العنوان بريد القراء -العدد 694
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 04-ديسمبر-1984
مشاهدات 69
نشر في العدد 694
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 04-ديسمبر-1984
متابعات:
مواقف خاطئة:
- القارئ عبد الله - السعودية:
منذ اغتيال انديرا غاندي والإعلام العربي بجميع صحفه ومجلاته وإذاعاته المرئية والمسموعة لا يكف عن التأسف على وفاتها وذكر أعمالها المجيدة ومواقفها التاريخية من القضايا العربية، كما يزعمون جاهلين أو متجاهلين ما فعلته بكشمير المسلمة وتقسيم باكستان إلى دولتين وتنفيذ مسلسل المذابح والمجازر بمسلمي الهند الذي لم ينقطع منذ استقلال الهند وآخرها وليس الأخير ما حدث في ولاية مهاراشترا الهندية عندما أحرق المسلمون أحياء وهدمت بيوتهم وشردوا من ديارهم تحت سمع وبصر قوات الأمن التي ساهمت بدورها في هذه المذابح دون أن تحرك المنظمات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان ساكنًا مما يدل على تواطؤ هذه المنظمات والجمعيات مع القوى الباغية والكافرة في العالم، وليت الأمر وقف عند هذا الحد من جرائم النظام الهندوسي العنصري الذي اغتيلت رئيسة حكومته بل ذهبت انديرا تتأمر على قضية أفغانستان المسلمة وقضية فلسطين على عكس ما يدعيه الإعلام العربي، فاتصالات زعيمة الحكومة الهندوسية الهالكة مع الزعماء الإسرائيليين مستمرة وهناك تعاون استراتيجي وثيق بين النظامين العنصريين في مجال الأمن والدفاع هذا وأن تمجيد الإعلام العربي للزعيمة الهندوسية وتخليد ذكراها يدل على الجهل الفاضح والمتعمد للإعلام العربي. القضايا أمتنا الإسلامية ومحاولاتها الطمس الحقائق ولكن الله غالب على أمره ومتم نوره ولو كره الكافرون.
عتاب:
. الأخوة القراء مجموعة من شباب الرياض بعثوا الينا رسالة عتاب يقولون فيها:
نبعث بتحياتنا وأمنياتنا راجين من الله العلي القدير أن يثبتكم على الحق وأن ينصركم به وينصر الحق بكم.. إننا ومن باب المشاركة في الرأي–باعتبار المجلة مجلة كل مسلم–من حقنا أن نقول ما نحب والذي تحبه تعتقد أنكم تحبونه وهو أن كثيرًا من قراء المجتمع يعتبون عليكم انقطاع الأخبار عن مجاهدي أفغانستان والتي نحن في شوق لها.
وكم كان سرورنا عظيمًا حين كنتم تركزون على هذه القضية قبل إعداد مضت ولكن بعد عودة المجتمع المصدور بعد توقف قصير انقطعت عنا هذه الأخبار فما السبب يا ترى؟ إننا ننتظر منكم تسليط الضوء من جديد وبقوة على معارك الجهاد في أفغانستان لأنها قضية تهم كل مسلم.
حدث في بلد عربي:
كان صاحبنا يحضر مهرجانًا شعريًا في دولة عربية.. عندما قرر العودة إلى «......» على متن طائرة للخطوط الجوية «......» وصل المطار في الموعد المحدد، وأنهى إجراءات السفر، ودخل قاعة المسافرين فجأة تعلن لوحة المواعيد عن تأخير موعد الطائرة الذاهبة إلى «......»
جلس صاحبنا وراحت الساعات تمر مئة وستون راكبًا مع الأطفال والنساء موزعون في قاعة صغيرة... بدأ الأطفال يبكون طالبين الطعام وليس في القاعة بوفيه.. بعد عشر ساعات تكرم بعض المسؤولين بتوزيع قطع من الكاتو على المسافرين.. وبعد ثماني عشرة ساعة فقط أعلن أن الطائرة ستسافر.. وبعد أربع ساعات أيضًا سعد الركاب إلى الطائرة.. أي بعد الثنتين وعشرين ساعة لا غير.. حين غادرت الطائرة كان مندوب الشركة موجودًا.. قال لصاحبنا باسمًا:
شبعت وهو يشير إلى شجار جرى بينه و بين صاحبنا حول الطعام في قاعة الانتظار.
لا مازلت جائعًا.. ولكن اريد كلمة اعتذار.
يا الله مشيها لا.. كنت اريد أن اتأكد إنكم ترونتي بشرًا هذه هي الخطوط الجوية «....».. رسولة قطرنا إلى العالم في زمن التسيب والفوضى والمحسوبية «.....» وعش رجبًا تر عجبًا.
نداء عاجل:
يقول الله تعالي:
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (55) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (56) أُولَٰئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (57)﴾ (البقرة: ١٥٥ - ١٥٧)
اخوتي المغتربين–من أبناء السودان المقيمين في دول الخليج عامة–لا يخفى عليكم أثر القحط والجفاف الذي ضرب أجزاء كثيرة من أرض السودان خلال هذا العام. هذا الجفاف الذي لم تشهد له البلاد مثيلًا منذ ما يقارب المائة عام، والذي بسببه هلك الحرث والنسل حتى البشر منهم من لاقى مصيره المحتوم وهو يتضور جوعًا ومنهم من ينتظر هذا المصير. أخوتي، فمن هذا المنطلق ترفع اليكم نداء عاجلًا لإغاثة أهلنا الذين هجروا ديارهم قرارًا من الجوع وصاروا يفترشون الثرى نقلهم الأرض وتظلهم السماء لا مأوى ولا ماء ولا شجر.
فيا أخي أيًا ما كان أهلك وأسرتك في منأى عن مناطق القحط والجفاف أو كانوا من ميسوري الحال، فالواجب يحتم علينا بالا تنمى إخوة لنا في العقيدة أولًا وفي القربي ثانيًا–فمنهم العم والخال والجد–وفي الجيرة ثالثًا وفي المواطنة رابعًا.
هؤلاء الأخوة الذين هجروا الديار واجب علينا إغاثتهم فنحن والحمد الله بالمقارنة مع أهلنا بالسودان تعتبر من ميسوري الحال وربما نعد من الأثرياء.
فيا اخي أيًا كان مكان عملك، ومهما كان منصبك نحن نناشدك بأن تمد يد العون للأهل بالسودان ونحن أحق من غيرنا في مثل هذه الحالات مع شكرنا وتقديرنا للنداءات التي وجهتها بعض المؤسسات الإسلامية كالهيئة الخيرية العالمية ورابطة العالم الإسلامي، ومؤسسات أخرى بدولة الكويت
الشقيق فيا أخوتي بما أن عددنا نحن السودانيين بدول الخليج قد يصل إلى مئات الألوف فمن هذا المنطلق أتقدم اليكم بعدة اقتراحات لجمع تبرعات عاجلة لإغاثة اهلنا بالسودان ولا مانع من مشاركتكم الرأي في ذلك، ومن هذه المقترحات:
- أن يتبرع كل أخ سوداني براتب شهر كامل أو نصف شهر... دفعة واحدة مهما كان منصبه أو مهما كان راتبه سواء ألف ريال أو أكثر من ذلك، فحسب ظني إنه إذا تبرع كل منا بذلك فلا يؤثر على مجرى حياته أبدا.
- أن تقوم مجموعة من المخلصين في كل مدينة وقرية وبادية بجمع التبرعات.
- أن ترسل جميع التبرعات إلى الهيئة الخيرية العالمية، أو بنك فيصل الإسلامي بالسودان أو بنك التضامن الإسلامي لتقوم هذه الجهات بتقديمها على شكل معونات غذائية من الذرة خاصة.
