العنوان بريد القراء (912)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 11-أبريل-1989
مشاهدات 67
نشر في العدد 912
نشر في الصفحة 57
الثلاثاء 11-أبريل-1989
يومًا بعد يوم
تتلقى «المجتمع» سيلاً من الرسائل التي يبعث بها القراء الكرام معجبين تارة بالنهج
الجديد للمجلة، متقدمين ببعض الاقتراحات المهمة تارة أخرى.. والمجلة كعادتها ترحب
بكل أخ يشاركها همومها وطموحاتها؛ وذلك لخدمة الإسلام والمسلمين.
متابعات
نداء
إلى الشباب المسلم!
أيها الشباب،
لقد طال الأمد بإعادة شرف المسلمين وعزتهم وكرامتهم وأراضيهم.. وإن شاء الله اقترب
الوعد للطائفة المنصورة وبدت الصحوة الإسلامية في الأفاق ودق ناقوس سقوط المدنية
الغربية التي اكتشفها الناس واكتشفوا مفاسدها حتى بات علماء الغرب أنفسهم يبحثون
عن منهج تطمئن له القلوب وتستريح له النفوس.
أيها الشباب
المسلم، لماذا لا نستفيد من هذه الفرصة، ونعطي البديل لهذه الشعوب الضالة لإنقاذها
من الداء وإخراجها من الظلمات عن طريق التضحية والاتحاد الإسلامي والترابط الخالص
والدعوة إلى الله.
أيها الشباب
المسلم، لنتذكر أجدادنا ماذا فعلوا حتى نالوا قمة المجد، ولنكن مثلهم في العمل
والثبات على الإيمان.
أيها الشباب،
والله ما أصابنا إلا العجز النفسي وعدم الثقة بالله.. فهيا بنا إلى الإسلام من
جديد!
إنجازات
وهمية!
في إحدى الدول
العربية، تم الاحتفال بعيد الثورة فتكلم الخطباء حول الإنجازات بكلمات جوفاء
ممجوجة، مضللة، لأن الكلام شيء والواقع شيء آخر! وكانت هذه الإنجازات الوهمية
تتعلق بالمجتمع وبالمرأة.. فتعالوا لنعرف حقيقة تلك الإنجازات.. فبعد أن كانت تلك
الدولة من أغنى الدول بالمنتجات الزراعية وغيرها أضحت المفقودات أكثر من
الموجودات.. وظهرت السوق السوداء.. والوساطة والرشوة والفساد الإداري.. وأصبح الشعب
المنكوب يأكل في الخفاء.. ويشتري في الخفاء.. ويتكلم في الخفاء ويفكر في الخفاء..
أما المرأة فبعد أن كانت عزيزة مكرمة أصبحت تلهث طول عمرها وراء مرتب شهري لا
يتجاوز العشرين دولارا؟ وها هي معرضة للإهانة إذ يمكن لأي لئيم من أصحاب القوة أن
يصل إليها! أرأيتم الإنجازات!
نفيسة عبدالرحمن- السعودية
نبذة
عن الشيخ عبدالفتاح المرصفي
الشيخ عبدالفتاح
المرصفي من علماء القراءات الذين يعدون مفخرة لهذه الأمة.. ولد بمرصفا في مصر عام 1923م، أتم حفظ القرآن ولم يتجاوز العاشرة من عمره.. ومن مشايخه الشيخ محمد
عفيفي المرصفي، ورفاعي أحمد المجولي، وحامد السيد غندو، ومحمد حسن الأنور شريف،
وأحمد عبدالعزيز الزيات.. وقد درس شيخنا المرحوم في الأزهر وحفظ أمهات المتون في
القراءات، وعمل في ليبيا عام 1962م في جامعة السنوسي الإسلامية وألف كتابه الكبير
«الطريق المأمون».
وفي عام 1397هـ
عمل في كلية
القرآن في المدينة المنورة حوالي 11 سنة، وألَّف كتابه الشهير «هداية القارئ إلى
تجويد كلام البارئ» حيث رقي على أثره إلى درجة أستاذ عام 1406هـ، وعُيّن عضوًا
ومستشارًا في مجمع الملك فهد لطباعة القرآن، وقد كان دائم التعبد كثير الصلوات
والتهجد.. وقد انتقل إلى بارئه يوم الأربعاء 17/ 6/ 1409هـ بعد العصر عندما كان
أحد تلامذته يقرأ عليه ختمة، وما أن وصل القارئ إلى سورة «الملك» حتى أسلم الشيخ
عبدالفتاح روحه إلى الله.
أبو النور أحمد الزعبي- جدة
«حماس»
والتعتيم الإعلامي
ما زالت
الانتفاضة المسلمة في فلسطين تقدم لنا الشهيد تلو الشهيد منذ عام ونصف عام، ولا
يزال العرب كما هو عهدهم في تاريخهم الحديث لا يجيدون غير الاجتماعات والاحتجاجات،
بينما «إسرائيل» تقتل وتعتقل وتعربد في فلسطين وفي المناطق التي احتلتها.
حتى الإعلام
العربي لم يقدم للانتفاضة غير النزر اليسير، أين موقف حركة «حماس» الإسلامية منذ
الانتفاضة؟ ولماذا هذا التعتيم على «حماس»؟ يجب أن يعلم شباب الصحوة الإسلامية في
العالم أجمع ما يقدمه الشباب المسلم في فلسطين من بطولات وتضحيات خاصة، وقد كثر
الكلام عن السلام المزعوم مع اليهود! إن بعث حب الجهاد في النفوس هو الطريق.. ولنا
في أفغانستان أكبر عبرة فهل من معتبر؟!
أبو طلال
دعوة
للاهتمام بالشؤون الإسلامية
أتوجه بندائي
هذا خاصة إلى مجلس التعاون الخليجي الموقر.. وأطلب من الأمانة العامة للمجلس
الاهتمام بالشؤون الإسلامية وتقوية أواصر العلاقات بين الوزارات المعنية بالشؤون
الإسلامية في كافة دول المجلس.. لأن الإسلام هو ديننا، ولأنه لا يمكن أن يحل مشكلاتنا
إلا الرجوع إلى الإسلام وأحكامه السمحاء الصالحة لكل زمان ومكان.
آمل من الله
العلي القدير أن يوفق أعضاء المجلس حتى يحققوا طموحاتنا في بث الإسلام في النفوس
وحتى يكون الإسلام حاضرًا في كل ميدان من ميادين الحياة.
أخوكم: أ. الشتري- السعودية
شرف
الجهاد
إلى رجال
الانتفاضة نبعث إليكم أزكى تحية من قلوبنا وأنتم تسطرون صفحة جهادية في تاريخنا
المعاصر، وتدافعون بحجارة الأرض عن قدسنا الحبيب وأن الشعوب الإسلامية في أوطانها
لا تملك لكم غير الدعاء.. ونحن في زمن أصبح فيه قول الحق جريمة، ولكن إن كان
للباطل جولات فإن للحق جولة حاسمة يزول معها الباطل وأهله فهنيئًا لكم شرف الجهاد
والشهادة، ولكم البشرى من الصادق المصدوق حيث يقول عليه الصلاة والسلام: «إن في
الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيل الله» (رواه البخاري).
أخوكم أبو طلال- جدة
تحية
إلى «المجتمع».. واقتراح
أهنئكم بظهور
مجلة «المجتمع» في أبهى صورة من بين المجلات الأخرى، ولكي تزداد هذه المجلة
جمالًا، جمال الفكر، فوق جمالها أرجو باسمي واسم كثير من المسلمين أن تقللوا من
الصور حيث تظهر في المجلة صور لا داعي لها، وأهم شيء في المجلة مقالاتها وليس
صورها.. وقد لاحظت في عددكم رقم (906) صورة للاعبين مكشوفة فخوذهما... ويا حبذا لو
تنبهتم لذلك، وأخيرًا آمل أن تحذو «المجتمع» حذو مجلات إسلامية قيمة لا تعرض صورًا
مثل البيان وغيرها راجيًا أن تعملوا على تقليل الصور قدر المستطاع وعند الحاجة
وشكرًا.
خالد عبدالله با مرعي- الرياض
الجهاد
بعين واحدة
زار أحد الإخوة
مستشفى المجاهدين في أفغانستان وكان عند أحدهم آلة تصوير فأراد أن يلتقط صورة لأحد
المصابين، وهو شاب أصيب بشظية من قنبلة أفقدته إحدى عينيه، وعندما أراد الأخ
التقاط الصورة فوجئ بأن الشاب قد وضع يده على وجهه، وحين سأله عن السبب أجاب
المجاهد أنه يخشى أن تتأثر عينه الصحيحة من «فلاش» آلة التصوير فلا يستطيع
الالتحاق بأرض الجهاد ثانية، ألا هكذا فلتكن أيها الشباب المسلم.
عبدالله محمد- اليمن
مسجد
الصخرة والمسجد الأقصى
أرجو تنبيه
إخواننا المسلمين إلى حقيقة كاد يلغيها النسيان، وهي أن أغلب المجلات والصحف تنشر
صورة مسجد الصخرة وتكتب تحته المسجد الأقصى، وتلك أغلوطة عظم انتشارها لدرجة أن
عدد الطلاب الذين يعتقدون أن المسجد الأقصى هو مسجد الصخرة، قد بلغ 95% من مجموع
الطلاب.. لذلك نرجو توضيح الخطأ.
أبو حفص المالكي
الضروري
قبل الكمالي
كم نأسف لأموال
المسلمين التي تذهب في أمور تافهة تضر المسلمين ولا تنفعهم كتلك التي تصرف على كرة
تدحرجت من بين ثلاث خشبات بحجج تشجيع الرياضيين.. ثم نأسف لآلاف المسلمين المشردين
هنا وهناك، ولآلاف الأطفال الذين يموتون جوعًا ويستصرخون إخوانهم، وإخوانهم يصرفون
الأموال على مساعدات تقدم لضحايا زلزال أصاب الله به الكفار من عباده.. عجبي على
هذه الأمة التي لم تعد تفرق بين المهم، والأهم، والكمالي، والتافه!
أبو سلمان
رثاء
الشيخ سعيد حوى
هذا فؤادي فيه
آلاف الجمل *** هذا فؤادي فيه آلاف العلل
هذا فؤادي قد شكا
لي حاله *** شكواه نادت كل ضلع فاشتعل
يبكي فؤادي حرقة
متألمًا *** لا جازعًا والدمع فاض من المقل
كيف اللقاء وقد
فقدت معلمي *** كيف التلاقي بالحبيب وقد رحل
لكن يشاء الله
أمرًا غير ما *** كنا نؤمل غير أنى لم أزل
أتلو الضراعة
للإله تذللًا *** ألا يديم فراقنا حتى الأزل
فإن افترقنا في
الحياة فإننا *** نرجوه يوم الحشر تحت العرش ظل
فلتبق دوماً في
الفؤاد وكن له *** مصباحه ومشعاعه حتى الأجل
أبو أسامة- الظهران
مبالغة
ومبالغة
إشارة إلى
مقالكم المنشور عن مالي في العدد (894)، فإنني أشكركم جزيل الشكر على هذا الاهتمام
بأحوال المسلمين في جميع العالم.. وللأمانة فقد ذكر المقال الكثير من الحقائق، إلا
أنه لم يخل من مبالغة حين ذكر أن أحد وجهاء البلد قد أخبره أن 99% من بيوت العاصمة
فيها لقطاء.. وباعتباري مواطنًا ماليًا، أقول: نعم هناك الكثير من اللقطاء، ولكن
ليس بهذه النسبة.. كما أن أكبر المشكلات التي نعانيها في مالي كشباب مسلم واع هي
أنهم يدعوننا بالوهابيين وكذلك بالنسبة للأخوات المسلمات والمتحجبات، وقد أحدث هذا
الأمر انفصالات في شتى أمور الدين بيننا وبينهم تجسدت في فصل المساجد، فلا يصلون
في مساجدنا.. لذا فنحن بحاجة للكثير من الدعاة يقومون بمهمة تصحيح نظرة العامة
لنا.. ونرجو من الله التوفيق.
آدم كوني- مواطن مالي
أريدها
بدون حجاب
أجرت إحدى
المجلات لقاء مع شاب سأله الصحفي من ضمن الأسئلة التافهة الكثيرة.. ماذا يحب في
شريكة حياته المستقبلية؟ فقال: أن تكون عاملة غير مرتدية للحجاب، طبعها اجتماعي
وخاب أملي في هذا الشاب كما خاب في غيره من شباب المسلمين الذين أصبحوا مرايا
يعكسون صور الغرب وواقعهم، وعجبت لهذه المجلات الذي أصبح شغلها الشاغل محاربة
الدين على صفحاتها سواء بمثل هذه المقابلات أو بالصور الفاضحة لفتيات سافرات، أو
بصور الغلاف الـذي دائمًا يكون لشابة.. ترى أي هدف تنشد هذه المجلات وإلى ماذا
تسعى.. ومن وراءها؟
أخوكم: صادق علي عبدالمؤمن- اليمن
ديدات..
والحاجة الماسة لجهوده
إننا اليوم في
حاجة ماسة إلى مئات من أمثال ديدات الذين يملكون حماسة عالية وشجاعة قوية وعلومًا
غزيرة للدفاع عن الإسلام.. والوقوف ضد مزيد من اتهامات فارغة وافتراءات ضالة
وأفكار مضللة يبثها الذين يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم وأعمالهم.
إن أعداءنا
يستخدمون كافة الطرق من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين.. ومنهم من يستخدم
التشكيك كما فعل المستشرقون ومنهم من يتبع أسلوب الكيد والمكر.. باسم خدمة
اقتصادية وإنسانية كما يفعل المنصّرون.. ومنهم من يسلك سبيل القوة والعنف مثلما
يفعل اليهود والروس وغيرهم.
أليس من الأفضل
أن نتعظ بهذه الأساليب بدلا من مهاجمة العلماء مثلما فعل بعض الجهلة عندما هاجموا
ديدات خلال زيارته إلى الكويت وحاربوه رغم أنه كان يدعونا للوعي والحذر!
عبدالجليل جعفر- إندونيسيا
نحن
نُجيب
الأخ
الفاضل عبد الله شوقي عبد- اليمن الشمالي- الزيدية- دير الوجيه، يسأل عن الشيخ
المجاهد عبدالله عزام ونبذة قصيرة عن حياته وجهاده.
- «المجتمع»:
الشيخ عبد الله عزام أحد الدعاة الإسلاميين ولد في فلسطين ونشأ في الأردن وانخرط
في سلك التعليم حيث أصبح أستاذًا في الجامعة الأردنية يحمل شهادة الدكتوراة، وقد
توجه بإرادته مهاجرًا ومجاهدًا إلى باكستان وأفغانستان وذلك لمشاركة إخوانه
المسلمين في الدفاع عن أفغانستان المسلمة، ويشهد له الإخوة بالمواقف الجليلة
والدعم الإعلامي المركز للقضية الأفغانية، ولا شك أن د. عبدالله عزام قد كان له
دور كبير في العمل الجهادي والدعوي منذ صباه حتى اليوم وفقه الله وسدد على درب
الحق والقوة والحرية خطاه.
ردود
قصيرة
- الأخ صادق
أمين أبو طلحة- أبها- السعودية- محايل:
يمكنكم الكتابة
إلى جمعية الإصلاح الاجتماعي- الروضة- الكويت- ص. ب: 4850 الرمز البريدي 13049
تطلبون منها الاشتراك المجاني بالمجلة.. وعلى كل حال الرجاء الاستمرار بمراسلتنا
بعد تخرجك إن شاء الله داعية إلى الله.
- الأخ الفاضل
عماد الدين الثعيني- اليمن:
نشكر لكم
اهتمامكم بمجلة «المجتمع» واهتماماتكم بالأخبار عن حركة «حماس» وعن الإخوان
المسلمين، ونؤكد لكم بأن الحركة الإسلامية إن شاء الله مستمرة، وهي القادرة بإذن
الله على تحرير فلسطين، أما التصريحات السياسية التي نسمعها بين الحين والآخر فليس
لها من الأمر شيء.. وفقكم الله وشكرًا مرة ثانية على مراسلتكم واهتمامكم.
- الأخ الفاضل
فهد الشويرخ -الرياض -السعودية:
بعث إلينا
برسالة تتضمن مقالًا بعنوان الغطرسة الأمريكية في الشرق الأوسط، وقد أبدى عددًا من
الأفكار الوجيهة، والأسباب التي جعلت الأمريكيين وغيرهم يتكالبون على الأمة
العربية والإسلامية، منها:
1- عدم الفهم
الصحيح للإسلام من قبل بعض الدول الإسلامية نفسها.
2- نسيان العرب
لمعاهدة الدفاع المشترك.
3- الأعمال
الإرهابية التي تقوم بها بعض الدول العربية في المجتمع الدولي.
4- زيف
المعاهدات الدولية.
نشكر لكم يا أخي
فهد متابعاتكم واهتماماتكم فإلى المزيد من الأفكار.
رسالة
قارئ
كيفية
مواجهة البث التلفزيوني المنحرف بالأقمار الصناعية!
أكد العديد من
الخبراء على أن التشويش على البث الفاسد بالأقمار الصناعية يكاد يكون مستحيلًا،
وإذا كانت مجلة «المجتمع» قد اقترحت ضرورة مواجهة هذا الانحراف التكنولوجي الخطير،
فإني أضيف اقتراحًا كحل لهذه المشكلة.. واني أرى أن الحل ليس إلا بالدعوة إلى
الدين الإسلامي.. فالنار عندما تشتعل في بيوت الجوار فإن على الجميع أن يبادر إلى
المساعدة في إخمادها حتى لا تصل إلى بيته.. ولقد سكتنا على النار مشتعلة في
البلدان المجاورة من الشرق والغرب، من الشمال والجنوب فلا غرابة أن تلاحقنا
ألسنتها حتى تكاد تأتي على الجميع.
لقد تخاذلنا
زمنًا طويلًا في الدعوة إلى الدين الإسلامي وهي الأمانة التي سيسألنا الله عنها،
بينما الشيطان يعمل ليل نهار على إفساد الناس بالعري.. والإباحية.. والحرية
الجنسية.. وهكذا.
إن الحل الوحيد
الناجح هو إطفاء النار المشتعلة في الجوار وذلك عن طريق قيام العالم الإسلامي
بالمبادرة إلى حمل لواء الدعوة الإسلامية عاليًا في الشرق والغرب في إطار الأمر
بالمعروف والنهي عن المنكر.
إن العقلاء لا
ينكرون أن الحرية الفكرية مكفولة بقوة القانون في جميع بلاد العالم الغربي تقريبًا
ويمكن للمراكز الإسلامية أن تستغل هذه الفرصة وترفع لواء الدعوة الإسلامية
عاليًا.. وما على القادرين من أبناء الإسلام سوى مساعدة تلك المراكز لاستكمال
مهمتها.. وبالخصوص أن أبناء الغرب والشرق من غير المسلمين متعطشون للحق ولمعرفة
الطريق المستقيم نظرًا للخواء الروحي الذي يلفهم.
وأخيرًا فالأمر
جليل، وأرجو من الله أن أكون قد وفقت، فالغزو الفكري قادم عبر الأثير لا محالة،
وما على الحكومات إلا رصد المبالغ المطلوبة لدعم الدعوة الإسلامية في ديار الفساد
والضلال.
رياض أحمد باهبري