العنوان بريد القراء (العدد 920)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 13-يونيو-1989
مشاهدات 87
نشر في العدد 920
نشر في الصفحة 60
الثلاثاء 13-يونيو-1989
بريد القراء - العدد 920
إخواننا القراء الكرام!!
بريد القراء بريدكم.... يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم.... يستفيد من أفكاركم..... فاستمروا معه يستمر معكم..... وفقنا الله وإياكم خدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان في أنحاء العالم!!
*متابعات:
-طاغوت......ومنافق:
هذا زمان الهزل إن الفصل يا مخدوع لاحق
أنا واثق يا ناس في فكري وفي الفكر واثق
أنا صامد في الموج مهما أغرقت كل الزوارق
لا خوف عندي من حبال الموت أو فتك البيارق
الخوف ولى عند قول الحق من كل المشانق
الحبل يعشقني وأعشقه ونهفو للتعانق
ستظل أشعاري مدى الأيام رمزًا للصواعق
ستزلزل الطاغوت أشعاري وأبياتي خوارق
قد أصبح الكذاب صديقًا وأضحى العف سارق
اليوم أضحى اليعربي كالأرز ما بين الملاعق
غيري ينافق أنا قد قلتها مليون مرة لن أنافق!
ماجد عباس الصائري
*حقائق حول آل فايد:
لقد طالعتنا مجلتكم الموقرة بعددها ٩٠٢ الصادر بتاريخ ٢٤ جمادى الآخرة ١٤٠٩ هـ بعنوان بطل من الصفر للمؤلفة تايني رولاند بقلم الأستاذ: الفاضل عبد الرحمن التميمي باتهاماته علي آل فايد بالسرقة والكذب وغيرها بصرف النظر عن أنه مصري أو فرعوني فإنها ليست بالقضية، ولكن للقضية أبعاد أخرى تستهدف كل عربي ناجح في المهجر. إن رولاند رئيس مجلس إدارة شركة لونرهو البريطانية الذي دخل معارك خاسرة استمرت حوالي ١٣ سنة لشراء مجموعة شركات «هاوس أوف فريزر» التي تمتلك متاجرها روز الشهيرة التي آلت ملكيتها إلى أسرة آل فايد عام ۱۹۸5 مقابل مبلغ ٥٧٥ مليون دولار... وفي الأيام القليلة الماضية رفعت محكمة الاستئناف البريطانية آخر دعوى قضائية رفعها رولاند ليخسر مصاريف قضائية بلغت ٢٠ مليون جنيه إسترليني فأعلن رولاند أنه مصمم على استئناف الحرب على أسرة آل فايد حتى النهاية. من هذا المنطلق بدأ رولاند المعركة بكتابه بطل من الصفر الذي يوزعه مجانًا يريد بذلك تعرية آل فايد أمام المجتمع البريطاني – كما تعلمون أن الغرب يعبدون المادة، فما الذي جعله يوزعه مجانًا برغم تكاليفه الباهظة إنها حرب ضد كل عربي ناجح في المهجر.
فإنك ذكرت أنه سرق في خلال شهر بموجب التوكيل الذي حصل عليه من سلطان بروناي 500ألف مليون دولار يعني ٥۰۰ مليار دولار للعلم أن كل ما تملكه سلطنة بروناي ٢٥٠ ألف مليون دولار يعني ٢٥٠ مليار دولار، معقول وهذا ما ذكرته جريدة الأخبار المصرية
بتاريخ 28/1/1989بعنوان كيف يعيش أغنى رجل في العالم، وإنكم تعلمون مدى الحقد الذي تكنه الصهيونية اليهودية العالمية لكل عربي مهما كانت بلده وما تردده صحفهم ووسائل إعلامهم التي تهيمن عليها فإنها حرب ضد كل ما هو عربي ناجح.
وقد قرأت قبل ذلك بجريدة الوفد المصرية المنافسة الشديدة والحرب الخفية التي كانت بين آل فايد والملياردير المصري المعروف. وأرجو أن أكون في هذه العجالة قد بينت شيئا من الحقيقة وإلى الآن تعرف من مصادرها الموثوقة دون الرجوع إلى كتاب بطل من الصفر للمؤلفة رولاند.
والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء
جمال المتولي محمد جمعة - السعودية:
جيل الهدامين، هل افتضح أمره؟
في عالمنا العربي والإسلامي جيل من
الهدامين الذين لا يعرفون حرمة لدين، وكأن الدين والقيم عدو لدود ينبغي القضاء
عليهما.. وإذا كان سليمان رشدي قد رشح نفسه لدخول المجموعة إلا أن أمرها قد اتضح،
ويمكن أن أشير إلى بعضها:
طه حسين: الذي استسلم لأفكار وتوصيات أساتذته المستشرقين فكتب من الإسلام حسب هواه كتابات تمتلئ حقدًا وكذبًا وبهتانًا بل دعا إلى ضرورة ربط مصر وغيرها بأوروبا معتبرًا أن المدنية الغربية هي النموذج وهي الأمل.
محمد عابد الجابري: الماركسي الذي يدعو
دائما إلى إعادة النظر في الإسلام وكأن الإسلام من صنع البشر!! ينظر إلى الأمور
نظرة مادية ماركسية رغم أن هذه المادية الماركسية قد انتهت وظهر زيفها حتى عند
أتباعها الأصليين؟!
محمد جبر الحرني: الشاعر المنحرف الذي
كتب القصائد الغامضة المليئة بالغمز واللمز على الإسلام والكراهية لهذا الدين
والعجيب أن العديد من مكتباتنا ودور النشر وجرائدنا ومجلاتنا تنشر لهؤلاء أفكارهم؟
كمال أبو ديب: الناقد السوري الذي حرره
من كل فضيلة فأخذ يكيل للإسلام الشتائم القديمة والجديدة بروح صليبية لا تعرف
الإنصاف....
والعجيب ليس فيما يكتب أو ما شابه ذلك بل في القراء الذين لم يحركوا ساكنًا، والمؤسسات العلمية والثقافية التي التزمت جانب الصمت إنه سلمان رشدي آخر... لكن باسم مختلف وموقع مختلف.
نكتفي بهذه النماذج من: الكتاب العربي
الذين لا يختلفون عن سلمان رشدي ولم تقم الدنيا ضدهم مثلما قامت على رشدي!! فهل
يتحقق ذلك في القريب العاجل فتنظف عالمنا العربي والإسلامي ممن لم يجدوا في الفن
والأدب والعلم والكتابة سوى التهجم على الله والرسول أو طعن الدين الإسلامي الذي
جاء ليكرمهم وينقذهم ويهديهم سواء الصراط.
أخوكم على الثمني أبها – السعودية:
* نحن نجيب:
إن الأخ الفاضل نور الدين غربي الغزالي – ولاية فيليزان من الجزائر يطلب نبذة عن الجانب الروحي والمعنوي من شخصية الإمام حسن البنا المرشد العام للإخوان المسلمين والذي استشهد على يد الإنجليز وبتدبير منهم لإجهاض حركة الإخوان.
المجتمع: في الحقيقة إن هناك مئات الرسائل
التي ترد المجلة تسأل عن شخصية البنا وعلى الرغم من أن إدارة المجلة غالبًا ما
تذكر الإخوة القراء بوجود كثير من الكتب التي تتحدث عن شخصية البنا إلا أن القراء
يستمرون في الاستفسار وهذا دليل على محبتهم للإمام المرشد ورغبتهم في الاستزادة من
التعرف على شخصيته الفذة وجهاده وتضحيته فقد كان رحمه الله على جانب عظيم من الزهد
والتقوى ينبغي على كافة الدعاة اليوم الاقتداء به والعمل بمنهجه، وذلك لما له من
فضل في كشف الشبهات عن الكتاب والسنة والسيرة
وإبراز الإسلام بشكله الحقيقي.
ولد حسن البنا عام ١٩٠٦ بالمحمودية في محافظة البحيرة في بيئة إسلامية ثم تخرج من الثانوية بتفوق ممتاز وبدأ دعوته في الإسماعيلية التي أعلن فيها قيام حركة الإخوان المسلمين المعروفة.
ومن مقومات حسن البنا الروحية والمعنوية ما ذكره الأستاذ سليمان مرزوق في كتابه عن الدعوة الإسلامية حيث عدد منها ما يلي:
١ – القلب النابض: حيث تمتع البنا بهذا القلب الذي ينبض بالإيمان وحب الله مما جعله يحتمل الشدائد ويضحى بكل متاع الدنيا لأجل دعوته، يسعى إلى الخير، ويحب الآخرين ويعفو عن المخطئين ويسع الناس كلهم، وما ذلك إلا لأنه يحمل هذا القلب النابض بالإيمان ومحبة الله والرسول والملائكة والنبيين والشهداء والصالحين.
2- العقل الواعي المدبر: إذا استطاع بما منحه الله من العقل أن يتعرف على كل الظروف المحيطة به المحلية والعربية والدولية، وأن يتعرف على النفس البشرية ونوازعها ومداخلها وأن يتعرف على التاريخ الإسلامي ومناهج التربية والتعليم مما جعله في مستوى فكري راق.
3- الخلق الحسن، وهذا كان واضحا من تعامله مع إخوانه ومريديه مترفعا عن السباب والشتائم زاهدا ومتقشفا ومؤثرا الآخرين على نفسه حتى إنه يفرض محبته على كل من يتعامل معه رحمه الله رحمة واسعة.
اغتيل البنا مساء يوم ١٩٤٩/٢/١٢ على يد الشرطة السرية أمام مبنى جمعية الشبان المسلمين حيث تركوه ولم يسعفوه حتى قضى نحبه.
*ردود قصيرة
• الأخ الفاضل إبراهيم. ع. أبا نمى – الرياض السعودية
نشكر لكم اهتمامكم بالمجلة وثناءكم على جهودها ولا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نتوجه إلى الله كي يوفقنا ويوفقكم لاستمرار العطاء لخدمة هذا الدين، أما بشأن تساؤلكم حول نشر بعض الأخبار ثم نفيها من قبل المسؤولين فسوف نعمل جاهدين على تلبية اقتراحكم بالتريث قبل نشر الخبر والتأكد من صحته، شاكرين لكم متابعاتكم وغيرتكم على الحق والفضيلة.
الأخ الفاضل ماجد عباس الصائري – تعز اليمن:
وصلت رسالتكم الكريمة والقصيدة، وإننا
لنشكر لكم اهتمامكم وحرصكم على الدعوة إلى الله ونصرة الصحوة الإسلامية وسوف ننشر
لكم أجزاء من قصيدتكم والله يوفقكم ويرعاكم.
• الأخ الفاضل أبو صلاح – نجران – السعودية:
بعث برسالة أورد فيها عددًا من الملاحظات والاقتراحات منها عدم نشر الدعايات من الدجاج الأمريكي والتحقق الشديد قبل نشر الأخبار، وعدم إلقاء التهم كالقول بأن بان نظير كان لديها انحرافات جنسية حتى أيام دراستها في بريطانيا، وغير ذلك يتخذ أعداء الإسلام هذه الأمور حجة على المجلة والتشهير بها.
وإن المجتمع لتشكر الأخ أبو صلاح داعية الله أن يوفقه للاستمرار في متابعاته وسوف تأخذ اقتراحاته طريقها إلى التطبيق بإذن الله.
الأخ الفاضل أبو المهدي – اليمن:
وصلت رسالتكم الكريمة شاكرين لكم
اهتماماتكم ومتابعاتكم وسوف تأخذ مقالتكم طريقها إلى النشر بإذن الله.
*رسالة قارئ:
•لا تنسوا الأقصى الحزين •
في القرون الأخيرة وقبل أن تخيم غيوم الاستعمار على المواطن الإسلامية... عشق المسلمون الخنوع ورقدوا تحت أغطية الهجر وفوق أرض الذل وراحوا ينعمون بنوم عميق متناسين واجبهم الإسلامي متجاهلين نيات أعداء الإسلام في الأمة المحمدية فكانت قبرص شهيدة الإسلام الأول ثم تبعتها الأندلس... فردوسنا الذي لا زال مفقودا... بعد ذلك.... توالت النكبات وتلاحقت أشباح الانهزامية تتمرغ في تراب الوطن الإسلامي الكبير حتى انفرط العقد المحمدي الجميل... فتناثرت جواهر الإسلام الثمينة لتعلن ضیاع بخاری... سمرقند... وغيرهما.... وإلى اليوم وبعد أن حل الاستعمار ورحل والمسلمون يستمرون في أداء فصول مسرحية البعد عن الإسلام والخنوع للأعداء والجري وراء الشعارات البراقة والحلول الوضعية.. رغم أن القدس حاضنة المسجد الأقصى المبارك تنتظر قدرها...
ومن يمر بصندوق الذكريات وينبش فيه سيصل إلى واقعة الإحراق تلك المأساة التي شهدها العالم أجمع والإسلامي على وجه الخصوص دون أن تستيقظ الضمائر وترفع الرايات وتتحرك الأيدي لنجدته..
بيد أن وقائع الحال تغيرت... فالأحداث تتصاعد على تراب القدس الثمين نتيجة انتفاضة مباركة سرت في جسد فلسطين الغالي أشعلوها اسود الميدان وجنرالات الحجارة... شباب وأطفال ونساء وفتيات وشيوخ... يقذفون الحجر ويهتفون بالشعار الخالد «الله أكبر» متحدين وسائل البطش وسبل القمع التي تنتهجها إسرائيل الحاقدة... ليحفظوا قدمنا الشريف الذي يضم مسرى الحبيب ومعراجه... مسجدنا المبارك. المنتظر جيش محمد القادم من قلاع الكرامة الخارج من حصون العزة الإسلامية الرافع راية التوحيد خفاقة تلامس السحاب، فيا مسلمون.. هو نداء الإسلام ودعوة الحق... لا تنسوا الأقصى الحزين... وهو يشن في قيود الاستعمار... يتحرى إطلالة عمر... أو نجدة صلاح الدين أو غيرة عز الدين القسام... فيا مسلمون لا تنسوا الأقصى الحزين.....
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل