; بريد القراء (772) | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء (772)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 24-يونيو-1986

مشاهدات 48

نشر في العدد 772

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 24-يونيو-1986

  • متابعات

• التلمساني والصحافة العربية •

ما إن لزم الأستاذ عمر التلمساني- رحمه الله- المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر فراشه في مرضه الأخير.. حتى خرجت الصحف العالمية وتبعتها الصحف العربية لتتنافس بالسبق الصحفي لاختلاق الأخبار الكاذبة ضد جماعة الإخوان مع التركيز على طابع العنف والتطرف.. ولا غرابة في ذلك؛ فحتى إذاعة لندن أذاعت خبر وفاة الأستاذ التلمساني، وجعلته الخبر الثاني، وخصصت مدة 7 دقائق عن الأستاذ التلمساني وعن دعوة الإخوان... والمتابع الحصيف يلاحظ مدى الأهتمام الغربي بالحركة الإسلامية منذ نشأتها فترة سقوط الخلافة الإسلامية وحتى يومنا هذا.. فمن قتل للقادة، ومن تشريد للدعاة من أوطانهم.. ومن فتح للسجون والمعتقلات، وممارسة كل أنواع الاضطهاد والعذاب ولكن!! كل ذلك لم يغنِ شيئًا من القضاء على الدعوة والحركة الإسلامية، لذا فالحرب قامت منذ أمد طويل... وما زالت قائمة... والله ينصر عباده المخلصين المجاهدين الصادقين.

مصطفى محمود- القاهرة

  • خطبة الجمعة

بعض المصلين يعتقدون أن حكمة الجمعة هي أن يصلي ركعتين مع الجماعة فقط!! لذا تجد الكثير من المصلين لا يأتي المسجد يوم الجمعة إلا قبيل إقامة الصلاة!! وهذا الاعتقاد جهل فاضح، وقد هدد ووعد رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الذين يتخلفون و يتأخرون عن حضور الجمعات، كذلك هناك بعض الخطباء الذين لا يجيدون طريقة إلقاء الخطبة، أو إيصالها إلى قلوب المصلين، أو أنهم لا يتحدثون عن قضايا وأحاديث الساعة، والمطلوب تغيير هؤلاء ووضع الخطباء المؤثرين بالناس المخلصين في عملهم.

عبدالله المصلح- تبوك

  • إرهابيون!! 

الصحافة العربية الحمراء والزرقاء والصفراء تصر على تسمية الفدائيين الفلسطينيين الذين يحاربون إسرائيل وأمريكا بالإرهابيين!! وبالمقابل إسرائيل تبيد وتذبح في الأرض المحتلة الشعب الفلسطيني، وتطرد البقية الباقية منه، ولا تسمي هذا إرهابًا ولا تسلطًا وطغيانًا. 

ويهود العرب الذين قتلوا الفلسطينيين وذبحوهم من الوريد إلى الوريد في لبنان، وتعقبوهم في كل مكان وفي كل يوم، تخشى هذه الصحف المأجورة العميلة أن تشير إلى جرائمهم وطغيانهم، ولكن!! أبناء فلسطين لا ينتظرون شهادة من أحد، إنهم ينتظرون الشهادة من رب العالمين.. فإما نصر وإما شهادة وجنات نعيم.

ابن عكا

  • العزة للمؤمنين

«ریغان» أمريكا يهدد ويتوعد ضد ليبيا؛ لأنها متورطة في تفجير الطائرة «تي دبليو إيه»، والملهى الليلي في «برلين»، هذا على حسب ادعائه، وهو لا شك كاذب، ويحاول إثبات تهمته لضرب ليبيا. ولكن لماذا لم يسأل نفسه مرة واحدة عن دور أمريكا وتورطها في قتل قطر بأكمله؟ إذ إنها تقف بكل قوة وتساعد إسرائيل في حرب الشرق الأوسط.. حتى في حروب المخيمات في لبنان عندما تضربها إسرائیل نجد أمريكا تلتزم الصمت!! بل تستخدم «الفيتو» في الأمم المتحدة ضد العرب!! فعلينا أن نرفع رؤوسنا عالية، ولا تنتظر النصر والعزة إلا من الله سبحانه، والله ولي المؤمنين.

حمزه العاقب- السعودية

• إلى علماء المسلمين

إن على علماء المسلمين أن يتحركوا اليوم- أكثر من ذي قبل- تجاه الحرب المدمرة بين الشقيقتين المسلمتين العراق- إيران.. وألا يكونوا جامدين سلبيين.. فهذه آلاف الأشلاء من جثث المسلمين تسقط في معركة ليس فيها أية مصلحة أو منفعة للمسلمين.. وإن على العلماء أن يكونوا رجال الساعة، وأن يعيدوا للعلماء دورهم القيادي في الشعوب.. وأن يتقوا الله في أنفسهم وشعوبهم.. وألا تأخذهم في الله لومة لائم، ولا الخوف من بطش سلطان أو جبروت طاغية، فالشعوب تنظر إليكم؛ فأنتم قدواتها ومثلها... 

ابنة الحق والجهاد- البحرين

  • نحن نجيب

•ما الماسونية؟ ومن يقف وراءها؟

•القارىء/ عبد العزيز عبد الهادي- الظهران

ما هي الماسونية؟ ومن يقف وراءها؟ وما هي أهدافها؟

المجتمع: الماسونية تسمى خداعًا حركة البنائين الأحرار، وهي واجهة يهودية ترفع شعار الحرية، الإخاء، المساواة، وتهدف إلى هدم المعتقدات الدينية، والتمهيد للدولة العالمية التي يخطط اليهود من خلالها لتنفيذ مخططاتهم العدوانية ضد البشرية، وبخاصة ضد الإسلام والمسلمين.

وللماسونية واجهات مختلفة معروفة كنوادي الروتاري والليونز وغيرها، وقد ثبت أن الماسونية كان لها دور في الثورة الفرنسية، وكان الغرض من ذلك تمكين اليهود في المجتمع الفرنسي، والاعتراف بهم على قدم المساواة مع الفرنسيين. 

كما قامت الماسونية بتأسيس جمعيات سرية كتركيا الفتاة، وجمعية الاتحاد والترقي، والعربية الفتاة التي كان لها جميعًا أثر حاسم في تقويض الخلافة الإسلامية عام ١٩٢٤ على يد مصطفى كمال أتاتورك الذي تربى على أيدي يهود سالونيك.

وللماسونية طقوس غريبة، وغالبًا ما يركزون على ذوي المهارات والمناصب الحساسة في السياسة، أو الاقتصاد، أو الاجتماع، ولعضوية المحافل الماسونية وفي أعلاها رتبة درجة ٣٣، ويتم منحها بعد اجتياز العضو لسلسلة مخيفة من الإجراءات تقوم على مبدأ توريطه بفضيحة أخلاقية، وتخويفه بالموت، وهي على العموم حركة خبيثة وهدامة، ينبغي الحذر والتحذير منها في العالم الإسلامي نظرًا لخطورتها وخفائها على العامة في آن واحد.

 

  • ردود قصيرة

•الأخ/ علي العيسى- الرياض

الفكرة مشبعة ومكررة، ونشكرك على القصاصات، وسننشر لك مقالة العوانس والأرامل، ولا بأس من إرسالك بالجديد لنا، ونحن لك من الشاكرين.

•الأخ/ الحسين محمد- فرنسا

بإمكانك الاتصال بالمراكز الإسلامية الموجودة في فرنسا والدول الأوروبية.. ونسأل الله أن يفرج عنك كربتك وكرب سائر المسلمين المنكوبين.. آمين.

 

  • رسالة قارئ

نتائج تصفيات مسابقات شهر رمضان المبارك

في شهر رمضان المبارك تجري مسابقة عظيمة بين المؤمنين، تدور حول تحقيق قول الله سبحانه وتعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ﴾ (البقرة: ۱۸۳). 

فميدان التنافس: صيام شهر رمضان المبارك، والبطاقة الرابحة هي: تحقيق التقوى. 

فمن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا

ومن قام رمضان إيمانًا واحتسابًا

ومن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا

غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن غفر له ما تقدم من ذنبه فقد حاز على جائزة التقوى، وفاز بالمسابقة العظيمة التي يجمع فيها بين سعادة الدارين الدنيا والآخرة. 

ومن الجدير بالذكر أن نبين في هذه الكلمة ماهية التقوى، ومعنى هذه الجائزة الضخمة، وكيف لا تكون ضخمة وعظيمة وهي مقدمة من الله ملك الملوك سبحانه وتعالى؟ 

عن عطيه السعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرًا لما به بأس» أخرجه الشيخان.

وقيل: إن عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- سأل أبي بن كعب عن التقوى فقال له: أما سلكت طريقًا ذا شوك؟ قال: بلى، قال: فما عملت؟ قال: شمرت واجتهدت، قال: فذلك التقوى، وقد أخذ هذا المعنى ابن المعتز فقال:

خل الذنوب صغيرها      وكبيرها ذاك التقى

واصنع كما من فوق أر      ض الشوك يحذر ما يرى 

لا تحقرن صغيرة             إن الجبال من الحصى

أما ابن تيمية فقال: التقوى هي «الاحتماء عما يضر بفعل ما ينفع؛ فإن الاحتماء عن الضار يستلزم استعمال النافع». وأختتم هذه الأقوال بقول العالم الرباني الجليل سيد قطب رحمه الله:

التقوى: حساسية في الضمير، وشفافية في الشعور، وخشية مستمرة، وحذر دائم، وتوقٍّ لأشواك الطريق.. طريق الحياة.. الذي تتجاذبه أشواك الرغائب والشهوات، وأشواك المطامع والمطامح، وأشواك المخاوف والهواجس، وأشواك الرجاء الكاذب ممن لا يملك إصابة رجاء، والخوف الكاذب ممن لا يملك نفعًا ولا ضرًا، وعشرات غيرها من الأشواك.

فيا لها من جائزة ثمينة لا تقدر بثمن، ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الأَبْصَارِ﴾ (الحشر:2).

سليمان سعید

الرابط المختصر :