; المجتمع الأسري (العدد 1773) | مجلة المجتمع

العنوان المجتمع الأسري (العدد 1773)

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر السبت 13-أكتوبر-2007

مشاهدات 83

نشر في العدد 1773

نشر في الصفحة 56

السبت 13-أكتوبر-2007

بطاقات تهنئة بالعيد

تيسير أحمد الزايد (*) 

(*) كاتبة كويتية

في قلب كلٍّ منا كلمات صادقة، ننتظر العيد كي نهديها لمن نحب قد نختلف في طريقة التعبير عنها، ولكننا نتفق جميعًا في معانيها.

 البطاقة الأولى

إلى: أمي 

من: ابن يتمنى 

الأول من شوال كان يعني لك منذ سنوات مضت ملابس جديدة وفرحة بالعيدية، وزيارات عائلية، أما اليوم وقد أصبحتِ أنتِ الأم التي نجتمع حولها، أتمنى يا أمي أن أراكِ في صباح يوم العيد، وقد امتلأت كفاكِ بحبات التمر توزعينها علينا فنأخذها منكِ مملوءة بالحب والحنان الذي يسري في دمائنا، باعثًا البهجة في أول تباشير صباح العيد أتمنى أن أرى الطيب في يدكِ تطيبين به أبانا، وننتظر نحن دورنا بشوق، أتمنى يا أمي أن تنير ابتسامتكِ طريقنا للمصلى، ويكون جبينكِ أول ما نلامس لنطبع عليه قبلة خاصة جدًا بعد صلاة العيد. 

أمي الغالية- عيدكِ مبارك 

البطاقة الثانية

إلى: أبي 

من: ابن يحبك 

أبي كم أحب صوتك، وخاصة عندما تدخل منزلنا بعد عودتك من الخارج كل يوم. تسبقك عبارة: «لا إله إلا الله»، فتملأ بها المكان سكونًا وهدوءًا، ولكن أتعرف ما أحبه أكثر؟ صوتك في تكبيرة يوم العيد فله عندي عشق خاص، ولكم كنت أتمنى أن يأتي العيد سريعاً لأكون بجانبك وأنت تكبر بصوتك الحنون، فيدخل إلى مسامعي ويجذبني نحوك، فألصق كتفي بيدك لأكون أكثر قربًا منك أتعلم - أبي - أنني كنت أقاوم النوم في صباح العيد لأكون بجانبك وأنت تختار أفضل ثيابك للصلاة، ولأكون بجانبك وأنت تكبر وتصلي وتهنئ من حولك؟ كم كنت أتمنى أن يكبر أبنائي ليكونوا بجانبك الآخر وأنا لن أتنازل عن مكاني بجانبك في مُصلَّى العيد 

أبي الحنون كل عام وأنت بخير 

البطاقة الثالثة

إلى: أخي 

من: أخ ينتظرك 

أحب أن أراك صباحًا مبكرًا في منزل والدي، وأشتاق لأن أحمل أبناءك بيدي أوزع عليهم العيدية والحلوى أحب أن نتحدث سويًا عن أول يوم يمر علينا بعد صيام رمضان، وعن أخبارك في هذا الشهر، وعن إنجازاتك فيه. أحب أن أشاركك تخطيطك لقضاء إجازة العيد، فلربما قضيت أنا وأسرتي بعض أوقاته معكم فيتعلم الأبناء الحفاظ على ترابط العائلة، وضرورة وجودنا معًا والتواصل مع أعمامهم. 

لا تحرمني، أخي، من هذه السعادة في هذا اليوم سأنتظرك مبكرًا في بيت الأسرة، فقاوم كل ما يمكن أن يعيق هذا الاجتماع، ويعكر صفو العيد. 

أخي الحبيب عيد سعيد 

البطاقة الرابعة

إلى: صديقي 

من: شخص يشتاق إليك 

كان حضورك إلى منزلنا، ونحن صغار، في صباح يوم العيد أمرًا يحبه كلانا فالألعاب المسلية والملابس الجديدة كانت حافزًا قويًا لاجتماعنا، ولكن أتعرف؟ لقد كان قدومك يدخل البهجة والسرور إلى قلبي ويشعرني بمعنى الأخوة، ورؤيتك من نافذة غرفتي وأنت عند منعطف شارعنا مقتربًا من بيتنا يدخل الحبور إلى نفسي، وما زال ذلك المشهد، كلما تذكرته، يعيدني إلى الأيام الجميلة التي كانت مصافحة بعضنا بعضًا تنسينا خلافاتنا، وكان لعبنا ونزهاتنا معًا مبعث السعادة إلى قلبينا وها نحن كبرنا، ومازلت أحن لذلك اللقاء، وأشتاق ليدك وأنت تهنئني بالعيد ولا أحب تلك الرسائل التي تأتيني عبر هاتفي النقال، تحمل كلمات تقليدية تفتقد حلاوة الماضي ودفء الأخوة. هذا العيد سأغلق هاتفي، وسأجلس بالقرب من نافذة منزلي أنتظر قدومك، فلقد اشتقت لرؤيتك. 

صديقي العزيز- عساك من عواد العيد 

البطاقة الخامسة

إلى: من تذوق حلاوة الطاعة 

من: أخ لك تذوق حلاوة الصيام 

عندما كنا ننتظر آذان المغرب معًا، وفي يد كل منا تمرته، ويدعو كلانا للآخر ثم نتناول الإفطار، كنت أشعر بإحساس مختلف عن ذلك الذي أحسه عندما نجتمع على أي وجبة أخرى في غير رمضان، فقد كنا نجتمع على طاعة ونتقاسم الإفطار على طاعة. وعندما كنا نخرج بسيارتي لنبحث عن مسجد نصلي فيه التراويح خروجنا هذا يختلف عن أي نزهة كنا نقوم بها في أي وقت آخر، فلقد كنا على طاعة واليوم، وأنا أضمك مهنئًا بالعيد بعد الصلاة، فالشعور شعور سعادة من أنهى السباق، وكان ترتيبه الأول، ولكن أتعلم، أخي، أن السباق لم ينتهِ وأن الفوز لم نحصل عليه بعد؟ فليذكر كل منا الآخر بذلك، ولنتعاون دائمًا على الطاعة والتقوى، فموعدنا هناك بعد الصراط لتكون التهنئة حقيقية، والفوز كبيرًا. 

أخي في الله تقبل الله طاعتك 

البطاقة السادسة

إلى: إمام مسجدنا 

من: مأموم صلى خلفك 

علاقتنا بك في رمضان ازدادت قربًا وقوة، فأنت من وقفنا خلفه نصلي بخشوع في الفروض والتراويح، وأنت من رفعنا أكفنا إلى الرحيم الكريم لنؤمن على دعائه، وأنت من أقمنا الليل معه في العشر الأواخر راجين الله أن يتقبل منا طاعاتنا، ويغفر لنا هفواتنا صوتك أراح أنفسنا المتعبة بآي الذكر الحكيم وتحفيظك أبناءنا آيات القرآن أثّار تلك القلوب الصغيرة بذكر الله. أمنية أتمناها في هذا اليوم السعيد أن تستمر معنا تعلمنا وترشدنا كبارًا وصغارًا. 

إمامنا الفاضل جزاك الله عنا خير الجزاء 

"الأواصر الزوجية المتينة تعين الأبوين على العناية بالأطفال العصبيين"

أظهرت دراسة أمريكية أن الزوجين المتمتعين بعلاقة زوجية طيبة ذات أواصر متينة قبل الإنجاب يتمكنان من التغلب على متاعبهما اللاحقة والمرتبطة بالعناية بالطفل الرضيع، خصوصًا إن كان صعب المزاج. ويعرف المختصون الطفل ذا المزاج الصعب بأنه كثير البكاء قليل النوم، فهو ينام لفترات قصيرة. 

وبحسب رأي الباحثين فإن الزوجين ممن يقدم كل منهما الدعم للآخر، يكونان أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات التي تتعلق برعاية طفلهما الرضيع الصعب المزاج، في حين يعمل الزوجان اللذان يفتقران إلى العلاقة القوية فيما بينهما على تقليل كل منهما لشأن الآخر في هذا المجال، لينتهي الأمر بدخولهما في مرحلة نزاع عند مواجهتهما صعوبات تتعلق برعاية القادم الجديد. 

وأجرى فريق ضم باحثين من جامعة ولاية أوهايو، وبمعاونة خبراء من جامعة إيلينوي، دراسة شملت ۹۷ من الأزواج، كان كل زوج منهم ينتظر قدوم مولود جديد، لم يكن أول الأبناء بالنسبة لثلثي أفراد العينة. 

وتشير نتائج الدراسة - التي نشرتها دورية سلوك الطفل الرضيع وتطوره - إلى أن الزوجين اللذين كانت تربطهما علاقة زوجية قوية قبل ولادة الطفل أبديا تعاونهما كآباء. 

في حين ظهر الزوجان اللذان كانا يفتقران إلى العلاقة الطيبة بينهما قبل الإنجاب أكثر نقدًا لبعضهما فيما يتعلق بالتعامل مع الطفل الجديد، كما رغب كل منهما في الاستحواذ على انتباه الطفل دون الآخر. 

وبحسب رأي المختصين من فريق البحث فقد أظهرت الدراسة أن طبيعة التعاون الذي يبديه الأبوان فيما بينهما كان له أثر على سلوكيات الطفل في المدى البعيد، فمثلاً عندما لا يظهر الأبوان تعاونًا كافيًا فيما بينهما، فإن طفلهما يكون أكثر عرضة لممارسة السلوك العدائي أو السلوكيات غير الملائمة في البيت والمدرسة.

الرابط المختصر :