العنوان بريد القراء- العدد (766)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 06-مايو-1986
مشاهدات 66
نشر في العدد 766
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 06-مايو-1986
متابعات
«المجتمع» سيف
على الطغاة
أنتهز فرصة دخول
هذه المجلة عامها السابع عشر، وأسأل الله أن يمد في عمرها فتكون سيفًا مصلتًا على
رؤوس الطغاة المتجبرين.. وكلمة ناصحة لله ورسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم
وقلمًا هادفًا يذب عن حياض الإسلام والمسلمين كل منافق وكذاب.
عبد الفتاح حسن
عقل
الأردن - عمان
من وسائل الدعوة
الأنشودة
المؤثرة والمسرحية الهادفة والقصة المربية الصادقة والقصيدة الناقدة الداعية
والمقال الصحفي كل ذلك وسائل خطيرة من وسائل الدعوة.. وهناك الكثير من الفنون
الشعبية المحببة لقلوب عامة الناس من الممكن أن تتخذ وسيلة لنشر الدعوة كالشعر
الشعبي -مثلًا- بل إن مجرد موقف واحد يقفه الشخص برجولة وشهامة وعزة وعفة هذا
الموقف وحده من أعظم ألوان الدعوة وأنجح أساليبها.. والله الموفق.
إبراهيم عمر
القديمي – اليمن
أصل الإنسان
قرأت في مجلتكم
عن كتاب أصل الإنسان «لموريس بوكاي» وقد قرأت هذا الكتاب بالفرنسية وخلاصته تقريب
وجهات نظر العلم والدين ووضع الاثنين في منتصف الطريق.. وأعتقد من الواجب على
علمائنا قراءة هذا الكتاب قبل ترجمته حتى لا نقع في مطب هؤلاء المؤلفين الأوروبيين
الذين يسمحون لأنفسهم بالإفتاء والتفسير دون الاستناد إلى أصول العلم الشرعي..
وخطورة الأمر تكمن في تهافت الشباب على هذه الكتب لأنها صادرة عن علماء أوروبيين
وربما تبني أفكارها دون نظر أو تمحيص.. خاصة أن «لموريس بوكاي» سابقة بالتشكيك
بصحة الحديث والسنة النبوية الصحيحة والمتفق عليها.
د. شوكت حافظ -
جدة
المعارضون
لتطبيق الشريعة
الذين ينادون
بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية كمثل الذين ينادون بعدم قتل المجرم القاتل أو عدم
قطع يد السارق رأفة ورحمة!! والحقيقة أننا لسنا أرحم به من الله سبحانه وتعالى..
فالقاتل يجب أن يقتل ولا يترك يروع الآمنين المسالمين ونتركه يقتل العشرات والمئات
والله تعالى أعلم بمصلحة العباد من أنفسهم، والله يقول: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ
حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: 179).. ﴿وَمَنْ
أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ (المائدة: 50).
عبد الله الجاسر
- مكة المكرمة
إلى زعماء العرب
زعماء العرب
يتغنون بالسلام الأمريكي الإسرائيلي ولكن!! حقيقة الأمر أن اليهود لا يريدون
سلامًا ولا صلحًا.
فها نحن ذا
نطالع تصريح الحاخام مائير كاهانا لمجلة المستقبل اللبناية وهو يقول بالحرف
الواحد:
«سأصفق لمن ينسف
المسجد الأقصى»، يقولها في الوقت الذي طال فيه انتظار المسلمين لأحد حكامهم
ليقولها مدوية سأكبر لمن ينسف الكيان اليهودي من المنطقة ويحرر القدس ويعيد الأرض
المباعة «المحتلة»، ترى هل سيأتي ذلك اليوم؟ وهل سيطول انتظار المسلمين؟
أبو سراج
السعودية - جدة
نحن نجيب
رد الفتوى طلبًا
للنص
نور الهدى سلام
- الكويت
هل يجوز للمسلم
أن يرفض الفتوى ما لم تكن مدعمة بنصوص من كتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه
وسلم؟
المجتمع:
إن الله تعالى
أمرنا باتباع كتابه واتباع رسوله ونهانا أن نتبع غيرهما، وإنما العلماء أدلاء
ومبلغون لكتاب الله وسنة رسوله «صلى الله عليه وسلم» وإنما الواجب على من يجهل
شيئًا من دينه أن يسأل العالم عن حكم الله ورسوله فيه لا عن رأيه أو رأي من يقلده
هو فيه، فإذا قال له العالم حكم الله كذا فله أن يسأله عن النص ويقول له لا أقبل
قولك ولا ما تنقله من كتاب من كتب الفقه حتى تبين لي دليله من الكتاب والسنة. قال
أبو حنيفة لا يجوز لأحد أن يأخذ بقولنا حتى يعلم من أين قلناه، وكتب المزني صاحب
الشافعي في أول مختصره في الفقه ما نصه: اختصرت هذا الكتاب من علم محمد بن إدريس
رحمه الله ومن معنى قوله لأقربه على من أراده مع إعلاميه نهيه عن تقليده وتقليد
غيره لينظر فيه لدينه ويحتاط لنفسه وبالله التوفيق.
ورؤى مالك يبكي
في مرض موته لأنه بلغه أن بعض الناس يعملون بأقواله مع أنه يقول القول ويرجع عنه،
وامتنع أحمد عن كتابة شيء في الفقه لئلا يقلده الناس فيه.
هذه جمل عن
الأئمة الأربعة من عمل بها كان منتفعًا بعلمهم وأكثر ما في كتب الفقه آراء لمن لم
يبلغ رتبتهم من أتباعهم، وأكثر من يسمون العلماء الآن لا يتقيدون بأقوال الأئمة بل
العمل عندهم على اعتماد بعض المقلدين لهم.
إن الله تعالى
لم يأمر باتباع أحد في الدين غير رسوله «صلى الله عليه وسلم» وأمر بطاعة أولي
الأمر فيما يتعلق بالأحكام المنوطة بهم لا في عبادة الله تعالى، فإلى من نحجب
الناس عن كتاب ربهم وسنة نبيهم ونكلهم إلى هؤلاء الأشياخ الأدعياء الذين لا يوجد
في الألف منهم عالم ونخالف الأئمة أنفسهم في ذلك من حيث ندّعي اتباعهم؟
ردود قصيرة
الأخ/ حمد سالم
الفقراء - الأردن
أرسلنا لك ما
طلبت.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
الأخ/ نايف
الحربي - القصيم
ما ذكرته صحيح.
ونسأل الله أن يبصر كل المسلمين بأمور دينهم، وأن يردنا إلى إسلامنا ردًّا
جميلًا.. وليس لنا إلا الدعاء الله، مع شكرنا لغيرتك ونخوتك.
الأخ/ أبو عبد
الله - السعودية
ما ذكرته ليس
قاعدة عامة.. والهداية والثبات على الحق بيد الله سبحانه، ونرجو لهؤلاء الهداية
والتبصرة لطريق الحق والخير إن شاء الله، وشكرًا.
الأخ/ ع. س. ق.
اليمن
نشكرك على هذ
المعلومات الجيدة.. ونرجو منك دوام الاتصال معنا.. وقد أرسلنا لك ما طلبت، مع
تمنياتنا لك بالتوفيق.
الأخ/ عبد الله
اليوسف - الرياض
نشكرك على
القصاصة.. والتاريخ خير شاهد على تلك القصة.. والله أخبرنا عن ذلك.
رسالة قارئ
المسلمون
الأتراك في بلغاريا
الضغوط
والتعذيبات لا تزال مستمرة على المسلمين الأتراك الذين يعيشون في بلغاريا. حيث
ممنوع على المسلمين أداء الصلاة والصيام في رمضان والذهاب إلى الحج وختن الأطفال،
والاحتفال بأعيادهم الدينية. ويجمع القرآن الكريم والكتب الدينية وتحرق في
الميادين ويبدلون أسماءهم بأسماء بلغارية وقامت السلطات البلغارية بإبعاد أبناء
الأسر التركية الذين يبلغ أعمارهم 16 سنة عن ذويهم لتضعهم في المدارس الداخلية
ومدارس الحضانة التابعة للدولة ليغيروا أديانهم هناك. والمسلم الذي يخالف هذه
الأوامر يقتل أو يرسل إلى أماكن مجهولة ويترك للموت!!
وكان من ذي قبل
يرتفع صوت الأذان من المئذنة في المساجد، أما اليوم فقد أصبحت المساجد كازينوهات
للنزهة، أو مكانًا لوضع السيارات!! وهذه الأعمال جعلت المسلمين يكرهون البلغاريين
أكثر وتحولت أماكن قبور المسلمين إلى فنادق وبيوت.
ولإنهاء الظلم
والتعذيب ولأجل إرضاء الله تعالى ساعدوا المسلمين البلغاريين.
البلغاريون
بأعمالهم اللاإنسانية ينتهكون قوانين حقوق الإنسان وعناصر الدين الإسلامي، وهذه
الأعمال ليست تجاه المسلمين البلغاريين فقط بل تجاه الدول الإسلامية جميعًا!!
إخواننا
المسلمون في أفغانستان وفلسطين معرضون لهجوم الصهيونية والشيوعية ويقدمون ملايين
الشهداء والدول الإسلامية تقدم المساعدات لهاتين الدولتين.
ولكن جميع هذه
المحاولات يمنع من طرف بعض الدول الإسلامية حليف الدول الإمبريالية والشيوعية
وهاتان الدولتان هما سورية واليمن الديمقراطية، وفي اجتماع هيئة للجنة الوزراء في
مؤتمر الدول الإسلامية قامت كل من الدولتين سورية واليمن الديمقراطية بدعم الدول
الإمبريالية والشيوعية ولم يأخذوا ما يعمله البلغاريون من ظلم كموضوع في الاجتماع.
الشيوعيون لا
يكونون أصدقاء للمسلمين
نعتقد بأن الشعب
المسلم في سورية واليمن الديمقراطية لا يدعم دولته المتفقة مع الدول الشيوعية،
ولهذين الدولتين علاقة جيدة مع الدول الشيوعية لمنع الدول غير الشيوعية من تنفيذ
أو أخذ إجراءات تجاه الدولة البلغارية. دول حلف شمال الأطلسي واللجنة الأوروبية
ومنظمة العفو الدولية ومؤسسات الغرب تأخذ القرارات وتطلب من بلغاريا إيقاف الضغط
والظلم الذي يمارس ضد المسلمين الأتراك في بلغاريا!!
في هذا العصر
نحن -المسلمين- محتاجون إلى الوحدة والتعاون أكثر من أي وقت مضى ومسؤولون تجاه
ديننا الإسلامي وإذا لم نقف أمام هذه الضغوط، ولم نحس ما يحسه عوائل الشهداء نكون
مذنبين تجاه ديننا وأمام ربنا.
مجموعة من
المسلمين الأتراك في بلغاريا
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل