العنوان بريد القراء (897)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 27-ديسمبر-1988
مشاهدات 58
نشر في العدد 897
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 27-ديسمبر-1988
متابعات
- لن يذهب الدم هدرًا!
إن دماء شهدائنا في الثورات الفلسطينية بدءًا من ثورة البراق وثورة القسام وثورة 1936 ونكبة فلسطين 1948 كلها تناديكم أن دماء الشهداء غالية، أمانة في أعناق الرجال ويا رجال! يا روح عبد القادر الحسيني ترف فوق القسطل ويا شهداء عرس عكا عطا الزير ومحمود جمجوم وفؤاد حجازي تحرس أسوار عكا وتصرخ استيقظوا يا أموات فقد مات الأحياء.
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ (الحج: 39).
وتحية إكبار لأطفال الحجارة الذين قالوا لا بملء أفواههم المملوءة بالدم ولم يقولوا كلمة النفاق «نعم» والنصر آت إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب.
- ابن فلسطين
- تحت ظلال التقوى
تقوى الله تعالى دافعة إلى الخير، ورادعة عن الشر، وهي زاد المؤمن تحيي القلوب وتوقظها زاد يكسب الاستقرار والأمل في فضل الله العظيم: زاد يجعل بينك وبين قلبك فرقانًا يكشف لك منعرجات الطريق، كما أن المتقين: يدركون أن التقوى قوام هذه الدعوة وقوام ما أنزل الله من خير، وبما أن التقوى عندما تدخل بيتًا يشع في أرجائه النور ويعلوه الوقار فالتقوى راحة للبشرية فلتسترح تحت ظلالها الوارفة.
قال تعالى: ﴿تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ (القصص: 83).
- فرج محمود
قطر- الدوحة
- شكوى للمسؤولين
أشكركم على جهودكم الطيبة في هذه المجلة وأسأل الله أن يأجركم على ذلك، ولكن هناك منكرات كثيرة نشاهدها من حولنا ونريد التعاون على إزالتها منها:
- اختلاط الأولاد مع البنات في الجامعة ولماذا لا يقوم الدعاة في الكويت وأهل الغيرة برفض هذا الأمر وفصل الطالبات عن الطلبة وخصوصًا ونحن نعيش في دولة غنية تستطيع أن تعمل جامعة للبنات وجامعة للأولاد ولأن هذا الاختلاط يؤدي إلى فساد عظيم بين الجنسين.
- تجمع الخدم من جنسيات مختلفة يوم الأحد مساء عند فندق شيراتون ولا يخفى عليكم ما يحصل من الفساد عند التقاء الرجل بالمرأة من غير وازع من دين أو خلق.
فلو قامت الحكومة بمنع هذا التجمع أو الفصل بينهم أو مراقبتهم.
- أخوكم: ن. م. أ الكويت
- «نوبل» نجيب محفوظ!
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن جائزة نوبل التي تم منحها لنجيب محفوظ وقد طبلت الصحافة العربية وزمرت وشاركها التلفاز في هذا التهليل أريد أن أسأل لماذا كل هذه الضجة؟ أهي من أجل رواياته الخليعة التي تصور بعضًا من جوانب المجتمع المصري الماجن؟ ثم ماذا أفادت المكتبة العربية من هذه الأقاصيص المسفة وماذا أفاد جماعة المراهقين الذين كتب لهم نجيب محفوظ؟ أم أنه كان يصور الحياة ومعاشرة النساء والازدواجية الخفية بطريقة تدغدغ الحواس وتغري بالتجربة؟ أما كان أحرى بنجيب محفوظ أن يترفع قلمه أن يتلوث بتصوير مثل تلك المشاهد الفاضحة التي تطفح بها قصصه لأنها لن تزيد الشباب إلا انحطاطًا.
- السعودية- الرياض
- أين «المجتمع»؟
كنت في الأردن ورأيت مجلة المجتمع وكنت سعيدًا جدًا من حيث الفكر الإسلامي النظيف ولما أتيت بلدي مصر لم أر هذه المجلة عندنا لماذا لا أدري؟ رجائي أن ترسلوا الخير للدول العربية ولي طلب عندكم أريد نبذة عن حياة العالم الجليل الشيخ أحمد القطان إرسال صورة له حيث إنني مشتاق إلى بلدكم كثيرًا.
- عبد الفتاح حسن- مصر- دمياط
المحرر: المجلة لا تباع في الشقيقة مصر... ونأمل أن يتم ذلك قريبًا... أما عن الشيخ القطان فقد نشرنا تعريفًا عنه في عدد سابق.. وأهلًا بك في بلدك الكويت.
- متى سيأتي الموعد المنشود؟
عجبًا لك يا أمة الإسلام يا من أضعتم شرعة الرحمن
حكمتم البلدان بالقانون وتركتم دستورنا القرآن
آسفًا عليكم أمة الإسلام وشبابكم قد قلدوا النسوان
تشكو المساجد قلة الزوار وآحرة أن ضاعت الأوطان
دارت بنا الأيام والأزمان والقدس يرقب أمة الإحسان
نامت سيوف القوم في الأغماد لم يبق فيكم قائد يقظان
فمتي سيأتي الموعد المنشود ومتى ستهزم طغمة العدوان
عودي لرشدك أمة الإسلام عودي يعود القدس والجولان
- عبد الكريم بن محمد السيلاني
- ما أحوجنا إلى حجر!
وما أحوجنا الآن إلى رجال يحملون حجرًا عصا لن أقول بندقية، لأن الحجر سطر نصرًا، وأيقظ ضمائر مستسلمة صراخ يردد الله أكبر الله أكبر، من؟! أنها ذرية من رحم الأرض أخرجت، تلك القنبلة التي تفجرت زلزلت القلوب أيقظت الضمائر. كسرت صنم الصهيونية وأعوانهم.. إنها ليست هزة أرضية.. إنها هزة بشرية، هزة من صغار كبار.. إنها هزة إسلامية خرجت من رحم الأرض فكسرت القيود وأظهرت فجرًا جديدًا، إنها فجر الحرية الصادقة.. إنها انتفاضة الإسلام.
- أختكم أم الفداء
الأردن- مخيم غزة
- صحافة مسمومة!
إن هناك هدفًا خفيًا وخبيثًا، لغزو بلادنا فكريًا، ولينشر سموم أعدائنا كي نتجرعها دون أن نشعر، يشترك في هذا العمل صحف يومية، ومجلات أسبوعية وشهرية فهذه إحدى المجلات، وهي ذات صيت ورواج لا يضاهى، نشرت في أحد أعدادها الأسبوعية إعلانًا لسجائر مارلبورو، واحتوى الإعلان على تقويم للسنة الميلادية الجديدة سنة 1988 والغريب في هذا التقويم أن أيام الأسبوع المدونة لكل شهر، كانت تبدأ بيوم الأحد وتنتهي يوم السبت، على النظام اليهودي!
وهذه إحدى الصحف اليومية، تصدر في جميع أيام الأسبوع عدا يوم الجمعة، وحتى لا يكون الهدف واضحًا فإنها تضم عدد الجمعة مع عدد الخميس، وذلك حتى لا تبدي اهتمام بعيد المسلمين الذي يشهد له التاريخ بالبطولات وما حل نصر بالمسلمين لا بفضل إيمانهم وفضل هذا اليوم.
- أبو طلحة
- لمثل هذا يذوب القلب
لمثل هذا يذوب القلب من كمد إن كان في القلب إسلام وإيمان
عندما قال أبو البقاء الرندي هذا البيت في قصيدته التي رثى بها الأندلس كان حال المسلمين في عهده ليس كحالهم اليوم بل كان أحسن بكثير فلقد كانت لهم عزة في الشرق خلافة ودولة عظيمة... أما اليوم فماذا سيقول أبو البقاء لو شهد عصرنا الحاضر الذي صار فيه حال المسلمين أشد ضعفًا واستهانة من ذلك الزمان؟
ما أصدق هذا البيت على حال أمتنا الإسلامية اليوم.
- خالد بن ناجم السلمي- الرياض
نحن نجيب
- حكم المحاماة في الإسلام.
- الأخ- ع. م. ف جدة.
- الأخت هيفاء ناصر- قطر
أرسلا قائلين: هل عمل المحامي جائز شرعًا؟ وهل هناك ضوابط وأسس شرعية لكي يعمل الشخص في مهنة المحاماة؟ فكما لا يخفى عليكم بات عمل المحاماة قد يعرض الإنسان لمناصرة الشر والدفاع عنه!! لأن المحامي يريد الدفاع والبراءة للمذنب!!
نرجو أن تفتونا مأجورين!!
المجتمع: يجيب على هذا التساؤل فضيلة الشيخ محمد بن عثيمين من المملكة العربية السعودية الذي يقول عن هذه المسألة: المحاماة مفاعله من الحماية والحماية إن كانت حماية شر ودفاع عنه فلا في شك أنها محرمة لأنه وقوع فيما نهى الله عنه في قوله ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ (المائدة:2) وأن كانت المحاماة لحماية الخير والذب عنه فإنها حماية محمودة مأمور بها في قوله ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ﴾ (المائدة:2) وعلى هذا فإن من أعد نفسه لذلك يجب عليه قبل أن يدخل في القضية المعنية أن ينظر في هذه القضية ويدرسها فإن كان الحق مع طالب المحاماة دخل في المحاماة وانتصر للحق ونصر صاحبه وإن كان الحق في غير جانب من طلب المحاماة فإنه يدخل في المحاماة أيضًا لكن المحاماة هنا تكون عكس ما يريد الطالب بمعنى أنه يحامي حرم عن هذا الطالب حتى لا يدخل فيما حرم الله عليه وفي دعوى ما ليس له أو إنكار ما هو عليه وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال «انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا» قالوا يا رسول الله هذا المظلوم فكيف ننصره إذا كان ظالمًا قال: تمنعه من الظلم فذلك نصرك إياه. فإذا علم أن طالب المحاماة ليس له حق في دعواه فإن الواجب أن ينصحه وأن يحذره وأن يخوفه من الدخول في هذه القضية وأن يبين له وجه بطلان دعواه حتى يدعمها مقتنعًا بها... والله أعلم.
ردود قصيرة
- الأخ عبد الحق محمد أسامي- جدة
ما ذكرته في رسالتك صحيح والمفروض في نشر الأخبار علاجها وليس إثارتها. أما بخصوص عنوان الشيخ بإمكانك مراسلته على عنوان المجلة.. أما لطلبك لتلك المجلة فليست لدينا وبإمكانك مراسلتها على عنوانها.
- الأخ إيهاب عمر- الأردن
هناك محاولات لتشويه تاريخنا القديم والحديث ولكن!! أيضًا هناك كتب موثقة وسليمة ويمكنك الرجوع إليها والاعتماد عليها في قراءاتك مثل كتاب «البداية والنهاية» لابن كثير.. وتاريخ الطبري... ومؤلفات ابن إسحاق والطبقات لابن سعد... مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
- الأخ ناصر محمد العنزي- الكويت
أخي ناصر..
هناك فعلًا بعض الفرق والجمعيات التي تكون مدسوسة على الإسلام «كالصوفية» و«الإسماعيلية» و«البهائية» وغيرها.. وهي تحاول هدم أركان الإسلام من الداخل... ولا بد من تبيان خطرها ولكن كما ذكرت في رسالتك بالأدلة والبراهين الثابتة.
- الأخ أبو أنس- باكستان
نحن ننشر بقدر الاستطاعة وهناك رقابة من قبل وزارة الإعلام على كل ما ننشره ونكتبه... فنرجو المعذرة.
- الأخت- عزبة علي أبو ندا- السعودية
ليس المقصود من ذلك الدعاية لها.. وأن ما من باب تبيانها كوسيلة وشعار لعدونا فقط... واعتقد أنه لا بأس في ذلك.. وشكرًا لك.
الأخ عبد الكريم السيلاني- السعودية
نحن نرسل الرسالة وفق العنوان الموجود عليها والذين يكتبون في المجلة كثيرون وبإمكانك معرفة أسمائهم من خلال أسمائهم... أما الشيخ الذي طلبت عنوانه فهو ليس موجودًا في الكويت.
- الأخ أ. أ. أ السعودية الرياض
الأبيات بحاجة إلى ضبط في الميزان العروضي.. حاول مرة أخرى واستعن بالله ثم بالإخوة في هذا المجال.