; بريد القراء (العدد 519) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (العدد 519)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 10-مارس-1981

مشاهدات 57

نشر في العدد 519

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 10-مارس-1981

للصفحة كلمة

     ما من أسبوع يمر إلا ويحدث حادث في هذا البلد، ويشغل الأذهان والمسامع، وهذا الرأي لا أنفرد به لنفسي، إنما من يتعايش مع الرسائل سيجد ذلك، ومن هذه الأحداث التي أذهلت القراء احتفالات اليوم الوطني في نادي الكويت؛ حيث تجهزت العوائل للذهاب ليروا فلذات أكبادهم وثمرة الأشهر الطويلة في الاستعدادات التي أخذت على بناتهم وهم يتمايلون ويتعرون من ملابسهم، استنكرنا ما حدث فكان الرد إنما من بنات صغار، وليس هذا فقط، إنما لبسوا تحت التنورة «الهلهوب» فيا جماعة ما هذا الكلام؟ فلنتدارك هذه المهازل التي تحصل في بلدنا، والتي نراها أمام أعيننا، وإلا فالسيل سيجرفنا كما جرف من تهاون من قبلنا.

«يا دعاة الإسلام، انتبهوا»

  حمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- الدين الإسلامي قرابة عشرين عامًا، وهو يلاقي العذاب والإهانات من قبل الكفار في سبيل نشر هذه الدعوة المباركة، وبعد مرور ألف عام من الهجرة النبوية بدأ الزحف الصليبي يستعيد قواه، وأخذ يواجه المارد الإسلامي بشتى الطرق والأساليب، فجندوا الرجال والنساء، وخصصوا الأموال عن طريق التبرعات التي تأتيهم من جميع أنحاء العالم، وكما هو الحال في (إنجلترا) حيث يطرق المبشرون كل باب يسكنه مسلم، غير مبالين بالمصاعب أو الإهانات التي قد تواجههم، وهم يقومون بتوزيع الكتب بالمجان، وبين يدي الآن كتابان من مطبوعاتهم، أهديت إليَّ، وهذان الكتابان «ها أنا أضع كل شيء جديدًا»، و«بشارة الكوت هذه» باللغة العربية، وقد طبع هذان الكتابان بأكثر من «ألف ومائة لغة» حسب ما هو مذكور فيهما، ولو تصفحناهما لوجدناهما يطعنان بالدين الإسلامي، ويبشران بالدين المسيحي، ويكفي أن نذكر ادعاءهم بأن المسيح هو ابن الله -والعياذ بالله- وهذا هو الشرك الأكبر بالخالق، ولغيرتي على ديني الإسلامي توجهت بالكتابة إليكم لأبين لكم مدى لنشاط الدعاة المسيحين في هذه المنطقة، فإني أناشد دعاة الإسلام أن يبنوا سدًا منيعًا ضد هذا التيار، وأن تأخذكم الحمية لدينكم».

ماجدة يعقوب. 

ليدز - إنجلترا

احذروا الأخطبوط:

     منذ سنين قرأت في كتاب بروتوكولات حكماء صهيون بأن الصهيونية أشد ما تكون بأخطبوط له أيدي كثيرة، تصل لجميع مناطق العالم، فقلت في نفسي هذا مبالغ فيه، ولكني لم أترك الأمر هكذا، ورحت أراقب الأحداث من زاوية الكيد للإسلام، ففي مؤتمر القمة من الأخطبوط يده بإرسال القسيسين للاستفادة بما يدور هناك، وكذلك مد الأخطبوط يده الكويت لإيقاف مقرر الثقافة الإسلامية وتعطيلها في كلية الحقوق، من قبل وضعت تلك الأيد الآثمة المتفجرات في أعز مؤسسة ثقافية إسلامية لتسكيت كل صوت مسلم لا ترضى عنه، وامتدت بعد ذلك إلى مصر وجامعاتها، وإلى سورية وشبابها، وإلى أفريقيا ومسلميها، وإلى مورو... و... و...، فعن ماذا أتكلم؟ والعالم كله يشكو من هذا الأخطبوط الذي شعرت أخيرًا أنه يمد يده في كل بقعة. 

محمد أبو البهاء

سوريا

مدرستي رفقا بي:

     قال أحد الأساتذة من ثانوية حولي: جاء لك منجم، وقال لك بأن شيئَا سيحدث لك في اليوم الثاني، وفعلًا تحقق ذلك، فإن هذا يعتبر صدفة، فقاطعه أحد الطلبة وقال: «هذا قضاء وقدر»، وليس بصدفة، فضرب له الطالب مثالين عن القضاء والقدر، فرد الأستاذ وقال: بئس القضاء، والقدر هذا. 

     وقد أنكر هذا الأستاذ نفسه قبل أسبوع على الأقل وجود الشياطين، فقام أحد الطلبة ورد عليه فقال له الأستاذ: «لكم دينكم ولي دين»، وقال: إن المعتزلة فرقة إسلامية متمسكة بالدين الإسلامي، فقام له أحد الطلبة ووضح له بأنهم فرقة ضالة بعيدة عن الإسلام فبهت المدرس، ورد طالب آخر وقال: بأنهم يقولون بأن القرآن مخلوق، فقال الأستاذ أوليس القرآن مخلوقًا؟ فقال الطالب ليس مخلوقًا، بل هو كلام الله، أنزله على رسوله -صلى الله عليه وسلم-، ولكن الأستاذ صمم على رأيه، وهكذا شأننا دائمًا مع المدرس وغيرها من المواقف الكثيرة التي جعل من نفسه مشرعًا.

     فهذا الصنف من الأساتذة هو الذي يشوش أبناءنا، وهم خطر من الداخل، وأملنا كبير في الوزارة كي تراجع ملفات هؤلاء لترى أن الطالح من المدرسين أكثر من الصالح.

أبو الحارث 

ثانوية حولي

أوضاعنا في اليونان:

     توجد في شمال اليونان أقلية إسلامية، ما يقارب عددها حوالي مائة وعشرون ألف مسلم، هذه الأقلية الإسلامية تعيش حياتها الدينية والدراسية في صورة طيبة بما يوافق قوانين الدولة اليونانية، ولها مدرستين دينيتين في مستوى مدرسة متوسطة، وثانويتين علميتين في مدينتي (قومو تبني)، و(آسانثي)، وتوجد مدارس ابتدائية إسلامية في المدن والقرى، ومساجد في جميع الأماكن التي فيها المسلمون تحت رعاية وزارة الديانة والمعارف اليونانية، وهكذا تستمر حياتنا الاقتصادية والدينية والعلمية منذ معاهدة لوزان سنة 1923م في بلادنا اليونان في الدعوة الإسلامية ساحة واسعة بين المسلمين لمحاربة الشيوعية والعلمانية والاشتراكية، وبين المسلمين بسلاح الإيمان، فيسرنا إعلامكم عنا ووجود هذه الكتلة في البلاد ولو كنا أقلية.

فإن الله على كل شيء قدير.

جمال بن حافظ

اليونان

مقارنة بين الماضي المشرق والحاضر المظلم:

- الماضي - كان المسلمون في أوج انتصاراتهم وعظمتهم.

- الحاضر - أصبح المسلمون أذل الناس، وأحقرهم لابتعادهم عن منهج ربهم.

- الماضي - كان المسلمون يسودهم الإخاء، والمحبة، وروح التعاون.

- الحاضر - أصبح المسلمون في خلافات مع أنفسهم، والحقد فيما بينهم.

- الماضي - كانوا يوجهون أسلحتهم ضد أعداء الله الملحدين، ويفتحون البلدان.

- الحاضر- يوجهون أسلحتهم نحو أنفسهم، وفيما بينهم تجري الحروب والمطاحنات. 

- الماضي - إذا اجتمع المسلمون على شيء نفذوه.

- الحاضر- إذا اجتمعوا تبادلوا النكات فيما بينهم والتصريحات تلو التصريحات.

خالد الرشودي 

بريدة

تهنئة:

     قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو؛ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى»، فنبارك بجهودكم الطيبة التي تبذلونها في سبيل إيصال الحقائق والكلمة الطيبة إلى أسماع المسلمين، وإخبارهم بما يجري في وطنهم الإسلامي الكبير، وما يفعله إخوانهم المجاهدون الذين نذروا أنفسهم وأموالهم في سبيل الله، وإلى الأمام أيها الأخوة المجاهدون بالكلمة الطيبة والقلم، والله معكم ولن يتركم أعمالكم.

أبو الزناد 

سوريا

ردود قصيرة:

  • الأخ -محمد عبد الله السلمان- الرياض:

    سمع من إذاعة الكويت في برنامج «جهينة» بأن فسر المذيع الآية ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴾ (سورة طه: 55) بالمعنى ولم يأت بالدليل، وكان المفروض أن يذكر دليل التفسير من غير تأويل، فوقع بأخطاء في تفسير الآية، أما ما ذكرته عن التبرعات فلا بأس بها، وسيستفاد منها بإذن الله تعالى. 

  • الأخ أبو دحانة: جزاك الله خيرًا على القصاصة التي أرسلتها، أما الموضوع الذي أشرت عليه فهو عليه تعتيم شديد. 

  • الإخوان: عبد الله محمد جدة، محمد أحمد المنامة: نتمنى أن ننشر ما تطلبانه، ولكن متى ما سمحت الظروف سنحقق ذلك.

  • الأخ أحمد السوري: بإذن الله -تعالى- سيريهم رب العزة آياته، ويذيقهم لباس الخوف والذلة كما كان بمن قبلهم. 

  • الإخوة طلاب رابع ثانوي: يشكون من مقرر التربية الإسلامية ص 179 - 197 عن الحضارة الإسلامية، ولكن حين الرجوع إليه لم أجد فيه بأسًا فيا حبذا لو أشرتم بنقاط الضعف في الموضوع، وأرجو من الإخوة الرجوع إلى كتاب «الحضارة الإسلامية وأسسها ومبادئها» المودودي، أما عن مقرر الفلسفة فأنا معكم فنقاط الضعف فيه من بدايته إلى نهايته، وفي كل سنة نأمل بأن يغير ويعدل فلا نرى شيئًا. 

  • الأخ محمد القحطاني -أبها- يسأل عن عنوان مجلة الإصلاح الإسلامية، وإليك يا أخ بو جاسم ما طلبت: دبي. ص.ب 4663. دولة الإمارات العربية المتحدة.

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

4362

الثلاثاء 24-مارس-1970

فلسطين