العنوان رأي القارئ (العدد 1237)
الكاتب بأقلام القراء
تاريخ النشر الثلاثاء 04-فبراير-1997
مشاهدات 66
نشر في العدد 1237
نشر في الصفحة 5
الثلاثاء 04-فبراير-1997
ردود خاصة
- الأخ / محمد الحربي – أوهايو – أمريكا:
نرحب بك قارئًا جديدًا، كما نرحب بإنتاجك ومشاركاتك، ونرجو أن يصلنا منك ما يناسب «المجتمع»، ويفيد القراء.
- الأخ / علي عيسى الوباري – الدمام – السعودية:
اقتراحك قيد الدراسة، وقد يعمل به في المستقبل، أما العرض الحالي للجوائز فهو خاص بالمشتركين داخل الكويت.
- الأخ / محمد يوسف الشاذلي – المدينة المنورة:
نشكر لك اهتمامك ومتابعتك، ونعتذر عن نشر ميثاق حماس لأنه منتشر ومتداول في المكتبات، كما أنه نُشر في كتاب مع تعليق للشهيد عبد الله عزام قبل سنوات.
- الأخوة: الطلبة المسلمين في الصين:
شكرًا لكم على التهنئة الأخوية بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك أعاده الله على المسلمين في كل مكان بالخير واليُمن والنصر والبركة، آملين أن تدوم صلتكم بــ «المجتمع» من خلال أخباركم وأنشطتكم وتقاريركم عن أوضاع المسلمين في الصين.
- تنويه
نلفت نظر الأخوة القراء أن تكون الرسائل موقعة بالكامل ومكتوبة بخط واضح على وجه واحد من الورقة، ونفضل أن تكون الرسائل مناقشة أو تعليقًا لما ينشر في المجلة، وتحتفظ المجلة بحق اختصار الرسائل، كما تحتفظ بحق عدم الالتفات إلى أية رسالة غير مذيلة باسم صاحبها واضحًا.
***
تبث هذه الأيام بعض محطات التلفزة العربية مسلسلًا كتبه نجيب محفوظ بعنوان: «حكاية بلا بداية ولا نهاية»، ومن جرأة المؤلف أنه يزوِّر التاريخ المعاصر، وما زال شهوده أحياء، حيث قدم الإخوان المسلمين في مصر على أنهم متحالفون مع الإنجليز والملك فاروق لضرب الحركة الوطنية في الجامعة بالمطاوي والجنازير الحديدية للحيلولة دون المطالبة بإخراج الإنجليز من مصر ولمنع اتهامهم بالعمالة للإنجليز، كان طلبتهم يقودون المظاهرات للمطالبة بتنصيب الملك فاروق خليفة للمسلمين على إثر إسقاط الإنجليز للخلافة العثمانية عن طريق حزب تركيا الفتاة، ولسنا ندري كيف تجاسر نجيب محفوظ على تزوير التاريخ بهذه الصورة؟
وفيما يلي أهم الحقائق التي أغفلها وتجاهلها في كتابه التي تدحض أقواله وتعري زيفها:
1. إن الذي قاد الحركة الوطنية لطرد الإنجليزي هم الإخوان المسلمون، ولم يكن ذلك بالمظاهرات فقط، بل بالعمل الفدائي المسلح على ضفاف قناة السويس وفي معسكرات الإنجليز، وقد تحركت معسكراتهم من جامعة القاهرة في حفل خطب فيه عن الجامعة الدكتور مورو، وخطب عن الإخوان المرشد العام الأستاذ حسن الهضيبي، وزعيم طلبة الإخوان الأستاذ حسن دوح، كما أقامت الجامعة حفل تأبين للشهداء وكان أكثرهم من الإخوان المسلمين، وخطب هؤلاء في هذا الحفل وتقدموا الجنازة.
والجدير بالذكر أن زملاء نجيب محفوظ من الجامعة رفضوا الانضمام إلى المظاهرات السلمية، ووقفوا يهتفون لفيتنام وضد العمل في القنال.
2. إن فترة ترشيح الملك للخلافة الإسلامية بعد سقوط الخلافة العثمانية لم تكن في عهد الملك فاروق، وقد كان ذلك في أعقاب الإعلان الرسمي عن إلغاء الخلافة الذي تم على مرحلتين: الأولى عام 1922 م بإلغاء السلطنة، والثانية عام 1924 م بتحويل تركيا إلى جمهورية وتنصيب كمال أتاتورك رئيسًا لها.
ولقد كان ذلك في عهد الملك فؤاد ولم يطلب هو ذلك ولم يجرؤ على هذا الطلب، حيث كانت بريطانيا تحتل مصر وتخلع الملوك والوزراء وتعينهم، والذي نادى بذلك بعض المسلمين من خارج مصر، ولم يكن للإخوان المسلمين وجود في هذه الفترة، ولا شك أن نجيب محفوظ يعلم كمعاصر لهذا التاريخ أن جماعة الإخوان أسسها الشيخ حسن البنا في الإسماعيلية عام 1928 م، أي بعد انتهاء زوبعة الكلام عن الخلافة بخمس سنوات، ولم يؤسس البنا الإخوان في القاهرة إلا في عام 1933م بعد انتقاله من الإسماعيلية، ولم يكن للإخوان تجمع ولا طلبة في بداية إنشاء شعبة القاهرة أي خلال الثلاثينيات.
وكما روى الأستاذ عبد الحميد محمد أحمد - رئيس قسم الطلاب في الإخوان المسلمين - لم يكن في هذه الفترة طالب في الجامعة من الإخوان المسلمين إلا هو وشخص آخر، وكل ذلك كان بعد موضوع الخلافة بأكثر من عشر سنوات.
3. إنه توجد مصادر تاريخية روت هذا كله منها كتاب «قتال الفدائيين» للأستاذ كامل الشريف، وآخر للأستاذ حسن دوح - رئيس كتائب الإخوان في القنال، وزعيم طلبة الجامعة، وقد أورد أن الإخوان في الجامعة قاموا بمظاهرات ضد الإنجليز والملك فاروق وهشموا صورته وأنزلوها من على الحوائط، فكيف يتجاهل نجيب محفوظ كل هذه المصادر؟
عز الدين الماحي
جمهورية مصر العربية
- شكرًا لـ «المجتمع»
نحن لجنة «مسجد الطلبة» بأم البواقي، يطيب لنا أن نتقدم إليكم بأحر تهانينا، وأسمى أمانينا، وأصدق شكرنا على ما تبذلونه من مجهود في سبيل الاهتمام بالقضايا الإنسانية العادلة والحقة في ربوع العالم الفسيح، لا سيما قضايا أمتنا الإسلامية التي قلما نجد من ينصفها رغم كثرة الصحف وتعدد الأقلام.
لجنة مسجد الطلبة
الحي القديم – المركز الجامعي – أم البواقي – الجزائر
- تعقيًا على ما جاء في استراحة المجتمع
قرأت في مجلتكم الغراء المجتمع عدد (1226) في 8 – 14\7\1417 هـــ في زاوية استراحة «المجتمع» تحت عنوان «الفصاحة» ما نقله الأخ أسامة محمد شلبي من كتاب «المستطرف»، ولأن فيما نقله إساءة بالغة بصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية بن أبي سفيان، أحببت أن أنبه على بعض الأمور:
أولًا: لا تصلح كتب الأدب مثل كتاب «المستطرف»، أو «العقد الفريد»، أو «الأغاني»، وكتب التاريخ ككتاب «مروج الذهب» للمسعودي أو غيرها من الكتب غير الموثقة، أقول لا تصلح مراجع ينقل منها ما يختص بسيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أي من أمور العقيدة أو الشريعة، لما تحويه من مغالطات كثيرة، والعمدة في ذلك كتاب الله وكتب الحديث أو السير المعتد بها.
ثانيًا: روى الترمذي في جامعه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية: «اللهم اجعله هاديًا مهديًا واهد به»، يقول محب الدين الخطيب في كتابه: «مع الرعيل الأول» معلقًا على هذا الحديث: «ورواة هذا الدعاء لمعاوية من الصحابة أكثر من أن يحصوا، ومن لم يصدق هذا الحديث فهو منكر لكل ما هو ثابت في السنة».
ثالثًا: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: « لا تَسبُّوا أصحابي فوالَّذي نَفسي بيدِهِ لَو أنَّ أحدَكُم أنفَقَ مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا ما أدرَكَ مُدَّ أحدِهِم ولا نصيفَهُ »(البخاري:3673)، فهل يمكن أن يقوم صاحب رسول الله وكاتب وحيه - معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - بعد هذا القول من رسول الله صلى الله عليه وسلم بطلب لعن علي وسبه أو إقرار من يفعل ذلك وهو يعرف تمام المعرفة سابقة علي في الإسلام وقرابته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصهاره إليه... لا والله ما كان ذلك من معاوية، وإنما هو الكذب والافتراء.
خالد محمد الزهراني
جدة – السعودية
المحرر: نأسف لهذا الخطأ، ونرجو ألا يتكرر مع خالص شكرنا للأخ خالد الزهراني على حرصه ومتابعته وتصويبه.
***
- من المسؤول عن ضعف الذاكرة العربية؟
مستوطن كان أم جنديًا، أصبح من المألوف رؤيته وهو يصوب رشاشه على أكبر قدر من الفلسطينيين المدنيين، بحجة أنه يجب حماية نفسه من الإرهابيين، وبحجة أنه يجب استرداد الأراضي للشعب المختار، لأنه «يهودي»!.
أول يوم يشهده عام 1997 م مأساة أخرى ليست بجديدة على الفلسطينيين الصابرين، ليخرج جندي صهيوني، ويصيب ويقتل برشاشه مدنيين فلسطينيين في سوق الخليل، وكانت نتيجة هذا أن سجل الحادث على صفحة «العمل الفردي» وكأن القاتل لم يخرج من وراء ستار مسرح ينادي ويخطط ويحرض كل متشدد على إراقة دماء الفلسطينيين، واحد من بحر المتشددين الصهاينة تخلص من الجبن ليخرج ويواجه كل من لا حول له ولا قوة برشاشه، زاعمًا البطولة ومعتقدًا أن النصر حليفٌ له، بينما يعاقب شعب بأسره لأن أبناءه ناضلوا في استرداد كرامة الإسلام والمسلمين.
ولأن هذا التصرف ليس بالأول ولا الأخير، لذلك فإن ردود الفعل نحو إرهاب اليوم في الخليل لن يختلف عن سابقها كمذبحة «الحرم الإبراهيمي» عندما كان العالم ينتظر ظهور قرار مجلس الأمن بإدانة المذبحة فور وقوعها، فبعد ثلاثة أسابيع، تقرر بدلًا من أن يدين مجلس الأمن الحادث الإجرامي، بإصدار قرار يتجاهل وضع القدس من الناحية القانونية، وما له من وضع خاص لا يجوز أن تنفرد دولة دون غيرها بالنظر فيه، وكونها أرض محتلة ينتهي احتلالها بانسحاب إسرائيل، الأمر الذي كشف مساعي النظام العالمي الجديد المنفرد والمتحيز لدولة إسرائيل، ومما عمق جذور هذه الحقيقة، ملف مذبحة قانا.
وبغض النظر عن مذبحة الحرم الإبراهيمي، ومذبحة قانا، ومذبحة صبرا وشاتيلا، ومذبحة دير ياسين، ومذبحة قرية ناصر الدين، وبغض النظر عن الممارسات الاستفزازية على الرجال والنساء والأطفال، وبغض النظر عن أساليب القمع بتفجير بيوت المدنيين الفلسطينيين وسلب واغتصاب مزارعهم وأراضيهم، بغض النظر عن كل هذا، والمتمثلة بقطرة من البحر، يواصل العرب بفتح صفحة جديدة تلو الأخرى مع إسرائيل، أملًا أن تعم هذه المنطقة بالسلام والأمان، لكن أتساءل: هل نسي العرب أنهم حاولوا مع أمريكا منع نتنياهو للوصول إلى رئاسة الحكومة الإسرائيلية؟ كونه في نظرهم، متطرفًا!، أم أن ذاكرة العرب قصيرة إلى هذا المدى، مما يفسر نسيانهم جميع المذابح وأساليب القمع المتبعة من قبل الصهاينة ضد الفلسطينيين؟
أمنة فلاح
خريجة العلوم السياسية
الكويت
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل