العنوان بريد القراء (769)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 27-مايو-1986
مشاهدات 71
نشر في العدد 769
نشر في الصفحة 46
الثلاثاء 27-مايو-1986
متابعات
الأموال
المهدورة إلى أين؟ الملايين من الأموال تصرف وتهدر في سبيل الترف ووسائل قتل
الفراغ وتضييع الشباب.. وليست هذه الأموال توضع في أعمال الخير والبر.. كالمساجد
والمدارس.. أو إطعام الجياع الذين يموتون من الجوع في أفريقيا. بالمقابل لي كلمة
للعلماء أن يوحدوا صفوفهم ويخرجوا من سيطرة المادة وحب الجاه والمناصب وأن يكونوا
قدوات لشعوبهم.. وأن يتقوا الله ولا يخافون فيه لومة لائم.
محمد إسماعيل –
قطر
العوانس
والأرامل
عدة عوامل قد
تتجمع لتكون حالة قد تصبح قضية، وتوجد مشكلة، وتسبب معاناة وإعاقات ومن تلك
العوامل:
• بعض المسلسلات الإذاعية والتلفازية العربية
التي تكثف استنكار زواج الأرملة ولو كانت صغيرة.
• ادعاء أن زواج الشاب أثناء الدراسة من
معوقات الدراسة، وبالتالي مقاومة ورفض مبدأ الزواج المبكر.
• تسهيل سفر الشباب لبلدان «الإيدز والهربس»
وذلك بتوفير رحلات الطائرات.
• ضعف الوازع الديني لدى هذا النوع من الشباب
«المتكور» على محدودية ذهنه وضيق أفقه.
• إلقاء بعض الشباب التبعة على مشجب غلاء
المهور، وكأن المسألة عامة.
• عدم استعداد بعض الأمهات أو البنات لأن تشق
بناتهن سبيل المجاهدة لمشاق البداية مع الصبر على شظف العيش.
• محاربة تعدد الزوجات اجتماعيًا وإعلاميًا
في الإعلام العربي والغربي.
• التدليل وضعف التربية، وبعض أخطاء التربية
الحديثة
• تباين وتشعب وجهات النظر في مفاهيم الفتى
عن الفتاة فيما يتعلق ببيت الزوجية وذلك بسبب تباين المشارب التي استقيا منها
ثقافتهما.
علي العيسى –
الرياض
سرقة
كان يعترض بشدة
على تطبيق الشريعة الإسلامية ويتهم الحدود الإسلامية بـ«القسوة» ويدعي أن قطع يد
السارق «رجعية» و«بربرية» علمت مؤخرًا أنه أدخل السجن بعد أن سرق مبلغًا «محترمًا»
من المال من الشركة التي يعمل بها. وإذا عرف السبب بطل العجب...
تطرف
جاءني غاضبًا
وعلى وجهه ترتسم علامات الحيرة والحسرة، قلت له: هوّن عليك.. ماذا حصل؟ قال: إني
خائف على مستقبل ولدي الوحيد الذي أصبح متطرفًا دينيًا. قلت وما دلیل «تطرفه» یا
تری؟ قال: لقد كان يصلي الجمعة فقط. أما الآن فيصلي خمس مرات كاملة في اليوم
الواحد. ولست أدري ماذا سيفعل غدًا!! زياد أبوهاني
نعيم الشيوعية!!
يبشر دعاة
الشيوعية في الدول العربية والإسلامية أحفاد ماركس ولينين وجيفارا بأن الشيوعية هي
الظل الظليل والنعيم المقيم، لمن يعتنقها ويتمسك بها! ومن جانب آخر يشير هؤلاء إلى
مسلك رجال الدين في أوروبا في الأزمنة الماضية... وما فعلوه في شعوبهم، وبالتالي
يقع بعض السذج المخدوعين في شباك هؤلاء الشيوعيين!! ولكن، لو عرف هؤلاء عدالة
الإسلام ونصرته للمظلومين الكادحين.. وأنه دين ودنيا وأنه يقاوم الظلم والظالمين..
ويعدل بالسوية بين الناس لما اتجهوا لغيره من هذه المبادئ المضللة الهدامة. ﴿وَمَن
يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ
مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾ (آل عمران: 85)
مبارك جمعان
الأشرق – الرياض
نحن نجيب
القارئ فاروق من
إيران بعث برسالة إلى «المجتمع» ضمنها انتقاده للمقالات التي تنشرها «المجتمع» عن
إيران وعن النشاطات الإيرانية في أوروبا.. ويتساءل القارئ أين مواقفكم من القضية
الفلسطينية.. وأين موقفكم من العدوان الإسرائيلي على لبنان... وأين موقفكم من
الهجوم الأمريكي على ليبيا.. ويحاول الكاتب أن يصور المقالات على أنها ذات منحى
معادٍ لإيران.
المجتمع:
الرسالة التي وجهها القارئ من إيران تشابه فيما تضمنته العديد من الرسائل الواردة
من إيران وكم كنا نتمنى أن نقرأ في تلك الرسائل انتقادًا علميًا لتلك المقالات
بدلًا من سطور القذف والسباب، إضافة إلى اتهام المجلة وكتَّابها بشتى أنواع
الاتهام. ونحن في مقالاتنا عن إيران كنا نهدف إلى لفت أنظار القيادة الإيرانية إلى
رأي الإسلاميين في المنهجية الخاطئة التي تنتهجها هذه القيادة ولم نتعرض لقضايا
طائفية كما ذكر القارئ، لأن هذا ليس من منهجنا وليس من أمانة النقد أن يوجه تفسير
المقال الوجهة التي غلبت على ذهن القارئ.. أما الموقف من القضية الفلسطينية
والقضايا الأخرى التي ذكرها القارئ فنعتقد أن قارئنا حديث عهد بالمجلة ولو أراد
معرفة حقيقة الأمر فما عليه إلا أن يطلب مجلدات المجتمع منذ تأسيسها ليتعرف بنفسه
على موقف المجلة من تلك القضايا الإسلامية.
ردود قصيرة
القارئ/ عبد
الحميد باديس – الجزائر وصلتنا رسالتك ولكنها قصيرة.. والمضمون غير واضح أيضا.. مع
خالص شكرنا وتقديرنا لجهدك.
الأخ / الحبيب
يونس أحمد نشكرك على اهتمامك وإرسالك القصاصة وجزيت خيرًا.
الأخ / محمد عبد
الله - المدينة المنورة ما ذكرته غير موجود في المجلة.. وإن أحببت التطوع فلا بأس
من إرسالها.. وجزاك الله خيراً ونفعنا وإياك لما فيه خير الإسلام والمسلمين.
الأخ / خالد عبد
الله الشديد- الرياض سنرسل لك ما طلبته في القريب العاجل إن شاء الله، أما بالنسبة
للزيارة فأهلًا ومرحبًا بك.. وفي أي وقت تشاء.
رسالة قارئ
الحرب الأخلاقية
وضرورة مواجهتها في الوقت الذي يقوم الجيش فيه بحراسة الحدود وفي الوقت الذي تقوم
فيه قوى الأمن بحراسة المنشآت والأفراد، تتعرض تحصيناتنا الأخلاقية لعمليات تفجير
وتدمير شديدين.. على أيدي عملاء خونة أبوا إلا أن ينشروا الفاحشة والرذيلة عن طريق
الإعلام بجميع أنواعه ... إننا نحاكم مهربي المخدرات والمتعاملين مع العدو..
ولكننا نغض الطرف عن مدمري مقومات أمتنا وناشري الفاحشة والفساد في مجتمعاتنا..
إننا نحاكم من يدمر إحدى المنشآت أو المصانع الحربية ولكننا لا نحاكم من يدمر
الثروة البشرية بما فيها من قوى مادية وملكات عقلية وخلقية.. إننا نحاكم من يهمل
في إعداد عدة حربية ولكننا لا نحاكم من يهمل ويفرط في تربية أجيال المستقبل.. إننا
نحاكم الحارس الذي يهمل ويسمح بتسلل العدو إلى المصانع الحربية أو القواعد
العسكرية.. ولكننا نغض الطرف عمن يسمح بتسلل أعدائنا إلى معاهدنا التربوية
ومؤسساتنا الإعلامية... لماذا نحارب من يريد أن يحتل الأرض ويدمر البناء ويحرق
الزرع؟ ولا نحارب من يريد أن يحتل العقل ويدمر القلب ويحرق الفضيلة؟ إنني أعجب من
مجلات تفرد صفحات للحديث عن الأمراض الجنسية وأخطارها، وهذه المجلات هي أول من
يمهد الطريق أمام الزنى وبالتالي أمام هذه الأمراض الجنسية!! إن وزارات الإعلام في
بلاد المسلمين تقوم اليوم بالدور الذي قام به ذلك اليهودي من بني قينقاع الذي كشف
سوءة المرأة المسلمة!! إن قاسم أمين دعا -فيما دعا إليه- إلى كشف وجه المرأة فاتهم
بالكفر وهوجم بضراوة وأقفل الناس بيوتهم في وجهه.. ولكن الناس سكتوا وهم يرون
المرأة وهي تعرى في بلاد ما عرفت إلا الحجاب الكامل منذ أن أنزل فيها القرآن..
فأين الرجال؟؟ وأين الغيرة والنخوة؟ إن السهر على قلاعنا الفكرية والتربوية
والإعلامية أولى من كل ما عداه.. وإنه لمن المضحك أن تضع الدولة ميزانيات عسكرية
ضخمة لوزارة الدفاع في وقت تعمل فيه وزارات أخرى كل ما من شأنه أن يضعف القوة
العسكرية وصدق المولى عز وجل حين يقول: ﴿وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا
كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ﴾ (الشوري:30) إن قوة الأمة ليست في
عدد ما تملكه من سلاح ومصانع.. إن قوة الأمة تتجلى في خلقها وصلتها بربها وإيمانها
برسالتها ووظيفتها في الحياة.. وإنه لا يفتك بالأمة شيء كما تفتك بها الذنوب، ولقد
كان عمر بن الخطاب يخاف على الجيش من ذنوبه أكثر من خوفه عليه من عدوه.. وإنه لمن
الغباء أن ننتظر نصرًا من الله في وقت يقوم فيه اقتصادنا على الربا والله يقول:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ
الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ
مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ....﴾ (البقرة:278) الآية.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل