; رأي القارئ .. عدد 1539 | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ .. عدد 1539

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 22-فبراير-2003

مشاهدات 79

نشر في العدد 1539

نشر في الصفحة 4

السبت 22-فبراير-2003

 

حضارة مزيفة

ها في أمريكا ترفع البرقع وتكشر عن أنيابها، فتعلن عن حلف بينها وبين «إسرائيل»، يقضي بأن تقوم «إسرائيل» بسحق العرب في فلسطين وإبادتهم نهائيًا، ومن بقي منهم حيًا يطرد إلى أي بلد عربي، ومقابل ذلك تتعهد أمريكا بوضع قوتها كلها تحت تصرف «إسرائيل»، وتمنع الأمم المتحدة من إدانتها.

فهي ترى أن العرب والمسلمين إرهابيون، وعلى دول العالم أن تقف معها وتعلن الحرب علينا لتحتل أرضنا، وتقسم بترولنا، وتشتت شملنا، وتفرق جمعنا، وتستولي على خيراتنا، أما العدالة والحضارة وحقوق الإنسان، فلو أن أمريكا تؤمن بشيء منها ما صنعت الأسلحة ولا ضربت اليابان وفيتنام وكوريا وأفغانستان والآن تعد لضرب العراق.

العدالة وغيرها كالديمقراطية وحقوق الإنسان والأمم المتحدة ما هي إلا شعارات وسراب، فهذه إسرائيل تحصد الفلسطينيين حصد السنابل كل يوم، وتفتك بهم، فماذا فعلت الأمم المتحدة؟!

تلك حال أمريكا، وهذا فعلها في فلسطين اليوم وغدًا في العراق، وبعد غد هنا وهناك.. إلى آخر المخطط. 

فماذا تقولون يا مسلمون؟!

أحمد علي حسن العبدلي - جدة

 

رسالة إلى إخواننا في الصومال

إن المتأمل لواقعكم الأليم يحملكم المسؤولية لأنكم حملتم السلاح ليقاتل بعضكم بعضًا، وتفرقتم شيعًا كل جماعة تريد أن تحكم أو تستقل، وهذا مما يؤخذ عليكم يا أصحاب الرأي والقرار، أما عامة الناس فلا لوم عليهم لأنهم يقتدون بكم وينفذون أمركم ويسيرون على نهجكم.

هل ترضون بهذا الواقع الذي يعيشه شعبكم منذ عقد يتجرع هذه المأساة ويصطلي بنارها التي أشعلتم شرارتها من أجل حظوظ النفس وحطام الدنيا. 

لماذا الإصرار على امتلاك كل شيء؟ لماذا لا يتم انتخاب مجلس البلاد من كل مقاطعة أو إقليم أو محافظة؟ لا أظن أن ذلك يصعب تطبيقه إذا خلصت النية وتضافرت الجهود.

ولكم أيها الإخوة أن تعيدوا النظر في خلافكم، ماذا جنيتم لأنفسكم وبلادكم وشعوبكم؟ لا شيء سوى القتل والدمار، ولعلنا نذكركم بشيء من المأساة التي يعيشها شعبكم، هل رأيتم بؤس الفقير؟ لا بيت يؤويه ولا كساء يرتديه، ولا دواء.

وهذا طفل رضيع انقطع عنه الحليب، فهو يبكي، هل سمعتم بكاءه ورأيتم دموعه وهو يقول: من قطع عليَّ الغذاء والدواء؟

وهذا مسن تكالبت عليه المحن: أمراض وضعف وجوع وعري.. وقف ينتظر المعين ولا معين!

وهذه أسرة منكوبة قتل عائلهم، وهدم مسكنهم، فهم لا يملكون شيئًا، غابت الشمس والتف الصغار حول أمهم، الخوف يحيط بهم من كل جانب، والجوع أضعفهم وأسكتهم، فماذا أنتم فاعلون؟ وهؤلاء المرضى على فرشهم يتوجعون فأين يتجهون؟ إنهم أمانة فمن ضيعها.. ومن ينهض لتحملها وأدائها؟

علي سليمان الدبيخي – بريدة - السعودية

قليلًا من الحياء

يطل علينا بين فترة وأخرى دعاة العلمنة الذين ما فتئوا يوجهون اللوم والانتقاد للانتفاضة المباركة، ويتقطعون حسرة والما كلما قام مجاهد فلسطيني بقتل عدد من اليهود ويتلمسون المعاذير للمجرم شارون ويقولون: «لولا الانتفاضة ما فعل شارون ما فعل»، وأسأل ويتساءل الناس: ماذا يريد العلمانيون؟ ألا يستحون؟!

خمسون عامًا وهم يقودون شعوبنا من هزيمة إلى هزيمة ومن خزي إلى خزي، ولم يفلحوا أن يعيدوا حقًا ضائعًا أو أرضًا مسلوبة، بل تسببوا في مزيد من الاحتلال والضياع والدمار، وأفلحوا في أمر واحد هو نهب ثروات البلاد والعباد فصارت دولهم مدينة نتيجة سياساتهم وتصرفاتهم، وحين قام فتية آمنوا بربهم وضحوا بأنفسهم وسعوا أن يعيدوا للأمة عزها وكرامتها ومجدها، أنكروا عليهم أشد الإنكار وعابوا عليهم صنيعهم المشرف، في حين لم تسمع أن واحدًا منهم قدم نفسه أو شيئًا يملكه سوى العبارات الطنانة والخطب الرنانة التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

محمد علام - السعودية

 

ردود خاصة

الأخ محمد علام – السعودية: العدل والإنصاف الذي جاء به الإسلام يكاد ينعدم في قاموس خصومه، ومع ذلك يصفون أنفسهم بصفات من صنع إعلامهم، وليس من نتاج واقعهم، ويجورون في أحكامهم على الإسلام وينعتونه بأسوأ النعوت من قبيل الفجور في الخصومة، أما الإسلام فيوحي كتابه ﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة: 8).

 الأخ/ يحيى الحارثي- جدة – السعودية: من أسف أننا نعطي أعداءنا ونقدم لهم التنازلات دون مقابل كما ذكرت في رسالتك، هذا تشخيص دقيق للمرض، لكن ما نحتاجه هو البحث عن العوامل والأسباب التي أدت بنا إلى هذه النتيجة السيئة، فنحن نحتاج إلى أن يكون قرارنا مستقلًا لا تستطيع قوى الضغط أن تؤثر فيه، وعندها يمكننا الحديث عن جذور المشكلة ومحاولة إيجاد حلول لها.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء الى أن تكون الرسائل موقعة ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق النشر من عدمه وكذا اختصار الرسائل، وعدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها كاملًا وواضحًا.

المراسلات باسم رئيس التحرير.. والمقالات والآراء المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي المجتمع.

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل