العنوان بريد القراء (100)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 16-مايو-1972
مشاهدات 103
نشر في العدد 100
نشر في الصفحة 34
الثلاثاء 16-مايو-1972
أفريقيا الإسلامية وواجب العالم الإسلامي نحوها
إذا نظرنا نظرة خاطفة على خريطة العالم في جميع القارات ألفينا الطابع الغالب على شعوبها هو الأديان المخالفة للإسلام ما عدا أفريقيا فهي القارة الوحيدة التي يشكل المسلمون أغلبية سكانها، وإذا كان هناك أمل في نهضة إسلامية تستطيع أن تعيد للمسلمين مجدهم وقوتهم فلن يكون ذلك إلا في أفريقيا، القارة الإسلامية الوحيدة وفي هذا العصر ليس هناك مجال لقيام دولة صغيرة مستقلة، لأنها لا تستطيع أن تقف أمام ضغوط الدول الكبرى وتستقل في سياستها، بل لا بد ولو إلى حد ما أن تخضع لتوجيه إحدى القوتين الرئيسيتين الشيوعية العالمية أو الرأسمالية العالمية، وإذا أراد المسلمون أن يتمردوا حقًا فلا بد من قيام تكتل إسلامي يجمع شتات المسلمين ويكون منهم قوة ثالثة العالم كله في أشد الحاجة إلى قيامها لتقر العدل والسلم بعدما تبين للعالم بوضوح أن هاتين القوتين لا تريدان إلا السيطرة واستخدام العالم لمصلحتيهما الخاصة ولو على حساب كل المبادئ الإنسانية المتعارف عليها، وفي قصة فلسطين وباكستان وفيتنام والموقف الأخير من الصين خير شاهد على ذلك، وما لم يسرع المسلمون إلى النهوض والاتحاد فسيتعرضون لنكبات وضياع لم يشهده التاريخ وسيكتب على هذا الجيل العار في الدنيا والعذاب الشديد من الله يوم القيامة.
نعود لما بدأنا به المقال من أهمية أفريقيا وننظر لما تتعرض له من غزو تبشيري رهيب سبق أن تحدثت عنه مجلتكم الموقرة، تتعرض فيه أفريقيا المسلمة لردة وضياع، إذا سأل الله الحكومات الإسلامية والهيئات الإسلامية والأفراد المسلمين ماذا قدمتم للمسلمين من عون وبماذا جاهدتم لدفع هذا الخطر الشديد الذي يفرض عليكم الإسلام أن تواجهوه بكل طاقاتكم؟ فهل تستطيع حكومة أو هيئة أو فرد أن يقدم الحساب لربه وهل يطمع مسلم قادر غني أن يفوز بشرف المجاهد بنفسه وماله؟ ومن يرشح نفسه لهذا الشرف أو يريد من اليوم أن يظفر بهذا الشرف فليكتب لهذه المجلة باسمه واستعداده للعمل في ميدان شرف الدفاع عن الإسلام في أفريقيا فعسى الله أن يفتح لنا بابًا من أبواب العمل الجاد الذي نأمل من ورائه نصرًا وتأييدًا.
محمد عبد المعطي بهجت
مبعوث دار الإفتاء السعودية بنيجيريا
نرحب بإنتاجك وقصيدتك في العدد القادم
ومن الأخ الكريم: محمد أمين قرة وصلتنا الرسالة الكريمة التالية:
يعلم القاصي والداني ما «للمجتمع» من فضل في بلورة الأفكار الإسلامية في أذهان وقلوب الشباب الذين ما يزال يشدهم إلى الإسلام نور من شعاع الفطرة السليمة كما أن الجميع يعلمون ما تعانيه «المجتمع» في صراعها مع الأفكار الهدامة وهي تقف وحدها في هذا الصراع إلا من عون الله وقوة الحق.
وكم تمنيت أن أشارك - على ضعف سلاحي - في ميدان هذه المعركة، وأن يكون لي نصيب في ثواب الجهاد الذي تستأثرون به وحدكم، وكان أن أشار على بعض إخواني أن أرسل لكم هذه القصيدة علها تأخذ سبيلها إلى سطور المجلة الكريمة لتقدمها بدورها إلى القلوب الحائرة، فإن رأيتم لها ذلك كان هذا شرفًا أفخر به واعتز بالحصول عليه.
المملكة العربية السعودية - المنطقة الشرقية - حفر الباطن.
المعهد العلمي.
المدرس: محمد أمين قرة علي
• في العدد القادم سننشر - بإذن الله - قصيدتك كلها يا أخ محمد.
ما هذا
نشرت جريدة الرأي العام في عددها ٣٠٤٦ بتاريخ ٦/٣/٢ ١٣٩هـ في صفحتها ٦ هذا الخبر المؤسف:
«اشترى السوريون أربعمائة وخمسين رأس غنم عدا الجمال وذلك لنحرها أمام قصر السلام والسفارة ابتهاجا بوصول الفريق حافظ الأسد».
والتعليق على هذا الخبر: أليس هناك من وسيلة للتكريم غير هذه الوسيلة التي تدل على تخلف فكري وسوء تصرف وتبذير لا مبرر له وإحياء لعادات جاهلية حاربها الإسلام فهذه الذبائح مما أهل به لغير الله وهو محرم الأكل شرعًا ولسنا نعرف لماذا لم تدفع هذه الأموال للفقراء في سورية أو تقدم للفدائيين أو يشترى بها أسلحة يحارب بها العدو الغاصب وما دمنا بهذه العقليات فكيف نأمل النصر وننتظر أن نستعيد فلسطين والجولان، وغزة، وسيناء، والعقبة؟!
قليلًا من التفكير يا قوم وسلوكًا سليمًا وتقديرًا للمسئولية بعيدًا عن العبث.
«أبو خالد»
رابطة الطلاب العرب بشاور
أيدينا في أيديكم
ومن رابطة الطلاب العرب في الباكستان، بشاور وصلتنا الرسالة الأخوية التالية:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ﴿وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ ۚ أن الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا﴾ (سورة الإسراء:آية 81). صدق الله العظيم.
لقد تعودنا نحن الطلبة العرب في جامعة بشاور أن ننهل من مجلتكم الغراء تعاليم الشريعة السمحة وأنباء عالمنا الإسلامي، إلى أن أصبحت «المجتمع» جزءًا من أهم مصادر ثقافتنا الإسلامية وباحتجابها عنا زهاء ثلاثة أشهر افتقدنا ذلك المنهل العذب، أما وقد عاد الحق إلى نصابه وأحق الله الحق لنهنئ أنفسنا برجوع مجلتنا الغراء إلى ميدان الصحافة لتؤدي دورها القيادي الفعال في الأخذ بيد هذه الأمة إلى شاطئ السلام والكرامة مبتغين أوامر الله سبحانه وتعالى وهدي رسوله عليه أفضل السلام. وإن رابطة الطلبة العرب في الباكستان تشاور إذ تبارك جهودكم الميمونة لنضع أيدينا فوق أيديكم ويد الله فوق أيدينا جميعًا، وفقكم الله لنصرة الدين الإسلامي الحنيف والجهاد في سبيله ونصرة كلمة الحق في أرض فلسطين الحبيبة وتحريرها من العدو الغاصب وقد وصلنا العدد رقم ۸۷ وإننا إذ نشكركم نأمل أن تستمروا في إرسال المجتمع.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير، ودمتم.
السكرتير العام
أحمد سلام
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل