; بعد حياة حافلة بالعلم والدعوة وتربية الأجيال.. | مجلة المجتمع

العنوان بعد حياة حافلة بالعلم والدعوة وتربية الأجيال..

الكاتب المحرر المحلي

تاريخ النشر السبت 01-فبراير-2020

مشاهدات 55

نشر في العدد 2140

نشر في الصفحة 12

السبت 01-فبراير-2020

مؤسس العمل الإسلامي الفلسطيني بالكويت سليمان الحمد في ذمة الله

كان من الرعيل الأول الذي وضع اللبناات الأولى لحركة «حماس» ف

توفي في الـ26 من يناير الماضي أحد رجالات فلسطين ومؤسسي العمل الإسلامي الفلسطيني في الكويت سليمان حسن حمد (أبو محمد)، عن عمر ناهز 91 عاماً، بعد حياة حافلة قضاها بالعطاء والتضحية والعلم والتعليم والدعوة إلى الله وخدمة القضية الفلسطينية، وشيع جثمان الراحل في مقبرة الصليبيخات بدولة الكويت.

نبذة من حياته:

ولد الراحل في قرية المغار قضاء الرملة بتاريخ 18/5/1929م، ونشأ في بيئة متدينة، حيث إن ثلث القرية من عائلة حمد، وكانت عائلته في بحبوحة من العيش، ووالده كان حريصاً على تربية أبنائه التربية الإسلامية.

دخل المدرسة الابتدائية قبل السن القانونية ودرس فيها حتى الصف الرابع، ثم انتقل إلى مدرسة «يبنا» الابتدائية ودرس فيها حتى الصف السابع، بعد ذلك بدأ يراسل كلية روضة المعارف بالقدس لمتابعة تعليمه حتى المرحلة الثانوية، وكان متفوقاً في دراسته.

هاجر إلى قطاع غزة بعد النكبة عام 1948م، وأسس أولى مدارس اللاجئين في ذلك الوقت، وكان أحد رواد جماعة الإخوان المسلمين في القطاع. 

انتقل إلى الكويت عام 1953م للعمل في مجال التعليم، وشارك في تأسيس حركة «فتح» في بداياتها الأولى، وتولى قيادة الإخوان الفلسطينيين في الكويت من عام 1975 وحتى نهاية عام 1989م، وله دور أساسي في تأسيس حركة «حماس» ومن أبرز قياداتها في الخارج، كما تتلمذ على يديه جيل من الشباب المسلم.

قائد ومربٍّ

وقد نعته حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان، قائلة: تنعى الحركة إلى جماهير شعبنا الفلسطيني، وإلى أمتنا العربية والإسلامية، الأستاذ سليمان حسن حمد (أبو محمد)، الذي وافته المنية عصر الأحد (26 يناير 2020م)، بعد حياة حافلة بالعطاء والبذل، ربّى خلالها أجيالاً من الدعاة والمجاهدين والمربّين، وكان من الرعيل الأول الذي شيّد ووضع اللبِنات الأولى لحركة «حماس» في الخارج، بالتعاون والتنسيق مع مؤسسي الحركة في الداخل.

وأضافت الحركة: رحمك الله يا أبا محمد، فقد أينع زرعك، وها هم تلامذتك رجالاً يقودون الركب، ويحملون المشروع الرسالي في العودة، وتحرير الأرض المباركة، والمسجد الأقصى، تغمّدك الله يا أبا محمد بواسع رحمته، وأسكنك فسيح جنانه، وإلى لقاء بإذن الله معك في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

يقول عنه الباحث الفلسطيني د. محسن صالح: العم الحبيب أبو محمد سليمان حسن حمد، رحمه الله، الرجل الرباني والقائد والمجاهد والمربي الكبير، ارتبطت روحه ونفسه بالجهاد وبمشروع تحرير فلسطين، رحمه الله رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

«المجتمع» تعزي

وتقدمت «المجتمع» باسم رئيس تحريرها الأستاذ محمد سالم الراشد، وجميع العاملين فيها، بخالص العزاء من أبناء الفقيد بوفاة والدهم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع مغفرته، ويسكنه فسيح جناته، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الرابط المختصر :