العنوان بريد القراء (1605)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الجمعة 18-يونيو-2004
مشاهدات 64
نشر في العدد 1605
نشر في الصفحة 4
الجمعة 18-يونيو-2004
بريدة.. تودع علمًا من أعلامها
كان نبأ وفاة الشيخ المعلم محمد بن على بن سليمان السعوي وزوجته وابنه حسان، إثر حادث مروري أليم على طريق الرياض -القصيم وذلك يوم الجمعة ٢/ ٤/ ١٤٢٥هـ. محزنًا للجميع لما كان يتمتع به -رحمه الله- من تواضع وحلم وحب للخير وإخلاص في حياته التي قضاها إمامًا وخطيبًا لجامع بريدة الكبيرة، ومعلمًا في معهد بريدة العلمي، بالإضافة إلى الدروس والمحاضرات التي كان يلقيها داخل بريدة وخارجها، -رحمه الله-
أبا عبد الله.. رحلت وكلنا والله راحل لكن القلب يحزن والعين تدمع ولا نقول إلا ما يرضي ربنا -لقد ودعته بريدة في منظر مهيب وحشد منقطع النظير- خرجت الجموع في شيبًا وشبانًا عرفانًا بما قدمه رحمه الله من تعامل وتعاون على البر والتقوى مع الصغير والكبير طيلة حياته رحمه الله.
«إنا لله وإنا إليه راجعون».
علي بن سليمان الدبيخي -بريدة -السعودية
أضعف الإيمان:
تلبية لنداء الواجب الديني والإنساني حيال إخواننا في فلسطين فإني أرى القيام بتسجيل ما قام به الصهاينة في فلسطين وإرساله إلى الرأي العام العالمي على شكل صور في بطاقات بريدية والتعليق عليها بلغة البلد المرسل إليه أو أشرطة وثائقية في شكل CD ووضع صور المجازر في شكل مجلة وتوزيعها على السفارات والهيئات الأجنبية.
صاحبي حاج بلقاسم
طليعة التغيير
يربو تعداد المسلمين على المليار نسمة يتوزعون على بقاع العالم، فيهم صفوة مختارة من العلماء والمفكرين والأدباء والكتاب والمخترعين وأصحاب التخصصات المختلفة، وهؤلاء يشكلون الطليعة والنخبة المتميزة التي يمكن أن تقود الأمة إلى بر الأمان، وهذه الفئة ربما يصل تعدادها إلى عشرات الآلاف، من هذه الفئة التي ذكرناها يمكن أن نستخلص ٥٠٠ رجل هم خلاصة الخلاصة وهم الفئة المطلوبة.
لكن ما الغرض من اختيار هؤلاء الناس؟
إن الأمر يبدو خطيرًا جدًا، فالأمة الإسلامية تتعرض للإبادة المنظمة والبطيئة والمستمرة من عقود طويلة وحتى الآن، والشعوب المسلمة ما زالت تلاقي الويلات والمصائب والكوارث ولا أحد يقف الموقف العادل والمنصف من قضايا المسلمين والأدهى من ذلك أن يقوم أعداء الأمة الإسلامية برسم مستقبلها والتدخل في شؤونها.
من أجل ذلك أقترح على المسلمين أن يستخلصوا من بينهم أولئك الخمسمئة وأن يطلبوا منهم أن يجلسوا ويتناقشوا في مستقبل أمة الإسلام ويرسموا لها طريق الخلاص والنجاة، وأن يبعثوا فيها روح العمل والتحدي والصمود وأن يسعوا لإزالة الظلم الواقع على الكثير من الشعوب الإسلامية.
فهل نستطيع أن نقوم بهذا التحرك قبل فوات الأوان أم أن الكسل والخوف ما زالا يسيطران علينا؟
عبد الجليل الجاسم –البحرين
أين أنت يا جراهام؟
احتل الهاتف دورًا كبيرًا كأحد أقدم وسائل الاتصال في العالم، وساهم مساهمة فاعلة في سهولة تبادل المعلومات والأخبار، ولقد تطورت تقنية استخدام الهاتف ووسائل الاتصالات، مما جعل العالم قرية واحدة.
وعندما طرحت التساؤل: أين أنت يا جراهام؟ أردت تسليط الضوء على الانتشار السريع والتغير المطرد في أجهزة الهاتف وأشكالها، وانتشار حمى اقتنائها لدى شرائح المجتمع المختلفة، بدون النظر إلى الغاية الحقيقية من هذا الاقتناء، بل إن الأمر يأخذ شكل الترف الاجتماعي، من حيث التباهي بالنوعية التجارية للهاتف، والميزات الخاصة بالجهاز وأشكاله وألوانه، بل إن بعض النساء أخذن يتفنن في اختيار لون الجهاز ليتلاءم ولون الفستان الذي يرتدينه.
وقد أثار عالم الفيزياء البريطاني جيراد هايلاند في بحث نشرته مجلة «لانست» مخاوف جديدة مما قد ينجم عن الإشعاعات الصادرة عن هذه الهواتف، قال: «إن الصبية الذين تقل أعمارهم عن ١٨ عامًا، أكثر عرضة لخطر الإشعاعات، لأن أنظمة المناعة في أجسامهم أقل من البالغين.
ويتفق العلماء على أن الإشعاعات الكهرومغناطيسية الصادرة عن أجهزة الهاتف النقال تسخن أنسجة المخ، رغم أنه لم يثبت بعد أنها تنطوي على خطر صحي للإنسان، غير أن هايلاند يقول: «إن الخطر الحقيقي يكمن في الإشعاع المنخفض الكثافة المعروف باسم «الإشعاع الفاتر» وليس في سخونة خلايا الدماغ.
ويضيف هايلاند: «إن الأثر الناجم عن موجات قصيرة من الهاتف النقال تشبه إلى حد ما التداخل في موجات الراديو، وأهم آثارها ما يتعرض له الجهاز العصبي والصداع وفقدان الذاكرة واضطرابات النوم.. ليتنا ننتبه لهذه الأخطار والتحذيرات ونرشد استعمالنا للهاتف النقال، قدر استطاعتنا.
مريم القطان -الكويت
ردود خاصة:
الأخ: مصطفى محمد البركي –بريطانيا: هل تريد من مطالبتك بعدم زيارة القذافي ولو للمطالبة بإطلاق السجناء أنه لا يمكن الالتقاء مع الحاكم المستبد مهما كانت الظروف، لئلا نعطيه الشرعية ولكي لا يعتبر ذلك نوعًا من أنواع الاعتراف به؟
إن كان ذلك كذلك فأنت تنادي بمثالية ترفض السعي لتحصيل الحقوق بالوسائل المتاحة، وتستعيض عنها استسلاما للواقع لا يسمن ولا يغني من جوع.