; بريد القراء. | مجلة المجتمع

العنوان بريد القراء.

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أكتوبر-1989

مشاهدات 73

نشر في العدد 936

نشر في الصفحة 60

الثلاثاء 10-أكتوبر-1989

إخواننا القراء الكرام!!

بريد القراء بريدكم.. يعبر عن آرائكم، يحترم اقتراحاتكم.. يستفيد من أفكاركم.. فاستمروا معه يستمر معكم... وفقنا الله وإياكم لخدمة قضايا الإسلام والمسلمين في كل مكان من أنحاء العالم!!

 

متابعات

تعقيب وتصحيح

لفت نظري ما كُتب في العدد 929 ص 19 (وفي الأثر: إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية):-

فلنقف هنيهة عند كلمة "وفي الأثر" فهذه الكلمة تعريفها عند علماء مصطلح الحديث في الاصطلاح فيها قولان ثابتان هما:

المعنى الأول أن يكون هذا التعريف مرادفًا للحديث: أي أن معناهما واحد في الاصطلاح.

المعنى الثاني أن يكون مغايرًا للحديث فيكون: هو ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوال أو أفعال.

فكلمتكم "وفي الأثر" إن كان يراد بها المعنى المرادف للحديث فهو عين الصواب، ولكن هذا المعنى لا يعرفه كثير من عامة الناس، فالأحرى أن يقال "وفي الحديث" لثبوته في أمهات الحديث ولقوته في قرع الحجة.

وإن كان يراد به المعنى المغاير أو إبهامه، فإنه يقلل من شأن هذا الحديث الصحيح من ناحية صحته ومن حيث الاستدلال به في مواقف الاستدلال.

أبو جعفر بن أبي الحسن حاج/ مصر

 

من علامات حسن الخاتمة

في هذه العجالة أذكر شيئًا من علامات حسن الخاتمة وذلك على سبيل الاختصار الشديد:

 

نطق الميت بالشهادتين عند الموت.

 

أن يموت الإنسان شهيدًا من أجل إعزاز كلمة الله.

 

أن يموت وهو غازٍ في سبيل الله أو حاجٌّ.

 

أن يموت وهو محتسب بسبب مرض أو جرح، أو غير ذلك.

 

أن تموت المرأة بنفاسها بسبب الولادة.

 

أن يموت الإنسان بسبب غرق أو حرق أو هدم.

 

العرق الذي ينزل من الجبين عند الموت.

 

أن يموت وهو يفعل بعض الطاعات.

 

أن يموت ليلة الجمعة أو نهار يوم الجمعة.

 

أن يموت في سبيل الدفاع عن عرضه وماله ونفسه ودينه.

وفي نهاية هذه الكلمات أسأل الله أن يختم لنا بحسن الخاتمة التي تدخلنا جنات النعيم.

حمد إبراهيم الحريقي

الرس/ السعودية

 

العلمانيون يعيشون بيننا!!

أخي المسلم هناك مسألة هامة لا بد أن أشير إليها في هذا المقال عن العلمانيين، ولا تعجب إذا قلت لك إن أباك أو أخاك أو عمك أو رئيسك في العمل أو أستاذك... إلخ قد يشملهم لفظ (العلمانيون) هذه حقيقة هامة وخطيرة في نفس الوقت، وأعتقد أن العلمانية غزتنا من الغرب من خلال احتكاكنا بهم في الدراسة أو من خلال وسائل الإعلام المختلفة - إذاعة وتلفزيونًا وصحافة... إلخ.

كل هذه الأمور والوسائل كان لها تأثير كبير ولا شك على أبناء الأمة الإسلامية.

والحذر... الحذر فالخطر قد داهمنا وعلينا مواجهته بكل قوة وحزم.

عبدالله محمد عوض مرعي

 

إذاعة مسمومة!!

لقد دفعني إلى الكتابة إليكم ما سمعت وأنا هنا في ديار الغربة في أكبر معقل للنصرانية إيطاليا من الإذاعة المسموعة إذاعة لندن «القسم العربي» في برنامجها "مع الأسرة" بتاريخ 17/8/1989، عن «عيد المرأة» في تونس، وقد تحدثت عن مجلة تسمى مجلة «الأحوال الشخصية» تقول إن هذه المجلة قد تمكنت من إلغاء تعدد الزوجات، وتحاول هذه المجلة أن تكافح من أجل تحقيق مطالب المرأة.

المهم في الأمر ما هو مرمى هذه الإذاعة التي تحاول دومًا خلط الخبيث بالطيب؛ فـ«المجاهدون الأفغان» يومًا هم مجاهدون وبعد أيام مناوئون للحكومة، و«المتمردون في السودان» دومًا هم «الحركة الشعبية لتحرير السودان».. ألا ترون معي ضرورة التصدي لمثل هذه الإذاعة التي تجد رواجًا كبيرًا في وطننا العربي؟

أشرف على محمد/ إيطاليا

 

من أجل الحق

قصتك قصة مسلم ثائر

رفض الظلم والاستعباد

وكره البغض وثورات الأحقاد

كره القش حتى لا نشعل فيه الأعواد

طلب الرفعة

لا من أجل الرفعة.. ولا من أجل السمعة

بل من أجل الحق

وإعلان الحق

ودك حصون الباطل

الموبوءة في بطن التاريخ

فتحي فتحي عبد المقصود

اليمن الشمالي

 

خاطرة

جال في خاطري شريط من الذكريات وعدت إلى الوراء إلى ذلك الزمن الذي كان فيه للإسلام مكانته وهيمنته... يوم أن كان يحسب أعداء الإسلام للمسلمين ألف حساب فمن أجل امرأة مسلمة أهينت في أرض الروم يتحرك جيش جرار ويؤدب الروم، وأعطاهم درسًا لن ينسوه. تحرك هذا الجيش ليقول لهم: إن كرامة المسلمين يجب أن تظل عالية خفاقة. تحرك إليهم ليقول لهم إن الفرد المسلم يوم أن يهان لا يهان بمفرده.. لكنها إهانة للأمة الإسلامية جمعاء.

نعم: انطلق الجيش ليقول لهم: «إن المسلمين جسد واحد ويد واحدة».

أما اليوم، فأمتنا الإسلامية مثخنة بالجروح.. آلاف من النساء يستغثن ولا مغيث، آلاف الأصوات تستنجد ولا مجيب.

كم من طفل فقد أباه أو أمه وكم من أم قُتل أبناؤها على مرأى ومسمع منها، فأين المسلمون اليوم؟

يا مسلمين تنبهوا واستيقظوا

فعدوكم بأرضكم يترصد

حميد غالب فرحان علي

تعز اليمن

 

قبح غناء يخرج من بين لحية وشارب

دأب بعض من المغنيين على الظهور على خشبة المسرح أو على شاشة التلفاز وقد أُفرغ على وجنتيه عدد من علب مساحيق وكريمات بيوت الأزياء التي يكفي عُشرها لتجميل ومكيجة 100 دميمة جدًّا تمامًا، رافعًا عقيرته الحمارية المنكرة متغنيًا بعشيقته متباكيًا تارة ومتأوهًا تارة وملتاعًا من حبها مع أن أكثرهم قد تخطى سن الكهولة.

لماذا لا يترفع مؤلفو الأغاني هذه والمغنون عن أغاني العشق والغرام والهيام الساذجة التافهة الممجوجة، ويؤلفون ويغنون عن الوطن والوطنية وعن مكارم الأخلاق وعن المروءة والشهامة والنجدة، وعن الفروسية والإيثار، والبطولة والجهاد، يتغنون بالمدرس والمزارع والعامل والطيار والجندي.. فقد مل المستمعون أغاني الغرام التافهة ونزهوا أسماعهم عن سماعها، والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء السبيل.

عبد العزيز بن محمد العوشن/ السعودية

 

ردود قصيرة

د. أبو البراء الشافعي/ الأردن

شكرًا على مقترحاتك، ونرجو من الله أن يأخذ بيدنا جميعًا إلى ما فيه الخير.

الأخت القارئة نجاة حسن/ السعودية.

لم تذكري عنوانك في الرسالة من أجل إرسال قسيمة الاشتراك إليك، شكرًا لك ونحن بانتظار العنوان.

الأخ عبد الرحمن محمد الأنصاري/ السعودية

ما حصل في العدد 929 كان خطأ مطبعيًّا حيث استُبدلت الصورة المنشورة في الصفحة 40 من نفس العدد بالصورة التي ذكرتها.. شكرًا على ملاحظتك ونأمل تلافي الأخطاء في المستقبل.

الأخ عبد اللطيف حسين محمد

شكرًا على عواطفك الإسلامية الصادقة تجاه المجلة ونشاركك الأمل والرجاء أن يسمع الصوت الإسلامي الحر الصادق في كل بقعة من أرض الإسلام.

الأخ عبد الله يوسف الشاهين

القضية محل خلاف بين العلماء، ونشرنا لفتوى سماحة الشيخ ابن باز يدخل ضمن تعريف القراء بالرأي الذي يقول بالحرمة وليس بالحل، بارك الله بكم.

الأخ محمد علي شارح/ اليمن

المجلة مفتوحة لكل الأقلام الحرة الصادقة... بارك الله بكم ونحن بالانتظار.

الأخ القارئ هاني عبد الهادي

نحن لم نبخل يومًا في نصرة القضية الأفغانية وكل ما ننشره حول هذه القضية نبتغي من ورائه المصلحة العامة... أما بخصوص ملاحظاتك الأخرى فنعتقد أن في أكثرها ظلمًا كبيرًا وبعدًا عن الحقيقة، وفقنا الله وإياكم لما فيه الخير وألهمنا الرشد والصواب.

الأخ فايز حامد/ الدوحة قطر:

نشرنا مقالات كثيرة عن حكم الإسلام بشأن الصلح مع اليهود.. بارك الله بكم.

الأخ صلاح أحمد الأنصاري

وصلت صورة الكتاب «رسالة الحجاب»، وشكرًا لكم.

 

ملاحظة

نشرت مجلتكم الغراء في عددها رقم 932 الصفحة 41 صورة لمسجد الصخرة وكُتب تحت الصورة المسجد الأقصى، والحقيقة أن ذلك المسجد ليس المسجد الأقصى، وشتان بين مسجد الصخرة والمسجد الأقصى؛ فالمسجد الأقصى هو الذي ورد ذكره في القرآن الكريم في سورة الإسراء وهو الذي ورد ذكره في السنة النبوية بأنه أحد المساجد التي تُشد لها الرحال وأن الصلاة تضاعف فيه بـ 500 صلاة، وليس لمسجد الصخرة شيء من هذه الفضائل المذكورة.

ولذا فإنه من تغيير الحقائق أن تُنشر صورة مسجد الصخرة (الذي بني في عهد الأمويين) ويُكتب تحتها (المسجد الأقصى الذي هو موجود منذ أقدم الأزمان).

أرجو منكم التنبيه الواضح والسريع لهذا...

أرجو أن تتسع صدوركم لهذه الملاحظات المهمة، ويبقى الود ما بقي العتاب، والحمد لله رب العالمين.

عبد الكريم مصطفى/ السعودية

المجتمع: ما حصل إنما نُشر عن طريق الخطأ.. بارك الله بكم، وجزاكم الله خير الجزاء.

 

 

 

 

 

 

 

الرابط المختصر :