العنوان بريد القراء (1426)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 14-نوفمبر-2000
مشاهدات 79
نشر في العدد 1426
نشر في الصفحة 4
الثلاثاء 14-نوفمبر-2000
تعقيباً على مذبحة المعهد الديني بإندونيسيا
قرأت في العدد (١٤٠٩) تحت عنوان مذبحة المعهد الديني والمني والم كل مسلم ما يجري في بلاد المسلمين، ففي يوم الخميس الأول من يونيو ۲۰۰۰م، وقعت مذبحة المعهد الديني في بوسو في إندونيسيا لـ ۲۰۰ طالب مسلم ما نقله شهود عيان هناك، أن حوالي 60 قتيلاً على الأقل ألقيت جثتهم في مجرى نهر بوسو ونحو ٧٦ آخرين دفنوا في المجزرة، وحسب ما كتبته مجلة ساكس هناك قرابة ٢٠ جثة أخرى في مجرى النهر دون رؤوس.
فعلها النصارى والمسلمون في نوم عميق وفيض الله مجلة للمجتمع الغراء، لتحيطنا علماً بما يحصل لإخواننا المسلمين في انحاء المعمورة، كما عهدناها وحسب آخر إحصائية فإن عدد المسلمين فاق المليار مسلم بالأرض، فأين المسلمون من هذه الأحداث في الشيشان وفي فلسطين وما محمود ابو هنود وعملياته المتميزة الاستشهادية بفلسطين عنا ببعيد.
وصدق الدكتور يوسف القرضاوي القائل:
يا ثَالِثَ الحَرَميْنِ يا أرْضَ الفِدَا
آليْتُ أجْعَلُ مِنْكَ مَقْبَرَةَ العِدا
فيا أمةَ الإسلامِ لنجعل من
صلواتنا وسجودنا دمعات جارة
ولنربي أولادنا وبناتنا على فن رفع
اليدين والدعاء للمسلمين
محمد عبد الله الباردة - عمران اليمن
الحضارة الأصيلة
فتح المسلمون نصف المعمورة، ساسوها بالعدل والإحسان، ما جوعوا شعباً، ولا ابتزوا خيراته، وزالت دولتهم ولكن آثار حضارتهم باقية والتاريخ حكى لنا الكثير من فرائد أخلاقهم ومعاملاتهم ودخل الناس في ظل حضارتهم في دين الله أفواجاً لم يبنوا القصور من خيرات بلاد فتحوها ولا اغتصبوا خيرات شعب الإشباع بلاد الفاتحين، وحضارتنا في الأندلس دليل شاخص لكل ذي عين بصيرة يأتيها سنوياً عشرون مليون سائح للتمتع بمشاهدة أثارها.
إن من زار بريطانيا ورأى ما بها من قصور ومتنزهات وجسور وأنفاق وخدمات وتنظيمات حضارية وعيش رغيد يعجب كيف بنى صيادو السمك هذا وأنشأوه، فإذا أمعن النظر واطلع على السياسات البريطانية في مستعمراتها السابقة، يجد أن هذا البذخ إنما هو من عرق وخيرات الشعوب التي استعمرتها كالهند التي سماها البريطانيون جوهرة التاج البريطاني والعالم العربي بتر البترول الذي لا ينضب.، ومن يقارن بين الإمبراطورية الروسية السابقة وبقايا هذه الإمبراطورية الآن، يتعجب كيف قامت ببناء الصواريخ والمدمرات والغواصات وغزت الفضاء.
لقد بنت مجدها من حرمان الشعوب التي استعمرتها وجوعت أبناءها وتفوقت بخيرات الجمهوريات الإسلامية وبلدان أوروبا الشرقية إذ إن العامل الروسي لا يكدح ولا الفلاح الروسي، بينما كانت تدعي أنها دولة العمال والفلاحين.
وهذه أمريكا وريثة هذه الإمبراطوريات تسير على المنوال نفسه، تبتز وتسرق وتأخذ عنوة خيرات الشعوب ولولا هذا الدعم لانهارت كما انهارت الإمبراطوريات السابقة.
إنها دورة التاريخ قادمة لا محالة، وعلى المسلمين أو يعدوا العدة ليعودوا سادة الدنيا وهم الذين تتطلع الشعور المقهورة ليوم ترى فيه راياتهم تخفق من جديد.
إبراهيم يوسف- الدوحة- قطر
مأساة مسلم في شتات
أنا مواطن فلسطيني مسلم ولدت في بغداد ضاقت بي السبل مما اضطرني إلى ترك شفتي والعودة إلى بيت والدي مع أولادي السنة وزوجتي تطورت الأمور إلى الأسوأ، قبعت سيارتي لأنفق على عيالي بعد ذلك أعطتني زوجتي ذهبها لأبيعه لتغطية النفقات التي لا تناسب حالتي.
ثم سافرت زوجتي وأولادي إلى بولندا ولحقت بهم بعد سنة عانينا كثيراً من غلاء المعيشة، عملت مترجماً ثم مدرساً للغة الإنجليزية إلى أن أصدرت الحكومة البولندية قانوناً جديداً كنت أول ضحاياه وذلك بعدم تجديد عقدي في المدرسة التي كنت أعمل بها، تتابعت الآلام فقد مرضت ابنتي الشابة ذات العشرين ربيعاً بمرض خبيث- سرطان العظم- وأجريت لها عملية بتاريخ 1/3/2000م- لكنها لم تكلل بالنجاح، وهي منذ 14/6/2000م تعالج في مدينة فرانسواف التي تبعد عنا مسافة ٧٠ كم بالعلاج الكيماوي لمدة أسبوعين في كل شهر، وعندما تخرج من المستشفى تحتاج إلى شراء الأدوية الباهظة الثمن.. وهي بانتظار إجراء العملية الثانية لإزالة الورم الخبيث في شهر نوفمبر الجاري، الأمل الكبير لإنقاذ حياتها بعد الله في الخيرين بإجراء عمليتها في لندن، وأنا لا حول لي ولا قوة إلا بالله العلي العظيم؛ حيث إني حالياً بوظيفة حارس دون ضمان اجتماعي ولا تأمين صحي، وبراتب مقداره.. دولار شهرياً في الوقت الذي يحتاج الفرد إلى ٣٠٠ دولارًا للعيش بمستوى متوسط طبعاً وليس الأسرة المكونة من ثمانية أفراد، حاولت الاستعانة ببعض السفارات والمراكز الإسلامية، فلم أرَ منهم اهتماماً ينقذني مما أنا فيه.
فلجأت إلى مجلة المجتمع أخاطب من خلالها أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة لنجدتي في محنتي وانتشالي من بحر همومي وآلامي، وكلي رجاء وأمل أن لا يخيبوا ظني وهذا هو العهد بهم.
ملاحظة: الاسم الكامل مع بقية البيانات موجودة بالمجلة.
أحمد عبد الله
شكر وتعزية
نشكركم على حسن تعاونكم مع الجمعية بإرسال المجلة الغراء كهدية منكم، والله لا يضيع أجر المحسنين، وافيدكم بوصول مجلتكم الأسبوعية زادها الله بركة وتقبل الله جهودكم الجبارة فيها للإسلام والمسلمين، وجعلها في ميزان حسناتكم يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، آمين.
هذا وقد تلقينا نبأ وفاة الشباب الخمسة في حادثة الحافلة في مدينة الطائف وهم في طريقهم لأداء العمرة، وهم من خيرة أعضاء جمعية إحياء التراث الإسلامي ويعملون في مجال الدعوة إلى الله.
وأعزي نفسي وأعزيكم وأعزي جمعية إحياء التراث الإسلامي – الكويت -بهذا المصاب الجلل، نسأل الله أن يتغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.
محمد زبير بن شمس الحق الحافظ
رئيس جمعية الاعتصام بالتوحيد – نيبال
المكر السيئ
بعض الجنود اليهود يندسون بين الفلسطينيين متخفين وراء أقنعتهم حتى لا يُعرفوا ولا يشك فيهم أحد، ثم يقوموا بمحاولة اعتقال أحد أبطال الانتفاضة والصورة المرئية تدلل على مثل هذه المهمة الخبيثة.
