; بيان من الشباب المسلم ردًا على بيان الحكومة | مجلة المجتمع

العنوان بيان من الشباب المسلم ردًا على بيان الحكومة

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 09-أكتوبر-1973

مشاهدات 78

نشر في العدد 171

نشر في الصفحة 23

الثلاثاء 09-أكتوبر-1973

كان لرد وزارة التربية لموضوع الاختلاط القائم في الجامعة ردود فعل في جميع أوساط الشعب الكويتي على كافة مستوياته اتسمت برفض مبررات الوزارة.

ولقد تلقت «المجتمع» بيانًا من الشباب المسلم يعبر عن بعض الآراء التي ترفض رد الحكومة على موضوع الاختلاط.

«نص البيان»

أيها الشعب المسلم

لقد كانت نتيجة مواقفكم الواضحة في معارضة الاختلاط والمتمثلة في مواقف واتصالات أعضاء مجلس الأمة وفي توقيعاتكم التي زادت على عشرة آلاف ولجانكم المختلفة التي قابلت جميع المسؤولين، صدور بيان مخيب للآمال لقد كان الشعب بمختلف فئاته ينتظر من المسؤولين رجوعًا للحق بعد أن تبين كان ينتظر قرارًا بمنع الاختلاط بكل صوره، وإيقافه في كلية التجارة والاقتصاد، وكان ينتظر تصحيحًا من الحكومة تتقدم به إلى الشعب، تمحو به تلك الخطوة الخطيرة التي أقدم عليها مجلس الجامعة، فإذا بالبيان جاء متجاهلًا لذلك كله بل جاء متجاهلًا لكل المواقف والوعود، فإذا كانت الحكومة بأشخاصها قد وعدت الشعب المسلم أكثر من مرة بعدم تطبيق الاختلاط فلماذا صدر ذلك البيان؟

أيها الشعب المسلم: يقول البيان: إن سبب الاختلاط ضيق مباني كلية البنات في كيفان إنها حجة واهية، أسمعتم؟ لقد أصبحت صيانة أعراضنا والمحافظة على قيمنا أقل شأنًا من إنفاق مبالغ زهيدة.

وأما حجة وجود نظام التوجيه والإرشاد التربوي، الذي يقول عنه البيان فإنها حجة مردودة لأنه ليس للطالب رسميًا إلا بضع دقائق فقط من وقت الأستاذ المشرف عليه وفي بداية العام الدراسي وكان حريًا بالجامعة أن تخصص يومًا لأخواتنا الطالبات لنظام التوجيه، لا أن تحشرهن مع الطلاب وعلى فرض أن وقت الأستاذ لا يسع ذلك، فما صلة نظام التوجيه بالاختلاط؟

أما نقطة التسجيل فهي أوهى من سابقتها، فيمكن للطالبات أن يسجلن في كليتهن في كيفان.

وكذلك الامتحانات ما المانع أن يكون هناك إشراف منفصل لكل من الطلبة والطالبات كما كان سابقًا؟ ثم ما الصلة بين التسجيل والامتحانات وموضوع الاختلاط المرفوض؟

أيها الشعب المسلم: إننا ننادي فيكم إسلامكم ونذكركم برقابة ربكم عليكم، وننادي فيكم حرصكم على سلامة فتياتكم اللاتي هن أخواتنا وأمهات المستقبل.

وإننا على ثقة أن آباءنا لن يفرطوا بأعراض أخواتنا وقيمنا مقابل حجج لا سند لها من الواقع وتبريرات يراد منها فرض الاختلاط على الرغم من معارضتكم.

آباءنا: نقولها لكم: إنكم بين أمرين:

إما أن تستسلموا وترضوا بمثل هذا الواقع الذي فيه تصادم مع عقيدتنا ودمار قيمنا، وإما أن تبدوا معارضة شديدة مرة أخرى وتقفوا وقفة إسلامية في هذا المجتمع الحر لمنع الاختلاط وتطالبوا المسؤولين ونوابكم بوضع حد نهائي له.

وإلا فانتظروا وعد الله الجبار:

﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب (الأنفال: 25)

«الشباب المسلم»

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل