; بريد القراء ( العدد1403) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء ( العدد1403)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الثلاثاء 06-يونيو-2000

مشاهدات 73

نشر في العدد 1403

نشر في الصفحة 4

الثلاثاء 06-يونيو-2000

رأي القارئ

﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ﴾ (النمل: ٦٩- ٧٠).

عندما تهتز القيم

تعقيبًا على مقال الدكتور وليد الطبطبائي بالعدد ۱۳۹۸ بشأن اتصال المرأة التي تشكو غياب ابنها واحتجازه بسبب ما سعى الشغب الصبياني.

أخي الفاضل: لقد اختلت الموازين، فأصبح المنكر معـروفًا والمعروف منكرًا، وصار من يدعون إلى الخلاعة والرذيلة والجنس والفجور ونبذ الحجاب هم النجوم الذين تفتح لهم الأبواب، والإذاعات، وتجرى لهم الاحتفالات والمقابلات، وأصبح الحجاب رجعية، والغش والخداع والمكر سياسة، والعري مدنية، والإسرائيليون الذين ذبحوا أبناءنا إخوانًا وأصدقاء، والتطبيع معهم واستقبالهم من أجل القربات!!

أما من يدافع عن أرضه، وعرضه ويدعو الناس إلى الصلاح، ويرشدهم إلى الصواب، ويوقظ الأمة من غفلتها، فقد أصبح فعله من أعظم أعمال الإرهاب!! ويستحق بذلك عظيم العقاب، ولا عجب يا أيها الإخوان، ألم يقل فرعون عن موسى: ﴿إِنِّي أَخَافُ أَن يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَن يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ﴾ (غافر: ٢٦).

جمعة بن عبد الحميد بن محمد

محايل- أبها- السعودية

حرية بائسة

يخطر بالبال تساؤل صغير عن الرواية التي أثارت ضجة، باجترائها على مقدسات إسلامية:

إذا كان الأديب أو الروائي يبحث عن الحرية، ويكتب من أجلها ومن أجل التنوير، فأي حرية تلك الطافحة بألفاظ، بذيئة حتى لو كانت على لسان أحد الشخوص، وأي أدب يجتني من هذا «اللا أدب»؟!.

ثم إن الكاتب الذي يريد أن ينورنا، إما أنه لا يعلم عما يجري في بلده، وإما أنه راض به، من انتهاك لأبسط الحريات، ومع ذلك، لا نسمع له صوتًا، ولو من باب مثلًا: قال أحد الرجعيين المتخلفين: «إن النظام يقوم على مجموعة من المنتفعين والجلادين» .أما الجوقة الغيورة على حرية التفكير والإبداع، فإنها تبدو كما لو كانت دائمًا حريصة على الإبداع المسيء لدين الله، فهل هي كذلك؟! ثم إن سلوكها الجماعي يجعلها أقرب إلى عصابات المافيا من رجالات الفكر!

أحمد عبد الكريم- جدة

السقوط الفكري للفاشلين

من السهل على كل زنديق أن يتطاول على ذات الله -سبحانه وتعالى- أو على شرعه ومنهجه، كذلك يسير عليه أن يطعن في رسول الله ﷺ، فداه أبي وأمي، كل ذلك ولا يلجم الله ألسنتهم أو يسكت قلوبهم، بل يمدهم بأشعة الشمس كل صباح، وينبض قلوبهم بالحياة، ويجري الدماء في عروقهم، ويتتابع شهيقهم وزفيرهم بلا أزمات، ويشربون ويأكلون من خيرات الله، ولا يظن ظان أن هذه بدعة جديدة، إنها قديمة أزلية، فرؤوس الكفر سخروا من رسول الله ﷺ بمكة قائلين: ل ﴿أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا﴾ (الإسراء: ٩٢) كما نعتوا وحي السماء على رسول الله ﷺ وما ينبئهم به من جنة ونار بأنها تخاريف وحكايات بالية: ﴿إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ﴾ (المؤمنون: ٨٣).

إن سلمان رشدي أو نصر أبو زيد أو حيدر حيدر أو حتى من سيأتي بعدهم على شاكلتهم لم يأتوا بجديد، إنها نفس الجيفة النتنة والماء الآسن الذي ترعرعت فيه أرواحهم، إنها وقاحة الماضي وسفاهة الحاضر وبذاءة المستقبل المتمثلة في هؤلاء الأشخاص، وفيمن سار على دربهم، إنه سقوط الفاشلين فكريًا، الذين تربوا في الليالي الحمراء، تحت أقدام العاهرات، ثم أتوا إلينا ليصححوا لنا مفاهيم ديننا، ويحللوا لنا شخصية رسولنا ﷺ.

إن القذارة التي تحدث عنها حيدر هي مبلغه من العلم، إنها نتاج السنين التي أمضاها بين كتب الفاشلين، المنهزمين إيمانًا، الساقطين فكرًا، المتخلفين أدبًا.. شكلًا وموضوعًا.

إن هذا الذي تحدث عنه حيدر هو أقصى ما يمكن أن يتفتق عنه ذهنه من أفكار رائحتها قذر.. وشكلها كدر.. ومن قال بها كفر.. قالها قبلك يا حيدر أسلافك وأسيادك.. ثم هلكوا وهلكت معهم كلماتهم، لم يرددها أحد من بعدهم وطمست من ذاكرة التاريخ كما زالوا هم عن الدنيا.. وبقي حسابهم على الله وأعمالهم في الميزان.

أما كلام الله -الذي سببته- فمازال يتلى بكماله وتمامه وجماله وروعته، في المساجد والبيوت والطرقات والقلوب، لم ولن يتبدل أو يتغير، وأما أحاديث رسول الله ﷺ وسيرته العبقة فمازالت في الصحاح والأسانيد.. تنقح وتشرح وتدرس وتعلم.. رغم أنفك.

اصرخ ونادي بفسقك فلن تتجاوز كلماتك مسامعك.... والحق بإخوانك سلمان ونصر حيث لا سلامة، ولا نص- الحق بهما في أوروبا حيث ﴿يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ (الصف: ٨).

عصام عباس- جدة السعودية

العولمة.. الاسم الآخر للأمركة

نشرت المجتمع في عددها ۱۳۳۹ موضوعًا عن عولمة الاستثمار التجاري في مصر، وقد سبق أن نشرت موضوعًا آخر حول «المرأة والعولمة»، وحري بكل مسلم أن يقرأ مثل هذه المواضيع لننشر الوعي في صفوف مجتمعاتنا، فالعولمة هي ترسيخ للهيمنة الغربية، والمخطط الصليبي الصهيوني يعمل بإحكام للقضاء على الوجود الإسلامي بأي وسيلة، فمن عولمة الثقافة والفكر -أي محو الدين- إلى عولمة السياسة، ثم الاقتصاد كالمنتجات الاستهلاكية والمطاعم التجارية، وباعتقادي أن العولمة يمكن أن تنشط ثقافيًا وسياسيًا واقتصاديًا من خلال مؤسسة واحدة، فعلى سبيل المثال لا الحصر شركة «ديزني» التي تولى رئاستها عام ١٩٨٤ اليهودي «مايكل أرينز» وهي تنتج الألعاب والقصص والملابس والأدوات، وانظر كيف أن المحاور الثلاثة -الدين- السياسة- الاقتصاد في هذه الشركة التي تقوم دومًا بالإساءة للمقدسات الإسلامية قامت مجددًا بالإساءة للرسول الكريم وللحرم المكي.

وبسبب المواقف العربية المتخاذلة، قد تحذو شركات غيرها حذوها، فهذه شركة «بنتون» تعتزم إقامة مصنع لها بمستوطنة «إرئييل» وفي أسواقنا العربية هناك نوع من «الكاكاو» على شكل بيضة ما إن تفتحها حتى تجد مجسمات ألعاب ومنها بابا نويل والأدهى مجسم لقسيس يضع يديه تحت ذقنه مليًا على طريقة الكنائس.

إن العالم كله قد فهم ما وراء العولمة، وقد قامت المظاهرات احتجاجًا حتى في أمريكا في سياتل وواشنطن وفي هافانا.. آلاف من البشر ومثقفون يعقدون المؤتمرات ليقولوا لا للعولمة، وها هي وزيرة الخارجية الأمريكية أولبرايت تقول خلال حفل عشاء تعقده شركة يهودية أمريكية: «إن أمورًا كثيرة تغيرت منذ تشكيل اللجنة، ثم أضافت تم أخيرًا اختراع الهامبورجر والهوت دوغ اللذين لقيا إقبالًا من الجميع ما عدا الفرنسيين»، إنهم يعتبرون الهوت دوغ اختراعًا مثله مثل القنبلة النووية، فكلاهما من مخططاتهم، أما الفرنسيون فهم لا يستسيغون هذه النوعية من الوجبات ويعتبرونها أي «مطاعم الماكدونالدز» رمزًا للأمركة والعولمة في فرنسا، ويسعون لتحريك احتجاجات مناهضة للعولمة، أما نحن في المجتمعات العربية المسلمة فأصبح التقدم أن نلبس ملابسهم الفاضحة، ونأكل في مطاعمهم ونشرب الكوكاكولا، ومن الإبداع أن نريد أفكارهم في مدارسنا المسلمة، أما إذا أردت أن تصبح نجمًا، فما عليك إلا أن تكتب كتابًا تتعدى فيه على الإسلام، لكي تحتضنك أوروبا وتقدم لك جائزة الكاتب العبقري، إن العولمة هي عنوان المخطط الجديد الذي يسعى لإخضاع العالم الإسلامي وإذلاله.

أماني أحمد الشهابي- الكويت

المجتمع نافذتنا للاطلاع على أوضاع العالم

الجامعة الإسلامية للعلوم والتقنية التي أنشئت عام ١٤٠٩هـ، تضم أروقتها ما يقارب ٥٠٠ طالب في تخصصات مختلفة وتتخذ اللغتين العربية والإنجليزية أداة للتدريس، ويرى القائمون عليها ضرورة الاطلاع على أوضاع العالم من خلال وسائل الإعلام الموثوقة، ولاسيما مجلتكم الغراء- ونظرًا لانقطاع الجامعة عن العالم لوجودها في أفغانستان المنكوبة التي تتراشق على صدرها الجريح السهام من كل حدب وصوب فإنها تأمل في تزويد مكتبها بنسخة من المجتمع دعمًا لها وتعبيرًا عن حبكم للعلم وتقديركم لأهله، أثابكم الله وكتب لكم الأجر ووفقكم إلى ما يحبه ويرضاه.

شفيق الله أمين نائب رئيس الجامعة- جلال آباد

القدس.. ومسؤولية المؤسسات الأهلية

لم تكن فلسطين يومًا من الأيام قضية وطنية حدودها الشعب الفلسطيني أو الشعب العربي فحسب، بل هي قضية أمة حدودها الأطلسي غربًا وتيمور شرقًا، أمة دينها الإسلام ولكن هذه الأمة، اجتاحها تيار التغريب المصبوغ أو المغسول بالدعاية اليهودية ومبادئها التي تقول: «اكذب اكذب حتى يصدقك الناس»، ومشى الزمان قليلًا، فإذا بالقضية الفلسطينية تتجزأ إلى أربع، وإذا بالقدس والمسجد الأقصى ينزاحا من الخطاب السياسي العربي والإسلامي.

لقد كنا نسمع بعض من القادة والزعماء أن القدس قبل الجولان، والقدس قبل سيناء والقدس قبل أي شيء، فإذا بنا ننسى أو نتناسى هذا المبدأ.

لذلك كله أخاطب المؤسسات الأهلية في عالمنا العربي والإسلامي وأخص منها المؤسسات الموجودة في أوروبا وأمريكا، لأنها تعيش متمتعة بالحرية أولًا، وثانيًا:

إن هذه المجتمعات فعالة على الصعيد العالمي، وثالثًا: إنها المجتمعات التي عملت الدعاية الصهيونية على غسل دماغها واستطاعت أن تنزع منها الوعد المشؤوم -وعد بلفور- الذي كان الخطوة العملية الأولى لاحتلال فلسطين.

فعلى كل مؤسسة أو جماعة أو مركز أو معهد للمسلمين في أوروبا وأمريكا ألا يتناسوا هذه الحقيقة التي تناساها البعض عندنا.

عليهم أن يكونوا الصورة الصادقة المعبرة عن شعور كل مسلم وأن يجعلوا من القدس عنوانًا ومطلبًا في كل مؤتمر أو اجتماع، ليدرك العالم أن الحق لن يموت -بإذن الله- وأن القدس هي من أعز مقدساتنا وليس هناك من حل إلا في عودتها إلى أهلها عزيزة مكرمة محررة.

حماد شحاد المحمد- سوري مقيم في إيطاليا

هكذا يصنع الجهاد بالرجال

قرأت في عدد المجتمع الغراء ١٣٩٧ رسالة المجاهد سلامات هاشم رئیس تتوقع حربًا شاملة ضد الوجود جبهة تحرير مورو الإسلامية في الفلبين، والتي ذكر فيها الإنجازات الطيبة، وربط بين بركة الجهاد ونصرة الله ورسوله.

وعندما نسترجع خطابه للأمة، ونسمات الإيمان تهب من خلال كلماته الطيبة، نرى كيف يصنع الجهاد بالرجال، ونقارن بينه وبين زعماء المفاوضات في اتصالات الفنادق بين الأطعمة والأشربة بمختلف أنواعها والابتسامات ذات اليمين وذات الشمال والمصافحات، بل الركوع أحيانًا إذا استوجب الأمر ذلك، ونرى الخنوع الواضح أمام أعداء الله ورسوله.

نرى الأخ سلامات هاشم وهو مع المجاهدين في مواقعهم يشد أزرهم ويقوي إيمانهم، بخلاف الزعيم المزعوم الذي يقف ضد شعبه وضد المجاهدين إرضاء لأبناء القردة والخنازير، وصدق الله تعالي إذ يقول فيه وفي أمثاله: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ﴾ (المائدة: ٥٢).

العوضي فوزي العوضي- الرياض السعودية

ملامح التنمية البديلة

يستخدم اسم «العالم الثالث» كثيرًا بشكل مضلل، وقد يعني به البعض الدول المتخلفة من حيث معدلات النمو للإنتاج المادي ونصيب الفرد منه، والبعض قد يقصد بذلك تخلف الهيكل الصناعي بمفاهيم التحديث الغربية «والتضليل» يأتي عندما يوحي الاسم بأن العالم الثالث قد أل إلى ما هو عليه بطريقة مستقلة عن كل من العالمين الأول والثاني، والتاريخ يقول إن الهياكل الاقتصادية المشوهة في عالمنا العربي وأنماط القيم المتخلفة والديون المتتابعة هي تراكمات لمرحلة الاستعمار وما تلاه من قهر وتبعية.

وبالرغم من توافر الموارد وتنوعها، مازالت معرفتنا وإرهاصاتنا الفكرية لم تظهر بعد، فضلًا عن الالتزام العملي المناسب لتغيير هذه الأوضاع السيئة.

السؤال المطروح: ما ملامح الجهد الفكري الذي يجب أن ينبع من داخل الوطن العربي؟ خصوصًا بعد أن اتضح إفلاس استيراد الأهداف والنظريات؟ إن الحل المطلوب لمشكلات العالم سوف يشتق من تراث وخبرات كل الحضارات.

قد نسلم بإيجابيات الإنجاز العلمي والتكنولوجي للحضارة الغربية، لكن ماذا يعني تجاهلها للحضارات الأخرى السالفة والمعاصرة؟ بل كيف نقوم محاولة الحضارة الغربية القضاء على الحضارات الأخرى؟

والخطوة التالية للعرب تتمثل في استقلالية النظرة للمستقبل ومحاولة البحث عن العناصر الإيجابية في حضارتنا، لأن الذين جاؤونا بأدوات الحضارة الجديدة لم يتيحوا لنا الفرصة لنعاني مرارة التحول ولنجري في كياننا وعقولنا التغييرات اللازمة قبل أن تحدث في واقعنا.

عبد العليم الشلقي

الرياض- السعودية

• الأخ محمد شيخ فارح- النرويج: نشكرك على متابعتكم وقد رجعنا إلى الخبر الذي أشرت إليه والذي يؤكد أن الموافقة كانت مبدئيًا على رفع الأذان والجديد في رسالتك تم فعلًا رفع الأذان في مسجد واحد يوم الجمعة، ولعل هذا بمثابة أول الغيث.

• الأخ خلف أبو عبد الرحمن- السعودية: الرسالة التي وردت من الأخت فاطمة حمزة من غانا لم تذكر إن كانت الكتب المطلوبة باللغة العربية أو الإنجليزية أو المحلية وإن كنا نعتقد أن إرسال كتب باللغات الثلاث لن يعدم من يحتاج إلية ويقبل فرحًا على قراءته.

• الأخ جمال محمد مصطفى السيد- الخبر- السعودية: رسالتك التي وصلتنا تحت عنوان «بيت العولمة الجميل» فيها مشاعر طيبة إلا أن أفكارها تحتاج إلى إعادة صياغة.. أما بالنسبة للشيشان، فإن الشعوب الإسلامية تقوم بما تستطيع من غوث ومساعدة، لكن السياسيين لهم حسابهم.

• الأخ مدني السنوسي- الطائف- السعودية: شكر الله لك عواطفك الجميلة وحسن ظنك بالمجلة، كما نشكرك ثانية على دعائك لنا بالحفظ وسداد الخطى ولله يحفظك ويرعاك.

تنبيه

نلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

الرابط المختصر :