; بريد القرّاء- العدد 760 | مجلة المجتمع

العنوان بريد القرّاء- العدد 760

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 25-مارس-1986

مشاهدات 53

نشر في العدد 760

نشر في الصفحة 46

الثلاثاء 25-مارس-1986

متابعات

* نرجو الاستمرارية هكذا.. 

نحن قراء مجلة «المجتمع» في المملكة العربية السعودية كانت تصلنا مجلة «المجتمع» مساء يوم الأربعاء من كل أسبوع وفي الآونة الأخيرة أصبحت وبفضل الله تصلنا مساء يوم الثلاثاء وهو يوم صدورها.. وإنها خطوة تستحق الشكر إلى كل من يساهم في وصولها مبكرة سواء كان في دولة الكويت أو المملكة العربية السعودية.

ودعوة صادقة من القلب أن تبقى هذه المجلة ساطعة تنير الطريق للمسلمين وتكشف كيد الملحدين والكافرين.

وليد حمزة – السعودية

* أين احتجاج السفراء؟ 

في تاريخ 5/ 1/ 1986 عرض برنامج تلفزيوني كوميدي في أمريكا وهو برنامج يومي.. وقد تطرق البرنامج إلى موضوع الغرض منه إهانة العرب وبالأخص ديننا الإسلامي العظيم. فقد ظهر رجل أمريكي بملابس العرب الدشداشة والغترة والعقال وأساء لنا كثيرًا!! فسأله مقدم البرنامج كم زوجة يصرح لك بالزواج منها؟؟ فقال: إني متزوج من 30 زوجة من مختلف الجنسيات.. وكانت النجمة السداسية على دشداشته ليظهر كم نحن متعاطفون مع العدو اليهودي!!

ثم ظهرت امرأة باللباس الشرقي وأخذت تنزع ملابسها أمام العربي من أجل المال، ثم ظهرت امرأة أخرى بلباس الرقص الشرقي وهي شبه عارية!!

بصراحة نكتب هذا الموضوع لغاية واحدة أن السفراء الأجانب في الدول العربية عندما يسمعون من أجهزة الإعلام عن شيء يهين دولتهم فإنهم يطالبوننا فورًا بالاعتذار.

أما نحن فهناك 20 سفيرًا عربيًا في أمريكا.. ولم يحتج أي سفير عربي على هذا التصرف المشين، ونحن نقول بأن كل السفراء العرب قد شاهدوا هذا البرنامج ولكن، لم ينطق أي منهم بكلمة واحدة!! ولم يقدم أي منهم أي احتجاج!! فإلى حكومات الدول العربية نقول: حاسبوا سفراءكم وممثليكم في الخارج. فالسفير هو الصورة والمرآة التي تعكس صورة ووجه الدولة في الخارج.

عن الجماعة الإسلامية/ فرع ولاية يوتا 

الولايات المتحدة – مدينة سولت ليك ستي

* خطأ في آيات القرآن 

تباع في بعض أسواق بلدان الخليج وعلى نواحي الطرق وأمام المساجد قطع من القماش مطبوع عليها آيات أو سور من القرآن الكريم وقد اشتريت إحداها وعليها سورة «يس» ولاحظت وجود خطأين الأول في الآية رقم 20 في كلمة «أقصا» وتكتب بالمصاحف بالألف الممدودة ولكنها كتبت بالمقصورة.. والثاني في الآية رقم 58 كتبت «سلام قولًا من رب الرحيم» بزيادة ألف ولام، فنرجو من المسؤولين التنبيه على هذه الأخطاء في آيات كتاب الله.. والله الموفق.

أبو هشام سليم – السعودية

* خمور في مطار خليجي 

أثناء قراءتي للعدد 743 من مجلتكم الغراء كان فيها خبر بأن أحد أمراء الخليج أصدر أمرًا بمنع بيع وتناول الخمرة في فنادق تلك الدولة.. ولكن!! أثناء ذهابي ومجيئي من الهند وإلى مطار تلك الدولة رأيت العجب حيث قوارير الخمرة أكثر من قوارير الماء.. وهي من عدة أشكال وأنواع وكنت أظن أنني في حلم ولم أكن أصدق ما شاهدته..

فأرجو أن تكون قرارات هؤلاء المسؤولين قولًا وعملًا.. وهم مسؤولون أمام الله عن كل هذه المفاسد والمحرمات.

الطالب اليمني – محمد الغزالي

الهند – أحمد آباد

نحن نجيب

* القارئ – ط. أ/ عربي مسلم

يسأل: لماذا لا تقوم مجلة «المجتمع» بطلب رئيس دولة مواجهة للإفراج عن 20 ألف شخص سجين في بلده وإطلاق سراحهم؟! 

* المجتمع: لقد سبق أن حاول هذا النظام كثيرًا إقامة مفاوضات مع المجاهدين الذين يخوضون حربًا مع هذا النظام.. ولكن!! النظام دائمًا ينظر إلى وجهة نظر هؤلاء المعارضين بنظرة كبرياء واستعلاء!!

كذلك فإن هؤلاء الأبرياء المسجونين لم يقوموا بجريمة تستحق معها السجن والاضطهاد وممارسة أشد أنواع التعذيب..

كذلك إن الاستذلال وتخفيض الرؤوس للطاغوت ليست من صفات وشيم المؤمنين المجاهدين.. وهذا الطاغوت المجرم لا يستجيب لنداء المخلصين في هذه الأمة، فقد ذهب إليه الكثير من العلماء والوجهاء لمناشدته الإفراج وإطلاق سراح هؤلاء الأبرياء المسجونين ولكن!! لا حياة لمن تنادي!!

ولكن!! الله يمهل هؤلاء ولا يهملهم وهو يقول: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ﴾ (إبراهيم: 42).

ردود قصيرة

* الأخ: أحمد عبد العزيز العسكر – الرياض

* وصلتنا رسالتك الإيمانية وقد نشرنا لك إحداها.. والذي نرجوه منك التنويع في اختيار المواضيع.. فنرجو اختيار موضوع آخر للكتابة فيه، وجزاك الله خيرًا على ما كتبت.

* الأخ: عبد العزيز الدويح – الكويت

* وصلتنا مقالتك ونرجو منك أن تزودنا بمعلومات أكثر حتى نكون على بينة في تبيان اسم المكان واسم المتهم.. مع تمنياتنا لك بالتوفيق، ونحن بانتظار معلوماتك.

* الأخ: صالح محمد علي – السودان

* ما طلبته ليس من اختصاص المجلة.. بإمكانك أن ترسل طلبك إلى بيت الزكاة في الكويت، ونسأل الله أن ييسر أمرك، ويجعل طريقك سهلًا.

* الأخ: قاسم الرضا – تركيا

* وصلتنا رسالتك: «السلام على السلام» وهي عبارة عن أحاديث جمعتها.. ونرجو منك أن تكتبها على شكل مقالة لتكون صالحة للنشر. وجزاك الله خيرًا على جهدك الطيب.

* صاحب مقالة «إنما المؤمنون إخوة»

* مقالتك طويلة وأنت قمت باختصار ذلك الكتاب الذي ذكرته، ونحن لا ننشر ما يكتب في الكتب أو الصحف، ونرجو منك كذلك أن تكتب اسمك في المرة القادمة وشكرًا.

رسالة قارئ

لماذا يحاربون الإسلام في تركيا؟؟

أكتب إليكم هذه الخاطرة الخطيرة التي تنبثق من اندفاعات القلب المسلم على ما يرى مما أصاب هذه الأمة الإسلامية من الابتلاءات والمحن.

عندما قرأت – إحدى الجرائد التركية وهي جريدة «ملييت»- هذا الخبر: «عند زيارة كنعان أفرين رئيس الجمهورية التركية أحد المصانع رأى فتاة مسلمة محتشمة بحجابها ولباسها فقال لها: «هل تقرئين القرآن»؟ فأجابته بقلبها المؤمن، مطمئنة بنفسها وعزيزة بكبريائها: «نعم». وقال لها: «عرفت فورًا أنك متخرجة من مدارس التعليم القرآني»،  بعد ذلك أدلى بتصريح له: «إن هؤلاء الذين يديرون هذه المدارس يلقنون أبناءنا أفكارًا خطيرة بل في غاية الخطورة، ولقد عاد الرجعيون من جديدة إلى ميادين تركيا يريدون مني أن أكون إمامًا لهم في يوم الجمعة». فنادى إلى الشعب التركي قائلًا: «يا أبناء الشعب التركي لا ترسلوا أبناءكم إلى هذه المدارس بل أرسلوهم إلى المدارس الحكومية لأن هؤلاء يلقنون أبناءنا أفكارًا مسمومة خطيرة». فعلق عليه أحد الشيوعيين: «إننا لا نريد هؤلاء الرجعيين في سياسة الدولة، ولا نريد المجتمع الإسلامي ولا نريد الخلافة الإسلامية ولا المسلمين بزيهم الإسلامي ولا النساء المؤمنات بحجابهن ولا بلباسهن».

ثم ينبهه هذا الكاتب «محمد بارلس» قائلًا: «ألا يدلي بهذه التصريحات حتى لا يستيقظ المسلمون من نومهم ليشتد أزرهم». إننا رأينا الشيوعيين قبل الانقلاب كانوا يريدون إزالة الحكم الرأسمالي، وكانوا يسبون زعيمهم أتاتورك والآن متفقون معهم لمحاربة الإسلام.. لقد هز كياني هزًا ودمعت عيناي بالدموع الصامتة، فكانت صدمة في نفسي وكيف لا تدمع العيون وكيف لا تحزن القلوب على حال المسلمين في كل مكان. وبخاصة في تركيا التي كانت دولة الخلافة يومًا ما وأنها زعمت أن اللغة العربية ستدرس في مدارسها ومعاهدها وكلياتها وجامعاتها فكيف الآن يتجرأ هؤلاء إلى هذه الأقوال الضالة الباطلة ويستخفون بها شعبهم ويحاربون الله ورسوله والمؤمنين عند دعوة الدعاة، لأن يعودوا إلى الإسلام وإلى فطرتهم وإلى عبادة ربهم لا عبادة أمريكا ولا روسيا ولا غيرها من الدول فيهددونهم بالتعذيب والتنكيل والإعدام والسخرية منهم.

ألا يعلم هؤلاء الطغاة أن الله موهن كيد الكافرين والظالمين وأنه عزيز ذو انتقام لأفعالهم البشعة.. وعلى من يعتمدون هؤلاء، على أمريكا أم روسيا.. أفلا يشهدون مصير الحكام الذين اعتمدوا على أمريكا ليكونوا عملاء لها في تاريخنا القريب؟! إن الذين يريدون من «كنعان أفرين» أن يكون أتاتوركًا ثانيًا في تاريخ تركيا الجديدة إنما يريدون إزالة كرسيه من الحكم كمصير هؤلاء..

أليس لكل طاغية نهاية؟ بلى.. اللهم آمين.

أخوكم في الله

عبد الله محمود الفقهي – السعودية

 

الرابط المختصر :