; رأي القارئ ( 1639) | مجلة المجتمع

العنوان رأي القارئ ( 1639)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر السبت 19-فبراير-2005

مشاهدات 56

نشر في العدد 1639

نشر في الصفحة 4

السبت 19-فبراير-2005

لغة القرآن

يمكن أن نقول: إن اللغة تختلفت باختلاف الزمان: فاللغة التي كتب شكسبير مؤلفاته بها غير اللغة التي كتبت بها خطب مارجريت تاتشر رئيسة وزراء بريطانيا السابقة، مع أن الفارق الزمني غير كبير إذا قيس بالنسبة إلى العربية مثلًا. ولا شك أن تغير اللغة بهذه السرعة يمكن أن يفصل الأمة عن تراثها وتاريخها وثقافتها.

 وإذا نظرنا إلى لغتنا العربية، مع ما نعانيه اليوم من صعوبة التحدث بها، والحفاظ على صحة ما ننطقه منها، إلا أننا عندما نستمع إلى القرآن نفهم معانيه أو أغلب معانيه، ونستعمل بعض ألفاظه في لغتنا المعاصرة.

 إن لغة القرآن رغم مرور أكثر من ١٤ قرنًا من الزمان إلا أنها مفهومة، عند من يتحدث العربية أو ينتمي إليها، فالمثقف يفهمها، والعامي أيضًا، وهذا مما يذهل المدقق في هذا الأمر..

 فهذه اللغات أغلبها تغير وتبدل مرات عديدة على مر القرون إلا أن لغة القرآن تبقى حية يفهمها أغلب من يتحدثون العربية المعاصرة، ويفهم الكثير منها العامي الذي لا يستطيع التحدث بها . فسور بالكامل يفهم ألفاظها العامي قبل المتعلم، خذ مثلا سورة الإخلاص، وسورة النصر وسورة الكافرون.

بينما نجد أن اللغة القبطية «المصرية التي تستعمل كلغة دينية بالنسبة إلى النصاري» لا يعرفها إلا رجال الدين. وأرجو ألا أكون مبالغًا إن قلت إن بقاء اللغة العربية منطوقة ومفهومة هي معجزة للعرب بين الأمم، كما أن القرآن معجزة نبينا في العالمين.

حسام الجزار

مرتزقة يعيشون على حساب البسطاء

يعيش معظم المرتزقة في عصرنا الحالي داخل ما يطلق عليه الوسط الفني من ممثلين وممثلات ومطربين ومطربات ومن يقف وراءهم ومن صنعهم..

هم مرتزقة استطاعوا بمكر ودهاء أن يروجوا لبضاعتهم، وهذه البضاعة في واقع الأمرعبارة عن زجاجات فارغة مليئة بالهواء المسموم، هواء به مادة للإدمان.

استطاع هؤلاء المرتزقة أن يحصدوا الملايين والمليارت من شعب فقير ساذج لا يزيد متوسط دخل الفرد فيه على بضع من الجنيهات القليلة على مدار العام.

 هذا الطفل أو الشاب الذي يكاد يموت جائعاً أو مسمومًا، وبسذاجة فائقة يستقطع جزءًا من جنيهاته القليلة ويتسابق مع أقرانه في شراء أحدث شريط كاسيت أو تذكرة سينما أو مسرح أو إحدى الحفلات الغنائية. 

مرتزقة ولكنهم بسذاجة هؤلاء يمتلكون العديد من الأرصدة في البنوك، هم مرتزقة ولكنهم صعدوا إلى سلم النجومية من لا شيء بسرعة الصاروخ بمساعدة شعب فقير وساذج هم مرتزقة ولكنهم أخذوا مكانة العالم والطبيب والمعلم والفلاح والصانع والموظف...... إلخ. فلم نعد في حاجة إلى هؤلاء، فهم يقومون بتمثيل أدوارهم ويتقاضون رواتبهم فلا داعي لوجودهم!

هم مرتزقة ولكنهم استطاعوا أن يلبسوا قناع المثالية، أصبحوا القدوة والمثل الأعلى لكل طفل وطفلة وشاب وفتاة، هم من أبناء الشعب، من داخله رفعهم الشعب، ولكنهم أخطر عليه من أعدائه في الخارج إذا لم يحسنوا بضاعتهم ويصلحوا تجارتهم.

ياسر السطوحي . مصر 

المجتمع الأمريكي والفيروس الصهيوني 

يبحث الناس في المجتمع الأمريكي عن المنفعة الفردية فقط، ونشأ هذا لعدة أسباب أهمها: أنه لا يوجد مواطن أمريكي من أصل أمريكي.. إلى جانب غياب عنصر الدين، فلا يوجد انتماء لعقيدة أو لجنس أو لوطن. وبما أن المنفعة الفردية تتفق عادة مع المنفعة العامة للمجتمع بأكمله، لذا كان لابد من الالتفاف حولها «بل والاحتماء بها».. احتماء الإنسان الخائف الذي ليس له وطن «مثل اليهود» أو الإنسان الهارب من وطنه الذي يطارده أو الإنسان الضعيف الباحث عن القوة أو الإنسان القوي الذي لا يجد من يعينه على تحقيق أحلامه وطموحاته في وطنه. كل هؤلاء يجدون الملاذ والملجأ في عالم جديد أطلق عليه اسم «الولايات المتحدة الأمريكية.»

أعتقد أن هذا هو السبب الرئيس في الظهور السريع والمفاجئ لهذه القوة الرهيبة، كما أعتقد أيضاً أن نفس هذا السبب سوف يشكل أحد أهم الأسباب في الانهيار المفاجئ والسريع لمثل هذه القوة بشكل يتناسب مع مقدار قوتها ويختلف بكثير عما وجدناه في انهيار الاتحاد السوفييتي السابق، أقصد أن مشهد انهيار الولايات المتحدة سوف يشبه إلى حد كبير مشهد انهيار مبنى مركز التجارة العالمي في «نيويورك» العاصمة الاقتصادية للولايات المتحدة الأمريكية والعالم وسر قوتها الحقيقية.

من خلال التدقيق في السطور السابقة وما بينها نجد أن هذا الوطن «أمريكا».. أصلح بيئة لنمو وتكاثر «الفيروس الصهيوني»، ومن هنا كان المخطط الصهيوني لغزو العالم بأكمله من خلال الولايات المتحدة الأمريكية، وكان هذا إلى حد كبير في مصلحة الولايات المتحدة، وهذا أيضًا يعد السبب الرئيس «الثاني» في تفسير الظهور السريع للقوة الأمريكية والذي حتمًا سوف يشكل السبب الرئيس «الأول» في انهيارها. 

ياسر مصطفى 

إلى من يهمه الأمر

 إن أعداءنا لن يهدأ لهم بال ولن يستقر لهم حال فهم يسعون ليل نهار من أجل ذلك، فلماذا نفتح لهم أبوابنا يدخلون ويخرجون كيفما شاؤوا. لابد أن نقف في وجوههم ولا نسمح لأي منهم بأن يحاول إبعادنا عن ديننا وأخلاقنا، وللأسف فإن هناك من يتعاون معهم ويساعدهم في خططهم التي تريد الإطاحة بهذه الأمة؟ وإلى الله المشتكى . فكونوا حصنًا قويًا لمواجهة هذه التيارات الجارفة المنحرفة الضالة المنهزمة. 

ونحن نهيب بكم لمحاربة كل شر وفساد لما لكم من مكانة وسلطة في المجتمع. خاصة ما يعرض في الوسائل الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية من فجور وخلاعة ومنكرات وخاصة ما ظهر من برامج مخزية تدعو إلى الرذيلة والفاحشة - والعياذ بالله - مثل «ستار أكاديمي» ونحوه. نسأل الله أن يهدي القائمين عليه ويردهم إلى الصواب والحق ولا يكونوا أذنابًا لأعدائهم.

خالد فايع عسيري. جدة 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل