; بريد المجتمع.. العدد: 1071 | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع.. العدد: 1071

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر الثلاثاء 19-أكتوبر-1993

مشاهدات 69

نشر في العدد 1071

نشر في الصفحة 62

الثلاثاء 19-أكتوبر-1993

متى نصنع السياسة الإسلامية؟

 أتعجب وكثير من شعوبنا كذلك، من ذل أمة الإسلام بين المحافل العالمية، مع أنها بطولها وعرضها تملك طاقات وثروات تحرك بها أشياء كثيرة في العالم، وتستطيع التأثير في السياسة العالمية، ومع كل هذه الثروات تصبح الأمة وتمسي على هزائم متعددة في داخل الأمة وخارجها ولا جديد لدينا إلا الذل والهوان وزيادة الجراح والأحزان.

بدءًا من تسلط العلمانية المكشوف على الأمة في الداخل والخارج، إلى سلسلة حروب الإبادة على الإسلام في البوسنة والهرسك وكشمير والفلبين، وإذلال الإسلام والمسلمين في فلسطين ولبنان والصومال وغيرها، وأكثر الحكومات تقف موقف المتفرج.

ألا تستطيع الحكومات الإسلامية الاجتماع لصنع سياسة إسلامية تحمي بها شعوبها ودولها؟ لماذا لا تكون أمتنا فاعلا في السياسة العالمية بدلًا من مفعول به؟ لماذا لا تنسحب من هيئة الأمم المتحدة إلى أن يحترم المسلمون وترد لهم مظالمهم وحقوقهم؟! نرجو أن يوجه هذا الثقل السياسي لصالح أمتنا الإسلامية، أم أنه يجب أن يدور في فلك أمريكا فقط. جميع شعوبنا تتطلع إلى تحريك الثقل السياسي والضغط به على دول العالم بدل سياسة الفرجة والسكوت وضبط النفس. عبد العزيز محمود- الرياض- السعودية


تهنئة للمجتمع

 الأستاذ الفاضل/ محمد البصيري رئيس تحرير مجلة «المجتمع» الأستاذ الفاضل/ أحمد منصور مدير تحرير مجلة «المجتمع» الإخوة الزملاء الأفاضل أسرة مجلة «المجتمع» حفظهم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!! وبعد.. فإننا نزف إليكم عبر هذه الكلمات تهانينا الحارة بالتقدم الباهر، الذي وصلت إليه مجلة «المجتمع» بوصولها إلى معدل طباعة 50 ألف نسخة أسبوعيًا، وذلك بفضل الله عز وجل أولًا، ثم بفضل الجهود المثابرة والتوسع والتنوع والشمول الذي اتسمت به المجلة، في تغطيتها لأحداث العالم بشكل عام والإسلامي بشكل خاص. مع وافر تمنياتنا لكم بالمزيد من التقدم والنجاح والفعالية في خدمة قضايانا الإسلامية والقومية والوطنية والإنسانية. أسرة تحرير قضايا دولية عنها/ مسئول التحرير عصام عبد الحكيم

الجهاد بالقلم

 لأول مرة نكتب إليكم تعبيرًا عن إعجابنا الشديد بمجلة «المجتمع» الغراء، التي نستطيع أن نسميها مجلة المسلم المتدين، والتي لا يستغني مسلم عن الاستماع إلى إرشاداتها وتوجيهاتها التي تغطي كافة جوانب حياتنا اليومية. ويسرنا ألا يفوتنا أي عدد يصدر منها بعد الآن، لأننا نرغب بالاستفادة منها، والعب من معينها بعد أن تعرفنا عليها، وللاطلاع على مجريات الأمور من حولنا، وما يتعرض له المسلمون من نكبات وآلام تقشعر منها الجلود. داعين الله سبحانه وتعالى أن يعينكم على مواصلة الجهاد بالقلم، لتبصير المسلمين بواقعهم وتحذيرهم من المخاطر المحدقة بهم. عبد الناصر هري حرس - عبد الغني محمود حرس (فارسا- كينيا)


ردود خاصة

  • الأخ/ عادل عبد الرحمن السليمان- الظهران- السعودية: مرحبا بك ونحن يسعدنا أن تكون ممن يتابعون «المجتمع» ويشاركون فيها بإنتاجهم، كما نرجو منك ألا تعجل علينا، فالرسائل كثيرة ولو قدر أن ننشر كل ما يصلنا من مرسل واحد، لحرمنا بقية الأخوة من رؤية مشاركاتهم على صفحات «المجتمع»، وليس معنى عدم النشر أن في المقالة خطأ، أو أنها تحتاج إلى نقد وتصويب، وألا= وإلا أظهرت في الردود الخاصة. ولهواة التعارف فإن عنوان الأخ عادل هو: ص. ب 7447 الظهران 31311 تلفاكس: 0096638423239
  • الأخ شريف حمدي- الرباط- المغرب: وصلتنا رسالتك وأسفنا كثيرًا للحالة التي وصفتها، وقد أمسى وضع الأمة كما قال الشاعر:
  •  رماني الدهر بالأرزاء حتى *** كأني في غشاء من نبال
  •  فصرت إذا أصابتني سهام **** تكسرت النصال على النصال
  •  ففي كل يوم مصاب تتبعه فاجعة تليها مأساة، والمسلمون اليوم كالأيتام على موائد اللئام، ولكن الأمر كما هي القاعدة كلما ضاق اتسع، ولعل شدة الظلام تؤذن بطلوع الفجر، وعندئذ يفرح المؤمنون والله غالب على أمره.
  • الأخ/ محمد بن أحمد بن علي عزيز- المدينة المنورة- السعودية: لن تكون النصيحة أو العتاب أو النقد ناجعًا إلا إذا وجهته إلى مستحق مباشرة، ولا معني لأن تكون النصيحة بالوكالة أو بالواسطة، فلماذا لا تكتب إلى الجريدة التي تريد نقدها مباشرة فذلك أوقع وأكثر جدوى وفائدة.
  • الأخ/ محمد بن عبد الله العجلان- القصيم- السعودية: المقارنة التي أجريتها بين «الإصلاح» و«المجتمع» شيقة وممتعة، ونأمل أن نفيد منها ومن ملاحظاتك الطيبة، وهناك نقاط لا بد من توضيحها لتتكامل الصورة التي حاولت رسمها، فموضوع الغلاف الذي أشرت إليه وشكوت من طوله يطلق عليه ملف العدد، وهو محل إعجاب كثير من القراء، لتغطيته الوافية لأحد المواضيع المهمة، وإذا كانت إحاطة الحدث من كل جوانبه لا تحظى باهتمام بعض القراء، إلا أنها بدون شك تقدم خدمة معرفية لكثير من العقول الباحثة، والمكتبات المتخصصة والدراسات الاستراتيجية. أما عن تشابه الموضوعات فذلك لأن اهتمامات الصحافة الإسلامية واحدة، وأخبار الحدث إن لم تصل إلى القارئ بواسطة هذه المجلة فيمكن أن تصله عن طريق تلك، كما أن تغطية كافة المجلات الإسلامية لحدث معين يعطي القارئ انطباعًا بأهميته وخطورته.

تنويه نلفت نظر الإخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل، ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليق لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أي رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.

شكر واعتذار نتوجه بالشكر إلى كافة القراء الذين وجهوا رسائل إلينا عبر الفاكس أو الاتصال، للحصول على بعض النسخ أو الإعداد التي نفذت في بعض الأسواق، لا سيما العدد 1067 ونعتذر إليهم من عدم تمكننا من الاستجابة لمطالبهم، لعدم توفر نسخ كافية لدينا. ونظرًا لأن حجم الرسائل التي وصلتنا كانت أكبر من قدرتنا على الرد عليها كل على حدة، فإننا نأمل من قرائنا التماس العذر لنا واعتبار هذا التنويه ردًا خالصًا لكل قارئ.


هل أجد أمنيتي عند قراء «المجتمع»؟

 المثل الذي أطلقه على الشقيقة العزيزة الكبيرة دولة الكويت أنها بلد صغير، ولكنها كبيرة برجالها وكوادرها داخل وخارج الكويت: كبيرة في العمل الإسلامي وزرع سنابل الخير والعطاء، كبيرة في خدمة الإسلام والمسلمين، كبيرة في عقد الملتقيات والندوات الإسلامية. الكويت أيضًا كبيرة بمجلة «المجتمع» التي صممت أن تكون مجلة المسلمين في أنحاء العالم، وقد كانت عناية الله أن أرسل لي أخا في الله من مدينة جدة «السعودية»- الذي عرفته عن طريق جريدة «المسلمون» حينما لبى طلبي في زاوية «في خدمتك» بإرساله مجلة «الدعوة» السعودية غير المتوفرة بجانب «المجتمع» في أسواقنا- بعددين 1050/1062 من مجلة «المجتمع» الغنية بواقع الأمة وقضايا وهموم أمتنا الإسلامية. والحقيقة أنني اكتشفت عالمًا آخر في أجواء مجلة «المجتمع».

إخواني في الله.. لي طلب عندكم سبق أن أذيع بإذاعة القرآن الكريم «السعودية» في برنامج «المجلة الإسلامية» الذي يذاع كل يوم أربعاء، والذي لم أتلق أي رد من قبل المستمعين، يتعلق الأمر بمدى حاجتي إلى التزود بكتب ومطبوعات عن العالم الإسلامي غير الناطق بالعربية، وتاريخ الإسلام فيه خصوصًا في البلد الجريح الصامد المرفوع الرأس البوسنة والهرسك، وكذا عن بلدان رابطة الدولة المستقلة وغيرها. لذلك أرجو أن أجد طلبي عند قراء «المجتمع» الأعزاء. أحمد البقالي- طنجة- المغرب (ص. ب 337- الرمز البريدي 90001)

ماذا عن الشعوب التي تخلصت من كابوس الشيوعية؟

كثير من الشباب لا يعرفون شيئًا عن دول الإسلام، التي كانت تحت حكم الدب الروسي، كما أنهم لا يعرفون شيئًا أيضًا عن مسلمي الدول الشيوعية، ولم يسمعوا بهم إلا بعد سقوط الشيوعية وتفكك الاتحاد السوفيتي تمامًا، كما هو الشأن في البوسنة والهرسك، هذه الدولة المسلمة التي لم نسمع بها قبل انفراط عقد يوغسلافيا، وانتهاء الهيمنة الشيوعية فيها، وتحرك المسلمين في البوسنة والهرسك لنيل استقلالهم والتمتع بحريتهم. ماذا عن هذه الشعوب، متى دخلت في الإسلام ومن الذي فتح تلك البلاد، وما هي الحكومات التي مرت عليها، ما هو عدد سكانها ونسبة المسلمين فيها ومساحة أراضيها، مع وضع خرائط توضح توزيع السكان والجبال والسهول والأنهار والسواحل والبحار والدول المجاورة. هل تتفضل «المجتمع» التي عرفناها تهتم بأمور المسلمين بالإجابة على هذه التساؤلات، لتكون زادًا طيبًا يدعم ثقافة شبابنا ويصلهم بأمتهم الإسلامية في النواحي ومختلف الديار. نرجو ونأمل.. وإن كنا لا نجهل أن ذلك ضمن خطة مجلتنا «المجتمع» لنشر الوعي كسبيل أمثل لنهوض أمتنا واستعادة أمجادنا. معتمد عطية عيسى- الكويت


رسالة من قارئ

بقلم: جابر محمد حسن الكويت

 كثير من الناس لا ينظرون إلا تحت مواضع أقدامهم فقط، وبعضهم يسير دون أن يتحسس حتى مواضع قدمه، وهذا ما جعلنا نسير القهقري بينما يتقدم الآخرون بسرعة الصاروخ، وفي ذاكرة الأمم والشعوب أيام لا تنسى بل يجب أن تخلد على مدار الأيام، حتى تكون نبراسًا ينير لها الطريق. الشعوب المتحضرة هي تلك الشعوب التي تأخذ من تاريخها العبرة والعظة، ولا تنسى تضحيات أبنائها، بينما الشعوب السادرة في الغفلة تعلق جراحها وتتودد إلى عدوها، وتلقي مكامن عزتها وراء ظهورها.

والناظر إلى تاريخ الهيمنة الاستعمارية واستذلال الشعوب والكيل بمكيالين، يرى العجب العجاب، وليتنا نقرأ تاريخنا قراءة متأنية لنستلهم منه العبرة والعظة ونعرف عدونا من صديقنا: حين احتل نابليون مصر سارعت بريطانيا إلى التصدي له في مياه البحر المتوسط، وحطمت أسطوله في موقعة أبي قير البحرية، وفرضت عليه حصارًا بحريًا خانقًا حتى تمنع وصول الإمدادات إليه، ولم تكتف بذلك بل عقدت اتفاقية مع الدولة العثمانية سنة 1801م، للقيام بعمل مشترك لطرد الفرنسيين من مصر، ولم يهدأ لها بال حتى رحلت الحملة الفرنسية عن مصر.

وعندما تولى محمد علي حكم مصر انتهزت بريطانيا فرصة انشغاله بمناوشة المماليك داخل مصر، وأرسلت حملة عسكرية بقيادة الجنرال فريزر، ونزلت هذه الحملة على ساحل رشيد، ولكن المصريين هناك تصدوا لهم ولقنوهم درسًا قاسيًا. ولما كانت طموحات محمد علي كبيرة في جعل مصر قوة، وشرع في تأسيس دولة حديثة بمعنى الكلمة، بدأ الحقد الاستعمار يكشر عن أنيابه، ولا سيما بعد أن امتلكت مصر جيشًا قويًا استعان به السلطان العثماني آنذاك في إخماد الثورات المناوئة للدولة العثمانية، حيث تمكن هذا الجيش من القضاء على ثورة اليونانيين في شبه جزيرة المورة، بالإضافة إلى تمكن هذا الجيش من توحيد مصر والسودان، هنا لم تملك بريطانيا نفسها أمام هذا الخطر النامي، فقادت دول أوروبا المتعصبة وعملت على التخلص من الأسطول البحري المصري، وأنزلت به ضربة ساحقة في ميناء نافرين 1837م، وهذا العمل العدواني يعد ضربة مزدوجة لمصر وللسلطان العثماني، وهكذا نرى تلون الدول الاستعمارية حيث تدور حول مصالحها.

فعندما نشب خلاف بين محمد علي والسلطان العثماني، وواصلت جيوش محمد علي زحفها فاحتلت بلاد الشام، وكاد أن يصل الآستانة- عاصمة السلطان العثماني- وجهت بريطانيا إنذارًا إلى محمد علي، ليعود بجيوشه إلى مصر ويتخلى عن البلاد التي فتحها.

وتتناقض بريطانيا مع موقفها السابق، حيث حاربت السلطان العثماني في بلاد اليونان، ثم تعود اليوم لتنذر محمد علي، ليس حبًا في العثمانيين ولكن وقوفًا ضد تنامي قوة مصر التي هي قوة للمسلمين جميعًا.

التاريخ يعيد نفسه

 وها هو ذا التاريخ يعيد نفسه: في 11 من يوليو 1882م يفتح الأسطول البريطاني نيران مدافعه على الإسكندرية، ولم تتوقف بعد ذلك حتى أحالت المدينة الوادعة إلى أكوام من الأطلال والخرائب، وأرغمت أهلها على الفرار منها إلى داخل القطر. ثم بدأت الجيوش البريطانية في الزحف برًا لاحتلال مصر، ومع هذا لم يحرك هذا العدوان الغاشم الضمير الأوروبي المتحجر، ورأينا دول الحلف الأوروبي التي وقفت من قبل في صف بريطانيا، عندما حطمت الأسطول المصري في نافارين، ووقفت من قبل إلى جانب ثوار اليونان، لم يحرك هذا الضمير الميت ساكنًا بل استقبل هذا الاحتلال بالاستخفاف وعدم المبالاة، بل إن بريطانيا وفرنسا تبادلتا التهنئة الحارة واعتبرتاه انتصارًا للمسيحية على التعصب الإسلامي، واعتبرته فرنسا ضوءًا أخضر لها لاستمرار سياستها الاستعمارية في المغرب العربي.

واليوم يسكت العالم المتحضر في ظل النظام العالمي الجديد- لا أطال الله بقاءه- على أكبر مجزرة في تاريخ البشرية، دخلت عامها الثاني ضد شعب أعزل إلا من الإيمان بالله عز وجل لا ذنب له إلا أنه شعب مسلم، يغض العالم الطرف عن البغي والظلم والعدوان الذي كانت محصلته حتى الآن ربع مليون شهيد، ومليون ونصف مهاجر، وهدم أكثر من 800 مسجد يرجع بعضها إلى 5 قرون مضت، علاوة على اغتصاب أكثر من 50 ألف مسلمة. كل هذا يقابل بضمير متبلد وشعور متجمد كالجليد، بل ربما يذوب الجليد، ولا يرق قلب هؤلاء الطواغيت الجبابرة، تتآمر عليها قوى الإرهاب الصربي والكرواتي بمباركة من هيئة اللمم التي تتواطأ قواتها في حماية المعتدين، والتمتع بمشاهدة مآسي المسلمين التي ينفطر لها القلب وتشيب من هولها الولدان.

وتقف بريطانيا ضد تسليح المسلمين وتضع أوروبا العراقيل أمام إعطاء المسلمين أبسط حقوقهم في الدفاع عن النفس ورد الظلم. وتدك إسرائيل الجنوب اللبناني تحت سمع وبصر العالم على مدى أسبوع كامل، وتفقد لبنان نحو 120 شهيدًا، ويجرح أكثر من 500 لبناني، ويهاجر أكثر من ربع مليون لبناني بعيدًا عن ديارهم، وتبيد إسرائيل 30 قرية في جنوب لبناني، ويتكبد الشعب اللبناني نحو 150 مليونا من الدولارات، فماذا كانت ردة فعل العالم الذي يرزح تحت نير النظام العالمي الجديد، والذي يكيل بمكيالين ويرتدي لكل موقف ثيابه ويتلون كما تتلون الحرباء؟ ولكن لكل شيء نهاية، ولكل طاغية زوال، وإلا فأين ذهبت الإمبراطورية التي كانت لا تغيب عنها الشمس؟


انظر أيضا:

كيف كسر محمد علي باشا شوكة علماء مصر؟

 

الرابط المختصر :