فالحذر الحذر يا إخواننا في أرض الإسراء من أبناء القردة والخنازير.
خلف العنزي حفر الباطن– السعودية
لا لإيقاف الانتفاضة في فلسطين
ما أكثر الأصوات التي تنادي بإيقاف الانتفاضة الفلسطينية كونها استطاعت -على الرغم من ضعف مكاناتها- أن ترعب العدو الصهيوني مع إمكاناته الهائلة؛ ولذلك نجد حكومة الكيان الصهيوني على لسان رئيس وزرائها وكل أعضاء الحكومة ينادون بإيقاف الانتفاضة، ليتم استئناف عملية السلام المزعومة، وما تلك إلا حجة لإيقاف الانتفاضة، وإذا عدنا قليلاً إلى ما قبل اتفاقية التسوية أدركنا أن اليهود ما كان لهم أن يقبلوا بها لولا ما واجهوه من مشكلات جراء الانتفاضة السابقة، ثم وبعد مفاوضات لا حدَّ لها لم يخرج الفلسطينيون إلا بالقشور.
ومع ذلك، فالقيادة الفلسطينية اليوم تعتبر في وضع تستطيع من خلاله أن تثبت نفسها وأن تخضع المحتل ومع للقبول بما تم الاتفاق عليه على أدنى الأحوال.
إن قيام هذه الانتفاضة مكسب عظيم ما كان ليتحقق لولا جرأة أطفال ونساء ورجال فلسطين، وهاهم يقدمون أرواحهم رخيصة دعماً لهدف أسمى يتمثل في طرد المحتل من أرض الإسراء والمعراج أرض القبلة الأولى ويتسابقون في سبيل تحقيق ذلك دون أن يكلفوا السلطة الفلسطينية أي أعباء، بل ويقدموا الخدمة للسلطة لتقول كلمتها ولتفرض شروطها ولتخرج بمكاسب ما كانت لتحققها خلال عقود من المفاوضات اللا مجدية.
من هنا يجب أن تستمر الانتفاضة مهما كلفت وعلينا الدعم المادي المتواصل والجاد وسنكتشف أننا سنصل في النهاية إلى مطالبنا ولو طال زمن المواجهة
أحمد بن ناصر الرازحي –أبها –السعودية
وإن جنحوا للحرب
قال بعضهم: لا طاقة لنا اليوم بباراك وجنوده، إن الحرب تأتي على الأخضر واليابس ومع ذلك، فإن السلام المزعوم أتي على الأخضر والأصفر والأحمر واليابس، وشرب من دمائنا حتى الثمالة.
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [سورة الأنفال: 61]. فهذا توجيه الشرع حال طلب العدو السلم، فماذا إن جنحوا للحرب هل نجنح نحن وقتها للسلم، حفاظاً على الأخضر واليابس أم نحل القضية بقول ربنا سبحانه: ﴿َمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ [سورة البقرة: 194].
ورداً على الذين يعتقدون أنه لا طاقة لنا اليوم بمحاربة اليهود، نقول لهم: ﴿كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ [سورة البقرة: 249] على اعتبار أن كثرة اليهود ليست هي عددهم وإنما هو الدعم اللامحدود الذي يتلقونه من القوى الاستعمارية.
إن الذي يعلن عدم استعداده لخوض حرب، الأحرى به إلغاء وزارة الدفاع وتسريح الجيش، والاستفادة في ملء الإستاد الرياضي ودار الأوبرا، ودور السينما والمسرح، فكل ذلك يحتاج لسواعد فتية تصفق للفن وقلوب جريئة تنبض على دقات موسيقى الشباب، وعيون جسورة لا تنام إلا قبيل أذان الفجر، وعقول متفتحة تستيقظ عند أذان الظهر لتبدأ يوماً جديداً حافلاً بالفنون والتنوير والفكر الحر.
عصام عباس – جدة - السعودية
عندما يسمون الخور عقلانية
العقلانية عندهم هي عدم الاستجابة لمشاعر الشعوب العربية والإسلامية وعدم مناصرة المجاهدين في فلسطين أو عدم التفكير في الحرب والجهاد والدفاع عن النفس وترك اليهود يعيثون في الأرض الفساد يقتلون أبناء المسلمين، ويجرحون مشاعرنا ليلاً ونهاراً! يطلقون الصواريخ والدبابات على المتظاهرين وعدم الاستجابة لقول الله تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾ [سورة النساء: 75].
التعقل عندهم أن نتفاوض مع اليهود فإذا ضربونا نصبر عليهم ونعاود التفاوض معهم ولا نترك خيار التسوية ولا نقطع الاتصال بهم ونظل نحاول حتى تقنعهم بالحل الاستسلامي، ولا نقطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع اليهود حتى لا نموت جوعاً!؟
العقلانية عندهم أن تجعل الشباب الإسلامي دون هدف إلا لعب الكرة والسير على الطريقة الأمريكية، وأن تحاول إبعاد التيار الإسلامي بكل الطرق حتى لا نشجع على الإرهاب، هذه هي العقلانية التي يؤمن بها أولئك!
إسماعيل فتح الله –المدينة المنورة
﴿ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن طِينٍ مُّسَوَّمَةً عِندَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ﴾ [سورة الذاريات: 34].
الخطوات الحاسمة
إلى متى ستظل دماء المسلمين أرخص من شربة ماء، إلى متى يعيث اليهود الحاقدون فساداً في أرض المسلمين، أين صرخات النساء، أين بكاء الأطفال، أم أن الأطفال لم يعودوا يبكون وحدهم، بل أصبح الرجال لا سبيل لهم سوى البكاء «فهو السلاح الوحيد المتاح الآن».
ما المطلوب؟
المطلوب هو:
أولاً: على من ولاهم الله أمر المسلمين أن يهبوا المساعدة أهل فلسطين مادياً ومعنوياً، وأن يفتحوا أبواب الجهاد لمن يريد الجهاد فلا يقل الجديد إلا الجديد، قال تعالى: ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ﴾ [سورة التوبة: 14].
ثانياً: وقف ما يسمى بعملية السلام الاستسلام، ووقف جميع أنواع التطبيع الظاهر والباطن.
ثالثاً: محاسبة كل من كان له علاقة خيانة مع اليهود وأعوانهم وعدم توليتهم أدنى مسؤولية في الدولة الفلسطينية المقبلة بإذن الله.
رابعاً: إعادة الفقرات المحذوفة من مناهج التعليم والإعلام والتي تبين خطر اليهود وتحذر من مكرهم السيء.
أمين بن سليمان الدخيل - الرياض - السعودية
ردود خاصة
الأخ محمد رشيد: تقديس الأشخاص يتناسب عكساً مع المرجعية الدينية، فكلما كان الالتحام بأصول الدين الحنيف تراجعت فكرة التقديس؛ لأن الميزان هو الدين، مما يجعل احترام الأشخاص بمقدار قربهم والتزامهم بأحكام الدين وآدابه وفي هذا الإطار لججا مانع من التمحور حول شخصية تعتبر في نظر الدين قدوة حسنة.
الأخ جمعة بن عبد الحميد بن محمد –أبها – السعودية: السلطة التي تحدثت عنها كانت نتيجة طبيعية لجدية العدو، وتخاذل الصديق كما لان أنها صورة مصغرة للنظام الذي جعل أولى مهامه قمع الشعوب.
الأخ عبد الله سعيد باجبير – جيزان –السعودية: أجل سوف يأتي الفرج، ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً، إن روح التفاؤل يكون مع العمل الجاد والجهاد المستمر سيعجل بالنصر، ويومئذ يفرح المؤمنون وما ذلك على الله بعزيز.
الأخ عبد الكريم الفكي علي محمد – السودان: الأخبار التي تتحدث عن اليهود كعلماء ومبدعين واحد من كثيراً ما يجري تضخيمها وتسليط الأضواء عليها حتى يسود الاعتقاد الرسائل بتفوقهم وأهليتهم لهذا العلو الذي في المجلة وصلوا إليه وعندما ينكشف الزيف يكون الخبر «المطبوخ» قد حقق عدم الهدف من نشره بكل جدارة.
تنويه
تلفت نظر الإخوة القراء إلى أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقاً لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحاً.