العنوان بعد إعدامه في السودان.. حقائق مذهلة في أفكار محمود طه
الكاتب محمد اليقظان
تاريخ النشر الثلاثاء 05-فبراير-1985
مشاهدات 79
نشر في العدد 703
نشر في الصفحة 36
الثلاثاء 05-فبراير-1985
- في نظر محمود طه السفور هو الأصل في الإسلام
- محمود طه يدعي أن ممارسات الحج وثنية.
- محمود طه يقول: العفة التي يريدها الإسلام تقوم في صدور الرجال لا عفة مضروبة بالباب المقفول والثوب المسدول!!
ما زال اللغط يدور حول إعدام محمود محمد طه، فالمسلمون الموحدون المتبعون لنبيهم محمد -صلى الله عليه وسلم- يرون في محمود هذا دجالًا يريد أن يفسد على الأمة عقيدتها الناصعة، ويعتبرونه مرتدًا يجب أن يقتل كفرًا منذ أن نادى بأفكاره في الخمسينيات من هذا القرن.
أما أعداء الإسلام من أتباع الشرق والغرب فيتحسرون على ذهاب رجل كان يحقق لهم ما يريدون من هدم العقيدة الإسلامية وعبث بالشريعة الغراء. فالشيوعي اليوم يبكي ويندب لأن محمودًا هو الوحيد الذي وقف بجانب الشيوعيين في السودان يوم أن هب الشعب السوداني المسلم بكل فئاته وطبقاته يطالب بحل الحزب الشيوعي وحظر نشاطه، بعد أن تطاول طالب شيوعي منحل على مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم والطعن في أهل بيته.
والغرب الذي كان قد وجد ضالته في هذا الرجل يتباكى على هلاك الرجل لأنه كان يحقق لهم أحلامهم ومبتغاهم فقد كتب الدبلوماسي البريطاني السابق والصحفي الحالي «غود فري جانسون» مرة في الإيكنومست البريطانية، أن الإسلام يجب أن يلتقي مع الحياة الغربية العصرية وطلب من المسلمين أن يخرج منهم لوثر إسلامي ليعيد النظر في أمور هي:
1-موقف الإسلام من المرأة.
٢ - العقوبات الشرعية للزنا والسرقة أي العقوبات الحدية في الإسلام.
3- الربا.
وقد رشح «جانسون» محمود محمد طه السوداني لأنه ينهج نهج التفسير المستقل والتأويل ليتأقلم الإسلام مع القرن العشرين!!
كل هؤلاء وأولئك جمعهم لا حبهم للحرية فهم أعداؤها، ولا حرصهم على أرواح الناس، فالناس عندهم لا قيمة لهمن ولكن جمعهم شيء واحد هو الكيد للإسلام وأهله.
محمود طه القادياني السوداني:
لقد أرجأنا البحث في فكر محمود من الناحية العقائدية وذهبنا نبحث عن مواقفه السياسية فوجدنا أنها لا تشرف أحدًا لا من دعاة القومية ولا الوطنية ناهيك عن دعاة الإسلامية. فما هو موقف محمود القومي؟
محمود يؤيد قرار التقسيم:
ألف محمود طه حزبه المسمى بالحزب الجمهوري عام ١٩٤٦ وعندما قامت حرب فلسطين عام ١٩٤٨ كان محمود يؤيد قرار التقسيم الظالم الجائر ويدعو العرب إلى الرضا بهم.
ومن جانب آخر فقد وقف محمود موقفًا غريبًا كعادته من تأميم قناة السويس عام ١٩٥٦ وأعلن على الملأ أن التأميم يعتبر من عمل القراصنة الدوليين، وعندما أبدى الشباب السوداني رغبتهم في التطوع لصد العدوان الثلاثي الغاشم على مصر، وقف محمود ضده بكل قوة، فهو أصلاً لا يؤمن بالجهاد كالقاديانيالباكستاني.
محمود يدعو للاعتراف بإسرائيل:
في أعقاب حرب ١٩٦٧ مباشرة انعقد في الخرطوم عاصمة السودان مؤتمر القمة العربي الذي خرج باللاءات الثلاث: «لا اعتراف ولا صلح ولا تفاوض مع إسرائيل» أما محمود فكان ضد هذه اللاءات، ودعا للاعتراف بإسرائيل كدولة لها حق العيش في الأراضي العربية المغتصبة.
يعارض السادات ويؤيد كامبديفيد:
من غرائب مواقف محمود أنه كان يعارض السادات لسبب غير معروف ولكنه السوداني الوحيد الذي يرأس حزبًا وأيد اتفاقيات كامب ديفيد التي أعطت اليهود حق استلاب أرض المسلمين في فلسطين، وهلل فرحًا بالصلح المنفرد واعتراف مصر بإسرائيل واعتبر ذلك فتحًا.
ولا يؤمن بالوحدة العربية:
يعتبر محمود محمد طه من ألد أعداء الوحدة العربية ولا يرى في تحقيق هذه الوحدة خيرًا يرجى من ورائه، ولذلك كان في عداء مستمر مع القوميين العرب، ودعاة القومية. ومع ذلك كان دعاة القومية اللادينيين والشيوعيون يستعينون به في محاربة الاتجاه الإسلامي في معاهد العلم والجامعات وفيالأوساط الشعبية، فكان رد الفعل عكسيًا.
يعارض حل الحزب الشيوعي ويؤيد حل كل الأحزاب
كان محمود يدعي بأنه ديمقراطي يدعو إلى الديمقراطية المطلقة لإنسان القرن العشرين وعندما أجمعت كل الأحزاب السودانية والفئات الشعبية على حل الحزب الشيوعي السوداني عام ١٩٦٥ وأقر البرلمان ذلك بالإجماع، كان حزب محمود الذي لم يكن له تمثيل في البرلمان هو الحزب الوحيد الذي عارض ذلك ووقف بجانب الشيوعيين قلبًا وقالبًا، فلا عجب فكلا الحزبين يلتقيان عند هدف واحد هو هدم هذا الدين وتقويض أسسه. ولكن العجيب أنه عندما قامت ثورة مايو في ٢٥ مايو ١٩٦٩ وحلت الأحزاب كان هو الوحيد المؤيد لحل كل الأحزاب، ولكي يتأقلم مع الوضع الجديد قام بتبديل اسم حزبه من الحزب الجمهوري إلى «الإخوان الجمهوريين» فكان هو الوحيد المؤيد للنظام في كل مواقفه، فقد أيد ضرب جزيرة، أبا وأيد ضرب الحزب الشيوعي بعد أن وقف بجانبه بالأمس، وساند النظام إلى أن أعلنت القرارات الإسلامية فوقف ضدها لأنه أصلًا ضد الشريعة الإسلامية ويرى أنها غير صالحة للعصر.
فكره كفر وهو لا يركع ولا يسجد:
بعيدًا عن التشنج الذي أصاب اللادينيين من القوم ننقل هنا بعضًا من أفكار محمود طه من كتبه ليحكم عليه القارئ بنفسه.
جاء في كتاب رسالة الصلاة لمحمود محمد طه ص ٤٦ «ويسبح شأن الآية» ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء: 103) مع المسلم الذي يمر بمرحلة الإيمان الذي هو مرتبة الأمة الأولى أن الصلاة الشرعية في حقه فرض له أوقات يؤدي فيها، فإذا ارتقى بحسن أدائها بتجويده تقليد المعصوم «لا يصلي محمود على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يذكره إلا بالمعصوم الكاتب» حتى ارتقى في مراقي الإيمان التي ذكرناها حتى بلغ حق اليقين وسكن قلبه واطمأنت نفسه، فأسلمت طائعة المعنى للبعيد لكلمة «موقوتًا» في الآية ﴿إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا﴾ (النساء: 103) وذلك المعنى في حقه هو أن الصلاة الشرعية فرض له وقت ينتهي فيه، وذلك حين يرتفع السالك إلى مرتبة الأصالة و يخاطب بالاستقلال عن التقليد ويهيأ ليأخذ صلاته الفردية من ربه بلا واسطة تأسيًا بالمعصوم. فهو حينئذ لا تسقط عنه الصلاة وإنما يسقط عنه التقليد. ويرفع من بينه وبين ربه بفضل الله ثم بفضل كمال التبليغ المحمدي الحجاب الأعظم الحجاب المحمدي».
نرى أن محمودًا بهذا الكلام يسقط الصلاة المعروفة التي يقلد المسلمون فيها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في القيام والركوع والسجود ويسميها صلاة التقليد التي تليق للأمة الأولى من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقط أما صلاة الأصالة فهي اللائقة به وبأتباعه.
الزكاة ليست أصلاً في الإسلام:
يقول محمود طه في كتابه الرسالة الثانية من الإسلام ص ۱۳۳ مستدلا بالآية ﴿وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم﴾ (محمد:38): فيه إشارة لطيفة جدًا إلى المسلمين الذين يجيئون بعد المؤمنين ثم يكونوا خيرا منهم، وهذا هو السبب الذي جعل تشريع الإسلام في المال دون حقيقة مراده، وذلك تخفيفًا على الناس وتدريجًا لهم، ودرءًا للمشقة على نفوس أحضرت بالشح، وهكذا جاءت الزكاة ذات المقادير وجعلت ركنًا تعبديًا في حقهم».
ومحمود يعتبر الزكاة ذات المقادير «رأسمالية ملطفة» ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً ﴾ وهي آية مدنية والآيات المدنية آيات فروع تنتهي بانتهاء الرسالة الأولى التي صاحبها محمد صلى الله عليه وسلم، أما أصل الإسلام فهو مشايعة المال استنادًا إلى الآية المكية ﴿وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ﴾ (البقرة:219) وهي الآية المعمول بها في رسالته الثانية من الإسلام!!
الجهاد ليس أصلًا في الإسلام:
يقول محمود محمد طه في كتابه الرسالة الثانية في الإسلام ص ١٢٤ «الجهاد ليس أصلًا في الإسلام».
وهو هنا يدعو إلى ترك الجهاد لأنه لا يصلح كأساس للدعوة أو تأسيس الدولة، وهي دعوة خطيرة كما ترى تمس المسلمين في عقيدتهم وأموالهم وأعراضهم وأوطانهم، لا سيما وواقع المسلمين يقول ألا سبيل للنهوض بهم إلا عن طريق الجهاد، فضلًا عن الآيات والأحاديث الصريحة التي تحث على الجهاد وتجعله فرضًا من فرائض الدين وأصلًا من أصوله من ينكره يعتبر مرتدًا وخارجًا عن الملة.
إنكاره لأحكام الميراث والقوامة:
يقول محمود في كتابه الرسالة الثانية في الإسلام ص ١٣٤: «ومن هنا لم يكن المجتمع مستعدًا ولا كانت المرأة مستعدة ليشرع الإسلام لحقوقها في مستوى ما يريد بها من الخير، وكان لا بد من فترة انتقال أيضًا ليتطور في أثنائها النساء والرجال أفرادًا، ويتطور المجتمع أيضًا وهكذا جاء التشريع ليجعل حق المرأة نصف حق الرجل في الميراث. وعلى المرأة الخضوع للرجل أبًا أو أخا أو زوجًا. والحق أن هذا التشريع قفزة للمرأة كبيرة بالمقارنة إلى حظها سابقًا ولكنه مع ذلك دون مراد الدين».
وفي ص ١٣٥ من نفس الكتاب يقول: «والأصل في الإسلام فالرجل كله للمرأة كلها بلا مهر يدفعه ولا طلاق يقع بينهما. ويعتبر تشريع التعدد فترة انتقال إلى فجر المساواة التامة بين الرجال والنساء».
إنكار للمهر والطلاق والتعدد والقوامة فأيكفر بعد هذا؟
واقرأ إن شئت في نفس الكتاب وعلى الصفحة رقم ۱۳٩ ما يأتي: «والأصل في الإسلام السفور لأن مراد الإسلام العفة، وهو يريدها عفة تقوم في صدور الرجال لا علة مضروبة بالبابالمقفول والثوب المسئول».
بهذا يدعو محمود إلى السفور ويذكر الحجاب، فما الفرق بين ملحد يدعو إلى السفور باسم المدنية والتقدم وبين محمود طه الذي يدعو إلى نفس الفاحشة باسم الرسالة الثانية؟
الإنسان الكامل هو الله:
يقول محمود طه في كتابه الرسالة الثانية في الإسلام ص ٩٠: «ههنا يسجد القلب إلى الأبد بوحيد أول منازل العبودية، ويومئذ لا يكون العبد مسيرًا، وإنما هو مخير، ذلك أن التسيير قد بلغ به منازل التشريف فأسلمه إلى حرية الاختيار، فهو أطاع الله حتى أطاعه الله معارضة لفعله، فيكون حيا حياة الله، وعالمًا علم الله، ومريدًا إرادة الله، وقادرا قدرة الله، ويكون الله».
الشهادة مرة في العمر:
يقول محمود في كتابه «لا إله إلا الله» في ص ۱۳ و١٤: «لا إله إلا الله لن تنفك تقال لكن زي ما قلت لكم في السرمد، لكن الشهادة المقرونة بمحمد يعني لا إله إلا الله محمد رسول الله تجب في العمر مرة».
وقد جاءت في نشرة من نشراتهم الصادرة في شهر ديسمبر عام ١٩٨٤ وعلى لسان محمود ما يأتي: «ممارسات الحج وثنية يجيء وقت يعرف الناس أن الحج أساسًا من أجل المعرفة.. من أجل الإنسان الذي يستطيع أن يجسد المعرفة الإلهية».
كيف يخاطبه أتباعه:
يرسل له بعض أتباعه خطابات يكادون يؤلهونه ويعبدونه من دون الله، وسنذكر طرفًا من تلك الرسائل دون ذكر الأسماء لعلهم بعدموته يتوبون ويعودون للإسلام.
يقول أحدهم: «إني أتضرع يا سيدي راجيًا الفضل وراجيًا المدد وراجيًا الهداية، والذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين».
وفي رسالة تابع آخر يقول فيها: «فأرجو إعانتي على الإخلاص لكم في السر والعلن فقد ثقل خطوي وتعثر وقلت حيلتي، فما وجدت من دونكم وليًا ولا نصيرًا، فأرجو من الله أن يتم نوره علي ويهديني بفضل الانتماء للجناب الأعظم وما ذلكم عليكم بعزيز».
حكم عليه بالردة من قبل:
يظن الذين لا يعلمون حقيقة محمود وتاريخه أنه مفكر إسلامي يحاكم لأول مرة، والحقيقة أن الرجل قد حكم عليه بالكفر والردة من قبل. ففي نوفمبر من عام ١٩٦٨ حكمت محكمة الاستئناف العليا الشرعية بالخرطوم علىمحمود بالردة.
كما أصدر المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي رسالة في ردة محمود محمود طه وكتب للسيد وزير الشئون الدينية والأوقاف بالسودان بتاريخ 5 ربيع الأول سنة ١٣٩٥هـ مؤيدًا ما حکمت به المحكمة الشرعية في الخرطوم، ومطالبًا بمصادرة كتب محمود طه أينما وجدت.
كذلك أرسلت رسالة من مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة إلى الشئون الدينية والأوقاف بالسودان جاء فيها: «فقد وقع تحت يدي لجنة الفتوى بالأزهر الشريف كتاب الرسالة الثانية عن الإسلام تأليف محمود محمد طه، طبع في أم درمان الطبعة الرابعة عام ١٩٧١م، وقد تضمن هذا الكتاب أن الرسول بعث برسالتين فرعية ورسالة أصلية، وقد بلغ الرسالة الفرعية وأما الأصلية فيبلغها رسول يأتي بعدي لأنها لا تتفق والزمن الذي فيه الرسول، وبما أن هذا كفر صريح ولا يصح السكوت عنه، فالرجاء التكرم باتخاذ ما ترونه مناسبًا من مصادرة لهذا الفكر الملحد والعمل على إيقاف هذا النشاط الهدام خاصة في بلدكم الإسلامي العريق».
مرتد بأقواله وأفعاله:
أما محكمة الاستئناف الجنائية التي يرأسها العلامة الدكتور الكاشفي طه الكباشي وبعضوية السيدين أحمد محجوب حاج نور ومحمد سر الختم ماجد، فقد حكمت أيضا بردة محمود محمد طه وأتباعه، وأصدرت حكمها عليه بالإعدام، واعتبرت جماعته طائفة كافرة محظورة، وأمهلت أربعة من أتباعه مدة شهر ليعلنوا توبتهم.
شبهة السن في تنفيذ الحكم:
أثار بعض الناس شبهة وقالوا: كيف يحاكم رجل مسن تجاوز عمره السبعين ويحكم بالإعدام ولم تفت على المحكمة هذه الملاحظة، وأجابت عليها بما يأتي: وقد يعترض البعض على ذلك محتمين بالمادة ٢٤٧ من قانون الإجراءات الحالية بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام على السن الذي جاوز السبعين من عمره، وهذا النص لا ينطبق على الحدود لأن كبر السن ليس من الشبهات التي تدرك الحد بإجماع فقهاء المسلمين، وقد قضى رسول الله r بذلك، ونفذ حد الله سبحانه وتعالى على الشيخ الذي زنا رغم كبر سنه، وأنه لا يجوز تفسير أي نص بما يخالف الشريعة الإسلامية، بالتالي فإن نص المادة ٢٤٧ من قانون الإجراءات الجنائية لا ينطبق على الحدود وإنهاينطبق على غيرها.
وبعد،
لعل القارئ الكريم ممن كان يجهل حقيقة أفكار محمود محمد طه قد اقتنع الآن أن الحكم الذي نزل به هو حكم عادل لحفظ عقيدة الأمة من العبث، وصون شباب المسلمين من الضرر والتضليل، وكان يجب أن ينفذ فيه هذا الحكم قبل عشرات السنين، ولكن الحكومات المتعاقبة تلكأت في التنفيذ للكسب السياسي، فالحمد لله الذي أراح الأمة من شر مستطير.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل