخالدة أن صفاتهم التي دمغهم بها هي الصفات الملازمة لهم في كل أجيالهم، وكأن هذه التوجيهات الخالدة هي التنبيه الحاضر والتحذير الدائم للمسلمين على مدار التاريخ.

 فهل يدرك المسلمون كيفية التعامل مع يهود على ضوء ما وقع منهم في تاريخهم القديم، ولا يزال يتكرر في التاريخ الحديث، وأنه لا نجاة لنا من كيد اليهود ومكرهم إلا بالعودة الصادقة للقرآن الكريم، أما طريق المفاوضات العقيمة والهزيلة التي تشرف عليها قوى الشر والبغي؛ فإنها لاتصل بنا إلى شيء مهما طال الزمن. فلماذا نضيع أوقاتنا ونهدر طاقاتنا في السراب الذي يدعوننا إليه في كل مرة؟

 نقول للإخوة في السلطة: كفى ضياعًا للوقت، وكفى انحرافًا عن طريق الحق والنجاة الوحيد الذي رسمه ربنا سبحانه وتعالى. ومن أصدق من الله حديثًا، فلا خيار للشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية والعربية - إن كانت جادة في استعادة الحقوق المسلوبة من أيدي اليهود الغاصبين المعتدين؛ إلا في طريق الكفاح والمقاومة الباسلة وتعليم الأجيال الصاعدة من الفلسطينيين ثقافة الاستشهاد.. وأن من قتل دون أرضه وعرضه فهو شهید.

إبراهيم العبيدي

﴿ أَرَءَيۡتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَٰهَهُۥ هَوَىٰهُ أَفَأَنتَ تَكُونُ عَلَيۡهِ وَكِيلًا  أَمۡ تَحۡسَبُ أَنَّ أَكۡثَرَهُمۡ يَسۡمَعُونَ أَوۡ يَعۡقِلُونَۚ إِنۡ هُمۡ إِلَّا كَٱلۡأَنۡعَٰمِ بَلۡ هُمۡ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ (الفُرۡقَان: 43- 44)

فاكس إلى..

الأمة الإسلامية وأنتم تبدؤون عامًا هجريًا جديدًا عليكم أن تتذكروا أن الهجرة في جوهرها كانت رفضًا للظلم والخنوع والاستسلام والمساومة وأنصاف الحلول، وأن كل صنوف العذاب النفسي والمادي لم تثن المهاجر العظيم وصحبه الكرام أو تزحزحهم عن أهدافهم النبيلة قيد أنملة؛ لذلك كانت الهجرة نقلة نوعية كبيرة جعلت من أمتنا خير الأمم.

العالم الفذ عبد القدير خان: الأمة تنظر إليكم باعتزاز وفخر لجهودكم الجبارة في كسر احتكار أسلحة الرعب، ولسان حالها يردد قول الشاعر:

أنتم بذور الخصب في حياتنا العقيمة *** وأنتم الجيل الذي سيهزم الهزيمة

 أما تآمر الجنرال والعقيد وغيرهما فلن يفلح في محو تلك الصورة الزاهية التي ارتسمت في مخيلة الأمة عنكم. 

المجاهدون في فلسطين: إن تكالب الأعداء عليكم من كل حدب وصوب وفج، وخذلان المسلمين لكم بإحكام الطوق وتجفيف المنابع - خوفًا من تهمة الإرهاب - ومسلسل الاجتياحات الصهيونية اليومية، ونخر العملاء المندسين وغيرها وغيرها، لم تفلح، ولن تثنيكم. امضوا والله وعدكم نصرًا مبينًا.

الإعلام العربي: «الفضائيات» الغرب يتحدث عن حرب النجوم (ستار وور) ويخطط لإحكام سيطرته على العالم، وأنتم في غيكم سادرون من (السوبر ستار) إلى «ستار أكاديمي».

على حسن بتيك

alibeteik@hotmail.com

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسال موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، وتفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :