العنوان رأي القارئ (العدد 1332)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 29-ديسمبر-1998
مشاهدات 55
نشر في العدد 1332
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 29-ديسمبر-1998
﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ ﴾ (البقرة: 185)
رمضان في المدينة المنورة
لشهر رمضان في المدينة المنورة مذاق خاص وبهجة تفوق الوصف، إنها نفحات وبركات تطالعك عندما تذهب إلى مدينة رسول الله ﷺ فتراها مزينة بأنوارها، فبعد صلاة العصر مباشرة يتسابق الكل إلى فرش موائد الإفطار في المسجد النبوي، وتمتد الموائد إلى ساحات الحرم الخارجية حتى إنك لا تجد مكانًا خاليًّا، ويقف العمال وأهل الخير يدعون القادمين إلى موائدهم، وبعد صلاة العشاء تقام صلاة التراويح التي يقرأ فيها الأئمة جزءًا من القرآن الكريم كل يوم.
وتنشر حلقات القرآن الكريم لتشمل جنبات الحرم النبوي الشريف، وحينما تذهب فعليك أن تختار حلقة من حلقات القرآن الكريم، أو حلقة علم سواء كان حديثًا، أو فقهًا أو غيرها من الحلقات التي يحاضر فيها الأئمة ومدرسو المسجد النبوي الشريف، وغالبية أهل المدينة يحددون شهر رمضان من كل عام ليؤدوا زكاة أموالهم، ولذلك تجد التسابق والمسارعة في تقديم العون والمساعدة للفقراء والمساكين.
إسماعيل فتح الله سلامة- المدينة المنورة
نداء إلى أهل الخير في شهر الخير
منطقة «برايس» سان باولو بالبرازيل فيها تجمعات كبيرة للمسلمين حيث يسكنها ما يزيد على ٥٠٠ عائلة مسلمة، وقد وفق الله عددًا من الغيورين فيهم إلى شراء قطعة أرض تبلغ مساحتها ٦٠٠ متر مربع تقريبًا في وسط المدينة التجاري، وقد وضع المهندس مصطفى محيي الدين الخرائط والتصاميم لبناء مسجد صلاح الدين الأيوبي محتسبًا أجره ومثوبته عند الله تعالى. ونحن نهيب بأهل الخير أن يحتسبوا شيئًا من أموالهم وزكواتهم لهذا المشروع، لما له من أهمية تعود على المسلمين بالنفع والحفظ لدينهم وثقافتهم وكيانهم وشخصيتهم المميزة، ولا يفوتني أن أذكر أن القائمين على المشروع من الموثوقين لدينا وهم:
1. عماد الشريف «رئيسًا».
2. محمد شديد «أمين الصندوق».
3. الشيخ أسامة الزاهد «إمام المسجد».
4. محمد أكرم فياض عضو».
5. مهندس مصطفى محيي الدين «مهندس المشروع».
وهم على قدر من المسؤولية، داعين الله أن يكتب في میزان حسناتكم كل ما تقدمونه من أجل دعم المشاريع الإسلامية، إن الله لا يضيع أجر المحسنين. ملاحظة: يمكنكم إرسال التبرعات على رقم الحساب التالي مباشرة
BANCO BRADESCO S.A
AGENCIA: 106-6
CONTA: 72102-6
IGA DA JUVENTUDW ISLAMICA DO BRASIL RASIL-SAOPAULO – Tel Fax: (011) 2306734
أحمد علي الصيف- مدير مركز الدعوة الإسلامية لأمريكا اللاتينية
الحكمة ضالة المؤمن
لماذا يظل أكثر مثقفي العرب منبهرًا بالحضارة الغربية غثها وسمينها؟ وينسى أو يتناسى أن له تراثًا مجيدًا كان أجداد الغرب في يوم من الأيام يملؤون من معينه الصافي؟
ولا أقصد من ذلك أن كل ما عند الغرب من فكر، وتطور ما هو إلا من فتات مائدتنا «كما يتصوره البعض»، فهذا ضرب من التجني على تراث الغير، لكن أقصد أنهم مدينون بالفضل للعرب والمسلمين في كثير من علومهم، وهذا بشهادة «أهل الإنصاف عندهم» وإن شئت فاقرأ كتاب عباس محمود العقاد «أثر العرب على الحضارة الأوروبية».
وكتاب زغريد هونكه «شمس العرب تسطع على الغرب» لترى صدق ما أقول، وإذا كان الأمر كذلك فإلى متى يظل
بعض مثقفي العرب ينتشي عندما ينطق اسم: نيتشه ربلكه أو كارليل أو تولوستوي، ويستنكف أن يقول: قال ابن تيمية أو ابن خلدون أو الغزالي أو ابن قتيبة؟ ألهذا الحد وصل الانبهار الذي أدى بنا إلى الاندثار؟
وعلى النقيض من ذلك أقول: إلى متى يصر بعض المثقفين على عدم مطالعة كتب الغربيين والأخذ منها ما داموا يفرقون بين الغث والسمين، وعندهم الحصانة العلمية والدينية الـتي تؤهلهم لذلك؟ هل نسوا أو تناسوا أن «الحكمة ضالة المؤمن، أنَّي وجدها فهو أحق الناس بها»؟
صلاح بن عبد الله بن هندي- الأحساء- السعودية
من إيجابيات العولمة
نعيش اليوم في حالة من التطور العلمي لوسائل الإعلام والاتصالات وسهولة إيضاح أي التباس عن فكرة ما، وأن كثيرًا من المسلمين يحسبون ذلك ضررًا عليهم لما قد تبثه هذه الوسائل من إباحية وخلاعة وهذا جانب سلبي، ولكن حين نقف قليلًا ونتأمل نجد أن لهذا التطور إيجابياته أكثر من سلبياته، لأن ذلك سيكشف عيوب تلك الحضارات الكافرة وزيفها وحقدها على الإسلام ومن هنا سوف يبحث الإنسان عن الحق والرشاد وأخيرًا يهتدي إلى الدين الإسلامي.
د. محمد عبد الله علوان الحسيني- عمان- الأردن
موريتانيا.. والنفايات اليهودية
ذكرت المجتمع في العدد « ۱۳۲6» حديثًا عن تطور العلاقات بين موريتانيا والعدو الصهيوني الذي صدَّر إليها نفاياته السامة الناتجة عن التجارب النووية.
وبهذا يضرب اليهود عصفورين بحجر واحد...عندما يتم التخلص من تلك المواد السامة على وجه لا يتأذى منه إلا المسلمون، ومن يدري فقد يعمدون إلى ترحيل الفلسطينيين إلى موريتانيا باعتبارهم نوعًا من النفايات السامة، ولن يعدم قتلة الأنبياء الطريقة المناسبة لتنفيذ مخططاتهم الشيطانية، ولن يجدوا من يحول بينهم و ما يريدون ما داموا يهيمنون على صناعة القرار في النظام العالمي الجديد.
محمد أبو العيون- تبوك- السعودية
ألم يسأل نفسه؟!
متى يفهم الذين يجعلون من أنفسهم أداة للتنازل قول الله تعالى: ﴿ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ۗ ﴾(البقرة: 120).
ألم يسأل الرئيس الفلسطيني نفسه ما الذي حققه في مقابل شطبه أهم بند من بنود الدستور الفلسطيني وهو محاربة الكيان الإسرائيلي المحتل والمغتصب لأرضنا حتى الفناء، هل عوضه بفتح مطار غزة الدولي تحت حماية وإشراف الصهاينة ظاهرًا وباطنًا، وهل نسي مبدأه مقابل رحلات قادمة ومغادرة والحلم مع النشوة الكاذبة بقيام دولة فلسطينية؟ أم هل استعاض عن بدخول المخابرات الأمريكية؟.
ألهذا يضحي بكتائب عز الدين القسام؟ لكن ما أذهلني حقًا أنه أثناء توقيع اتفاق واي بلنتيشن أهدى عرفات إلى نتنياهو باقة من الورود تهنئة له بعيد ميلاده فأخذها ورماها في سلة المهملات، وحين قدم التحية لوزير الخارجية الإسرائيلي من باب المداعبة ردها عليه بسخرية وشماتة فحضرني قول الله تعالى: ﴿وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ ۚ﴾ (الحج: 18).
سلیمان عبد الله العديني- يمني في السعودية
من شب على شيء شاب عليه
الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني علي صالح عباد «مقبل» أجاب عن سؤال: هل تعتبر نضال الحزب الاشتراكي ضد الرأسمالية نضالًا ضد طواحين الهواء؟! فأشار إلى أن الحزب الاشتراكي كان مخطئًا في نضاله ضد الرأسمالية ويقول: «نحن لنا ضمن ظاهرة عالمية، فلقد كنا نعتقد أن الرأسمالية تحتضر، وأن عالمًا جديدًا سينهض على أنقاضها»، ثم أردف بعده علي الصراري رئيس تحرير صحيفة «الثوري» الناطقة باسم الحزب الاشتراكي حيث قال: «الرأسمالية الآن ليست كما كانت في الماضي، فلقد كانت طبقة متوحشة! ومارست أشكالًا من الاضطهاد والاستغلال الذي لا يرحم، وكانت تصطدم بثورات عنيفة. أما الآن فإن هذا الصراع قد أدى بالرأسمالية إلى البحث عن أشكال وطرق سلمية تتعايش بها مع المجتمعات».
إن الاشتراكيين عبر تاريخهم الطويل قد كتبوا اسمهم في أحلك صفحات التاريخ سوادًا، أنهم أكثر الناس كذباً وتدليسًا وخداعًا وزيفًا، وأكثر الناس متاجرة بالمبادئ ولعبًا على عواطف البسطاء بالمنهج الذي تربوا عليه هو «اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس»، أما المبدأ الآخر الذي تربى عليه الاشتراكيون فهو «الغاية تبرر الوسيلة»، فمهما كانت وسيلتهم قذرة، فإن غايتهم الأكثر قذارة تبررها وتبرر العمل بها، وحتى بعد انهيار المنظومة الاشتراكية في العالم، إلا أن الزمار يموت وأصابعه تتراقص، وإن كلام الاشتراكيين لا يخلو أبدًا من الزيف والخداع والتضليل، وإلا كيف بالله عليكم أصبحت الرأسمالية التي حاربها الرفاق طويلًا كيف غدت اليوم حملًا وديعًا ولم تعد «متوحشة»! وأضحت المبادئ التي تشدقوا بها ثلاثين عامًا وأصموا بها آذاننا وقتلوا مئات الآلاف من الأبرياء، لأنهم لم يؤمنوا بها أضحت هذه المبادئ وهمًا، ومبادئ ضالة مضلة.
أليس النظام الرأسمالي الوديع الذي لم يعد متوحشًا هو الذي ذبح إخواننا في البوسنة والهرسك وكوسوفا تحت ظله وبموافقته وعلى مرأى ومسمع منه.
أليس النظام الرأسمالي هو الذي يحاصر إخواننا في أكثر من قُطر؟
أليس النظام الرأسمالي العلماني هو الذي يدعم إسرائيل كل عام بمليارات الدولارات لتنهض اقتصاديًّا وعسكريًّا ضدنا وتلتهم أرضنا؟
أليس النظام الرأسمالي المتعايش سلميًّا مع المجتمعات هو الذي أخرج وأنجب أشد نظم الدكتاتورية العسكرية في العالم، فما نظام هتلر والفاشية الإيطالية والدكتاتورية التركية إلا أنظمة رأسمالية.
أليس الذي نكب دول شرق آسيا اقتصاديًّا هو النظام الرأسمالي؟ أليس الذي ذبح بسببه مئات الآلاف في رواندا وبورندي والكنغو الديمقراطية والصومال هو النظام الرأسمالي الذي تتولى كبره الولايات المتحدة الأمريكية؟!
أبو المعتز عبد الغني المجيدي- يمني مقيم في جدة
نموذج العالم المجاهد
في العدد رقم (۱۳۲۷) شعبان ۱۳۱۹هـ شد انتباهي مقال بقلم الأخت هدى الدهيشي بعنوان «الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة».. وأنا مع رأي الأخت وأقول لها: أكثر الله من أمثالك ومن الذين يعرفون معنى الجهاد.
ومقال آخر للأخت عائدة مهاجر بعنوان «ومضات في ذكرى استشهاده» تكلمت فيه عن الدكتور الشهيد عبد الله عزام -رحمه الله تعالى- فشكرًا للأخت عائدة على هذا المقال الذي ذكّرنا بالشيخ والعالم المجاهد الذي طبق علمه على أرض الواقع ولم يركن إلى هذه الدنيا واختار ما عند الله.
أبو محمد بادحمان- السعودية
الأكراد والدولة والمعاناة
إن المسلم ليحزن لما يلاقيه إخواننا الأكراد من معاناة في الدول التي يقطنون فيها، وإن المقال الذي كتبه الأخ الكردي ريناس بنافي في العدد رقم ۱۳۲۲ من مجلة المجتمع الحبيبة ليدمي القلب.
فكما هو معروف فإن الاستعمار شتت الأكراد وفرقهم انتقامًا من صلاح الدين الذي طهّر القدس من دنس الصليبيين، ولذلك فإني أوجه سؤالي إلى أهل الرأي من المسلمين الغيورين على إخوانهم الأكراد: هل من مصلحة الأكراد قيام دولة تخصهم وتجمع شتاتهم ويلتفون تحت رايتها؟، وهل قيام هذه الدولة في صالح المسلمين أم أنها تزيد من تفريق كلمة المسلمين وتمزيق وحدتهم إن كانت هناك وحدة؟
حميد بن سيف الحارثي- السعودية
بين اليأس والتفاؤل
لاشك في أننا نعيش في زمن صعب لكن - والكلمة للأديب الروسي أنطوان تشيكوف- «متى لم تكن الإنسانية في زمن صعب؟» هذا الاستدراك لا ينفي بالطبع عسر الواقع البشري عبر مسيرة الإنسان الطويلة ولا يخففه، لكنه يوضح أن الشدة كانت سمة ملازمة لحياة الإنسان علي الأرض، والإنسان العربي خصوصًا يعيش في زمان ومكان يخيم عليهما البؤس والمذلة والفقر والخراب الروحي والمادي، فأصابت الخيبة واليأس قطاعات كبيرة من الشرائح. ولكن عندما ننظر إلى حياة الأمم والشعوب الأخرى نجد أنها مرت بمثل هذا البرزخ الجهنمي، ولكنها اجتازته أيضًا، ففي الحضارة الإغريقية والرومانية، والصينية، نجد الكثير من المآسي والمعاناة التي لم ترتفع إلا بإرادة التغيير وروح الأمل في الغد المشرق.
والأمة العربية لا تشذ عن هذه القاعدة، فإن لها من الطاقات الكامنة ما يؤهلها لنهوض مرتقب.
إن القليل من التفاؤل ليس مطلبًا لذاته، بل هو إقرار بجدارة النور في ثنايا الظلام، وأن الاستسلام لليأس معناه تكريس للعجز وإدامة للمحنة.
عبد الغني قمري- التلاغمة- الجزائر
حول سفر المرأة
عند قراءة العدد رقم (۱۲۷۰) في باب المجتمع الأسري ذكرت الدكتورة خزيمة توحيد أستاذة الفقه بأندونيسيا: أنه يجوز خروج المرأة والسفر في صحبة من النساء الفضليات لطلب العلم، وهذه الفتوى المطلقة قد قيدها العلماء ومنهم الشيخ ابن باز والشيخ محمد بن صالح بن العثيمين بشروط كثيرة.
أشرف سليمان الرمادي- القصيم- السعودية
ردود خاصة
• الأخ: مصطفى الحباب- السعودية: خواطرك «عبارات وباقات إلى أستاذي وشيخي» رقيقة وجميلة ومعبرة، ولكنها لا تكتسب أهميتها إلا عندما توجهها مباشرة إلى من تعنيه بعباراتك وباقاتك الرشيقة.
• الأخت: أبرار السعيد- المدينة المنورة: كلماتك مليئة بالحرقة والأسى على أوضاع الشباب، لكن رسالتك تحدثت عن الشباب وعن الآباء والأمهات والمدرسين والمدرسات بانسيابية فضفاضة، نرجو في رسالة قادمة أن تختاري حالة أو لقطة وتديري حولها الحديث وتحيطيها من كل جانب لعلها تكون موعظة بليغة وتذكرة مؤثرة بإذن الله.
• الأخ: ناجي ناصر سالم- نجران- السعودية: سبق لنا أن تحدثنا عن الأزهر: تاريخه ومراحل تطوره ومحاولة إجهاض دوره، ولا نرى فائدة من تكرار ما سبق نشره، نرجو الرجوع إلى المجلدات القديمة أو البحث عن الموضوع في إحدى المكتبات العامة.
تنبيه
تلفت نظر الأخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.