; بريد القراء | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 10-فبراير-1987

مشاهدات 95

نشر في العدد 804

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 10-فبراير-1987

متابعات

خنساء مصر

بسم الله الرحمن الرحيم

"هذا المال هو كل ما أملكه لكم الآن فأدعو الله أن يتقبل مني.. ولم أملك الآن سوى نفسي وإن شاء لن أبخل بها في سبيل الله"

سأحل روحي على راحتي 

وألقي بها في مهاوي الردى

فإما حياة تسر الصديق 

وإما ممات يغيظ العدى

فلقد بعت الله نفسي بعد أن قرأت (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم).. أستحلفكم بالله أن تدعوا لي أن ييسر لي طريقي للخروج للجهاد في سبيله بجانب إخواني الأفغان.

أستحلفكم بالله أن تبلغوا سلامي إلى كل مجاهد في سبيل الله وكل طفل وشيخ ورجل وامرأة على أرض أفغانستان الحبيبة.

لكم ألف سلام يا وطني.

أخت مسلمة

سحر محمد عبدالله نصر

كلية العلوم– رابعة كيمياء

مصر– الإسكندرية

المجتمع: هكذا سميناها صاحبة هذه الرسالة.. فقد أرسلت الأخت الكريمة إلينا مستشيرة بكل ما تملك من المال بأن تجعلها تحت تصرفنا في سبيل الله.. ونحن نقول للأخت الكريمة.. جزاك الله خيرًا فقد ذكرتينا بالمجاهدات الأوائل.. ونقول أكثر الله من أمثالك.. واجعلي أموالك لك لتعينك على دراستك ومعيشتك ورسالتك كانت كافية وشافية. وفقك الله ورعاك.

متى نستيقظ یا عرب؟

نحن اليوم نرى في عالمنا هذا الشباب العربي مازال في درجة الخمول والجمود وحتى الركود! ذات يوم صادقت أحد الأصدقاء وأخذنا نتكلم ونتحاور ثم ألقيت عليه سؤالًا: وهو متى ولد النبي صلى الله عليه وسلم؟ فلم يجب! فألقيت عليه مرة ثانية سؤالًا آخر وهو متى ولد لاعب كرة القدم فلان؟ فاستطاع أن يجيب على السؤال!

 أتمنى من الشباب المسلم العربي أن يرجع إلى تقاليده العريقة الأصيلة وإلى ثقافته العريقة.

حرایز محمد بن المرحوم- الجزائر

المحرر: الأخ حرايز محمد.

بالنسبة لسؤالك عن عنوان مجلة المسلم المعاصر فهو كالتالي:

دار البحوث العلمية

الصفاة – ص: ب: ٢٨٥٧

الكويت

اقتراح

لي اقتراح لسعادتكم وهي إصدار كتاب يسمى كتاب «المجتمع» وأود أن يكون أول هذه الكتب هو كتاب يجمع جميع باب «الافتتاحية» للمجلة لما في هذه الافتتاحية من تحليلات قيمة وتعريف للناس بما يجري حولهم من مكائد وإسداء النصح ليكونوا على بينة من أمرهم. وأعتقد والله أعلم أن سعادتكم ستجدون من كتاب كثيرين استعدادهم للمشاركة معكم في إصدار هذا الكتاب.

وفقكم الله على مجهوداتكم الطيبة في إصدار هذه المجلة لتسد فراغًا كبيرًا في مجال المعلومات والمعرفة وجزاكم الله خيرًا.

صلاح الدين محمد السيد

 القصيم – السعودية

المجتمع: شكرًا على الاقتراح الطيب.. ونرجو أن يتحقق في المستقبل إن شاء الله.. أما بالنسبة لسؤالك عن عنوان د. عبدالله عزام فباستطاعتك المراسلة عن طريق مجلة الجهاد التي تصدر في باكستان وهذا عنوانها:

AL JIHAD

Peshawar University

P.O.Box 802 PAKISTAN

المسلمون في أثيوبيا

إن الخلاوي لشعب الأوروميا في «أثيوبيا» قد أصبحت هي الجامعة والمعاهد الدينية والعلمية وأصبحت تخرج الخطباء والأئمة والمدرسين لشعبنا.. وأصبحت قاعدة وقلعة صامدة أمام التيار الشيوعي السافر في بلادنا المسلمة.

وإن حزب العمال الأثيوبي الذي يرأسه «منغستو» قد استخدم كل الوسائل لضرب الخلاوي بقصد قتل العلماء وتشتيت طلاب العلم.. ونداؤنا إلى المسؤولين في العالم الإسلامي بأن يدركوا موقف «منغستو» تجاه ديننا الإسلامي وموقف المجاهدين من شعبنا ضده.. نداؤنا لهم بأن يقدموا للمجاهدين كل مساعدة سواء إعلامية او مادية أو معنوية.. وأن يعملوا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة".

جمال عبد القادر الأورومي

السودان

الترابي أم التهامي

ورد في مجلتكم الغراء في عددها (۷۸۹) بتاريخ ٢٤ صفر ١٤٠٧هـ الموافق 28/ 10/ 1986م في الصفحة الخامسة والثلاثين العمود الثالث في السطر الحادي عشر بعد العنوان رقم (6) مخطط القضاء على الإسلام وضمت اللجنة التي كونها الرئيس أنور السادات اسم دكتور حسن الترابي ولا أظن أنه ورد في مجلتكم الغراء إلا عن طريق الخطأ فأرجو تصحيح ذلك إذا ورد عن طريق الخطأ وإلا فالتوضيح.

عثمان أحمد علي

 سوداني مقيم بالسعودية

المجتمع: الأخ عثمان شكرًا على التعقيب... وقد أشرنا إلى أن المقصود هو حسن التهامي مستشار الرئيس السادات في العدد الذي يليه.. وما نشر عن الترابي كان بطريق الخطأ.. والله الموفق.

تقدير

تخدم المجتمع حقًا المجتمع المنشود وأتمنى من الله سبحانه وتعالى أن تبقى دائمًا في خدمة الإسلام والمسلمين في كل أرجاء العالم وألا تنقطع عنا إن شاء الله والحقيقة إني لم أتعرف على العنوان إلا عن طريق المجلة «المجتمع» ومن بعض الأصدقاء جزاهم الله عنا كل خير.

وأخيرًا أتمنى من الله سبحانه وتعالى أن يسدد خطانا وأن يهدينا إلى الطريق المستقيم.

أخوكم عبدالله نواصري

الجزائر– باتنه

المجتمع: شكرًا على ثقتك ونحن على العهد باقون وفي طريق الخير ماضون إن شاء الله.

شهادة

قال تولستوي: أحد أكبر وأشهر أدباء روسيا: لقد خدم محمد المجتمع الإنساني خدمة جليلة، ويكفيه فخرًا أنه أخرج أمة من الظلام إلى النور، وجعلها تجنح إلى السكينة والسلام. إن رجلًا كهذا الجدير بكل تقدير واحترام.

مأساة الطلاب

في كل عام يتخرج آلاف الطلبة من وطننا العربي الحبيب وهنا تبدأ مآسي الخريجين حيث الجامعات والمعاهد في البلدان العربية لا تستوعب هذه الأعداد بل تأخذ القليل منها حسب المعدل وحسب الواسطة فيضطر هذا الكم إلى مغادرة البلاد باحثين عن جامعة في دولة غربية ليرضي طموحه في التحصيل العلمي، وهنا أيضًا تبدأ مأساة أخرى لأن الطالب يتخرج من الثانوية العامة خاصة فيخرج إلى بلاد ثقافتها مختلفة تمامًا عن ثقافتنا ودينها غير الدين الذي تدين به وظروفها مختلفة عن ظروفنا فيقع الطالب فريسة سهلة لكافة التيارات والمغريات، فمن فكر علماني إلى آخر شيوعي إلحادي... إلخ مما يؤدي بالطالب إلى التنكر لعقيدته والانسلاخ عن أمته والتحرج من ذكر كل ما هو عربي أو إسلامي. إخوانك في الله

محمد أبو علي وعمر طاهر

مدراس – الهند

المحرر: ما ذكرتماه هو المأساة الواقعة في العالم العربي والإسلامي.. ولابد للمسؤولين من تدارك هذه المشكلة أمام أبنائنا..

نحن نجيب

التأمين في الصلاة

الأخ يوسف المسباح من الكويت – بنيد القار

يقول هل هناك دليل من السنة المطهرة حول مضمون كلمة «آمين» عقب تلاوة سورة الفاتحة عندما يكون المصلي منفردًا أو يصلي جماعة؟ أفتونا مأجورين.

المجتمع: يقول الشيخ الفاضل: سيد سابق «حفظه الله» في كتابه فقه السنة: يسن لكل مصل، إمامًا أو مأمومًا أو منفردًا، أن يقول آمين بعد قراءة الفاتحة يجهر بها في الصلاة الجهرية، ويسر بها في السرية. فعن نعيم المجمر قال: صليت وراء أبي هريرة فقال:

بسم الله الرحمن الرحيم، ثم قرأ بأم القرآن حتى إذا بلغ ﴿وَلَا الضَّالِّينَفقال آمين، وقال الناس: آمين. ثم يقول أبو هريرة بعد السلام. والذي نفسي بيده إني لأشهبكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم. ذكره البخاري تعليقًا ورواه النسائي وابن خزيمة وابن حيان وابن السراج. وفي البخاري قال ابن شهاب: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: آمين. وقال عطاء: آمين دعاء، أمن ابن الزبير ومن وراءه حتى إن للمسجد للجة. وقال نافع: كان ابن عمر لا يدعه ويحضهم، وسمعته منه في ذلك خيرًا. وعن أبي هريرة كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تلا: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ قال: آمين حتى يسمع من يليه من الصف الأول، (رواه أبو داود وابن ماجه). وقال: حتى يسمعها أهل الصف الأول فيرتج بها المسجد. ورواه أيضًا الحاكم وقال صحيح على شرطهما والبيهقي وقال: حسن صحيح. والدارقطني وقال: إسناده حسن. وعن وائل بن حجر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ فقال: آمين يمد بها صوته (رواه أحمد وأبو داود ولفظه، رفع بها صوته وحسنه الترمذي) وقال: وبه يقول غير واحد من أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم يرون أن يرفع الرجل صوته بالتأمين ولا يخفيها. وقال الحافظ: سند هذا الحديث صحيح. وقال عطاء: أدركت مئتين من الصحابة في هذا المسجد، إذا قال الإمام: وَلَا الضَّالِّينَ، سمعت لهم رجة آمين. وعن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم اليوم على السلام والتأمين خلف الإمام". رواه أحمد وابن ماجه.

ويستحب للمأموم أن يوافق الإمام، فلا يسبقه في التأمين ولا يتأخر عنه، فعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الإمام: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَفقولوا: آمين فإن من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (رواه البخاري)، وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا قال الإمام ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينفقولوا: آمين، فإن الملائكة يقولون: آمين وإن الأمام يقول: آمين، فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (رواه البخاري). وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا أمن الإمام فأمنوا فإن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه» (رواه الجماعة).

ولفظ «آمين» يقصر ألفه ويمد مع تخفيف الميم، ليس من الفاتحة، وإنما هو معناه: اللهم استجب.

ردود قصيرة

الأخ عبد العزيز عبد الواحد– المدينة المنورة

بإمكانك مراسلة الشيخ عن طريق المجلة.

الأخ وليد سنان- الكويت

الشريط غير متوفر لدينا... ولكن هناك كتب عديدة لرجالات الثورة مثل محمد نجيب وأنور السادات بالإضافة إلى المقالات التي نشرت في كثير من الصحف التي تشير إلى تلك التمثيلية وتلك الحادثة لأن الحق لا بد أن يسطع مهما عمل المبطلون.

الأخ محمد بن سالم العطوي– الرياض

بإمكانك مراسلة الدكتور عن طريق الدار الناشرة لذلك الكتاب.

الأخ أشنيقر حسن - الجزائر

لم نشر إلى ما ذكرته.

الأخ عبد الرقيب الغانمي – اليمن

طريق الدراسة الموضوعية والبحث والمطالعة الدقيقة هو الذي يوصلك للحقيقة المجردة من الشوائب والعواطف.. هداك الله للحق المبين.

الأخ عبد الجبار شاكر– السعودية

لا نشجع على الانخراط في ذلك العمل وفقًا للمردود السلبي.. أما المجلتان فهما جيدتان وتعبران عن صوت المجاهدين الأفغان.. وكتاب الفكر الحركي وذكريات لا تنسى من الكتب الجيدة أما كتاب وأحجار على رقعة الشطرنج وحكومة العالم ففيهما مبالغة.. وليس هناك تأثير لتحطم المفاعل على المجاهدين.. وبإمكان الشباب الخليجي المساهمة بكل أنواع المقالات والأبواب مفتوحة أما بالنسبة لمجلة الأمة القطرية فقد تكون من أسباب إيقافها سياسة ترشيد الإنفاق.. ونأمل أن يتغلب الإخوة الأشقاء على هذا الجانب لتعاود الصدور.. والله الموفق.

رسالة قارئ

ماذا يراد بالإسلام والمسلمين في تركيا؟

كانت تركيا بلد الإسلام والمسلمين وعاصمة الخلافة الإسلامية، إلا أن المكائد دبرت من وراء الكواليس لهدم ذلك الصرح الشامخ وبالفعل نجحوا في ذلك حيث قاموا بخداع المسلمين أن وراء حركتهم تلك لا يريدون إلا الإصلاح والخير لتركيا والمسلمين، وانضم العديد من العلماء المسلمين لتلك الحركة وما إن تمكنت ووصلت إلى غايتها ألا وهي إسقاط الخلافة وإحلال محلها مجلس آخر وإعلان الجمهورية، وإعلان تركيا منفصلة عن المجتمع الإسلامي أو الشرقي والدعوة إلى اتباع الغرب في كل شيء، عندها تبينت حقيقة تلك الحركة فقامت الاحتجاجات والانتفاضات الإسلامية إلا أنها ومع الأسف ألحدت بالقوة وأعدم أصحابها واتهموا أنهم عملاء ومأجورون ضد استقلال تركيا وضد حركة التطوير التي تمر بها والتي سموها العلمانية أو لنقل بعبارة أخرى «الكمالية» مبادئ كمال أتاتورك. حيث تعيش تركيا تحت ظلال تلك المبادئ منذ أربع وستين سنة (۱۹۲۳)، وعلى كل شخص أن يكون مخلصًا لأتاتورك ومبادئه وكذلك كل حزب سياسي يقوم بالقسم والولاء لتلك المبادئ، وقد حورب الإسلام وأهله وشعائره بعنف وشراسة وبالرغم من ذلك ظهرت بعض الاتجاهات الدينية مثل جماعة النور حيث تنتسب إلى بديع الزمان سعيد النورسي وظهر هناك حزب إسلامي اسمه حزب السلامة الوطني بزعامة البروفيسور نجم الدين أربكان، وظهرت هناك بعض الطرق الصوفية كالنقشبندية وغيرها.

واليوم وبسبب الصحوة الإسلامية التي تجتاح العالم العربي والإسلامي والتي تدعو إلى العودة إلى الإسلام وتعاليمه بتطبيق الشريعة حيث كان لهذه الصحوة أثر على تركيا حيث بدأ الشباب المسلم التركي بالالتفاف حول الإسلام في المدارس والجامعات وفي دروس تعليم القرآن وفي الشارع العام، كل ذلك أثار كيد الحاقدين الكماليين، فقاموا باستخدام وسائل إعلامهم بالهجوم العنيف والتحذير من الإسلام والمسلمين وها هو أحد المسؤولين الكبار في الدولة يخطب بين مجموعة من الطلاب المتخرجين ويحذرهم من خطر الجماعات الدينية ومن الانضمام إليها ويضيف قائلًا إن هذه الجماعات تريد العودة بنا إلى عصور الظلام! كما أنهم يريدون تحكيم القرآن! ويقول: ماذا يوجد في القرآن غير قطع الرأس واليد والجلد! كما أن هؤلاء المتعصبين المتدينين يريدون تحطيم تماثيل أتاتورك العظيم الذي بنى تركيا الحديثة!

إن هذا وغيره يظنون أنهم بعملهم هذا سوف يوقفون المد الإسلامي.. لا وألف لا، فالمد الإسلامي مستمر ولو كان بطيئًا وسوف يأتي ذلك اليوم الذي ترتفع فيه راية الإسلام فوق ربوع تركيا والعالم الإسلامي عندها يفرح المسلمون بنصر الله، وإن غدًا لناظره قريب.

أخوكم أبو محمد جامعة الشرق الأوسط – تركيا

الرابط المختصر :