; بريد القراء.. عدد 679 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.. عدد 679

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 17-يوليو-1984

مشاهدات 68

نشر في العدد 679

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 17-يوليو-1984

دسائس

لقد نشأ في أرض الإسلام وعلى حساب الإسلام ناس تربوا على موائد التلفاز والذي أغلب مواده من دسائس الشرق والغرب من يهود ونصارى وملحدين، ثم بعد ذلك منهم من تربى في مدارسهم ومعاهدهم فتخرج متنكرًا لدينه وتقاليده وإن كان يكفي سفيرهم وهو التلفاز في بث السموم في أرض الإسلام دون حساب، وها نحن نجني الآن منهم الدمار والخراب، فها أنتم ترونهم وتسمعونهم يرجفون وينهالون على قيم الإسلام وحدوده بمعاول الهدم والتشكيك، وتارة يسخرون من بعض سنن الحبيب صلى الله عليه وسلم ويشيدون بأصحاب المبادئ الساقطة المخزية في شرق الدنيا وغربها، وتارة يسخرون من الشباب المسلم، الشباب الذي يشهد له القاصي والداني بالخير والصلاح واتباع الفضيلة واجتناب الرذيلة.

أبو المهدي- اليمن

أمنية

الأخ ناجي ناصر سالم- السعودية:

يصاب المسلم بالغثيان كلما التفت يمينًا وشمالًا ورأى السيل الجارف من وسائل الإعلام الفاسدة التي تتحكم في عقول كثير من أبناء المسلمين، وكم يشعر المسلم بالحزن العميق وهو لا يرى ما يوقف هذا السيل إلا النذر القليل من المجلات الإسلامية، ولا أود الإسهاب فيما أود التحدث عنه ولكنها أمنية تداعب القلب بين الحين والآخر عسى المولى عز وجل أن يحققها سريعًا، فالساحة الإسلامية تفتقر إلى أربعة منابر إعلامية باستثناء ما هو موجود فيه، وهي:

  1. الصحيفة اليومية.
  2. مجلة الطفل المسلم.
  3. مجلة الأسرة المسلمة.
  4. مجلة الأدب الإسلامي.

وإذا كان المنبران الأخيران قد وجدا لهما متنفسًا في بعض المجلات الإسلامية، فإننا نرى غياب المنبرين الأول والثاني مع أنهما من أهم الوسائل الإعلامية، ولهذا فطن الأعداء لهما فاستعملوهما أسوأ استعمال. وقد أبتعِد عن الصواب إن قلت إن أملنا في الله سبحانه وتعالى ثم فيكم أنتم- جمعية الإصلاح الاجتماعي بالكويت في تحقيق هذين المشروعين المهمين، والقراء بإذن الله لن يدخروا جهدًا في سبيل تحقيق هذه الأمنية المرجوة، وقل عسى أن يكون قريبًا بإذن الله.

آمال

سعد الكثيري– أمريكا 

ألم يحن الوقت بأن يكون هناك تعاون وزيارات بين المجلات الإسلامية، على سبيل المثال: المجتمع- الدعوة- الأمة- الإرشاد... وغيرها بدلًا من أن تكون على مستوى محلي تكون على مستوى أكبر وأوسع. إنها مثل حبات المسبحة المبعثرة في كل مكان، فالتعاون والتشاور وعلى مستوى زيارة فردية ثم جماعية لعل الله يبارك فيها إن كانت خالصة لوجهه الكريم. ونرى بعد ذلك ميلاد جريدة يومية إسلامية تصدر في أي مكان من الجزيرة أو الخليج، أنا متأكد وبحول الله تعالى أن يكون لذلك إقبال من جمهور المسلمين في المنطقة، لا سيما وأن الأمر بان واللعبة اتضحت إعلاميًّا، وأن جماهير الأمة لم تعد تثق الآن في هذه السيول من الأوراق التي تتغنى في وادٍ وأمور الإسلام والمسلمين في وادٍ آخر، بل ليتها تغني لنفسها، ولكن تشارك في الهدم والتحطيم والغزو الفكري ولتمرير الهزيمة، حسبنا الله ونعم الوكيل.

 أرجو أن أكون قد أعطيت الفكرة إن لم تكن موجودة أصلًا، ولكنها آمال أخ مسلم يريد الخير إن شاء الله لنفسه ولإخوته في وقت كثر فيه أعوان الشر.

رايات

في المؤتمرات والمهرجانات ترفع الرايات على أعمدة الكهرباء، وترفرف في الساحات الكبرى، وتعطَى للصغار والكبار ليلوحوا بها في مراسيم

الاستقبالات الشعبية.

 تعلم أطفالنا منذ الصغر أن العلم هو رمز العلا ورمز الوطن، ونخط في صفحة ذاكرتهم البيضاء بدعة التضحية من أجل راية تكرس الانفصال وتجسد الانقسام وتدعو للانفصام، بالإضافة إلى أنها تثبيت للنداءات الإقليمية والشعارات القومية الجوفاء، وبعث للتعصب الأعمى الذي لا يزال يعشعش في زوايا الكثيرين منا.

إن معظم هذه الرايات وما ترمز إليه تمثل أصلًا -بصفتها الحالية- معانيَ بعيدة كل البعد عن روح العقيدة الإسلامية، فراية الإسلام منذ ولادته واحده: لا إله إلا الله.. محمد رسول الله. وقد رفعها الرسول صلوات الله عليه وحملها من بعده صحبه الكرام. تلك هي الراية التي تفتدى بها الأرواح رخيصة ويُضحَّى من أجلها بالدماء وتُقدم لها النفس فداء، لأن الغاية عظيمة وفيها الصلاح في الدنيا والفلاح في الآخرة. 

إن راياتنا متعددة الألوان هي التي أغرقتنا في بحر الهوان، فأصبحنا كالغريق، ترمينا أمواج الغرب تارة وتتقاذفنا دوامات الشرق تارة أخرى.

فلتحرق كل الرايات الإقليمية، ولتخنق كل الشعارات القومية والإقليمية، ولنزرع في عقول أبنائنا التضحية والولاء لراية الإسلام، ولنحصنهم بمصل الإيمان ولنسقيهم جرعات الأخوَّة الإسلامية، ولتردد حناجرهم نشيد الله أكبر...

عبد الله أبو نبعة

دعاء

  • محمد فريج- الأردن

 إلى كل المظلومين والمضطهدين والمشردين، إلى كل من اكتووا بنار الظلم والطغيان، وأحرقت قلوبهم جبروته وعنجهيته!! إلى من أصبح الحزن قوتًا لهم، يبكون تارة، وتارة يتألمون ويتأوهون، إلى من يجأرون بالدعاء إلى ناصر المظلومين وقاهر المجرمين المعتدين، إلى العزيز الجبار ذي القوة المتين.

 إن سلاح الليل وهو الدعاء في آخره، لكفيل بأن يزيل جبروت وطغيان وعنجهية فراعنة وطغاة القرن العشرين وغيرهم من على وجه الأرض.

بأقلام القراء

في معبد الأمجاد «مقالة صغيرة» للأخ حسن خليل من الطائف، يقول فيها:

ماذا لديكم.. أفصحوا؟!

هل من جديد؟!

هل من شعارات تعيد لشعبنا

القدس العميد؟!

لا تخجلوا.. مهما تخدرت العقول فأنتمُ نعم

الأسود

ألقابكم؟!

سنظل نمنحها لكم...

 فلتشمخوا برؤوسكم...

من فوق أجساد العبيد.

 أربابكم يتذمرون فأسرعوا...

 وتحركوا لتقدموا القربان...

يا أيها المتخاذلون تحركوا.

 ولتخدعوا القطعان...

 في معبد الأمجاد

فلتذبح القطعان...

والمجد والألقاب...

للصفوة المتربعين على الرقاب... 

وإن غار النصر أصبح من نصيب 

«اللات»

والعزى.. وثالثهم مناة. 

  • أما الأخ القارئ شريف، فكتب مقالة عنوانها حذار... حذار، يقول فيها:
    • أشهد يا رب أنك قد أعطيت 

الشيطان الفرصة حتى يتغلغل في 

أعماق البشرية

  • لتبتلي ابن آدم من يوم البعث 

حتى

يأتيه اليقين وينقل إلى البرية

  • فمن أغواه الشيطان في الدنيا

الفانية

فسيكون له بلاط جهنم مقعًدا

أبديًّا 

  • ومن كان للشيطان ندًّا معاديًا 

قال له الله ادخل الجنة راضيًا

مرضيًّا

  • فما بال أهل الهوية الإسلامية 

 قد انحدروا

ولم يقتدوا بأقوام تمسكوا

بالسنة النبوية.

  • فحذار يا أحفاد المدرسة المحمدية

تفشي العصبية والرجوع إلى

تناحُر أهل الجاهلية.

  • وحول اللغة التي يجب أن نخاطب بها أعداءنا، كتب أبو عرفان يقول:

إن اللغة التي يجب أن نخاطب بها أعداءنا هي الجهاد في سبيل الله وضرب أعناقهم امتثالًا لأوامر خالقنا ومدبر أمورنا، واقتداءً بقائد المجاهدين وإمام المتقين محمد بن عبد الله عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، لأنهم يخونون العهود وينكثون الاتفاقات، فلا يعرفون الصلح ولا الود ولا الصداقة، بل ديدنهم الحقد على الإسلام ونهب أموال المسلمين.

حذار.. حذار

قرأت في مجلة الدعوة السعودية الأسبوعية العدد 823 ليوم الاثنين 11 صفر 1402 هـ الموافق 7 12 – 1981 في الصفحات ٢٨- ٢٩- ٣٥ وفي مجلة المجتمع الكويتية العدد 554 المؤرخ بالثلاثاء 3 ربيع الأول 1402 هـ الموافق 29 – 12 – 1982 – صفحة رقم 15 

وقبل هذا أخبرني أحد الثقات المؤمنين بما شاهده بنفسه وشاهده معه أحد الثقات المؤمنين أيضًا، وإليكم خلاصة ما قصَّه علينا.

 زرنا معملين لصناعة الزيوت والزبدة الرومية في إحدى دول أوروبا وبالضبط بلجيكا، فشاهدنا عظامًا ورؤوسًا وأرجل حيوانات مختلفة ومن ضمنها الخنزير.

ورأينا أيضًا عُلبًا من الزبدة وقد كتب عليها اسم البلد العربي الذي ستصَدر إليه، ومما قيل لنا إن من العمال من رافق شحنة من تلك الزيوت التي تصنع مما ذكرت إلى بلد عربي، وزاد محدثنا كلامه توضيحًا بمثل ضربه وهو: إن مثل أنواع الزيوت المعروضة في الأسواق مثل تعدد أسماء شركة توزيع البنزين والبنزين واحد، كذلك الزيت واحد وإن تعددت أسماؤه.

الآن وبناء على كل ما ذكر وشاع وقع بين بعض المسلمين شك وخلاف. فمنهم من تلقاها وصدقها وامتثل طائعًا لله الذي حرم الخنزير. ومنهم من قال: إنما هذه فتنة جديدة لشغل المسلمين. ومنهم من قال: وكيف يعمل الفقراء منا. ومنهم من قال: يجب التحقق من هذا الأمر بتحليل الزيوت المعروضة في أسواق مواطن الشعوب الإسلامية في كل مكان، وعرض نتائج هذا التحليل والتحقيق على كافة المسلمين، وأول من يخاطَب حكام المسلمين وعلماؤهم وأخيرًا عامة المسلمين. ومن أجل تحقيق هذه الغاية كتبت لكم سائلًا الله القادر على كل شيء أن يرزقكم علمًا وقدرًة حتى تحققوا في هذا الأمر وتُطلِعونا وعامة المسلمين على نتائج عملكم، حتى لا يكون خلاف ولا تقع فتنة والحلال بين والحرام بين. 

هدانا الله جميعًا لمعرفة الحلال من الحرام والعمل بما أمرنا به والابتعاد عن كل حرام، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

محمد الموسوي- المغرب

المحرر: شكرًا للأخ الكريم على غيرته الإسلامية والصادقة، ونأمل من كل الجهات والإدارات المختصة في مثل هذه الأمور وفي كل البلدان الإسلامية أن تتحرى الحلال في كل المواد المستوردة من ديار الغرب والشرق.

اليهود وطائر الكوكو

إبراهيم إسماعيل- الكويت:

الطيور شأنها شأن كل المخلوقات، يوجد بين أفرادها من يسلك سلوكًا شائنًا؛ فطائر الكوكو لا يسرق الطيور الأخرى فحسب، بل يسخرها تسخيرًا تامًّا -دون إدراك منها- لتربية صغاره، ويتم ذلك بأن يقوم هذا الطائر بتوزيع بيضِه خلسة في أعشاش طيور أصغر من هذا الطائر حجمًا بعد أن يسلب هذه الطيور المخدوعة بعض بيضها وأحيانًا كله. وتقوم الأم المخدوعة بتربية صغار الطائر «الدخيل السارق» بعد حضانة البيض حتى الفقس بالطبع، بل إن هذه الصغار الدخيلة تلقي بصغار الأم الحقيقية خارج العش لتحظى هي بعطف ورعاية وتغذية الأم الجاهلة «المخدوعة».

ألا ترى معي عزيزي القارئ أن هذا ما فعلته إسرائيل بالشعب الفلسطيني تمامًا وما يفعله الاستعمار بالأمم والشعوب المغلوبة على أمرها؟!

وربما كان هذا السلوك الذي يتم غريزيًّا قد وُجد لنأخذ العظة والاعتبار والتنبه إلى ما يفعله المستعمرون بكل الشعوب المغلوبة على أمرها، وعندما نعرف حقيقة أنواع طيور الكوكو ومسلكها الشائن والمعيب بين هذه المخلوقات، نأخذ منها العبرة والعظة لعلنا نتدبرها ونعمل على عدم تكرارها بين بني البشرية جمعاء، ونواجه الخطر الصهيوني الذي يهدد المنطقة بأكملها.

ردود خاصة

الإخوة الأفاضل من السعودية:

عبد الوهاب عمر حرية، خالد رضا مرشد، محمد عمر، عبد الله مرشد، يرجى إرسال عناوينكم مفصلة ليصار إلى إرسال المجلة إليكم، شكرًا لكم.

الأخ عبد الله أبو نبعة/ السعودية

شكرًا على تجاوبكم السريع واستعدادكم لتزويدنا بتقرير مفصل عن الموضوع، ونود أن نعلمكم بأننا أحيانًا وبسبب ظروف معينة لا تخفى عليكم لا نتمكن من نشر مقالة ما، لكن هذا لا يعني أننا أهملنا تلك المقالة، بل تأخذ طريقها إلى أرشيف المجلة للاستفادة منها في الوقت المناسب. وجزاكم الله كل خير على جهودكم.

الأخ أبو صهيب/ الرياض

 لا نرى فائدة من طلب مثل هذه الكتب، شكرًا لكم على متابعاتكم وثقتكم التي أوليتمونا إياها.

الأخ نجيب الكاتب/ تعز اليمن

 نشكرك على ثقتك بنا، وبخصوص طلبكم يمكنكم أن تراسلوا مباشرة جامعة الكويت- كلية الشريعة للحصول على الكتب المقررة في السنة الأولى في كلية الشريعة.

الأخ القارئ محمد الشامي

 شكرًا على اهتماماتكم الإسلامية، ونعلمكم بوصول رسائلكم، ونحن ننتظر المزيد من هذه المتابعات الصحفية.

غلاء المهور والحل المقترح

قرأت قضية الأسبوع المطروحة بالدستور الأردنية يوم الجمعة الموافق ١٩٨٤/٥/٤م لإيجاد حل لموضوع تحديد المهور، أو إيجاد قاعدة لهذه القضية المستعصية، وفهمت ما جرى للأخ صاحب القضية الذي «نفد بريشه» قبل أن يكتب عليه والد العروس كما كتبه بعض الآباء على أزواج بناتهم من أن العصمة بيدها لا بيده، أي أنه يحق لها طلاقه متى شاءت. كما علمت بحظه السعيد الذي وافاه؛ إذ تمكن من الزواج وهو بسن الثلاثين ولم يوافيه بالخمسينات، إذ كثيرًا ما رأيت شبابًا لا يزالون يحلمون بالزواج حلمًا ويقولون: يا ترى هل نتزوج قبل أن نموت! وقد علمت أن حظ هذا الزوج صاحب القضية طيب؛ إذ خرج من الزواج بديْن مقداره ثلاثة آلاف دينار ولم يكن سبعة كغيره، وأن مهر زوجته المقدم ألفًا والأثاث ألفان وليس أضعاف ذلك.

والحكايات في ذلك لا حصر لها، وإني أرى أن السبب في كل هذا هو المشابهة؛ إذ لا يمكن أن تتزوج بنت فلان بمهر مقدمه ألفًا ما دامت جارتها كان مقدمها ثلاثة آلاف وهكذا، لذا فإني أنصح الآباء أن يكونوا أكثر تساهلًا في تزويج بناتهم حتى يضمنوا لبناتهم وأزواجهن حياة سعيدة بعيدة عن المشكلات والديون.

وأخيرًا فإني أقدم الفتوى التالية ليسمعها الذين يخافون الله ويبعدون عن الحرام، جاء في مجلة الأزهر- المجلد الثامن- العدد السادس- بقلم العلامة الشيخ عبد الرحمن الجزيري: «إذا كان غلاء المهور سببًا من الأسباب التي تساعد على انتشار الزنا والخنا وبوار البنات وعزوبة الشباب، فإن غلاء المهور يكون محرمًا بإجماع المذاهب. ومساهمة مني بإيجاد الفتاة الصالحة الجميلة قليلة المهر للشاب الذي يستحقها، فإني أبين بأدناه عنواني ليراجعني كل من تتعسر عليه الأمور وتضيق به السبل بهذا الأمر. والله ولي التوفيق.

محمود زيدان السفاريني 

جمعية عثمان بن عفان الخيرية

 ص. ب ٥٥٦٣- هاتف ٨١٤٤٨- الزرقاء 

الأردن

 

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

1441

الثلاثاء 24-مارس-1970

مع القراء 1

نشر في العدد 47

112

الثلاثاء 16-فبراير-1971

مع القراء (47)

نشر في العدد 40

142

الثلاثاء 22-ديسمبر-1970

مع القراء (40)