العنوان بطاقات ثقافية - عدد 466
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 22-يناير-1980
مشاهدات 68
نشر في العدد 466
نشر في الصفحة 29
الثلاثاء 22-يناير-1980
التدخين وأثره على الصحة
جاء في مجلة (الأمان) العدد ٣٤: في دراسة عن كتاب (التدخين وأثره على الصحة) للدكتور محمد علي الباز:
إن التدخين للتبغ نقل عن الهنود الحمر وانتشر عن طريق كولومبوس وجماعته في أوروبا. ولم تعرف السجاير في أوروبا إلا في القرن التاسع عشر، حيث أغرم بها الروس أولًا ثم تبعهم الفرنسيون والإنجليز، وفي أواخر القرن التاسع عشر ابتدأت موجة تدخين السجاير تكتسح بريطانيا وأمريكا، حيث تم تصنيعها آليًا، وكان أول نتاج آلي في الولايات المتحدة يصل إلى ٦٠٠ سيجارة في الدقيقة، أما الآن فالولايات المتحدة تنتج ستمئة بليون سيجارة سنويًا ويبلغ معدل الإنتاج العالمي سيجارتين لكل شخص على ظهر الأرض يوميًا، وتكفي هذه الكمية لإبادة الجنس البشري عن آخره لو أخذت محتوياتها المنتجة في يوم واحد- عن طريق الوريد. ولكنها عن طريق التدخين تحطم صحة الإنسان على مدى ربع قرن من الزمان.
وقد أدخل التبغ إلى العالم الإسلامي في القرن العاشر الهجري أدخله رجل يهودي يزعم أنه طبيب إلى أرض المغرب ودعا الناس إليه وأول من جلبه إلى البر الرومي (تركيا) رجل إنجليزي.
وفي نفس الموضوع: تحت عنوان (حقائق خطيرة عن السيجارة) كتبت مجلة الهلال الأحمر الفلسطيني في العدد ٦٤ ما يلي:
في دراسة نشرت في مجلة «لانست» الطبية الإنجليزية أشار الدكتوران «راسل» و «فايرابند» إلى أن النيكوتين يتسرب إلى جسم الإنسان ويظهر في بوله حتى ولو لم يدخن سيجارة واحدة في حياته وهذا يأتيه عبر دخان لفافات الغير.
ويقول الطبيبان إن مدخنين اثنين يكفيان لتلويث جو عربة قطار أو قاعة فسيحة وكثير من غير المدخنين يصابون بحساسية حادة في أعينهم وفي جهاز التنفس أثر التعرض لدخان الغير وإن ذلك يعرضهم- وخاصة الأطفال الرضع لمضايقات صحية.
أما نسبة ما يظهر من النيكوتين في بول الإنسان الذي يدخن فهي 1% فقط من الكمية التي تظهر في بول المدخن.
حرب المستقبل
جاء في مجلة دي فيلت/ الألمانية الغربية 29/12/1979 في تحليل لكتاب (صورة حرب المستقبل) للكاتب الفرنسي العسكري- الكولونيل مكسة وينتقد فيه بشدة استراتيجية الغرب العسكرية في الوقت الحاضر وهو أحد مرافقي الجنرال ديغول السابقين وقد جمع معلومات وحقائق عن التدخلات الغربية والسوفيتية خلال الأعوام الماضية وهو يؤكد في كتابه عدم جدوى الأسلحة النووية في ضمان بقاء الحلف الأطلسي ويضع آمالًا على استراتيجية التدخل التقليدية وإقامة مجموعة مناورة سياسية عسكرية مؤلفة من ستين فرقة عسكرية في الغرب لكي يتمكن الحلف من ممارسة استراتيجية سياسية متحركة كالتي يتبناها الاتحاد السوفييتي..
-وقد كتب الكاتب كتابه هذا قبل احتجاز الرهائن الأمريكيين في إيران وقبل التدخل السوفييتي في أفغانستان بل هو يعرض أفكاره من خلال تصور خيالي درامي لثورة عسكرية تقوم في المملكة العربية السعودية وتحتجز ١٠ آلاف أمريكي كرهائن في الرياض وتطيح بالملكية وعندئذ يتدخل السوفيات عن طريق جسر جوي إلى الظهران لتقديم السلاح والعتاد للثوار، ولا تستطيع الولايات المتحدة التدخل في الرياض لتخليص الرهائن برغم هبوط فرقة أمريكية مكونة من ٤٥٠٠ رجل من المشاة والبحرية في جدة وتنعت الأمم المتحدة التدخل الأمريكي بالإمبريالية وتستعد فرقتان سوفييتيتان في دمشق وبغداد للهجوم بجانب الثوار وتسحب أمريكا قواتها تحت ضغط الرأي العام العالمي.. وينعقد مؤتمر جنيف للسلام.. إلخ..
-ويقول الكاتب بأن أوروبا لا يمكن أن تتغلب بشكلها الحالي على المأساة إذا ما دخلت كل من آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية في حظيرة السوفييت، وبذلك فقد تخسر أمريكا ودول السوق الأوروبية المشتركة مصادر المواد الأولية ومصادر الإمدادات، ويعيد الكاتب الفرنسي إلى الأذهان بأن الاقتصاد والطاقة البشرية ندان بالنسبة للقوتين العظميين واشنطن وموسكو.
ويضيف قائلًا: إن الحلم القائل بالدفاع عن الحدود الحالية بطريقة التخويف السلبي هو شيء مميز لنظام مجتمع خاوي..
أول مسلم حاصل على نوبل يمتدح العلم الإسلامي
ستوكهولم:
أثنى البروفيسور الباكستاني عبد السلام وهو أول مسلم يفوز بجائزة نوبل على التقاليد العظيمة للعلوم الإسلامية وذلك في محاضرة ألقاها في ستوكهولم، وقال عبد السلام الذي تقاسم الجائزة مع اثنين من الأساتذة الأمريكيين إن البحث العلمي اقتصر لأكثر من ٣٠٠ سنة على الدول الإسلامية.
ويعتزم البروفيسور الذي يعمل في جامعتين إحداها بريطانية والأخرى إيطالية ارتداء زي بلاده الوطني أثناء تسلمه ثلث الجائزة البالغة ۱۹۳ ألف دولار.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل