العنوان بريد المجتمع.. عدد 1080
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 21-ديسمبر-1993
مشاهدات 70
نشر في العدد 1080
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 21-ديسمبر-1993
حول التأصيل الإسلامي للدراما
أقدم لسعادتكم جزيل شكري، وأطيب تمنياتي على ما قدمتموه وتقدمونه من
جهود ومساعٍ حميدة؛ وذلك بمتابعتكم لأحوال وأخبار العالم الإسلامي قاطبة، ومن كشف
لمكائد أعداء الله أعداء الإسلام والمسلمين، ومن بيان وإيضاح لجهود هؤلاء الأعداء
بمحاربتهم لهذا الدين وأهله، وهذا ليس بغريب منهم؛ إذ إنهم يحاولون خذلاننا بكافة
الوسائل وشتى السبل قال -تعالى-: ﴿وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى
يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا﴾ (سورة البقرة: 217) ولكن الله لهم
بالمرصاد، ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلاً وعليه أكرر لكم شكري على
هذه المساعي، وسيروا في طريقكم والله ناصر دينه، وساعتها يخسر المبطلون.
لقد تصفحت العدد (1065) من المجتمع الصادر بتاريخ 21/2/1414هـ، ولفت
نظري مقال بعنوان: (التأصيل الإسلامي للدراما) وذلك في الصفحات (52 – 53) وقد ساق
الكاتب في مقاله هذا بعض أمور حول الموسيقى، وأن حكمها الجواز بشروط كما يقول.
والمؤلف -وفقنا الله وإياه- قد استدل بحديث أم المؤمنين عائشة -رضي
الله عنها- لما دخل عليها أبوها في أيام العيد وعندها جاريتان من الأنصار تغنيان،
الحديث.
وكما هو معلوم من كمال الحديث أن أبا بكر قال مزمور الشيطان في بيت
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- معرضًا عنه ووجهه
إلى الحائط فقال دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا أهل الإسلام ومن
هذا تعلم أن إقرار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعائشة لم يكن إقرارًا مطلقًا،
وإنما هو للصغار فقط؛ إذ يرخص لهم أن يلعبوا في الأعياد كما جاء في الحديث، وليعلم
المشركون أن في ديننا فسحة.
ثم إن حديث الجاريتين هذا ليس فيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم-
استمع للغناء. إلا أن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رخص للنساء أن يضربن بالدف في
الأعراس والأفراح.
ولا يلزم من إباحة ذلك في الأعراس إباحة غيره من الآلات، بل نقف على
حدود ما وردت به النصوص وقتًا وكيفية وغير ذلك يبقى على حرمته، قال شيخ الإسلام
ابن تيمية -رحمه الله تعالى-: (وأما اتخاذ التصفيق والغناء والضرب بالدف والنفخ في
الشبابات والاجتماع على ذلك- فليس من الإسلام، وليس مما شرعه لهم نبيهم محمد -صلى
الله عليه وسلم- ولا أحد من خلفائه ولا من تبعهم. ولا يغيب عن البال تحذير المصطفى
-صلى الله عليه وسلم- أمته ونهيه عن المعازف كما هو ثابت في صحيح البخاري بما نصه
(ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف... إلخ) وقد فسرت
المعازف بالملاهي عمومًا، وفسرها القرطبي بالغناء كما أورد ذلك ابن حجر في الفتح.
وممن فسرها بذلك أيضًا ابن عباس وعكرمة وابن مسعود ومجاهد وغيرهم،
لهذا نعلم أن الأصل في حكم المزامير والغناء التحريم، وليس الجواز كما قال صاحب
المقال، وفقنا الله وإياه إلى كل خير، وهدانا طريقه المستقيم، ولهذا فمن ادعى سماع
الكف والدف والقصب من فعل الصحابة فقد افترى وكذب عليهم، بل كانوا يعدونه من البدع
المذمومة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله عليه-: (ولم يجتمع النبي -صلى
الله عليه وسلم- وأصحابه على استماع غناء قط لا بكف، ولا بدف، ولا تواجد، ولا سقطت
بردته، بل كل ذلك كذب باتفاق أهل العلم بحديثه) ولقد ورد في السنن أن عبد الله بن
عمر كان مع النبي -صلى الله عليه وسلم- فسمع صوت مزمار راعٍ فعدل عن الطريق وقال
هل تسمع؟ حتى انقطع الصوت وابن عمر كان ساعتها صغيرًا فلم يأمره رسول الله -صلى
الله عليه وسلم- بسد أذنيه.
وقال الشافعي رحمه الله: (خلفت ببغداد شيئًا أحدثه الزنادقة يسمونه
التغبير يصدون به الناس عن القرآن) وأوضح شيخ الإسلام ابن تيمية أن المعازف خمر
النفوس تفعل بالنفوس أعظم مما تفعل حميا الكؤوس، فإذا سكروا بالأصوات حل فيهم
الشرك، ومالوا إلى الفواحش وإلى الظلم، فيشركون ويقتلون النفس التي حرم الله
ويزنون).
(ثم إن سماع الغناء والملاهي من أعظم ما يقوي الأحوال الشيطانية)
والرسول -صلى الله عليه وسلم- لم يترك شيئًا يقرب إلى رضوان الله وجنته إلا وحث
عليه، وهذا لو كانت فيه مصلحة للشرع، وكلنا يعلم أن دين الإسلام قد كمل قال المولى
-سبحانه وتعالى-: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ
نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (سورة المائدة: 3).
وختامًا أكرر شكري لـ «المجتمع»، واعترافي بجهودها الحميدة، وآمل أن
تتحرى مستقبلًا الدقة لتتثبت مما يترتب عليه أحكام شرعية، وذلك بما يوافق كتاب
الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم- الثابتة والمعتبرة، والبعد عن الآراء
والأقوال الشاذة والضعيفة، وفقنا الله جميعًا إلى ما يحبه ويرضاه، وصلى الله على
محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
المراجع: 1 – البقرة / 217. 2 – النساء / 141. 3- الفتاوى لابن
تيمية جـ 11 ص 566. 4-
المصدر
السابق. 5- الفتاوى لابن
تيمية جـ 11 ص 565. 6-
مجموع
الرسائل المنيرية....
سرب الجراد:
هجموا علينا أمتي .. هجموا علينا كالجراد
هجموا علينا بالسيوف ...
وبالبنادق والعتاد
هجموا علينا ثم ولينا...
بعيدًا عن بلادي
هذي سراييفو تنادي.. جندها
مدوا الأيادي
هبوا إلى ساح الوغى... يعليكم
رب العباد
هذي هي الصومال تبكي ...
جوعها تبكي تنادي
هذي هي الصومال لكن.. من يجيب
ولو بزاد
هذي بلاد المسلمين... تباع في
سوق المزاد
كثرت جروح المسلمين... بعصرنا
في ازدياد
فاضت ينابيع الدماء... تسيل
من أرض الرشاد
قامت مجازر جمة... في أرضنا
في كل وادي
حرقوا المصاحف فاكتست...
أوطاننا لون السواد
يا أمة الإسلام أين... جنودك
أين المنادي
أين المردد في بني ... قومي
بحي على الجهاد
أين الملايين التي ... كنا
بها رمز اتحاد
كانوا يريدون الجنان...
فأشرقت شمس البوادي
رغبوا حياة الذل فازدادوا تمادي
تركوا دروعهم وعاشوا ... في
نعيم في رقاد
يا أمة الإسلام كنت ... منيعة
وقت الشداد
ماذا جرى يا أمتي... كي
يهجموا مثل الجراد
المجتمع نافذتنا على العالم:
نيابة عن هيئة التدريس بمدرسة التربية الإسلامية– كويامة– غينيا– أبعث
رسالتي هذه معبرًا عن الشكر والتقدير والجهود المكثفة التي تقدمونها في خدمة
الإسلام والمسلمين جميعًا بصفة عامة، وفي تطوير مجلتكم الغراء «المجتمع»، لقد وقعت
في يدي نسخة منها، وأنا في فرنسا فأعجبني محتواها واهتمامها بواقع العالم والعالم
الإسلامي، وكذلك اهتمامها بكل مسلم في شتى أرجاء العالم الإسلامي، إن وجود
«المجتمع» ضرورة ماسة حتى نكون على دراية حقيقية بواقع العالم والعالم الإسلامي.
سيكو أحمد كانو مشرف هيئة التدريس كويامة – غينيا.
شكر وتنويه:
من نائب رئيس جبهة مورو وصلتنا رسالة من الأخ المجاهد عبد العزيز رئيس
جبهة تحرير مورو الإسلامية يشكر فيها مجلة «المجتمع»، على تغطيتها لأخبار الجبهة
وعلى اللقاء الذي أجرته «المجتمع» معه والذي تم نشره في العدد (1075)، بتاريخ 3
جمادى الآخرة 1414هـ.
ونوه الأخ عبد العزيز إلى ورود خطأ بسيط مفاده «أن حكومة الفلبين لم
تتفق مع جبهة مورو الإسلامية تحت قيادة الأستاذ سلامات هاشم حول عقد مفاوضات، بل
هي لم ترسل مندوبًا للاتصال بنا».
وتصحيح هذا الخطأ يكون كالتالي: «إن إدارة رئيس الفلبين الحالي قد
حاولت عدة مرات الاتصال بنا بشأن المفاوضة، لكنا رفضناها لعدم جدواها في نظرنا،
هذا هو الواقع فقد عرضت حكومة الفلبين غير مرة علينا بواسطة مندوبيها الرسميين
رغبتها الأكيدة في التفاوض معنا، لكنا رفضناها لأننا تعودنا أن العدو يتفاوض معنا
لا لإيجاد حل عادل ونهائي لقضية مسلمي الفلبين، بل للتضليل والخدعة، ولكسب الوقت
واستمالة المجاهدين السطحيين النفعيين.
ردود خاصة:
- الأخ
/ محمد بخاري محمد هشام أمين مكتبة كلية مدينة العلم العربية– كولومبو: وصلتنا
رسالتكم، وقد أسعدنا وصول المجلة إليكم، ندعو الله أن تجدوا فيها الفائدة
المرجوة، ونأمل أن تتواصل رسائلكم.
- الأخ
/ عبد العزيز عبد الهادي- الأحساء – السعودية: شكرًا
لك ولإخوانك الكرام على ما أبديتموه من ملاحظات تدل على مشاركتكم في ترشيد
العمل وتصويب الخطأ، وإن دل ذلك على شيء فعلى حرصكم على مجلتكم التي تعتز
بثقتكم، وتتنامى بمتابعاتكم، وقد سبق لنا أن نشرنا اعتذارًا للقراء الأعزاء
عن مثل هذه الهفوات في عدد سابق مع خالص تحياتنا.
- الأخ
/ د. أسامة أحمد عثمان – أستاذ مساعد قسم المالية والاقتصاد -جامعة الملك فهد
للبترول والمعادن- الظهران- السعودية: تتعرض
التجربة الإسلامية للبنوك لحملات مغرضة هدفها التشكيك وليس التوجيه
والمناصحة، ونحن إذ نثمن جهدك المشكور في هذا المجال نأمل أن يصلنا منك مقال
يتناول هذه التجربة، والعوائق التي تعترضها، والآمال المرجوة منها مع شكرنا
وتقديرنا.
- الأخ/
إبراهيم عبد العزيز – الرياض – السعودية: الدكتور
العشماوي نعتبره شاعرنا الأول، ونطرب لقصائده، ونتفاعل معها، وقد نشرنا منها
الكثير، ونحن ننتظر المزيد من روائعه الشعرية، وجديده الأدبي، وتصويره المعبر
لآمال وآلام وهموم المسلمين في كل مكان.
- الأخ/
مستهل بن سعيد صفرار- سلطنة عمان: قصيدتك
التي تستهلها بقولك رغم أنف الجاهلية تحتاج إلى الوزن وإعادة ترتيب التراكيب،
وتركيز الفكرة، لكنها محاولة نرجو أن تتبعها محاولات عديدة، وأن تصل إلى ما
تصبو إليه من آمال، وإلى لقاء في قصيدة أخرى بعد حين.
- الأخ
أ/ سلمان بن محمد الشايع- الرياض – السعودية: شكر
الله لك إطراءك الذي نأمل أن نكون أهلًا له بصورة دائمة، كما نشكرك على
المقترحات المفيدة التي نرجو أن تتاح لنا فرصة الاستفادة منها، وأخيرًا نشكرك
لإسهامك الطيب في التوعية والإرشاد عن طريق إرسال الكتيبات والأشرطة المجانية
لمن يرغب بها، ويشعرك بالكتابة إليك على عنوانك الرياض – السعودية 11662 ص.ب
88484.
- الأخ/
سالم عباس الرحماني– الليث- السعودية: شكرًا
للاهتمام والمتابعة والمقترحات التي ستعرض على المسؤولين لدراستها، وإمكانية
الأخذ بها مع دعائنا وتمنياتنا.
رسالة من قارئ
براءة الشيخ الزنداني من الإرهاب والتطرف د. محمد
علي البار – السعودية.
لقد سعدت بقراءة محاضرة الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني، وقد أحسنت
الشرق الأوسط بنشر هذه المحاضرة القيمة، كما أحسنت شقيقتها «عرب نيوز» بنشر النص
الإنجليزي للمحاضرة في عددها الصادر الأول من نوفمبر 1993، وسعدت أيضًا بقراءة
النص الأصلي للمحاضرة.
وقد ندد الأمير تشارلز في محاضرته الرائعة والبالغة الأهمية بمسلك
أجهزة الإعلام الغربية، ودور الصحافة في تشويه صورة الإسلام والمسلمين، واتهام كل
داعية إلى الله بالحسنى والموعظة الحسنة بأنه متطرف أصولي، وللأسف الشديد فإن
الشرق الأوسط تندرج في هذه الصحافة الزائفة التي تهاجم الإسلام والمسلمين
باستمرار، وتتهم كل الدعاة إلى الله بأنهم متطرفون أصوليون مخربون إرهابيون، وآخر
قائمة تلك الاتهامات كانت في عدد الأحد السابع من نوفمبر 1993، أي في نفس العدد
الذي نشرت فيه تكملة المحاضرة القيمة الرائعة للأمير تشارلز؛ حيث اتهمت الشرق
الأوسط الشيخ عبد المجيد الزنداني الداعية اليمني المعروف وعضو مجلس الرئاسة
اليمني حاليًا– بأنه يرعى الإرهاب، وأن له ضلعًا في حادثة التخريب في نيويورك.
وهو اتهام مروع وفظيع، ولم يسبق الشرق الأوسط في ذلك أحد من أعداء
الإسلام، ولم يسمع من أجهزة المخابرات الأمريكية، بل ولا الصحافة المعادية للإسلام
مثل هذا الاتهام الباطل والكاذب، والمعروف عن الداعية الشيخ عبد المجيد الزنداني
دماثة الخلق، وطيب العشرة، والدعوة إلى الله بالحسنى، وتميز بين الدعاة باستخدام
العلوم الحديثة، مثل: الطب، والجيولوجيا، والفلك، وعلوم البحار في تثبيت الدعوة
إلى الله، وإثبات الإعجاز العلمي في القرآن والسنة.
وقد ساهم معه في هذه الجهود المباركة معالي الدكتور عبد الله نصيف
الأمين العام السابق لرابطة العالم الإسلامي التي ترعى الدعاة إلى الله، أسست
الرابطة هيئة الإعجاز العلمي التي كان أمينها فضيلة الشيخ عبد المجيد الزنداني،
وكانت جهود هذه الهيئة المباركة على قلة ما وصل لها من أموال جهودًا مباركة أتت
ثمارها في إسلام بعض العلماء الأفذاذ من شتى أقطار الأرض، وتعاون الكثير منهم في
مجال إثبات الإعجاز العلمي رغم عدم إعلانهم للإسلام، إلا أننا نجد أسماء عالمية في
ميدان علم الأجنة مثل كيث مور، وبرساد، وجونسون يساهمون مساهمة فعالة في جميع
المؤتمرات العالمية التي عقدتها هيئة الإعجاز العلمي، وكان آخر هذه المؤتمرات ذلك
الذي انعقد في موسكو في شهر سبتمبر من هذا العام، وهناك آخرون في مجال الأرصاد
وعلم البحار والجيولوجيا... إلخ، ويضيق المجال عن ذكرهم، والغريب حقًا أن صحيفة
(المسلمون) والتي تصدر عن نفس مجموعة الشرق الأوسط قد أشادت بهذا المؤتمر في عدة
حلقات، وذكرت كثيرًا من وقائعه، وأوجزت جميع ما دار فيه وألقي من أبحاث وكانت
(المسلمون) كثيرة الثناء على هذه الجهود، وعلى جهود فضيلة الشيخ الداعية إلى الله
عبد المجيد الزنداني، وقد أجريت معه العديد من اللقاءات، ونشرت معه وعنه العديد من
التحقيقات الرائعة المنصفة.
وهي على عكس «الشرق الأوسط» التي دأبت على لمز الشيخ والافتراء عليه،
واتهامه بالجرائم، ومحاولة تلطيخ سمعته بالباطل، فتارة في قضية لينا، وأخرى في
مركز نيويورك، وثالثة في فندق عدن والشيخ، كما تعلم الشرق الأوسط يقينًا بريء من
ذلك كله.
وهي تتهمه بالتطرف والإرهاب مع أنه قد صار رجل دولة وعضو مجلس الرئاسة
اليمني، وقد امتدحه السفير الأمريكي في اليمن، وأعجب برجاحة عقله واتزانه، وبعده
عن التطرف، ومحاورته للآخرين بالإقناع والحجة البالغة.
فهل يكفي «الشرق الأوسط» شهادة من تعتمد عليهم؟ فإذا كان أعداء
الإسلام ينفون عن الشيخ عبد المجيد الزنداني التطرف، فما بال الشرق الأوسط تتهمه
بذلك؟ أرجو أن تكف «الشرق الأوسط» عن مهاجمة الدعاة إلى الله، وتلتفت إلى ما هو
أهم وأجدى. والله الهادي إلى سواء السبيل.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل