; بريد القراء: (العدد: 700) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء: (العدد: 700)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 15-يناير-1985

مشاهدات 58

نشر في العدد 700

نشر في الصفحة 54

الثلاثاء 15-يناير-1985

متابعات

مقترحات

تطور المجلة نحو الأفضل والأكمل هو ما يهدفه قراء المجلة من خلال المقترحات التي يبعثون بها إلينا ونحن وإن كنا نطمح بالوصول بالمجلة إلى ذلك المستوى الرفيع إلا أن عقبات كثيرة تقف في طريق الوصول إلى هذا الهدف المنشود ولا بد من أن الإخوة القراء يعذروننا في ذلك.

  •  ومن المقترحات التي وصلتنا هذا الأسبوع عدة اقتراحات من القارئ عبد الرحمن أحمد القصير نلخصها في الآتي:
  • تخصيص صفحة أو زاوية ترد على أسئلة القراء السياسية والعلمية.
  • إيجاد زاوية في صفحة الأسرة مخصصة للأزياء الإسلامية الإنسانية.
  • إيجاد صفحة أو زاوية للتعارف بين الشباب الإسلامي.
  • إجراء مقابلات مع المسلمين الجدد وبالذات الذين يكون لهم مكانة وسمعة في المجتمع الدولي. 
  • إيجاد مجلة إسلامية خاصة بشؤون المرأة والطفل لترد على المجلات التي تنشر المواضيع الهدامة والصور العارية والأزياء غير الإسلامية.
  • إيجاد صفحة طبية ترد على أسئلة القراء الصحية وتنشر مواضيع صحية...

فرحة ورغبة:

  • القارئ ناجي سالم- السعودية:

لا يستطيع المسلم أن يعبر عن الفرحة العظيمة التي غمرته ولا زالت تغمره عند قيام الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، وحيث إن كثيرًا من المسلمين لم يطلع على هذا الخبر الهام إما لعدم حصوله على مجلة إسلامية- حيث لم ينشر الخبر غيرها- أو لأنه أمي لا يقرأ ولا يكتب، أو أنه سمع ذلك ولكن لم يكن عنده الدافع القوي للاستزادة أكثر.

 فيا حبذا لو قامت الهيئة أثناء زيارتها للمناطق المتضررة من ديار المسلمين بتصدير أفلام مرئية «فيديو» ليقوم الشباب المسلم بشرائها وتوزيعها على محلات تأجير أشرطة الفيديو، حتى تتمكن أعداد كبيرة من الاطلاع على ما يعانيه إخواننا من محن وكوارث حيث لا تخلو أكثر البيوت من هذا الجهاز.

 ومن هنا تكون الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية قد أوصلت الخبر مدعمًا بالصورة الحية إلى كل الناس مما يكون له بالغ الأثر في نفوسهم فيجعل ذلك دافعًا لهم في المساهمة لإنقاذ إخوانهم المسلمين.

قدوة!

  • القارئ إبراهيم صالح على الحصيف- الرياض:

هناك الكثير من المواقف العظيمة التي حفظها التاريخ الإسلامي وسطرتها سير الدعاة العظماء الذين صنعوا التاريخ وكانوا نعم القدوة لمن أراد أن يقتدي بهم ويجب على كل مسلم أن يضعها نصب عينيه في هذا الزمان الذي تكالبت فيه قوى الشر ضد معسكر التوحيد وصفوف الدعاة ومن تلك المواقف العظيمة موقف التابعي سعيد بن جبير رحمه الله ورضي عنه عندما وقف بعزة الإيمان واستعلائه أمام ظالم عصره الحجاج.

وذلك عندما قام بتهديده بالقتل ولكن سعيدًا لم يهتم به ولم يلق له بالًا هذه هي مواقف الرجال الصادقين المؤمنين الواثقين بنصر الله وتأييده فهل نخطو خطوهم ونسير على دربهم؟

شكر وعتاب:

  • من الأخ القارئ أبو أسامة في المملكة العربية السعودية وصلتنا كلمات شكر ومحبة وعتاب يقول فيها:

يتصارع في نفسي عاملان اثنان حول قضية الكتابة للمجلة، إقدام وإحجام، أما الإقدام: لما أجده من صدق الكلمة والعبارة في ثنايا المجلة ولما أجده من الأقلام المخلصة والرزينة والتوجهات الإسلامية الطيبة والصورة الواقعية لما تعرضونه، وأهم من ذلك هو ثقة الناس بهذه المجلة.

أما ما يحجمني عن الكتابة هو التأخر الممل لبعض المقالات المرسلة إليكم والتي قد يتطلب أن تنشر سريعًا لموافقتها للظروف المحيطة بنا والمناسبات الحاصلة، ولا أدري ما سبب التأخير وألتمس لكم الأعذار. 

وصدق الله العظيم أن يقول: ﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا﴾ (الإسراء: 11).

المحرر: جميع المقالات والرسائل تلقى اهتمامًا لدينا ومقالات المناسبات الخاصة لها الأفضلية في النشر لكن كثيرًا ما تصلنا المقالات بعد انتهاء المناسبات بسبب تأخرها في البريد، مما يضطرنا لعدم نشرها لذلك فعلى الإخوة القراء الذين ترتبط مقالاتهم بمناسبات معينة أن يكتبوا إلينا قبل المناسبة بفترة كافية لتأخذ مقالاتهم طريقها إلى النشر.

وشكرًا للأخ أبو أسامة على ثقته بالمجلة مع اعتذارنا في حال حصول أي تقصير.

إلى كل فلسطيني مسلم:

  • القارئة بثينة التلاوي- السعودية:

لا شك أنكم تدركون تمامًا الدور المشبوه الذي تلعبه إحدى المجلات من التجني على الشعب الفلسطيني المسلم وذلك الوجه الحقيقي للفتاة الفلسطينية.. الفتاة المسلمة المكافحة والأم المجاهدة والمتحملة لألوان القهر والتشريد.

أن تقوم هذه المجلة المشبوهة بمسح الصورة الحقيقية للفتاة الفلسطينية المسلمة وتغيرها في الأذهان بصورة فتاة ساقطة ترضى بأن تكون دمية توضع على غلاف المجلة المشبوهة. 

والعجيب في هذه المجلة أنها تنشر صور الغلاف للفلسطينيات على مدار السنة وكأنها خطة مدروسة. ويتم تنفيذها، كل ذلك من أجل إلغاء صورة الفتاة التي تعتز بإسلامها وتعتز بانتمائها لأرض الإسراء.

 فهي تطالعنا بفتاة فلسطينية تهوى السباحة وركوب الخيل وقراءات روايات عبير وسماع مايكل جاكسون.

هذا تجن واضح.. فهذه الفئة لا تمثل بحال من الأحوال الشعب الفلسطيني فهي شرذمة قليلة... لا يمكن أن تحجب الصورة الناصعة للفتاة الأبية الشريفة، والأم المجاهدة التي وقفت وما زالت تقف مدافعة عن تراب هذا الموطن في رام الله وبيرزيت والقدس وغزة، وها هي تسقي تراب الوطن من دمائها وتسقط شهيدة في نفس الوقت الذي وقف فيه شباب هذا الوطن مكتوفي الأيدي إزاء الاعتداء الصهيوني على ثاني عاصمة عربية في العام الماضي.

 هذا وتجاهلت هذه المجلة الصور المشرفة لمعظم الأسر الفلسطينية المعلمة التي ما زالت متماسكة رغم ظروف القهر والتشتت وعلى العكس تمامًا... فهي تطاردنا لتسلب ما تبقى من كرامتنا بعد ضياع الأرض... تطاردنا عن طريق الطعن في شرفنا وشرف بناتنا... تشوه صورة فتياتنا في كل الأذهان وذلك بإيهام الناس بأن تلك الشرذمة الضالة من تلك الفتيات هي الممثلة للفتاة الفلسطينية.

 لعمري أن ذلك أفضل خدمة للإعلام الصهيوني الذي يهدف إلى مسخ شخصية هذا الشعب المسلم... وإبعاده عن دينه... وأن هذه المجلة لتقوم بهذا الدور على أكمل وجه، ألا يكفي أنها تقوم بتسميم عقول شباب هذا الوطن... بمبادئها المنحلة وآرائها الغربية...

بأقلام القراء:

  • تحت عنوان الإيمان وأثره في مكافحة الجريمة كتب الأخ القارئ أبا عبد الله يقول: إن الفهم الصحيح للإيمان هو إصلاح النفس البشرية واستقامة سلوكها، فالإيمان يربي الإنساني الحي ويجعل منه حارسًا على حقوق الناس ولا شيء غير الإيمان يقوم بهذا الدور.

ولكي يؤدي الإيمان هذا الدور يتعين أن يكون وليد عقيدة صادقة قولًا وعملًا، فالإيمان الذي يعلن في اللسان دون أن يخالج شفاف القلوب لا يمكن له أن يؤدي هذا الدور.

وهذا الإيمان هو الذي يخلق الإنسان خلقًا جديدًا فيسوغه في قالب إيماني يبرر صورة المؤمن الحق الذي أطاع الله مخلصًا له الدين، فأخضع سلوكه لمرضاة الله تعالي، فلا اختيار له في تصرفاته إزاء أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.

 وما ساد الإيمان في أمة واستيقظت مشاعرها عليه إلا وساد فيها الأمن الفردي والجماعي وإذا حصل العكس دب فيها الشر وضاعت القيم والأخلاق وأصبح أمرها فوضى وهذا هو واقع حالنا اليوم.

لقد ازدهرت الأمم اليوم وتطورت في كل ميادين الحياة إلا ميدان واحد هو ميدان تربية النفس البشرية فنجد أن الأمم رغم ازدهارها وتقدمها من ناحية إلا أنها من ناحية أخرى تحللت من قيم السماء مما أدى إلى شيوع الجريمة وتنوعها وتفاقمها وبالمقابل تنوعت دراساتها القانونية والتجريبية والإحصائية وأخذ رجال القانون يضعون النظريات والحلول ولكن دون جدوى.

وبهذا تكون هذه الدراسات القانونية قد وقفت عاجزة أمام هذا السيل من التطور والازدياد في نسبة الإجرام والسبب واضح ومعلوم لدى المؤمن الحق فالدراسات القانونية لا تستطيع أن تنفذ إلى الضمير الإنساني- بل يستحيل عليها- فتتولاه بالرعاية والتربية حتى يصير ضمير حي يهيم بالقيم الإنسانية ويكون أمين عليها حارسًا لها فكل ما تستطيع أن تقوم به هذه الدراسات القانونية هو وضع نصوص قانونية تحدد سلوك الإنسان وتراقب تصرفاته في ضوء هذه النصوص.

ونجد على عكس ذلك في التشريع السماوي حيث إنه يستمد سلطته من الله خالق الخلق ويعتمد في سلطته على وازع الضمير الذي يوجه الإنسان ويتحكم في تصرفاته، والإسلام يتولى تربية هذا الضمير ويبعث فيه الحياة التي توقظه بالرقابة الإلهية المطلقة عليه في السر والعلن والغرس الأول الذي يغرسه الإيمان بالله في النفس البشرية يقوم على الإيمان بالقوى الغيبية. 

فطاعة التشريع السماوي من كتاب وسنة لا يكفي في تحقيقها السلوك الظاهر للناس، بل لا بُدَّ من خشوع للقلب واطمئنان للنفس والانقياد لها...

وبهذا يلاحظ المسلم أن الإسلام يجعل في الضمير الإنساني الحي سيفًا مصلتًا يقفي على جرثومة الشر قبل انتفاضها ويقتل جنينها في مستقرها.

وهكذا يا إخواني في الله نجد أن تربية النفس البشرية والقائمة على الفهم الصحيح للإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره هو الحل الوحيد والأمثل في سبيل مكافحة الجريمة والذي عجزت عن تحقيقه العلوم القانونية الوضعية قرونًا طويلة.

  • وتحت عنوان من واقعنا الماضي والحاضر كتب الأخ: القارئ أحمد عبد اللطيف من اليمن يقول:

كانت الشعوب الإسلامية في القرون الأولى التي أعقبت صدر الإسلام تألف معنى الأمة الإسلامية بمفهومها الصحيح، فالخليفة يشعر بمسؤوليته نحو رعيته، والقاضي يحكم بالعدل ولا يخاف في الله لومة لائم والمسلم يقول كلمته في وجه الخليفة بحرية تامة وينتقد أي قضية إذا كانت معارضة لواقع المسلمين حتى لو كانت تخص الخليفة.

إذن عندما كان الخليفة يعرف مهمته تجاه رعيته وكانت التقوى والخوف من الله من أهم مبادئه كانت الدنيا نابتة خاضعة ذليلة مطبعة، فكان الأمن والاستقرار من نعم تلك الخلافة وكان الفقر شبه معدوم، بل معدوم تمامًا في أيام عمر بن عبد العزيز عندما اتسعت رقعة البلاد الإسلامية.

ولننظر لحال المسلمين في إفريقيا اليوم ومسؤولية أمراء المسلمين تجاه ذلك.

فماذا في إفريقيا اليوم سوى الأمراض الخبيثة تفتك بأهلها والجوع ينهش لحوم بطونهم والموت يحصدهم حصدًا والحركات التبشيرية الحاقدة تحيط بهم من كل جانب تشترى عقائدهم بثمن بخس مقابل المأكل والملبس.

فيا ترى هل أدينا واجبنا كما إلى سلفنا الصالح واجبهم تجاه رعيتهم وهل قمنا بالمسؤولية خير قيام نحو إخواننا في العقيدة، وهل صارت أرواح المسلمين رخيصة بلا ثمن.

 فيا من سميتم أنفسكم بالمسلمين وانتسبتم إلى الإسلام انظروا واتعظوا من شر الخلق على هذه الدنيا «اليهود» إن كنتم قد بعدتم عن منهج ربكم وسنة نبيكم، فالجميع يعلم مدى حرص اليهود الشديد على أنفسهم وعلى حياتهم وهذا يظهر جليًا واضحًا عندما يستبدلون الأسير منهم بالعشرات من غيرهم ويحرصون أشد الحرص حتى على عظام موتاهم.

ويا للخزي والعار أننا نفرط بالآلاف من المسلمين ولا نسأل عنهم، نتيجة انغماسنا بملذات الدنيا وشهواتها ونعيمها الزائل الذي اتخذناه غاية لا وسيلة للوصول إلى غاية في الحياة الأخرى...

الرابط المختصر :