العنوان رأي القارئ (العدد 1307)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 07-يوليو-1998
مشاهدات 428
نشر في العدد 1307
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 07-يوليو-1998
عظم الله أجركم
أقدم العزاء لجميع المسلمين والمسلمات لموت «فقيد الأمة» الشيخ محمد متولي الشعراوي، «إن لله ما أخذ وإن لله ما أعطى وكل شيء عنده بقدر»، وأعزي أهله بقوله تعالى ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر:10) فعليكم الصبر واحتساب الأجر عند الله. اللهم إني أسألك يا رحمن يا رحيم أن ترحم شيخنا الذي قدم جهده ووقته وعلمه وماله في سبيل خدمة الإسلام والمسلمين، أسألك اللهم أن تجعله في الفردوس الأعلى وأن تغسله بالماء والثلج والبرد وتنقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم أسألك بأنك أنت الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد أن تجعل قبره روضة من رياض الجنة يا أكرم الأكرمين.
عمر عبد الله الذاكر الله –الحفر –السعودية
طالب مسلم يبتكر جهازًا جديدًا في روسيا
قام الطالب على هرموش بابتكار جهاز هوائي جديد اعتبر على لسان المتحدث الرسمي لمركز البحث العلمي التابع لجامعة الاتصالات في موسكو، كبحث جديد من نوعه.
والهوائي الجديد يمكن استخدامه في مجالات واسعة في الاتصالات السلكية واللاسلكية، فيمكن استعماله في السيارات ومحطات الراديو والأجهزة العسكرية من دبابات وناقلات جند ويمكن للجنود حمله على الكتف كما يمكن استخدامه في مجال الاتصالات الفضائية بالإضافة إلى أجهزة الهواتف الخلوية.
ويتميز هذا الجهاز بسرعة البث وصغر الحجم والنطاق الترددي الواسع، وتقليل خطر إشعاع الميكروويف على دماغ الإنسان.
وقد أثارت النتائج التحليلية لهذا الجهاز إعجاب العديد من العلماء، وعرضت جامعة الاتصالات في موسكو على الطالب هرموش منحة لدراسة الدكتوراة لمتابعة هذا البحث على مستوى أرفع والطالب على هرموش من لبنان ومعروف في الأوساط الطلابية بأخلاقه وسلوكه الإسلامي ونشاطه في خدمة الدعوة الإسلامية في موسكو، وقد أعرب عن شكره لمؤسستي «طيبة»، و«زمزم»، الخيريتين لدعمهما المادي والمعنوي للنهوض بهذا البحث العلمي.
علي البغدادي موسكو، روسيا
رأي القارئ
«عن عدي بن حاتم رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة» (متفق عليه)
تصويبات تاريخية
قرأت في «المجتمع» العدد ١٣٠٢، الصادر بتاريخ ٧ صفر ١٤١٩ هـ 02/6/1998م، عن خريطة القوى السياسية والإسلامية في إندونيسيا، وأرى أن هذه الكتابة كشفت حقيقة الأوضاع السياسية في إندونيسيا وحددت أهم أسباب الانهيار الاقتصادي الذي وقع أخيرًا، ورغم المعالجة الصحفية الجيدة للتجربة الإندونيسية فإن هناك أخطاء تاريخية لابد أن يلفت النظر إليها.
1-كتبت المجتمع عن تأسيس جمعية المحمدية سنة ١٩٢٦م والحال أن هذه الجمعية أنشئت سنة 1913م
2-كما ذكرت أن جمعية نهضة العلماء أنشئت سنة ۱۹۲۸م، والصحيح أنها أنشئت سنة ١٩۲٦م، والمؤسس لهذه الجمعية هو هاشم اشعري وليس واحد هاشم الذي هو ابن هاشم أشعري كما كتبت «المجتمع»
سمصون رحمن -الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد باکستان
عن زواج المسيار
فقه الواقع والذي يتميز به الدكتور القرضاوي في كتاباته يجعلنا ننظر إلى واقع الشباب المسلم في أمتنا والمغيب عنه قنوات التوجيه والرعاية بداية من المسجد ومرورًا بالإعلام، يجعله غير مؤهل لأن يقرأ هذه الفتوى ليتخذها رخصة للسير في هذا النوع من الزواج، وارجعوا إلى نسبة الزواج العرفي بين طلاب جامعاتنا والتي تنذر بخطر شديد.
أشار فضيلة الدكتور إلى أن هذا الزواج كان معمولًا به في بعض الحالات فلماذا لا يظل مستمرًا في هذه الدائرة الخاصة حتى يبقى هناك دور فعال للعلماء دومًا داخل مجتمعاتهم للنظر في كل حالة ضمانًا لعدم استخدام الرخصة كقاعدة عامة.
في مجتمعاتنا العربية والإسلامية توجد أعراف تحكم أمور الزواج، ومعظمها لا يصادم الشرع وإنما يضمن سلامة وأمن هذه المجتمعات، فعلى سبيل المثال في مصر عقد القِرَان لا يبيح للزوج معاشرة زوجته حتى يكون هناك ما يسمى «حفل زفاف» رغم أنه في الفقه لا يختلف اثنان على أن المعاشرة حق بعد العقد وزواج المسيار بتعميمه يخالف أعراف كثير من المجتمعات المسلمة مثل الزواج العرفي.
أبو سعد. كمبالا، أوغندا
جمعية الحركة الإسلامية في توغو
نفيدكم علمًا بأن جمعيتنا إحدى الجمعيات الإسلامية العاملة في جمهورية توجو ولقد اطلعنا على بعض نسخ من مجلتكم الدولية فوجدناها مليئة بمعلومات قيمة ومفيدة لتزويدها القارئين بمعارف إسلامية وثقافية وعلمية.
وتبعًا لضائقتنا المالية مما لا يساعدنا على الاشتراك في الصحف والمجلات فإن الجمعية ترجو من سيادتكم الإسهام في العمل التثقيفي بتزويدنا بمجلة «المجتمع» بصورة مستمرة لأننا في ظمأ شديد لمطالعتها، لكننا لسنا قادرين على دفع الاشتراك لهذا نناشدكم الله قبول طلبنا هذا.
نسأل الله تعالى أن يجزيكم خيرًا ويوفقنا جميعًا إلى ما فيه خير الإنسانية وفلاحها.
الأمين العام للجمعية: يعقوب متوكل بيالمی توجو
الأنبياء والصحابة في مسلسلات إذاعية
مما يؤسف له أن إذاعة الكويت -البرنامج العام، تبث بعض المسلسلات الإذاعية الدينية، وهذه المسلسلات تحكي قصص الأنبياء أو الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين حيث نسمع الممثل يقول مثلًا يا يوسف أي أن يعقوب عليه السلام ينادي ولده يوسف عليه السلام.
أو أن يأتي من ينادي يوسف مثل الملك فيجيبه «نعم يا مولاي»، فكيف بالله عليكم يحدث هذا؟ أو مثال آخر أن ينادي أبو بكر الصديق رضي الله عنه عمر بن الخطاب فيجيب الممثل وهو يمثل دور الفاروق بنعم، ومثال ذلك كثير. لذا نرجو من الإخوة المسؤولين في وزارة الإعلام وفي الإذاعة تلافي هذه الأخطاء التي يتحاشى الوقوع فيها كثير من الإعلاميين.
أحمد محمود أحمد الأسر. ينبع الصناعية
الغرب .. وحقوق الإنسان في كوسوفا
بينما تدبر الآلة العسكرية العربية الحرب في كوسوفا على مزاجها، من طرف واحد في صمت إعلامي سحيق ماتزال القدم الأوروبية تلوح بورقة التهديدات بالعقوبات وتصم أذانها عما يجري من حرب قذرة في الشوارع والمدن الأهلة
عشرات الآلاف من المدنيين تغادر ديارها بحثًا عن ملجأ تأوي إليه ولا ملجأ!! مئات المدنيين يسحقون بين مسننات عنصرية حربية لا تعرف الرحمة عشرات المنازل تتحول إلى كتل من اللهب والأنقاض، والأجهزة الإعلامية بلغت حبوب الفاليوم منذ حرب البوسنة القذرة السالفة، لعل هناك أوامر عليا من صاحبة الجلالة بأن لا تثار زوبعة إعلامية وإنسانية حول كوسوفا كما حصل حول البوسنة، سيما وأن العنصري العتيد العنيد ميلوسوفيتش مصر هو وشعب صربيا من حوله أن هذه الحرب هذه المرة شأن داخلي تسويها صربيا بطريقتها الخاصة، ولا يحق لأحد أن يشهد أو يتدخل.
لقد عشنا إلى مرحلة متقدمة من عصر حقوق الإنسان تحت راية غربية، ورأينا حربًا تدور بكل عنف وشراسة في عقر دار الغرب، طرفاها جيش نظامي مجهز من جهة وشعب مدني أعزل من جهة أخرى وما نقموا منهم إلا أن نادوا بحق تقرير المصير والاستقلال الطوعي وبالأغلبية البرلمانية -وبطرق ديمقراطية ناصعة -عن صربيا التي احتلت أرضهم وحرمت عليهم التكلم بلغتهم وحرمتهم من تكافؤ الفرص في العمل والعلم والحرية.
وقادة ألبان كوسوفا لا يرفعون راية إسلامية في وسط أوروبا، وقد يكونون من طراز قادة ألبانيا المجاورة أو أشد علمانية، ولكنه الغرب .. يسمع صيحات طفل نصراني في جنوب السودان حرمته الحرب التي يشنها عميله جون جرنق من ثدي أمه فيتغنى بحقوق الإنسان وإعادة الأمل، ولكنه لا يسمع قط مدير المدافع والدبابات في عقر داره ولا يعترف بانتخابات ألبانية تريد أن تحرر هذا الشعب المقهور من رِبقة الاستعمار العربي وبأسلوب سلمي وحضاري.
د. حمدي حسن -السعودية
حق السيادة
لماذا لم يقدم قبطان السفينة الحربية الأمريكية للمحاكمة العادلة وهي السجن مدى الحياة أو الإعدام لإسقاطه الطائرة الإيرانية في أواخر الثمانينيات فوق مياه الخليج، وهو يعرف بالضبط أنها طائرة مدنية أو محاكمته في دولة الإمارات العربية، أو إيران، تمامًا كما يطالبون في حادثة لوكربي، أم أنه ليس لنا سيادة إقليمية -نحن المسلمين-عربًا وعجمًا على أراضينا، ولم تزهق أرواح آباء وأبناء وإخوة لنا، أم أن الإنسان في ثقافتهم العنصرية ليس له حقوق مادام مسلمًا؟ .
محمد حازم زبيدي المدينة المنورة
الهوامير يرتكبون الخطايا
هناك مسلسلات تتحدث عن الفساد والصحف تتحدث عن الفساد وتطالب بإيقاف تجاوزات المفسدين، وتتحدث عن الأموال المنهوبة، وفقر الشعوب، وإذلال الناس أمام لقمة العيش، كما ترى مسرحيات تعرض أساليب الفساد، وتجعلك تصاب بشيء من الخدر المفرح، والأمنيات البلهاء، وتقول في نفسك سيزول الفساد ويرعوى اللصوص، وتُمعن النظر فترى الفساد يستشري ونهَّابِي الأموال يزدادون عبثًا وثراء.
ثم تسمع عن عمليات التطهير –وتسريح المفسدين وإبعادهم عن المراكز الحساسة نعم المفسدون الصغار هم الضحية، أما الهوامير فلا ينالهم أذى.
ماذا دهى هذه الأمة حتى وصل حالها إلى ما ترى وتسمع.. إن هذا البلاء لن يرفع طالما الأمة بعيدة عن منهج الله وتطبيق شرعه، إذا لم تقطع يد السارق سيزداد اللصوص وتحدث الأزمات الاقتصادية وما حصل في إندونيسيا ليس ببعيد. ولن يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
إبراهيم يوسف الدوحة قطر
ردود خاصة
● الأخ: عبد الله بن حسن -الرياض-السعودية: وصلتنا رسالتك، نشكرك على غيرتك الإسلامية وندعو الله أن يوفقنا لتلافي الإعلانات المخالفة.
● الأخ: أنور أحمد عبده -جدة -السعودية: شكرًا على ملاحظاتك ونأمل ألا تتكرر ثانية مع حبنا وتقديرنا.
● الأخ: عبد الله القادر الشامي -الدمام -السعودية: نشكر لك مشاعرك الفياضة تجاه قضية المسلمين الأولى قضية فلسطين، إلا أن القصيدة التي أرسلتها بهذه المناسبة تحتاج منك إلى إعادة نظر ومراجعة بعض المتخصصين في العروض، ونحن بانتظارك
● الأخ: عبد العزيز هزاع المعطاني -الظهران -السعودية: عنوان مجلة المشكاة: ص. ب 238 وجدة -60001 المغرب، وبالنسبة للطلب الثاني يمكنك مراسلة مركز الإعلام العربي بالقاهرة -الهرم –ص. ب 39-ت 3833361 -ف ٣٨٥١٧٥١.
● الأخ: أنور أمین باوزير -جدة -السعودية: نطمئنك إلى أننا نعرف الفرق بين الدعاة والأدعياء، كما نعرف من أين جاء كل منهم، وما تاريخه لكن الذي لا نعرفه هو الدوافع الحقيقية لما سطرته في رسالتك.
تنبيه
نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
ألف مبروك للفنانة التائبة
بتاريخ ٧ يونيو ۱۹۹۸م قامت قناة أوريت الفضائية بإجراء لقاء مع الفنانة منى عبد الغني والتي يتناقل الإعلام مسموعُه ومقرؤوه ومرئيُّه خبر اعتزالها الغناء والتمثيل لقد كان لقاء رائعًا، وهذه بعض اللقطات التي وردت فيه:
1-أحد المتصلين -وما أكثرهم –هتف «الله أكبر» وقال أنا اكتفي بهذه الكلمة.
2-أغلب الفاكسات اقتصرت على التهنئة بقولها: «ألف مبروك»
3-أحد المتصلين قرأ قوله تعالى ﴿فَأُوْلَٰٓئِكَ يُبَدِّلُ ٱللَّهُ سَيِّـَٔاتِهِمۡ حَسَنَٰتٖۗ﴾. فما كان من الأخت منى إلا أن بكت وجلًا وخشوعًا عند سماع آيات الله.
4-في نهاية الحلقة اتصلت الممثلة الثانية قديمًا الأخت في الله شهيرة، وقالت يا أخت مُنى من أول البرنامج إلى أن جاء دوري في الكلام وأنا أبكي لما رأيت وجهك، فما كان من الأخت منى إلا أن بكت وقالت انظروا هذا هو الحب في الله.
5-الكثير من المتصلين كان يبارك للثانية ويوصيها بالثبات فكانت تقول لهم لا تخشوا فقد قطعت كل صلة لي بالفن الذي يغضب الله تعالى.
وسيم تبع الدندشي
الرياض السعودية