فيا إخوتي إن استجبتم لهذا النداء فقد أرضيتم ربكم أولًا وأنفسكم ثانيًا وأعنتم أهلكم كذلك. وإن أبيتم وبخلتم بما عندكم فلهؤلاء الأهل رب رحيم أدري بحالهم وارحم بهم منا جميعًا، قادر على أن يغيثهم ويكفيهم شر هذا البلاء الذي عمهم. أما هذه الأموال التي تجمعونها وتبخلون بها فسوف تكون علينا حسرة ودمارًا والله قادر على أن يأخذها من بين أيدينا بدون أن ندري ورغم أنفنا فمن الأحسن أن تمد منها يد العون لإغاثة أهلنا بالسودان. وما نقص مال من صدقة.
مصطفى البدري عبد الله - المدينة المنورة
بأقلام القراء:
أضواء على الطريق الطويل:
عنوان لسلسلة مقالات للأخ ادريس أحمد نشرنا أجزاء منها في أعدادنا الماضية:
ثم نقاط يجب أن تكون واضحة جدًا لكل العاملين في الحقل الإسلامي، فيما يتعلق بأسلوب تعاملهم مع المدعوين، وخاصة إذا كان المدعوون هم الإخوان في الدين، فتصبح معاملتهم بالحسنى مضاعفة مرتين. هذا الأسلوب كما قلنا هو أن يكون تركيزنا على الجاهلية، على سلوكها، على أفكارها على أنظمتها، على أخلاقياتها، على قوانينها، وإذا سفهنا هذه الجاهلية، فنحن بالتالي ندين كل من يتمسك أو يتشبث بهذه الجاهلية أو بأطراف منها، دون أن تتعرض له شخصيًا باسمه.
وعنوانه فإنه يكفي أن نبين حكم الإسلام في العمل والتصرف والسلوك ومنهج الحياة ليعرف الناس بأنفسهم ما إذا كانوا على الطريق الإسلامي الصحيح، أو كانوا بعيدين عنه كل البعد.
هذه هي قاعدة عملنا اهتمام وتركيز على المواضيع دون الأشخاص، بمعنى انه لا تتعرض للأشخاص والهيئات بالتجريح بسبب جهالاتهم او أخطائهم او قصورهم او مخالفاتهم التي أحيانًا كثيرة تحدث عن جهل أو غفلة أو حسن نية أو عدم معرفة نهائيًا رأى الإسلام في هذا الموضوع أو ذاك.
لأن ترذيله وتقبيحه ووصفه بالنعوت السيئة واتهامه بالعداء للإسلام. كل ذلك يزيد من نفوره واستكباره عن الاعتراف بالحق، والاعتداد بنفسه وبمكانته الاجتماعية والأدبية والعلمية، ويشعل في نفسه حاسة الانتصار للنفس، فلا يبالي اهو مع الحق أو مع الباطل، إنما ينصب همه على الغلبة فقط مهما كان الأمر.. هذه طبيعة بشرية لذلك يأمر الله الدعاة إلى دينه أن يشعروا بالمدعوين إنهم–أي الدعاة–أن ليس قصدهم الغلبة وإنما بيان الحقيقة، وتوضيح هذا ولذلك بعد الله الدعاة بالأجر وبالجنة، لأنه سبحانه يعلم أن هذا التكليف شاق وصعب على النفس البشرية، لأنها دومًا تحب الانتصار للنفس والشيطان يزين لها الرد بالمثل وإعادة الصاع صاعين لكل من يتفوه عليها بكلمة، فالذي يقيد هذه النفس من أن تجنح إلى هذا المنحى انما يبذل مجهودًا ضخمًا من مجاهدة النفس، وتهذيبها وتشذيبها، وإخضاعها لسلطان الله المنهج الرباني بحكمة وبكلمات واضحة جلية، فمن اهتدى فإنما يهتدي لنفسه، ومن عمي فعليها ومنهجه ويحطم كبريائها.
. وتحت عنوان «العرب وسلاح الاستنكار» كتب الأخ القارىء محمد فريج من الأردن يقول: أن عالمنا الإسلامي والعربي أكبر وأقوى من أن تعتدى عليه دويلة صغيرة مثل الكيان العنصري الصهيوني، ولكن تشتتنا وانقساماتنا هي التي اتاحت الفرصة لعدونا الصهيوني الغاشم. بأن ينشر سمومه ويضرب يمنة ويسرة نساء وأطفالًا مدنًا وقرى دون هوادة ولا من رادع!!
أن سلف هذه الأمة لم يكونوا أغنياء مادياً ابدًا ولكنهم أغنياء بهذا الدين الذي أكرمهم الله به ومعتصمين بحبل الله جميعًا يدًا واحدة وقلبًا واحدًا وهدفًا واحدًا لنصرة الإسلام وإعلاء كلمة الله والمحافظة على وحدة المسلمين!!
أما اليوم فنحن مسلمون ونعتز بديننا وإسلامنا. ولكن لا تفعل شيئًا سوى أن نطلق أجهزة إعلامنا!!
دنست مقدساتنا وجئنا نستنكر!! دمرت مساجدنا وجدنا نستنكر!!
احتلت أراضينا ونحن لا نزال نستنكر!! تنتظر ليضربنا العدو في عقر دارنا يدمر ويقتل وينهب ثم تذهب إلى مجلس الأمن وبكلمات رنانة ومؤثرة نقول إننا نستنكر وتشجب وندين هذا الاعتداء الصارخ على اراضينا ومقدساتنا ومساجدنا. وإننا نناشد كل الدول المحبة السلام في العالم أن تقف معنا في إدانة هذا العدوان الصارخ!! ويصفق الحاضرون وتدين بعض الدول في المجلس العدوان مجاملة لنا وعلى الورق فقط!! ولكن سرعان ما يرتفع أصبع ملطخ بالدم معلنا ما يسمى «الفيتو» ضاربًا بكل القرارات عرض الحائط ويتحول الاستنكار الدولي إلى سراب تشرب منه نحن المسلمين!!
لقد حان الوقت الآن لأن نضع خلافاتنا نحن المسلمين جانبًا وإن تراجع حساباتنا وأن نتحد ونحمي بلادنا واراضينا وديننا من أعدائنا بكل وسيلة تملكها، فطاقتنا وافرة وإيماننا بربنا قوي وكل ما نحتاج إليه هو ترجمة القول إلى فعل حينئذ فقط سيعرف عدونا من نحن!!
وكفانا استنكارًا وشجبًا!! وكفانا أقوالًا وخطبًا!!
ردود خاصة:
- الأخ يوسف عبد الله الماضي- السعودية:
بإمكانكم مراجعة مجلدات المجتمع الأخيرة ففيها أبحاث كثيرة حول التنصير في منطقة الخليج العربي، وبارك الله بجهودكم الإسلامية الصادقة.
- الأخ محمد بن عجيبة- الدار البيضاء:
شكرًا على غيرتكم الإسلامية وجهودكم الطيبة في الدعوة إلى الله، ونعلمكم بأن الرسالة التي نشرت في العدد (٦٨٥) كانت خالية من العنوان.
- الأخت ابنة الإسلام- المغرب:
يمكنك مراسلة الشيخ المذكور على عنوان المجلة، وشكرًا لك.
- الأخ بابكر محمد أحمد- الرياض:
شكرًا على ملاحظتك، ونأمل تلافي ذلك في المستقبل إن شاء الله.
- الأخ عبد الله محمد سعد – السودان:
يمكنك مراسلة دار النذير على العنوان التالي للحصول على الكتيبات المطلوبة:
P. O. Box 59 A- 1096 WIEN – AUSTIA
- الإخوة (رأفت بن منصور عبد الرحمن حسان) - الكويت، أنس الغيث- السعودية:
شكرًا على عواطفكم وغيرتكم الاسلامية الصادقة، ونسأل الله -تعالى- أن يثبتنا وإياكم على نهجه القويم لرد أباطيل المبطلين وكيد الكائدين.
- الأخ صلاح سلمان- السعودية:
ملاحظتكم في مكانها، بارك الله بكم، ونسأله -تعالى- أن يجنبنا وإياكم الزلل في القول والعمل إنه سميع مجيب.
- الأخ إبراهيم رشاد- السعودية:
ما دام والدك على قيد الحياة فالمال ماله، ولا يحق لك التصرف به، وبخصوص البنوك الإسلامية التي لا تتعامل بالربا فعندنا في الكويت بيت التمويل الكويتي، أما عنوان المجاهدين الأفغان فهو باكستان- بشاور ص. ب ٦٥١.
بارك الله بكم، وجزاكم خير الجزاء.
- الأخ القارئ عبد الإله موسى عمر الجروي- اليمن الشمالية:
كتاب وحي الله لمؤلفه الدكتور «حسن ضياء» والذي يرد فيه على أباطيل المستشرقين بإمكانكم الحصول عليه بالكتابة مباشرة إلى (رابطة العالم الإسلامي- مكة المكرمة- المملكة العربية السعودية)، وشكرًا لكم على اهتماماتكم الإسلامية.
- الأخ عيسى إبراهيم مقداد – السعودية:
بإمكانكم الحصول على الكتب المطلوبة من أية مكتبة إسلامية في منطقتكم، وشكرًا لكم.
دعوة شيطانية:
- القارئ محمد عوض:
نشرت إحدى المجلات هذا الخبر والذي يقول بالحرف الواحد: «ترى ماذا كان يمكن أن يحدث لو أننا وفرنا لكل طفل عربي في أية حارة مصرية أو تونسية عربية في مدينة على البحر أو بعيدًا عن البحر، حدًا أدنى من «التربية الموسيقية» مع مقررات التاريخ، والجغرافيا، والحساب التي يتعلمها الأولاد في المدارس من المحيط إلى الخليج، لو أننا كرسنا للموسيقى عيدًا للاحتفال بها يومًا واحدًا كل عام وسميناه «يوم الاحتفال بالنغم»، أو «يوم الموسيقى»، أو «عيد الوتر» لو منحنا لكل صاحب موهبة من صغار العازفين آلة يتعلم عليها توقيع النغم تحت إشراف الهيئات والمؤسسات صاحبة الشأن.
ألم يكن في مقدورنا أن نغلق عشرات الألوف من هذا لمايكل جاكسون طائر الشباب الجميل يوم الاحتفال بالنغم؟».
في هذا المقال الشيطاني دعوة لوضع لبنة شيطانية لبناء جيل المستقبل وأمل الغد، ولكن: ﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾ (الأنفال: 30).
يريدون أن يبثوا سمومهم إلى تلك البذور الطرية التي بدأت طريقها في الإنبات، يريدون إرواءها بماء الفساد، لتنمو عليه وتثمر من ثماره، إلى أطفالنا، إلى صغارنا.
فليحرص كل أب مسلم غيور على هذا الدين على صغيره وطفله، وليرعاه وليتعهده دومًا بالتربية الإسلامية؛ حتى يكون سدًا منيعًا في وجوه دعاة الفساد.
أتمنى:
- ابنة الحق والجهاد- البحرين:
أتمنى...!!
لو يأتي يوم
لا يكتب فيه قلمي
لا يملي فيه عقلي
لا تمتزج دموعي بالحبر
بل تكتب الأحداث
وتملى الوقائع وتزغرد الأمجاد!!
وتهلل فوق أرضي
انتصارات
أتمنى لو يأتي يوم
يهب الكل
يلبي
نداء يعلي صوت السماء
ويبني صرحًا للأمجاد
لا يهدم
لا يهزم
شامخ صامد فوق الأرض
أتمنى لو يأتي يوم
للكل شعور واحد
للكل هدف واحد
للكل طريق واحد
للكل شعار واحد!!
والجميع يستظل براية
لا تتجزأ
لا تتعدد
والكل يسير لا يتردد
أتمنى أن يكون «الله»
في قلب كل البشر
أتمنى أن يكون التوحيد
اعتقاد كل البشر
أتمنى لو يتبع كل البشر ديني
والخير كل الخير
في ديني.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل