; بيان تاريخي من حركة الجهاد الإسلامي الإرتيري | مجلة المجتمع

العنوان بيان تاريخي من حركة الجهاد الإسلامي الإرتيري

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 01-أغسطس-1989

مشاهدات 80

نشر في العدد 926

نشر في الصفحة 20

الثلاثاء 01-أغسطس-1989

بشرى للمسلمين ببدء الجهاد المسلح في إرتريا 

قال تعالى﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ 39 الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِم بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ 40 الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ  (الحج:٣٩-٤١).

وقال تعالى﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَعَسَىٰ أَن تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (البقرة:٢١٦).

الله أكبر.. الله أكبر... الله أكبر... ولله الحمد إلى المسلمين كافة:

في يوم الجمعة 19 من ذي القعدة ١٤٠٩ هـ الموافق ۲۳ من يونيو ۱۹۸۹م، في هذا اليوم المبارك خير يوم طلعت فيه الشمس اندفعت «سرايا المجاهدين» من عدة محاور تدوي حناجرها بشعار الله أكبر ولله الحمد، وتمتشق «الرشاشات» محطمة الحواجز النفسية والمادية بعون الله، فأخذت مواقعها القتالية في قلب إرتريا، ولا تخشى إلا الله لتبدأ الجهاد المقدس والمستمر فيها حتى النصر بإذن الله... إنه نعم المولى ونعم النصير.

يا أخوة الإسلام:

النصرة.. النصرة... بأموالكم وأنفسكم للدفاع عن بيضة الإسلام في إرتريا، وإنقاذ المستضعفين فيها من النساء والأطفال والعجزة، ودفع ذل المستعمرين وظلم المواطنين عنها، وحماية حرياتهم وأموالهم وأعراضهم فيها... ولتكون أولًا وأخيرًا كلمة الله هي العليا، ويسود شرعه وعدله في ربوعها.

يا أبناء إرتريا وقواها السياسية

إن الإسلام بعقيدته الحنيفية السمحة وشريعته الجامعة، إنما كان هداه وعدله وخيره للناس جميعًا إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها... وإن أمجاد المسلمين عبر القرون الطويلة وانتشار الإسلام في أرجاء المعمورة واعتناقه من قبل جهابذة العلم والفلسفة في العالم «الغربي»–مع تراجع وانحسار الأفكار والفلسفات الأخرى وزوال بريقها وفشلها في حل المشكلات الإنسانية– لأكبر دليل على سلامة المنهج الإسلامي وأهليته لقيادة العالم.

 وإننا في إرتريا إذ تنتمي لهذا الإسلام العظيم، ونصب في محيطه العميق لنؤكد أن حركتنا الجهادية بانطلاقتها المباركة هي طفرة نوعية في محاربة المستعمر الإثيوبي وتصحيح المسار الإرتري نحو الربانية وسيادة العدل ورد المظالم ودفع الفساد واستئصال جذوره، وفي هذا المجال أننا نقدر الأدوار الإيجابية في مقاتلة المستعمر الإثيوبي وأعوانه... وأن الشعب الإرتري أحوج ما يكون الآن إلى تضافر الجهود وتراص الصفوف لمواجهة الأخطار المشتركة... فهيا بنا جميعًا لنحمل المسؤوليات، كل في حدود قدرته وطاقاته، حتى يسود الحق والعدل والحرية والرخاء في ربوع إرتريا بإذن الله وتوفيقه.. قال تعالى﴿ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ (المائدة:٢).

أخوة الإيمان:

﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَىٰ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ ۚ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ ۖ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ ۚ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ ۚ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ ۚ وَذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (التوبة:١١١).

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ إِلَّا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  (التوبة:٣٨-٣٩).

حركة الجهاد الإسلامي الإرتري 

 

الرابط المختصر :