العنوان بريد المجتمع (195)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 09-أبريل-1974
مشاهدات 91
نشر في العدد 195
نشر في الصفحة 48
الثلاثاء 09-أبريل-1974
طريق الجنة
الأخ مصطفى السيد- من السعودية
أرسل كلمة بعنوان «القرآن والسنة- علمًا وعملًا- طريق الجنة»
كان مما قاله فيها:
«الأعمال محدودة، والناس قد يلهيهم الأمل، كالآمال الصغيرة التي تلتهم طاقات البشر».
ولكن أمل كل مسلم كبير- وهو يساوي أن تكون الحياة كلها ثمنًا للفوز به- ألا وهو الجنة، ومنذ أن منَّ الله علينا بالإسلام، وأكرم البشرية برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد مهد أمامنا الطريق الآمنة إلى تحقيق أملنا الأكبر، التي سار على دربها الرسول وصحبه الكرام.
فعلينا أن نعمل جاهدين لهيمنة الإسلام على السلوك، والعقيدة، وخطرات النفس ما أمكن، فإذا انتصر الإسلام في أنفسنا، وساد، وأصبح مصدر التوجيه الوحيد سدنا به، وأدركنا ما نريد»
◘ الوحدة هي الأصل
الأخإبراهيم محمد العمري- من السعودية أيضًا
أرسل كلمة بعنوان «الرجال والنساء في الميزان» رأى فيها:
«أن الاصل في الإسلام وحدانية الزوجة؛ لأن الله قيد التعدد بشرط العدل، وهو عسير التحقيق، والتعدد يساير الظروف، والضرورات ؛ كالحروب الطاحنة التي تفني شباب الأمة، وتبقي شاباتها، وعند ذلك يكون التعدد ضرورة، أو كذلك إذا وجد رجل ذو طاقة لا تكفيه الواحدة، فإن التعدد يكون ضرورة عند ذلك أيضًا.
ويضرب الأخ إبراهيم أمثلة عملية مما يراه في مجتمعه من استئثار الأثرياء بأكثر من واحدة من النساء مما جعل الشباب يجدون مشقة في العثور على زوجة مناسبة، واذا ما وجدها كان مهرها المرتفع سببا آخر في العزوف عن الزواج، ولو أن كل واحد اكتفى بواحدة لوجد وفرة من الشابات ولما تعثر الشباب في محاولات الزواج.
◘ مسلم.. إن شاء الله
- بتوقيع مسلم إن شاء الله وصلت المجتمع رسالة هي عبارة عن كلمة نقد، ونصح، وإرشاد بلا عنوان يحث فيها المسلمين على نبذ الفساد، والتجمع تحت شعار الإسلام، ويعيب عليهم وجود الوسائل الإعلامية المنحرفة التي لا تصنع للمسلمين إلا الشر والفساد.
ونحن نقول للأخ الكاتب، ولم يكتب للمجتمع من القراء مغفلًا توقيعه دون أن يكون لذلك سبب معقول، نقول لهم أنه ليس من الخير إغفال التوقيع لأن المجلة حريصة في بريد القراء أن تكون كلمات القراء بأسمائهم.
«المجتمع» في تنزانيا
- الأخ أبو بكر عبد الله العمودي من تنزانيا
أرسل رسالة أعرب فيها عن إعجابه بالمجتمع، وود لو ترسل لـه هدية، وهو طالب بالمركز الإسلامي بدار السلام، وعضو في اتحاد الشباب المسلم التنزاني.
والمجتمع: تعرب للأخ أبو بكر عن شكرها العميق لإعجابه، وتود لو أن بإمكانها إرسال المجتمع إلى كل مسلم في مشارق الأرض ومغاربها، ولكن ميزانيتها لا تفي بذلك، ولا مانع عند «المجتمع» إذا تبرع أهل الخير من قرائها باشتراك للطالب التنزاني، ولغيره من المسلمين الذين يستهدونها، وعنوان الأخ أبو بكر هو:
ص. ب ٣٨٥٦- دار السلام -تنزانيا
الشباب الذي نريد
- الأخعثمان عقالي الغامدي- من الرياض:
أرسل يعرب عن شعوره بالمسئولية المناطة بكواهل شباب الإسلام عمومًا، وعن ثقته بالمجلة، وفائدتها العامة لكل حريص على الفائدة في الأقطار الإسلامية، لذلك رأى أن يبدأ مشاركته بإرسال كلمة يخاطب فيها إخوانه الشباب تحت عنوان «أخي الشاب»
رأى أنَّ الصراع بين الحق والباطل دائم وأبدي ما دامت الحياة، ولكن الغلبة دائمًا للحق، وهذا ما يشهد به الواقع، ويعرض الأخ عثمان لبعض الأفكار الهدامة التي تتسلل في كثير من الأحيان إلى عقول الشباب فتفسدها، وفي نهاية كلمته يعلن أننا في حاجة إلى شباب مؤمن من الطراز الأول ليتغلب على تلك الترهات الباطلة، شباب يعتز بدينه، ويذود عنه، ولا يكترث بكلمات من مثل «رجعي»، أو «مطوع».
فلسطین مشكلتنا العظمى
- الأخ علي يحيى أبو القرون – من الرياض
أرسل كلمة تحدث فيها عن المؤامرات الصليبية، والصهيونية على مقدساتنا في فلسطين، وتحدث عن القدس منذ بدأ احتلال الإنجليز لها في الحرب العالمية الأولى إلى اليوم، تحدث عن وعد «بلفور»، وعن ثورات الفلسطينيين المتتالية، وعن فتح مجال هجرة اليهود إلى فلسطين، وعن نكبة سنة ١٩٤٨، وهزيمة الدول العربية فيها، وعن حرب ١٩٦٧، وتوسع اليهود في البلاد العربية المجاورة، ثم تحدث عن حرب رمضان الماضية، وكيف أعادت الثقة إلى المسلمين، وأفهمت العالم أن هناك أمة مسلمة تستطيع أن تصنع الشيء الكثير لو عادت إلى دينها، ثم قال:
إنَّ معركتنا مع اليهود لم تبدأ ببدء قضية فلسطين، ولكنها قديمة قدم الإسلام، ولن تنتهي بانتهاء هذه القضية، وإنما ستظل، وسيبقى الصراع قائمًا لأن اليهود أشد عداوة للإسلام من كل الناس.
ودعا في نهاية كلمته المسلمين أن يعودوا إلى دينهم من جديد؛ فهو مصدر قوتهم، وسبيل نصرهم المؤزر إن شاء الله.
شكر وتقدير
من مدينة الرياض أبعث لكم رسالتي هذه لأعبر لكم عما يكنه قلبي لكم من شكر وإعجاب بمجلتكم هذه التي هي لنا في هذا الوقت خير زاد ومعين لنا على تفهم أحوال المسلمين في الداخل والخارج، وتكون لنا منهلًا عذبًا ترتوي منه في شتى المجالات.
ففي هذه المجلة تتناولون مشاكل شبابنا المسلمين، مشاكل المسلمين في البلاد البعيدة، وما يُكن لهـــــم أعداؤنا من بغض، وما يعانونه من اضطهاد، وهذا ما نحن في أمس الحاجة إليه؛ لنتعرف على وضع ديننا في هذا العالم المليء بالحقد والكراهية لأمتنا المسلمة، ويا حبذا لو كان هناك عدد من المجلات المثيلة لهذه المجلة، وفي الختام أكف سنان قلمي هذا الذي عبرت به عن شعوري نحوكم، وشكري لجميع القائمين على رعاية هذه المجلة وشئونها.
فهد عبد الله- رئاسة الحرس الوطني الرياض
في سبيل تخلف العامل العربي
- الأخ عبد الوهاب الصالح أرسل يعلق على الموضوع الذي سبق أن نشرته
مجلة العربي تحت عنوان «تخلف العامل العربي وإنتاجه» بقلم محمد ربيع، وعلقت عليه «المجتمع» في حينه، ويستنكر الأخ عبد الوهاب وجود مثل هذا الفكر في مجلة العربي، وفي جامعة الكويت.
مواطن يستنكر
- أحد الأخوة بتوقيع مواطن أرسل يستنكر ما يحدث في منطقة سلوى قال:
السيد رئيس تحرير مجلة المجتمع المحترم
تحيات وأشواق عبر الأثير إلى الأخوة المخلصين الذين يدافعون عن الحق والعدالة وتطبيق شرائع الإسلام في بلد المسلمين.
لقد دافعتم عن حقوق المرأة، وحقوق المواطنين، وحق كل مواطن أن يعيش بسلام وأمان، وبشرف في أرضه ووطنه، ولكن مع الأسف إن «المجتمع» لم تتطرق لموضوع المزارع المنتشرة على طول السواحل، وبلاجات السالمية، فمنطقة سلوى منطقة سكنية، وهي منظمة، ومخططة على هذا الأساس، ولكن لماذا سمحت البلدية لبعض التجار وأصحاب الأراضي ببناء مزارع للهو، والقمار، والانحراف؟ ألا يكون الأفضل «للمجتمع» أن تتطرق لمثل هذه المواضيع الحساسة التي تمس الشرف، والكرامة، والعزة؛ لهذا نناشدكم بالحــث الشديد على إزالة تلك المزارع بأسرع وقت ممكن، ومنع شرب الخمر، ولعب القمار، والدعارة هناك.
والله ولي التوفيق والعزة للمسلمين.
المخلص ج . ج . م
- «المجتمع» بعد توفر الدراسة سنقوم بذلك إن شاء الله.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل