; بريد المجتمع - العدد (992) | مجلة المجتمع

العنوان بريد المجتمع - العدد (992)

الكاتب بأقلام القراء

تاريخ النشر الأحد 08-مارس-1992

مشاهدات 57

نشر في العدد 992

نشر في الصفحة 48

الأحد 08-مارس-1992

الفضل لله أولًا

تحية لكم من أرض الحرمين الشريفين.... من مهبط الوحي.. ودار هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم... رسالة محبة في الله أرسلها لكم مطرزة بمعاني التقدير والوفاء والحب لكل أخ في الله يجاهد فيه ومن أجل أن تكون كلمة الله هي العليا ... أيها الأخوة في مجلة المجتمع، أهنئكم بمعاودة الصدور مرة أخرى وقبل ذلك بعودتكم إلى دياركم وأهلكم بفضل من الله ورحمته. نحن أمة اختارها الله عز وجل لأداء رسالة مهمة وهي رسالة التوحيد ودعوة الناس إليه في كل زمان ومكان.. أمة ربط مصيرها بمدى التزامها بأداء هذه الرسالة الخالدة والتي جاء بها البشير النذير صلى الله عليه وسلم. ومن باب التعاون على البر والتقوى.... والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. أبدي لكم ملاحظة قرأتها في العدد 982 الأحد 23 جمادى الآخرة 1412هـ.. في آخر صفحة بالمادة الإعلانية لشركة الخطوط الكويتية حيث إن صيغة الإعلان وأسلوبه تنسب الفضل في النصر وتحرير الكويت للدعم غير المحدود من المجتمع الدولي!!! وهل هذا يليق بمجتمع التوحيد ؟!!!! فالفضل والنصر من الله وحده لا شريك له.. لا شك أن هناك أسبابًا.. ولكن لماذا تذكر الأسباب وننسى مسبب الأسباب؟!!! فالله عز وجل هيأ الظروف والأسباب العديدة التي من خلالها تحررت الكويت ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء، قرآن كريم. هذا ما أود أن ألفت النظر إليه مستعينا بالله عز وجل ثم بقوة عقيدتكم وإيمانكم بعظم الرسالة والمسؤولية الملقاة على عواتقكم. والله يحفظكم.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم محمد سعيد الصحفي السعودية - جدة - المعهد الثانوي التجاري المجلة: نرجو أن يتنبه أصحاب الإعلانات لهذا الأمر الهام وألا يتكرر نشره بهذه الصيغة، وشكرًا لغيرتك النبيلة.


ردود خاصة

الأخ / جمعة ياسين - الجزائر المجلة لا تصدر كتبًا ومع ذلك سنحيل رسالتك إلى الجهة المهتمة على أمل تحقيق ما تصبو إليه. الأخ محمد عبد القادر - نيجيريا نرجو أن تيسر الظروف لتأمين طلبك أما رسالتك فستصل إلى اللجنة المعنية لعلها تكون أسرع في ردها الإيجابي. الأخ/ خليفة محمد بن عمر - الجزائر ندعو الله أن يسدد خطاك ويوفقك للقيام بأعباء الدعوة التي هي شرف لحملتها كما أنها شرف للأمة التي تستجيب لها طلبك ننقله إلى اللجنة المختصة لدراسته والرد عليه. الإخوة في مسجد الطلبة بالمعهد الجزائري للبترول - الجزائر لا بد من الصبر الذي قد يطول ريثما نتمكن من تلبية طلبكم وشكرًا. الإخوة في إدارة مسجد طلبة الجامعة . الجزائر سنعرض رسالتكم على من يهمه الأمر للعمل على تلبية رغبتكم إن شاء الله. الأخ الهاشمي بوفالح - الجزائر وصلت رسالتك نشكرك على التهنئة ونأمل أن يكون التواصل دائمًا وإلى لقاء في رسالة قادمة. الأخ أبو بكر الجبيلي - السودان قرأت رسالتك وتأثرت بها أسأل الله أن ينفس كربتك ويوسع عليك وعلى أسرتك وستصل رسالتك بمشيئة الله إلى اللجنة المختصة للنظر فيها والرد المناسب. الأخ/ عبد الله جابر - الجزائر ستتحقق رغبتك مستقبلًا فاصبر ولا تيأس حتى يرد قسم الاشتراكات ونأمل لك الخير على كل حال. الأخ خالد بن علي الحبيب - السعودية المجلدات المتوفرة من مجلة المجتمع هي من المجلد رقم 11 -400 أما سعر المجلد الواحد فهو 4.5 دك بما فيها أجور البريد. الأخ ابن فلسطين وصلت رسالتك وكنا نود أن تكتب اسمك الصريح عليها حتى نتمكن من نشرها ونأمل أن تفعل هذا في رسالتك القادمة. الأخ أبو العباس - السعودية تجد إجابة تساؤلاتك فيما ذكرناه في الرد على عتاب القارئ اليمني أما رسالتك فإنه ينقصها الاسم الصريح نرجو أن تنتبه لذلك في الرسالة القادمة.


اقتراحات

لو وضعت المجلة صفحة أو اثنتين للتعارف بين الشباب الإسلامي ولا يخفى ما لذلك من أثر عظيم في ربط المسلمين بعضهم ببعض على قضايا أمتهم الحبيبة. لو وضع في بداية كل عدد ملخص لما في العدد السابق من القضايا المهمة حتى يتسنى لمن يفوته عدد ما أن يكون صورة عنه في العدد الذي يليه. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى. كتبه يحيى بن سعيد بن عبدالله آل تلوان المملكة العربية السعودية - أبها المجلة. شكرًا لك على الاقتراحين وعلى حرصك واهتمامك ونأمل أن تتاح لنا فرصة تحقيق رغبتك بعد دراستها وفقك الله وسدد على طريق النور خطاك.


رسالة من قارئ

عتاب من قارئ يمني

السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع الكويتية. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أحب في بداية رسالتي هذه أن أهنئكم وأهنئ نفسي وإخواني بعودة صدور مجلتكم والتي نسأل الله تعالى أن يبارك في جهودكم ويكللها بالنجاح في نشر الكلمة الحرة المعبرة عن آمال الأمة العربية والإسلامية. عزيزي الدكتور إسماعيل الشطي.. إن تاريخ مجلتكم ليشهد على ذلك المنهج الذي انتهجتموه في تتبع قضايا الإسلام والمسلمين ومشاكلهم وطرحها بأسلوب لا تنقصه الموضوعية ولا الشمولية.. متخذين الأسلوب المعبر الحر درعًا يقيكم الوقوع في المهاترات وتزييف الشعارات البارقة إنني أتحدث عن ذلك. وأنا واثق من أن هناك الكثير من الإخوة الذين يشاركونني الرأي ويعلمون أن صدوركم أوسع من ذي قبل لتلقي ما قد نسميه عتابًا أو تذكيرًا ببعض القضايا التي لا ندري ما سبب نسيانكم لها. لقد عودتنا صفحات مجلتكم طرح قضية اليمن وشعبه بعد الوحدة وعرضت لنا مجموعة من الدراسات السياسية والأخبار واللقاءات مع بعض رجال الدعوة الإسلامية وغيرهم بغية الوقوف على حقيقة الوضع في اليمن وماذا يمكن التكهن به عن مستقبل شعبه وكيانه. ولكن ما إن عادت المجلة للصدور حتى فوجئنا بالتغاضي إن لم يكن النسيان لهذه القضية الحساسة من قضايا أمتنا الإسلامية. قد أكون مجازفًا إذا قلت إنكم قد اتخذتم من سياسة الأمر الواقع والمقولة المشهورة (ما عدنا نؤمن بعفو الله عما سلف والتي اتخذتها وللأسف الشديد بعض الصحف في الكويت كرد فعل لما حصل أثناء أزمة الخليج. إنني واثق أن مجازفتي لن يكون لها أي قيمة أمام ما قد قدمتموه وبذلتموه على الساحة الجزائرية إبان الانتخابات وما حصل بعد ذلك ومساندتكم للشعب الجزائري المسلم. وقد رأيتم حقيقة ما يكنه ذلك الشعب من ألم وحسرة لما أصاب الكويت رأيتم ذلك أثناء زيارة الوفد الكويتي الشعبي الذي كنتم أحد أفراده. إنني وإخواني المغتربين بالمملكة العربية السعودية ننتظر ما قد يسطر على إحدى صفحات مجلتكم عن الوضع في اليمن خاصة وأننا نعلم أن وفدًا يمنيًا شعبيًا يقوم هذه الأيام بزيارة المنطقة الخليج العربي بغية تحسين العلاقات المتوترة. فأين تغطيتكم لهذا الحدث؟؟ وأنتم تعلمون أن الوفد يضم مجموعة من رجالات اليمن الذين لا شك في ولائهم لله ثم أمتهم ووطنهم. وفي الختام أرجو أن تعذرني على جفاف أسلوب رسالتي حيث ما حفزني على ذلك إلا حرصي على المصلحة العامة والله يوفقكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. خالد قاسم الزنم أحد الطلاب اليمنيين الدارسين بالمملكة العربية السعودية الرياض المجلة: الأخ خالد قاسم الزنم نشكرك على رسالتك التي تفيض أخوة وغيرة وننشرها كما أرسلتها ونود أن نقول لك ولجميع قراء المجتمع إن المجتمع هي مجلة المسلمين جميعًا الناطقة باسمهم المعبرة عن آلامهم وأفراحهم وأتراحهم وإن بعض التصرفات التي حدثت لن تثنينا عن المبدأ ولا الهدف ولا الطريق الذي نسير عليه بإذن الله. أما اليمن وأهلها الصالحون الطيبون فلهم في النفس مكانتهم وما كان لنا أن ننساهم أو نتناسى قضاياهم ونحن نسعى منذ مدة لترتيب الأمور مع مراسل مقيم في اليمن حتى يغطي لنا أخبارها بالمنظار الإسلامي الصحيح الذي تغطي به المجتمع باقي قضايا العالم الإسلامي. إن القضية الإسلامية في أي مكان كانت هي قضيتنا وهي رسالتنا وهدفنا بغض النظر عن مواقف الأشخاص وستجد أخبار اليمن إن شاء الله مكانتها قريبًا على صفحات المجتمع مع قضايا العالم الإسلامي الأخرى.

 

 

الرابط المختصر :