العنوان بريد القراء: العدد 713
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 16-أبريل-1985
مشاهدات 43
نشر في العدد 713
نشر في الصفحة 54
الثلاثاء 16-أبريل-1985
متابعات:
تجربة وملاحظات :
- القارئ هادي عنتر - جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية:
استجابة لنداء الإخوة ونداء الواجب فقد تطوعت وجمعت مبلغ عشرين ألف ريال من زملائي في الكلية ومن أهل الخير الذين أعرفهم وذلك لصالح الإخوة المتضررين من الجفاف في أفريقيا ثم قمت بتسليمها إلى البنك الأهلي التجاري وكلنا أمل أن تصل إلى مستحقيها بأسرع ما يمكن. ومن تجربتي المحدودة أود أن أسجل الملاحظات التالية:
- رغم أن فترة جمع هذا المبلغ لا تزيد على أسبوعين إلا أنني كنت ألاحظ استجابات مختلفة -فبعد أن أعرض الأمر على الشخص- إما أن يصرفني بلباقة، أو يذكر أنه قد تبرع لإمام المسجد الواقع في حيهم وأكثرهم طرحوا هذا السؤال: إلى من ستقوم بتسليمها فأذكر لهم البنوك المحددة من قبل لجنة التبرعات وبعد ذلك إما أن يعطيني مبلغًا زهيدًا، أو يعلق فيقول: البنوك تجارية وأخاف ألا تصل في الوقت المناسب.. أو يعدني بمبلغ كبير لو أني سأسلمها إلى مكتب الشيخ عبد العزيز بن باز.
- من خلال ما سبق ظهر لي أن الأمة بخير وأنها مستعدة لتقديم المساعدات الكبيرة لإخوانها في كل مكان ولكن المشكلة القائمة هي مشكلة ثقة وبهذا أتوجه إلى إدارة الدعوة والإرشاد بأن تفتتح مكتبًا لجمع التبرعات ويكون له فروع ويقوم عليه أناس مشهود لهم بالثقة من العلماء ويعمل شباب الجامعات «تطوعًا» في هذه المراكز ومن ثم يقومون بإيصال التبرعات إلى مستحقيها في الوقت المناسب، كما يقوم هذا المكتب بجمع التبرعات، سواء للمتضررين أو المجاهدين، أو الأوقاف وينسق مع وزارة الداخلية بهذا الشأن.
- المحرر: جزاكم الله كل خير على جهودكم الطيبة ونأمل من الجهات والهيئات الإسلامية دراسة ملاحظاتكم للوصول إلى أفضل السبل وأيسرها في إيصال الأموال إلى مستحقيها من المنكوبين والمتضررين من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.
لن ننساك:
- القارئ أبو عبد الرحمن - أمريكا:
نعم لن ننساك، فذكراك ما زالت في النفوس ولن ننسى قلعة الإسلام الأبية لكل أنواع الذل والقهر ولن ننسى القلعة الصامدة والتي صمدت قرابة شهر في وجه أعداء الإسلام ولن ننسى قصف الثمانين مسجدًا ولن ننساكم يا شهداء أبي الفداء، يا من قدمتم أرواحكم رخيصة في سبيل الله، ولن ننسى المجازر والتي راح ضحيتها ٣٠ألف مسلم، المجازر التي أعدت قرب المساجد وفي المساجد وفي السراديب وفي المقابر.
السلام عليكم يا أصحاب القبور الجماعية، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، أنتم قدوتنا وأنتم سلفنا، ونحن في الأثر يغفر الله لنا ولكم، ونسأل الله أن نراكم في الجنة إن شاء الله مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقًا.
قرأت لك:
اسم الكتاب «أحجار على رقعة الشطرنج» للمؤلف الأمريكي «وليام غاي كار» وهو مترجم للعربية وقد يبدو اسم الكتاب غريبًا لكن القارئ يدرك مغزى هذه التسمية بعد إتمام قراءة الكتاب.
الكتاب يتحدث عن اليهود كيف يحيكون المؤامرات والدسائس ضد الشعوب والأمم الأخرى ويحاولون تحريكها وفق مصالحهم وأهدافهم كما يحرك لاعب الشطرنج الأحجار وفق خطته ويعتمدون في ذلك على سيطرتهم على البنوك العالمية والذهب وأجهزة الإعلام والمحافل الماسونية ويبرهن المؤلف على ذلك بسرد تفاصيل وحقائق أهم الأحداث العالمية التي حدثت منذ القرن السابع عشر بدءًا بالثورة الإنجليزية ثم الثورة الفرنسية فالثورة الأمريكية والثورة الشيوعية وانتهاء بالحرب العالمية الأولى والثانية.
ويؤكد الكتاب أن كل هذه الأحداث كانت لليهود اليد الطولى في صنعها حتى وصلوا لتحقيق هدفهم بإقامة كيان لهم في فلسطين ويتوقع المؤلف حدوث حرب عالمية ثالثة بين الشرق والغرب من تدبير اليهود استنادًا إلى تصريحات بعض زعمائهم كي يصفو لهم الجو في النهاية. وقد مكث المؤلف أربعين عامًا في تأليف الكتاب، وتجميع حقائق وبعد ذلك دفع حياته ثمنًا للكتاب فقتله اليهود لأنه كشف عن حقيقتهم ومؤامراتهم.
إن الكتاب لجدير بالقراءة حقًا لأنه يكشف لنا عن أساليب وتخطيط عدونا الأكبر كي نتمكن من مواجهة هذه المخططات والمؤامرات بالشكل الأفضل.
باسم وردة – الأردن
رسالة:
وصلتنا هذه الرسالة من القارئ ح . م . ن من يوغسلافيا لتكشف لنا الحقد الأعمى والمكر والخداع الذي يكنه أعداء الإسلام لكل ما يمت للإسلام والمسلمين بصلة تقول الرسالة:
في يوغسلافيا مغنية مشهورة تنتمي في الأصل لأسرة مسلمة تدعى فخرية هذه المغنية قيل أنها التقت عام ١٩٨٤م برجل خليجي غني ووعدها بالزواج مقابل دفع كل ديون يوغسلافيا. هذه القصة مع أنها ملفقة إلا أن المسؤولين في يوغسلافيا حاكوا حولها أغنية جديدة عام 1985فيها إهانة للعرب والمسلمين حيث تظهر المغنية وأمامها رجل يلبس الثياب العربية وهو يستجديها بالمال، وهي تقوم بالرد عليه بعبارات فيها من البذاءة والوقاحة ما يندى له الجبين، والأنكى من ذلك قيام التلفزيون اليوغسلافي بإذاعة الأغنية مرات ومرات ليشوه صورة العربي المسلم بأنه يلهث وراء الشهوة وأنه مستعد لدفع الديون الباهظة من أجل عاهرة.
إن الحكومة اليوغسلافية تريد من وراء عملها المشين هذا أن تقول لخمسة ملايين مسلم يوغسلافي اتركوا دينكم.. هؤلاء إخوانكم في الدين يدفعون الملايين من أجل عاهرة ولا يشفقون عليكم، بينما الشيوعية لا يوجد فيها طبقات وكأنها أيضًا تهمس لجارتها بلغاريا التي تضطهد المسلمين قائلة لها: ما هكذا تورد الإبل يا رفاق؟! لقد جربنا المدفع فلم يجد معنا نفعًا أما الغزو الفكري فهو أسهل وأكثر نفعًا.. الأمر واضح جدًا أن حكومة يوغسلافيا تسعى لإيجاد هوة واسعة بين العرب وإخوانهم من الجاليات الإسلامية المضطهدة ولتمسح الأفكار العالقة في أذهان مسلمي يوغسلافيا بأن المنقذ لهم من جحيم الشيوعية ومن داخل الستار الحديدي هم إخوانهم العرب المسلمون.
فهل تبادر الحكومات والهيئات والمؤسسات الإسلامية في العالم لاتخاذ موقف حازم وجاد من حكومة يوغسلافيا التي استهانت بقيمنا ومثلنا وأخلاقنا الإسلامية النبيلة.. وصدق الله العظيم ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: 8).
- تحت عنوان «الإسلام وأزمة» المواصلات كتب الأخ محمود السفاريني من الأردن يقول:
مهما استخدم الناس من وسائل لمنع الحمل، أو تحديد النسل وتنظيمه.. فإن سكان العالم يزدادون بشكل مستمر وبصورة مذهلة مع الاختلاف بين قطر وآخر أو دولة وأخرى.
ويترتب على هذه الزيادة السريعة في عدد السكان احتياجات جديدة ومتطلبات مستجدة لا بد من توفيرها ولا مناص من معالجتها.
إن أزمة المواصلات عامة، بل عالمية، وينتج عنها خسائر كثيرة سواء بفقد السيارات وكثير من وسائل النقل أو ما ينتج عنها من حوادث، وما يترتب عنها من ضحايا أبرياء، ومن ازدحام وتأخير في العمل، وقبل خمسة عشر قرنًا جاء الإسلام، ووضع حلًا جذريًا لأزمة المواصلات في الدول والعواصم والمدن الصغيرة والكبيرة والقرى النائية.. فقال صلى الله عليه وسلم «من كان معه فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له». وهذا لا يعني أن من يملك اليوم سيارتين يعطي جاره أو صديقه سيارة منهما، وإنما يقصد به ألا يكون الواحد منا أنانيًا فلا يرى إلا مصلحته الخاصة، وإنما عليه أن يساهم في حل مشاكل المجتمع والجماعة.. وبناء على ذلك فإن من يملك منا سيارة ويركبها وحده، فإن بوسعه أن ينقل معه من الناس ما تتسع له سيارته، لا سيما إذا كانوا ذاهبين إلى الجهة التي يريد الذهاب إليها، فيكون بذلك قد خدم المصلحة العامة، وساهم في تنظيم مشاكل المجتمع... وهل هذا سوى أمر بالمعروف ونهي عن المنكر؟ وهل هذا سوى حب الوطن والناس والخير؟ وهل هذا سوى حل مباشر لأزمة المواصلات...
﴿وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ (البقرة: 120) هذه الآية الكريمة كانت عنوانًا لمقالة بعث بها إلينا الأخ القارئ عبده إدريس أبو بكر من جدة في المملكة العربية السعودية تقول المقالة:
رددت أجهزة الإعلام الغربية منذ أيام خبرًا مفاده أن الولايات المتحدة الأمريكية قد قررت إيقاف المعونات الاقتصادية والعسكرية عن السودان احتجاجًا على استمرار السودان في تطبيق قوانين الشريعة الإسلامية.
وتقول الحكومة الأمريكية في تبريرها لإيقاف معوناتها عن السودان أن الحكومة السودانية تنتهك حقوق الإنسان، حيث تطبق الشريعة الإسلامية التي تقضي بقطع يد السارق وقطع الأيدي والأرجل من خلاف لقطاع الطرق.
وتقول الحكومة الأمريكية إن قطع أيدي الناس وأرجلهم يعد انتهاكًا لحقوق الإنسان التي تحرص عليها الحكومة الأمريكية، والمعونات الأمريكية لا تمنح لمن ينتهكون حقوق الإنسان، لكن لماذا تقصر الحكومة الأمريكية مظلة حقوق الإنسان على اللصوص وقطاع الطرق؟ لماذا لا تشمل هذه المظلة طلاب الحرية الذين يبادون كالجراد في أفغانستان وإريتريا وفلسطين ولبنان وكمبوديا؟
يبدو أن المسألة ليست مسألة حقوق الأنسان وإنما هي اعتراض على تطبيق الشريعة الإسلامية، فلو كانت أمريكا جادة في حماية حقوق الإنسان لما سمحت لإسرائيل بالثأر من الفلسطينيين واللبنانيين بدلًا منالألمان والرومان الذين أبادوا اليهود. وكان عليها أن تعارض سياسات الدول الشيوعية التي تسجن شعوبها خلف الأسوار الحديدية وتصادر مصادر أرزاق الناس من أراض وصنائع وتجارات، فهي أي الولايات المتحدة لا تزال تقدم المعونات لعدد من الدول الشيوعية بالرغم من انتهاكها لكافة حقوق الإنسانية، كالحقوق السياسية والاقتصادية وحرية العبادة والديانة وممارسة التعذيب بشتى صوره...
وكان عليها أيضًا لو كانت جادة في حماية حقوق الإنسان لتصدت للسلطات الشيوعية في بلغاريا، التي ترغم المواطنين المسلمين على تغيير ديانتهم وأسمائهم.
الولايات المتحدة لم تتخذ هذا الموقف من منطلق الحرص على حقوق الإنسان السوداني، لأن الإنسان السوداني لم يتضرر من تطبيق الشريعة الإسلامية بل على العكس من ذلك، فقد انخفض معدل الجريمة منذ بدء تطبيق حد السرقة، والزنا والسكر، وبدأ الناس يشعرون بالأمن على النفس والعرض والمال.
ولماذا لا تراعي الولايات المتحدة مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية للدول؟ هل هو ملزم فقط للدول الإسلامية لكي تساعد الأقليات الإسلامية المضطهدة في الدول التي يحكمها غير المسلمين؟
الولايات المتحدة تعارض تطبيق شرع الله على عباد الله وسوف لا ترضى عن السودان ما لم يتخل عن تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية. وها هي الأخبار تطالعنا بأن النميري زج بدعاة تطبيق الشريعة الإسلامية في السجن فور مغادرة المبعوث الأمريكي للسودان، فهل يتنبه حكام السودان لخطورة ما أقدموا عليه ويفوتوا الفرصة على أعداء الإسلام والمسلمين.. اللهم آمين.
عبده أدريس أبو بكر– جدة
لنا كلمة :
في ركام الأحداث وبين متاهات التخبط وفي تتابع الأحداث وشدة الهول في الجنوب اللبناني يبرز هدف جديد سوى هدف الاحتلال أتدرون ما هو؟ إنه هدف كل يهودي وهدف كل من يتعاون معه بل وأمنيته وبغيته العليا هذا الهدف هو إبادة المسلمين. ففي الجنوب اللبناني حاول اليهود إيجاد عميل لهم يحمي حدودهم الشمالية من التدمير ولو برتبة رائد كما قالوا فوجدوا الخائن المقبور سعد حداد وعملوا على تدريب جيش قوي لذلك الهدف. وأيضًا قاموا بإنشاء جيش الكتائب وتسليحه بأحدث أنواع الأسلحة ودعمه بأشهر الخبراء العسكريين من أجل ماذا يا ترى؟ ماذا يقصد اليهود من وراء أعمالهم هذه؟ إنهم يقصدون تدمير المسلمين وإبادتهم في كل مكان ليس في الجنوب اللبناني فقط.
ففي هذه الأيام يقوم جيش الكتائب بتهجير عشرين ألف مسلم من ضواحي صيدا لحماية اليهود من المقاومة الإسلامية في الجنوب على مسمع كل العالم ويصرخ أولئك الأطفال وتصرخ النساء وتقول وامعتصماه.. واإسلاماه فلم تجد المعتصم ولم تجد من يجيب نداءها أو يأخذ حقها من الكتاب واليهود، عشرون ألف مسلم تهجرهم الكتائب من صيدا فأين المسلمون؟ أين من يدعون حماية الإسلام وخدمة الإسلام.
أبو حنيفة – الأردن
هكذا يفكر أعداء الإسلام:
أحد قرائنا الغيورين على الإسلام والذي وقع رسالته تحت اسم أبو عبد الله اقتطف لنا بعض أقوال أعداء الإسلام من خلال ما قرأه في كتاب جند الله للشيخ سعيد حوى طالبًا من إخوته المسلمين أن يبصروا الخطر المحدق بهم ويتلمسوا طريق النجاة...
- يقول سالازان في حديث له مع بعض الصحفيين:
«إن الخطر الحقيقي إنما هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون من تغيير في نظام العالم»، فقيل له: إنهم في شغل عن أن يفكروا في هذا بخلافاتهم ونزاعاتهم فقال إني أخشى أن يخرج من بينهم من يوجه خلافهم إلينا.
ويقول: «مر ماديوك باكثول»: إن المسلمين يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في الدنيا الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقًا إذا رجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع أن يقف أمام روح حضارتهم».
ويقول «تو ينبي» في محاضرته عن الإسلام والغرب والمستقبل: «صحيح أن الوحدة الإسلامية نائمة ولكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ إذا ثارت البروليتاريا «تعني الطبقة العاملة في المعامل والمصانع أو مؤسسات الإنتاج» العالمية للعالم المتغرب ضد السيطرة الغربية ونادت بزعامة معادية للغرب فقد يكون لهذا النداء نتائج نفسانية لا حصر لها في إيقاظ الروح النضالية للإسلام حتى ولو أنها نامت نومة أهل الكهف».
إذ يمكن لهذا النداء أن يوقظ أصداء التاريخ البطولي للإسلام.
«ثم يستطرد قائلًا»: فإذا سبب الوضع الدولي الآن حربًا عنصرية يمكن للإسلام أن يتحرك ليلعب دوره التاريخي مرة أخرى. ثم يقول بروحه الصليبية: وأرجو ألا يتحقق ذلك».
العبوا غيرها :
- القارئ عبد الله-
عقد في إحدى دول ما يسمى بالمواجهة اجتماع دعي إليه ممثلون من دول الصمود والتحدي، وقيل في معرض الإعلان عن هذا الاجتماع أنه سيعمل على وضع استراتيجية المجابهة الإمبريالية الأمريكية والصهيونية العالمية!!
أيها السادة: إنها أمنية كل مسلم أن توضع تلك الاستراتيجية موضع التطبيق.. لكن الأحداث قد أثبتت المحك وبشكل لا يقبل الشك أن اسمكم لا ينطبق عليكم، وأن شعاراتكم قد سقطت، وما الاجتياح الصهيوني للأراضي اللبنانية وحصار بيروت عنا ببعيد. فلقد رفعتم راية الانهزام والقعود بدل الصمود وشعار التردي والاستسلام بدل التحدي والتصدي، أم تظنون أن ذاكرة الشعوب ضعيفة إلى هذا الحد؟! إن تجارتكم بائرة، ورهاناتكم خاسرة، وخداعكم معروف، وزيف شعاراتكم مكشوف.. والعبوا غيرها!!
ردود خاصة:
- الأخ القارئ وليد محمد مدني - المدينة المنورة:
أحلنا اقتراحكم الطيب للجنة الثقافية للاتحاد الإسلامي لمجاهدي أفغانستان آملين أن يلقى القبول وجزاكم الله كل خير.
- الأخ القارئ الدكتور عبد العلي عبد الحميد – الهند:
المجلة ترحب بأي مساهمة لتزويدها بالمقالات والأخبار والمعلومات.. شكرًا لكم ونحن بانتظار ما تودوا إرساله.
- الأخ القارئ إبراهيم سليمان الحسر – الهفوف:
شكرًا على عاطفتك تجاه المجلة ونأمل أن نكون عند حسن ظنك وظن الإخوة القراء سدًا منيعًا في وجه أعداء الإسلام والمسلمين وسندًا للمسلمين المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها.
- الأخ القارئ أمين الحبل – تبوك:
جزاك الله كل خير على غيرتك وعاطفتك الإسلامية الصادقة وثنائك على المجلة وبخصوص الكاريكاتير فعلى ما نعتقده والله أعلم بأن المقصود منه ليس إخوتنا الأفغان.
- الأخ جلال الدين إبراهيم – السودان:
المجلة ترحب بكل أخ يزودها بالخبر والمقال الصادق ما دام فيه خدمة للإسلام والمسلمين، أهلًا وسهلًا بكم ونحن بانتظار ما ترسلوه.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل