العنوان بريد القراء (952)
الكاتب المحرر المحلي
تاريخ النشر الثلاثاء 30-يناير-1990
مشاهدات 102
نشر في العدد 952
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 30-يناير-1990
نحن نجيب
كم عدد المسلمين
في بولندا؟ وما أصولهم؟ وهل صحيح أنهم تعرضوا لمجازر رهيبة في ظل الحكم الشيوعي؟
محمد حسن /
فرنسا
المجتمع: تقلص
عدد المسلمين في جمهورية بولندا خلال 40 سنة من الحكم الشيوعي من 150 ألفًا إلى
نحو 15 أو 17 ألف مسلم ومسلمة.
ويتركز المسلمون
الذين ينحدرون من أصول تتارية وتركية في ولاية «ببيالستوك» في الشمال الشرقي
لبولندا، وبعضهم في مدن وارسو وجدانسك وزبلونا جورا.
كما إن المساجد
لم تعد قائمة، وقد تقلصت من 44 مسجدًا كانت موجودة عام 1918 إلى مسجدين في
(كروزياني) و«باهونكي» ومبانيهما خشبية، ولا تتسع للمسلمين خاصة في الاحتفالات
الدينية.
وأحوال الأقلية
المسلمة في دول المعسكر الشيوعي عامة وبولندا خاصة سيئة للغاية. والمسلمون في
بولندا في أمس الحاجة لتأمين فرص الاتصال بينهم وبين المسلمين في العالم، وإيصال
الدعوة الإسلامية إليهم ودعمهم من قبل الحكومات والهيئات والمنظمات الإسلامية؛
لتوفر لهم السلطات البولندية حقوقهم كأقلية مسلمة، كما يحتاجون للمنح الدراسية،
وتقديم المساعدات لترميم المساجد الموجودة وإنشاء مدارس جديدة في مناطق تجمعات
المسلمين إلى جانب إنشاء مركز إسلامي خاص بهم، حيث يوجد فقط نشاط إسلامي رسمي،
وتجدر الإشارة إلى أن بولندا أو «بولونيا» هي إحدى دول أوروبا الشرقية الشيوعية،
ومساحتها 120,734 كيلومترًا مربعًا، يشكل الروم الكاثوليك 95 في المائة من عدد
السكان البالغ (36,062,000) نسمة حسب إحصاء عام 1981، وعاصمتها وارسو، وتجاورها كل
من ألمانيا الشرقية وتشيكوسلوفاكيا والاتحاد السوفيتي.
متابعات
أفغانستان ورياح
التغيير
إن رياح التغيير
التي تجتاح المعسكر الشرقي والجماهير الغفيرة التي تطالب بالحريات والمثل العليا
والمبادئ العامة التي سلبتها الشيوعية البغيضة يوم أن رفعت شعار الديمقراطية عند
تسلم السلطة، ثم أدركت الشعوب أن الديمقراطية شعار ليس له حقيقة في أرض الواقع،
فظهر لرجل الفكر الشيوعي تردي الأوضاع، وتفشي الفساد وسوء استخدام السلطة وموجة
كبيرة من الاختلاسات والرشاوى والأموال المهربة إلى البنوك الخارجية والمنتجعات
السياحية لتلك الزمرة. وأما أفراد الشعب ففي بؤس وفاقة لا يجد حاجاته الضرورية إلا
بشق الأنفس.
إن هذه
المظاهرات ضد الهيمنة السوفيتية وعصاها المتمثلة في الجيش الأحمر، لم تكن ولولا
هزيمة الدب الأحمر، لقد نصر الله المجاهدين في أفغانستان، وليشفي صدور المجاهدين
بسقوط مصاصي الدماء في المعسكر الشرقي، والكل يفرح بزوال الشيوعيين وتفردهم
بالسلطة. ولا يعلم جنود ربك إلا هو، وسوف يكون قريبًا في أفغانستان.
عبدالله الحوطي
رسالة عاجلة
إنه مما يضيق به
صدر المرء ويحزن القلب، ويجعله يخفق، ويجعل العقل حيران، ويذهب فطرة الإنسان حينما
نشاهد الأزواج والزوجات يمر على زواجهم السنين تلو السنين، ولا يملكون ولدًا
واحدًا، ويقولون بضرورة تحديد النسل وبذلك التقدم والرقي الذي هو حقيقة غثيان من
الجهل والرجعية والضلال. كيف يفعلون هذا الفعل ويدعون له، والرسول عليه الصلاة
والسلام يدعو إلى التكاثر في النسل وتربية النشء تربية صالحة. يقول عليه الصلاة
والسلام «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم» (أبوداود: 2050) يفتخر
ويكاثر بنا الأمم ونحن نعصيه ونخيب ظنه في أبسط الأمور.
م. الضويحي /
الخبر
إلى وزير
الإعلام المصري
لا شك أن
التلفزيون المصري له قصب السبق في الخبرة الإعلامية بين أقرانه من الدول العربية
والإسلامية. ومع تقدم التكنولوجيا وتقارب المسافات بين العالم، أصبحنا ونحن في
دولة خليجية نرى ما يعرضه التلفزيون المصري من برامج. ولقد لوحظ في الفترة الأخيرة
عرض عدة أفلام لشـادية وكانت متتالية، ثم تلاها عرض لبعض أفلام هناء ثروت. وحسب
علمي أنهما -وبفضل الله- تحجبتا، وأنعم الله عليهما أن تركا هذا الوسط على غرار ما
فعلته أختهم شمس البارودي، وتساءلت ما السبب؟ أهو عقاب التلفزيون المصري لمن سلك
طريق الهداية والإقبال على الله عز وجل بإعادة ماضيه أم ماذا؟ لا شك أن هذا العمل
مرفوض في دولة ديمقراطية مسطور في دساتيرها «دين الدولة الإسلام».
وأذكر أخواتي
اللاتي منَّ الله عليهن بالهداية بقول الله تعالى ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ
النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ
إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ (آل عمران:173).
لقد تركتم
الشهرة والمجد مؤثرين رضا الله، فاثبتوا فإن ما عند الناس ينفذ وما عند الله باقٍ.
أبو أحمد / جدة
التغليب في
اللغة
التغليب في
اللغة: هو إيثار أحد اللفظين على الآخر إذا كان بين مدلوليهما علقة أو اختلاط.
فالعرب تنعت
الشيئين بنعت أحدهما، لأن من شأنها أن تفعل ذلك في الشيئين يكون أحدهما مضمومًا
إلى الآخر.
فيقال: العمَران:
لأبي بكر وعمر، والعصران: للغداة والعشي، والأبيضان: للبن والماء.
قال الشاعر:
ولكنه يمضي لي
الحول كاملًا
ومالي إلا
الأبيضين شراب
والأسودان:
للتمر والماء، والأصفران: للذهب والزعفران، والمسجدان: لمسجد مكة ومسجد المدينة،
والمكتان: لمكة والطائف. والعراقان: للبصرة والكوفة. والمشرقان: للمشرق والمغرب،
قال تعالى: ﴿حَتَّىٰ إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ
الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ﴾ (سورة الزخرف:38). والأبوان: للأب والأم.
خضر تايه / قطر
ادع الله.. ألا أنكشف
قصة أذكر بها
نساء المسلمين وخاصة ممن يخرجن متبرجات أو ممن يرغبن في الخروج بهذه الصورة أو
يُطلق لهن العنان.
القصة لامرأة
مسلمة سوداء كبيرة في السن، «جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المرأة
السوداء، أتت النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: إني أُصرع وإني أتَكشَّفُ، فادع
الله لي، قال: إن شئت صبرتِ ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيكِ. قالت: أصبر،
قالت: فإني أتكشف فادع الله ألا أتكشف فدعا لها.» (مسلم: 2576).
انظروا إلى هذه
المرأة السوداء الكبيرة في السن، وغير مشتهاة من الرجال، ومعذورة إذا تكشفت، لكنها
عز عليها أن يظهر شيء من جسدها، فكيف بالمسلمة الشابة الفاتنة تخرج وهي بكامل
وعيها إلى الناس، وهي متبرجة كاسية عارية لا خجلًا ولا حياءً. إنه في الحقيقة صراع
التقليد الأعمى لأعداء الإسلام، الذين يقلقهم تمسك المسلم بدينه.
خالد محمد –
الرياض
أربع كلمات
خرج الزهري
يومًا من عند هشام بن عبد الملك، فقال: ما رأيت مثل أربع كلمات تكلم بها اليوم
إنسان عند هشام. قيل له: ما هن؟ قال: دخل رجل على هشام فقال: يا أمير المؤمنين،
احفظ عني أربع كلمات فيهن صلاح ملكك، واستقامة رعيتك. فقال: هاتهن. فقال: لا تعدن
عدة لا تثق من نفسك بإنجازها، ولا يغرنك المرتقى وإن كان سهلًا إذا كان المنحدر
وعرًا، واعلم أن للأعمال جزاء فاتقِ العواقب، وأن للأمور بغتات فكن على حذر.
خضر تايه / قطر
رسالة قارئ
لا نرضى بغير
الجهاد سبيلًا
لقد تعثر طلوع
الفجر على إريتريا، وطالت حلكة لياليها ومعاناة شعبها المسلم الذي علق آماله على
الثورة التي انتهجت تنظيماتها فلسفة الماركسية والعلمانية... إلخ في آن واحد،
فتفرقت بها السبل فجلبت له الشقاق والشقاء والعناء. وقام شعبنا المسلم بكل فئاته
بمراجعة دقيقة لمسيرة نضاله الطويل؛ للتعرف على موطن الخلل فيه الذي بسببه يعيش في
مأساة فريدة من نوعها. فقد وجد أن الخلل في بعد نضالنا عن منهج الله الذي ارتضاه
لنا، وأن الخلاص يبدأ بتغيير ما بأنفسنا امتثالًا لأمر الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ
لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ (سورة الرعد:11).
صدق الله
العظيم.
وبالرغم من
هيمنة التنظيمات المضللة على الوضع الإريتري إلا أن ذلك لم يثبط من همم المخلصين
لدينهم وأمتهم من أبناء شعبنا المسلم للإعداد والتمهيد للجهاد منذ فترة ليست
بقصيرة. ولقد شاءت إرادة الله أن تتساقط تلك التنظيمات المضللة، وتتعرى وتظهر على
حقيقتها، فهي في مجملها فاسدة لا خير لنا فيها بعد أكثر من ربع قرن من التضحيات
والمعاناة معها والغفلة عنها أيضًا. ولعل فشل التنظيمات في تحقيق الاستقلال الوطني
كان رأفة ورحمة من الله لنا، ذلك أنه لو تحقق الاستقلال على أيديهم لكان مصيرنا
مصير الشعب الألباني المسلم الذي سُلخ من عقيدته وهزمت فيه كل معاني العزة
والكرامة بسبب الماركسية الملحدة، أو لأصبح مصيرنا كمصير كثير من الشعوب الإسلامية
في عالمنا الإسلامي التي لم يبق لها من إسلامها إلا أسماء أبنائها بسبب العلمانية
الغربية الفاجرة.
وبإعلان الجهاد
في سبيل الله في ربيع الثاني 1409هـ وجد شعبنا المسلم ضالته بعد أن ذاق ويلات كل
المذاهب الهدامة على أيدي أبنائه قبل أعدائه. وقد يتساءل البعض عن مصير الوحدة
الوطنية بعد إعلان الجهاد من منطلق خوفهم وحرصهم عليها حسب زعمهم، وإني لأتساءل
بدوري متى وجدت الوحدة الوطنية التي ينبغي الحرص والحفاظ عليها؟ حيث لا يخفى على
متابع لقضيتنا أن الوحدة الوطنية كانت أهم عنصر افتقده العمل الوطني في إريتريا
منذ بدايته، وفي غيابها تمكن الإمبراطور هيلاسيلاسي من شق صفوفنا والاستيلاء على
بلادنا. ولا يتسع المجال هنا للخوض في أسباب انعدام الوحدة الوطنية، ولكن ما أريد
تأكيده في هذا المقام هو أن الوحدة الوطنية بالصورة التي تعششت بها في أذهان الذين
يعتبرون أنفسهم وطنيين لم ولن توجد. تلك حقيقة ينبغي إدراكها. وكفى تضليلًا
وتذرعًا بها ثمنًا لعقيدتنا. فنحن المسلمين في إريتريا تنازلنا عن كل شيء في سبيل
الوحدة الوطنية أولها العقيدة فأذلنا الله على أيدي الذين تنازلنا إرضاء لهم.
إن شعبنا المسلم
في إريتريا بتوفيق من الله اختار الحل الإسلامي لقضيته إيمانًا منه بأن علاجه
الوحيد وعلاج أمته بل علاج البشرية الحائرة يكمن في شرائع الإسلام الذي من أولى
وأهم خصائصه أنه صالح وحده فقط لإصلاح المجتمعات وإسعادها إلى أن يرث الله الأرض
ومن عليها. وإن الجهاد في سبيل الله هو سبيلنا الوحيد الذي لا نرضى عنه بديلًا
مهما كان الثمن للخروج مما نحن فيه، ولتحقيق أهداف الإسلام السامية في إريتريا.
عمر عثمان دهيشي
/ إريتريا
استرقاق الأطفال
في تايلاند والهند
بينما العالم
يخطو نحو نهاية القرن العـ20، يصير الطفل سلعة تُباع وتُشترى في أسواق العالم. أهي
عودة إلى ظلام القرون الوسطى؟؟؟
ففي دراسة جادة
وهامة قامت بها جمعية حماية حقوق الطفل التابعة لهيئة الأمم المتحدة، تشير النتائج
الأولية لهذه الدراسة إلى أنه تم بيع نحو 20 مليون طفل خلال العشر سنوات الماضية؛
ليعيشوا طفولتهم في هوان وظروف معيشية صعبة لا يرضاها متحضر.
إبراهيم رمزي /
أستراليا
رثاء
ستبقى دماؤك رمز
الصمود
تثير الحنين
لخوض الجهاد
ويحيي ثراك سبات
القلوب
ويبعث صحوًا
لمحو «السهاد»
ونادى المنادي:
ألا من مغيث
فكنت المجيب
لغوث المناد
بصرت الحياة
بعين اليقين
فأدركت منها
المدى والمراد
وسللت سيفًا
لبتر الطغاة
وأعلنت للكفر:
حان الحصاد
وبعت الحياة
لنيل الجزاء
بذلت المبيع،
صدقت السداد
فقدمت روحًا
لسير الوطيس
فكنت الجواد،
وكنت العماد
و«كابول» تبكي
فتاها الشجاع
وتفجع حزنًا
لبدء الحداد
وتنعاه «قدس»
بدمع الأمومة
والفخر «خنساء»
ترجو المعاد
وماذا يضيرك إن
لو قعدت
ولكن روحك تأبى
الرقاد
فنفس الشريف كشم
الجبال
أبت أن تعيش
بخفض «الوهاد»
محمد نشمي
العنزي
جند الرسول
أين أنتم يا جند
الرسول
يا حماة...
يا كماة...
يا أسود...
أين أنتم يا
أحفاد سعد وابن الوليد؟
أنتم على درب
المجد.
فذاك بلال بن
رباح
رمز الصمود
والكفاح...
أين من يحمل
لواء الإسلام...
وينشره بين
الأنام...
لكي يسود العدل
والوئام...
فحملوا
اللواء...
لبوا نداء رب
السماء...
حتى صاروا دعاة
وفاتحين...
فتحوا مصر وبلاد
الصين...
كان منهم صلاح
الدين...
قائد معركة
حطين...
وأمثاله من
أبناء الدين...
وحرروا الأقصى
الحزين...
من أيادي اليهود
المحتلين...
بقيادة حماس أهل
الدين...
أبو البراء –
الكويت
مقترحات
اطلعت على معظم
هذه المجلات الإسلامية، ولفت انتباهي تكرر أمر بعينه في هذه المجلات على اختلاف
مناهجها ومصادرها، فلا يكاد يخلو عدد من أعداد المجلات الإسلامية من اعتذار موجه
لشخص أو عدد من الأشخاص عن عدم إمكانية إرسال المجلة إليهم مجانًا، وغالب هذه
الاعتذارات موجهة للقراء أبناء دول العالم الإسلامي الفقيرة، ممن يريدون أن يقرأوا
ويطلعوا ويبحثوا عن الكلمة الصادقة والمعلومة الصحيحة، فيجدونها في المجلات
الإسلامية، ولكنهم لا يجدون المال لشراء هذه المجلات، فكتبوا للمجلة يطلبون منها
اشتراكًا مجانيًا، ولكن المجلات كلها تعتذر عن ذلك؛ لأن أعباءها المادية بالكاد
تكفي لإصدار المجلة في وقتها.
وأمام هذه
المأساة المتكررة في كل المجلات الإسلامية أقدم هذه الكلمات والاقتراحات لمن
يعنيهم الأمر من رؤساء تحرير المجلات الإسلامية والأغنياء والموسرين وأهل الخير
والمصارف الإسلامية وغيرهم.
أطالب المجلات
الإسلامية أولًا أن تقوم بإرسال الأعداد القديمة أو المرتجع من أعداد المجلة بعد
التوزيع، أطالبها بإرسال تلك الأعداد لهؤلاء القراء الفقراء.
أدعو المحسنين
والموسرين من أهل الخير أن يخصصوا جزءًا من صدقاتهم وأموالهم لمثل هذه الأعمال،
فيدفعون أجور الاشتراكات لهؤلاء القراء الفقراء.
أطالب المصارف
الإسلامية بتبني هذه الفكرة ودعمها وتشجيعها وفتح حسابات لديها لمثل هذه الأعمال
الدعوية الخيرة.
هذا المشروع
يعتبر بابًا للدعوة الإسلامية، وبإمكان المسلم والمسلمة الدعوة إلى الله من خلال
هذا المشروع دون تعب أو نصب فقط اشتراك سنوي أو نصف سنوي لقارئ مسلم فقير في دول
العالم الإسلامي، تصل إليه المجلة فيهتدي بما فيها، تعلمه خيرًا أو تنهاه عن شر،
فيكون الأجر
الكبير لصاحب التبرع مقابل دريهمات قليلة هي ثمن الاشتراك في المجلة لصالح القراء
الفقراء.
أخوكم: أبو حفص
المالكي