; بريد القراء عدد (512) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء عدد (512)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 20-يناير-1981

مشاهدات 92

نشر في العدد 512

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 20-يناير-1981

للصفحة كلمة:

إخواننا الأعزاء في أنحاء العالم الإسلامي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وبعد: 

فإنه يطيب لنا أن نهنئكم ونهنئ جميع المسلمين في العالم بقدوم ذكرى ولادة رسول الإنسانية محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وبهذه المناسبة فإننا نبتهل إلى العلي القدير أن يعيد أمجاد الإسلام والمسلمين على رفاة المستعمرين والصهاينة والصليبيين والطغاة فهؤلاء جميعًا هم الذين يعملون على تحطيم عالم الإسلام وقهره، ولكن البعث الإسلامي.. وامتداده مع دخول القرن الهجري الجديد يبشر بشيء جديد. 

وإن غدًا لناظره قريب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

–المحرر–

من رسائل القراء:

  • الأخ ابن الشام أرسل إلينا رسالة مطولة شرح فيها ويبث فيها ألم كل أم في بلده... ويشكو فيها جرح كل أب مكلوم... يقول الأخ: ومع ذلك، فلا تأمل أم بمعرفة مكان جنة ولدها الوحيد لتسقي قبره بدموعها.. ولا يأمل أي أب في أن يتعرف على السجن الذي يعذب فيه ابنه، كما لا يأمن غائب أن يعود إلى أهله وبلده من مغتربه في الخارج، ثم يهيب الأخ بأمته مناديًا: فيا أمة الإسلام استيقظي.. ويا أمة العرب أفيقي.. والنجدة النجدة مع مطلع القرن الهجري الخامس عشر.

  • الأخ أبو عبدو كتب إلينا رسالة ملؤها العاطفة الحزينة، وهو يود أن يرسلها إلى زوجته السجينة وراء القضبان.. يقول الأخ في رسالته: زوجتي.. يا رفيقة الإسلام.. يا رفيقة العمر.. يا من أثرت إخوتك المجاهدين على نفسك فمنحتهم الإيواء.. يا من نذرت نفسك للجهاد وأنت لا تخافين في الله لومة لائم.... لك الله وأنت من وراء قضبان السجن.. ترى بماذا تفكرين الآن وأنت في الزنزانة.. أنا أعرف إنك تتصورين عرش الأفاك قد دك.. بينما دمعة في عينيك تنشد: وإلى لقاء تحت ظل عدالة. 

قدسية الأحكام والميزان

  • الأخت أم صلاح كتبت إلينا موضوعًا بعنوان «من هم المحجبات؟» بينت فيه أن لبس الحجاب الكاشف للزينة لا يسمن ولا يغني من جوع... تقول الأخت أم صلاح ضمن موضوعها. 

هناك محجبات متبرجات يضعن المكياج بطريقة تدل على جهلهن.. وهن يخالطن الرجال ويرفعن أصواتهن ولا يغضضن البصر هؤلاء اللاتي يعتقدن أنهن محجبات لا فرق بينهن وبين أي امرأة سافرة.

  • الأخ حسن البنا مصطفى عبد الكريم–الشرقية بمصر أرسل إلينا يرد على أنور السادات الذي يردد بين الحين والآخر صلته بين الإمام حسن البنا رحمة الله عليه وهنا لا بد من الإشارة إلى أن السادات الذي عرف منذ أن دخل العمل العسكري والسياسي كان يتهالك وراء لذاته ورغباته وعواطفه.. وأني المثل حسن البنا رحمه الله أن يقبل بين صفوفه أنور السادات الذي كان يتابع المطربة أسمهان الأطرش– نسأل الله العفو والعافية لنا وللمسلمين أجمعين من شر المتسمين بالإسلام الغادرين به.

  • وتحت عنوان «وإسلاماه» كتب إلينا الأخ محمد أبو المنتصر من مكة المكرمة رسالة مطولة شرح لنا فيها أوضاع المسلمين في عدة بلدان مثل تركيا وسوريا وأفغانستان وفي ختام رسالته يقول: فصبرًا يا إخوة الإسلام، ومزيدًا من الجهاد والثبات الثبات ولن يطول الزمن حتى يتألق نور القرآن مشرقًا في كبد السماء وتقوم دولة القرآن عما قريب إن شاء الله.

  • الأخ محمد إبراهيم الكردي، أرسل أسئلة بواسطة مجلتنا إلى حكام الأنظمة في العالم الإسلامي... من هذه الأسئلة:

 ١- لماذا تمانع الدول العربية والإسلامية المواطن المسلم من الانتقال إلا بتأشيرة دخول؟

٢- لماذا تسمح هذه الأنظمة لبعض سماسرة التأشيرات أن يقبضوا ثمن التأشيرة آلاف الريالات ومئات الدنانير؟ 

٣- ولماذا لا تضع الحكومات الإسلامية قانونًا ينظم تنقل المسلمين في أقطار الإسلام بما يميزهم عن أهل الديانات والعقائد الأخرى؟

٤- لماذا نستطيع الذهاب إلى فرنسا وأمريكا وكندا والسويد ..... و... بكل سهولة وهي بلاد للكفار والأعداء.. ولا نستطيع أن ندخل بعض البلاد الإسلامية أبدًا. ولو دخلناها فلن يكون ذلك إلا بشق الأنفس؟!! عجبي.

  • أما الأخ «الطالب عبد المولى» من المغرب فهو يسأل.. هل ما يجري بين العراق وإيران هو من تدبير الدول الأخرى؟؟ ثم ينادي الأخ ويهيب بأنظمة العالم الإسلامي للتدخل من أجل إيقاف ذبح المسلمين بسكاكين المسلمين بينمادول الكفر والاتحاد تقبض الثمن.

والمجتمع تضم صوتها إلى صوت القارئ العزيز وتردد دعوته آملة أن يوفق الله جميع المسلمين إلى ما فيه خيرهم ورشادهم. 

  • «نظرة في المفهوم الحضاري» موضوع طيب أرسله الأخ القارئ جمال عبد الوارث كلية الهندسة – جامعة الرياض. وقد ناقش فيه الأخ مفهوم الحضارة بين الإسلام وحضارة الغرب وقد تساءل في نهايته؟ 

«هل الإسلام جاء بهذا التوجه الصحيح؟ أم أن أمريكا جاءت للإسلام بهذه الحضارة؟ فالإسلام مبادئ ثابتة صحيحة لا تتغير توجه وتنظم طاقات الناس على أساس صحيح لتنطلق في طريق الخير والسعادة للناس كافة في العالم..

الأخ -مسلم مهاجر- يتسأل ويسأل القراء، إخواني المسلمين في كل مكان.. أما سمعتم بالقتلة؟ أم كيف قتل الشيخ الدكتور ممدوح جلحة وممدوح جلحة رحمة الله عليه مختص في الشريعة الإسلامية، وهو عالم جليل وهو في طريق عودته إلى مدينة اللاذقية مع اثنين من تلاميذه الأفاضل. وهما مدرسان للشريعة الإسلامية. ياللعجب!! كل مسلم يقول لا إله إلا الله محمد رسولالله.. يقتل!! فيا للغرابة! 

الأخ عبد الرحمن عبد الله، كتب رسالة مطولة يفند فيها الدعاوي الباطلة التي يروجها أعداء الله متهمين بها الإسلام ودعاته وعلى الأخص حركة الإخوان المسلمين الطاهرة. وبعد رد أعداء هذه الحركة يقول الأخ عبد الرحمن عبد الله:

أستغفر الله.. هذا بهتان عظيم أولئك الكاذبين يروجون التهم لا ذلك حجة في القضاء على الإسلام نفسه. 

بأقلام القراء

الغزو الفكري

الأخ محمد العصيمي من الرياض أرسل هذه الرسالة نبهنا! إلى خطر الغزو الفكري.. يقول:

عندما لم يستطع أعداء الإسلام في الشرق والغرب إخفات صوت الإسلام بقوة السلاح عمدوا إلى طريقة سهلة يستطيعون من خلالها إبعاد المسلم عن دينه، وهذه الطريقة تكمن في غزوه فکريًا من خلال الصور الخليعة في الصحف وأجهزة البث المصورة من تلفاز وفيديوتيب وغيرهما، والكلام الهدام فيالإذاعات وإنشاء المسارح الماجنة وهذه المسارح للأسف تنشأ على حساب أفراد يتسمون بالإسلام وهم بعيدون كل البعد عن مفهوم الإسلام الحقيقي، وقد حققت فكرتهم هذه نجاحًا كبيرًا لتقبل الشباب المسلم لها بالترحيب والمداهنة للأسف الشديد فالمطلوب اليوم من الشباب المسلم أن ينتفض انتفاضة الغيور على دينه وأن يكافح هذا الغزو مكافحة شديدة وأن يثبت أنه ما زال هو الشباب المثالي لشباب الأمة جميعًا، بالمحافظة على دينه... أرجو الله العلي القدير أن يهدي شبابنا المسلم إلى ما فيه صلاحه وخير أمته.

كرامة الإنسان في تقواه لله

عجبًا لهؤلاء الذين يتفاخرون بأحسابهم وأنسابهم فكأن الله جلت قدرته لم يخلق غيرهم فهم يتطاولون على ناس ويهزؤون من أقرانهم فكأنهم جاءوا من عالم غير عالمنا أو خلقهم الله من طينة غير التي خلقنا منها لقد نسوا أو تناسوا أن الله سبحانه قد أوجدنا جميعًا من العدم وأنه سبحانه سيبعثنا جميعًا يوم الحساب لنلقى جزاء ما قدمناه لا فرق بين إنسان وآخر فالكل أمام الله سواء.... كلكم لآدم وآدم من تراب.. وليعلم هؤلاء أنهم سيندمون حين لا ينفع الندم وأن مصيرهم لن يكون أفضل من مصير كل من يتعالى على أبناء قومه وأمته وليذكروا قول الله عز وجل: ﴿يَٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقنَٰكُم مِّن ذَكَر وَأُنثَىٰ وَجَعَلنَٰكُم شُعُوبا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكرَمَكُم عِندَ ٱللَّهِ أَتقَىٰكُم إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِير﴾ (الحجرات: ١٣)

إذن فالكرامة عند الله عز وجل ليست بالجاه والسلطان ولا بالأحساب والأنساب وإنما هي بتقوى الله ومخافته وصدق رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام حينما قال: «رب أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره».. فهلا ارتدع هؤلاء عن كل هذا وسلكوا ذلك المنهج السوي الذي سلكه الرعيل الأول أبناء الأمة الإسلامية التي ما وصلت إلى ما وصلت إليه إلا بسبب التباعد بين–أبنائها والشقاق والتناحر الذي يسود مجتمعاتها. 

فلنتق الله سبحانه في أنفسنا ولنرجع إلى كتاب ربنا حتى يصلح حالنا ويهدأ بالنا ويعم الأمن والسلام في ربوعنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدنان الشملاوي

الاستشراق:

هو دراسة الغربيين للحضارة الإسلامية من حيث لغاتها وآدابها وفنونها وعلومها ومعتقداتها وعادات أهلها وتقاليدهم من أجل تشويه الحقائق بهدف زعزعة المثل العليا للإسلام في نفوس أبنائه من جانب وإثبات تفوق الحضارة الغربية وعظمتها من جانب آخر. ولتحقيق أهدافه سلك الاستشراق صورة للبحث العلمي. واستخدام الكتاب والمقال في المجالات العلمية والتدريس في الجامعات للطعن في الإسلام عن طريق إثارة الشبهات حول القرآن الكريم والسنة النبوية والتاريخ الإسلامي ومن أشهر المؤسسات التعليمية التي أسسها المستشرقون «الجامعات الأمريكية» في البلاد الإسلامية التي تقوم بالتشكيك بالإسلام ونشر مبادئ الاستعمار.

الإخوة القراء شريد من سوريا –عبد الله أبو الهدى- عبد الفتاح عبد الغني- محمد عبد المجيد علم الدين– حكمة أنها النعيمي–محمد وعبد الله عمران–الأخ أبو عادل–والأخ محمد أبو مالك القادري–والأخت مهاجرة إلى الله–والأم المعذبة– والمسلمة المجاهدة.. وصلتنا رسائلكم جميعًا.. شكر الله لكم.. وإننا إذ تتوه لكم بوصول ما أرسلتموه من رسائل ووثائق.. فإننا نعتذر عن نشرها الأسباب إعلامية مطلوبة محليًا. وشكرًا وإلى اللقاء مع مزيد من رسائلكم الأخوية التي تشرح أوضاعكم وأوضاع إخوانكم والسلام عليكم ورحمة الله. 

ردود قصيرة: 

الأخ سعيد الحسن- وصلتنا رسالتك متأخرة. وقد فات أوان نشرها نرجو المراسلة وإرسال ما تريد نشره قبل ذهاب مناسبته، وشكرًا.

الأخ الدكتور - م. س – وصلتنا رسالتك ونأسف لتأخر الرد. حيث إن سؤالك الخاص بثورة إيران وموقفها من الحركات الإسلامية جعلنا نتريث ولك يا أخانا أن تراقب تصريحات رجالها وعلاقة بعضهم أمثال رفعت الأسد لتحكم عليهم ومع ذلكإننا ننصحك بالبعد عن التعميم وشكرًا.

الأخ مواطن مسلم.. إننا لا نعتقد بأن نصيرية تحظى كعقيدة وسلوك على أئمة مذهب الجعفري أما ما سكت عنه في تقييم الثورة الإيرانية فإن ذلك في الإجابة السابقة ما يكفي.

 الأخ سمير مسعد محمود -باريس- فرنسا- وصلت رسالتك ولا بأس في أن ترسل إلينا كل ما تريد من الأخبار والتعليقات والدراسات السياسية. وقد ننشر بعض ما ترسله، ونضم البعض الآخر إلى أرشيفنا للإفادة منه في حينه.

الأخ يحيى أبو أسامة -مرحبًا بك- أيها الأخ وبما ستكتبه لنا ولو كانت الكتابة. صعبة عليك كما ذكرت واعلم أن ملجأك الذي تعيش فيه هو شرف لك ولأمثالك ولا سيما أنكم لقيتم العنت وجابهتم الطاغوت. نحن بانتظار رسائلك وشكرًا.

 الأخ محمد رضوان مهاجر بدينه وإسلامه وعرضه كتب إلينا يشكو الجلادين كتابتك يا أخ محمد تنبع من القلب.. وقد وصلت إلى قلب إخوانك في مجلة المجتمع. ونحن نوجه خطابك إلى إخوانك في العالم الإسلامي قائلين معك «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد.. إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهرة».

  • الأخ: «ق-ه‍‍ ي-ع» مواطن من لبنان وصلتنا رسالتك أيها الأخ المسلم. وقد أحزننا ما شرحت فيها مما يجريه الطغاة الذين يلبسون لبوس الوطنية في بلدك وجميل أنك أشرت إلى تواطؤ هؤلاء مع الصهيونية والصليبية وشعب لبنان. والشعب العربي كله يعرف ذلك شكرًا لك.

  • الأخ: تلي عباس بلجودي - الجزائر وصلت رسالتك وشكرًا لك على عواطفك الإسلامية، ونحن بانتظار مقترحاتك. 

  • الأخ العزيز الفاضل الأستاذ حسين خلف المرعي وصلت رسالتك الغالية وشكرًا لك. وسوف نجيبك في رسالة خاصة إن شاء الله راجين المراسلة الدائمة مع فتح الحوار الذي تنتظره وشكرًا، وإلى اللقاء. 

أيها الناخبون...

أصواتكم أمانة أصواتكم أمانة

بعد أن أصبح موعد إجراء الانتخابات العامة في الكويت على الأبواب، أود أن أذكر الإخوان الناخبين إلى أمر مهم من باب التناصح، كلنا يعرف أن مجلس الأمة السابق، والذي قبله لم يؤد دوره في خدمة المجتمع. وإعداد استراتيجيات مهمة تضمن لهذا البلد أن يسير في خطى ثابتة نحو التقدم والازدهار، مما أدى إلى حل المجلس لمدة أربع سنوات، وكان الناس في أشد الحاجة إليه ولا نود أن نخوض في الأسباب التي أدت إلى حل المجلس، ولكن الشيء المهم الذي أود ذكره من الأسباب التي أدت إلى حل المجلس هو عدم وصول النائب ذي الكفاءة والذي يستحق وأهل لهذا المكان حتى يؤدي الدور المطلوب لعضو مجلس الأمة، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن نصف الناخبين ليس لديهم الوعي الكافي عن أهمية اختيار المرشح الأصلح والكفؤ لهذا المنصب، وبالتالي فهي تعيق تصحيح المسيرة النيابية في الكويت، ولكن إذا أردنا أن نحقق النجاح للمجلس القادم في أن يأخذ زمام الأمور نحو تقدم وتخطيط أفضل فعلينا كناخبين أن نختار المرشح الصالح، الفاهم المدرك للأمور الحساسة لما يجري حولنا، من قضايا ومشاكل عالمية ومحلية، وأن يضع الحلول المناسبة لجميع المشاكل التي تصادف المجلس، هذا ونرجو من الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لخدمة هذا البلد إلى ما يحبه ويرضاه.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عبد المحسن السريع

الرابط المختصر :