; تبسيطُ الفقه .. الصلاةُ | مجلة المجتمع

العنوان تبسيطُ الفقه .. الصلاةُ

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 10-أغسطس-1971

مشاهدات 64

نشر في العدد 72

نشر في الصفحة 30

الثلاثاء 10-أغسطس-1971

تبسيطُ الفقه

الصلاةُ،

 تعريفُها:

هيَ لغةً: الدعاءُ. قالَ تعالى: ﴿وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ (التوبةُ : 103) «أي ادع لهمْ». وشرعًا: أقوالٌ وأفعالٌ معلومةٌ، مفتتحةٌ بالتكبيرِ ومختتمةٌ بالتسليمِ.

 

زمنُ فرضها:

 فرضتْ ليلةَ الإسراءِ قبلَ الهجرةِ بنحوِ خمسِ سنينَ.

على منْ تجبُ الصلاةُ:

1- على كلِّ مسلمٍ مكلفٍ -بالغٍ عاقلٍ- منْ ذكرِ أوْ أنثى حرٍ أوْ عبدٍ.

2- منْ زالَ عقلهُ بنوم أوْ إغماءٍ أوْ سكرٍ يقضي ما فاتهُ منْ صلاةٍ، لحديثِ: «منْ نامَ عنْ صلاةٍ أوْ نسيها فليصلها إذا ذكرها». (رواهُ مسلمٌ)

3- يلزمُ وليَّ الصغيرِ أنْ يأمرَهُ بها لتمامِ سبعِ سنينَ وتعليمُه إياها ليعتادها ذكرًا كانَ أوْ أنثى، ويضربهُ عليها لعشرِ سنينَ، لحديث: «مُروا أبناءكمْ بالصلاةِ وهمْ أبناءُ سبعِ سنينَ، واضربوهمْ عليها لعشرٍ، وفرقوا بينهمْ في المضاجعِ». (رواهُ أحمدْ وغيره)

4- لا تجبُ على الحائضِ والنفساءِ إلا بعدَ الطهارةِ من الحيضِ والنفاسِ.

5- لا تصحُّ الصلاةُ منْ مجنونٍ وغيرِ مميزٍ، لأن كلا منهما لا يعقلُ النيةَ.

6- لا تصحُّ منْ كافرٍ؛ لعدمِ صحةِ النيةِ منه.

 

حكمُ جاحدها:

منْ جحدَ وجوبَ الصلاةِ فهوَ كافر، إذا كانَ ممنْ لا يجهلُ هذا الوجوبَ ولوْ فعلها؛ لأنهُ مكذبٌ للهِ ورسولهِ وإجماعِ الأمةِ، لحديث: «العهدُ الذي بيننا وبينهم الصلاةُ، فمنْ تركها فقدَ كفر». (رواه الترمذي وغيره)

 

الأذانُ،

حكمتُه:

أنكَ تسمعُ مبادئَ الإسلامِ القويمةَ، تعلن على الدنيا كلَّ يومٍ خمسَ مراتٍ، تدعو المسلمينَ إلى العزةِ، وتبعثُ فيهم الكرامةَ والأنفةَ، وتوجههمْ إلى أنَّ كل كبيرٍ دونَ اللهِ فهوَ صغيرٌ، وأن كل عظيمٍ غيرهِ فهوَ حقيرٌ، فكأنما وُكِلَ إلى هذا النداءِ، أنْ يردَّ الناسَ إلى الصوابِ كلما أطاشتهم الدنيا، وضللتهمْ متاهاتها.

قالَ الإمامُ القرطبيُّ: «الأذانُ -على قلةِ ألفاظهِ- مشتمل على مسائلِ العقيدةِ؛ لأنهُ بدأَ بالأكبرية، وهيَ تتضمنُ وجودَ اللهِ وكمالَه، ثمَ ثنى بالتوحيدِ، ونفي الشريك، ثمَ بإثباتِ الرسالةِ لمحمد -صلى اللهُ عليهِ وسلمَ-، ثمَ دعا إلى الفلاحِ وهوَ البقاءُ الدائمُ، وفيهِ الإشارة إلى المعادِ، ثمَ أعادَ ما أعادَ توكيدًا».

 

تعريفهُ:

هوَ لغةً: الإعلامُ، وشرعًا: إعلامٌ بدخولِ وقتِ الصلاةِ أوْ قربهِ لفجرٍ فقطْ بألفاظِ مخصوصةٍ، ويحصلُ بهِ الدعاءُ إلى الجماعةِ وإظهارُ شعائرِ الإسلامِ.

سببُ مشروعيتهِ:

شُرِعَ الأذانُ في السنةِ الأولى من الهجرةِ، عنْ نافعٍ أنَّ ابنَ عمر كانَ يقولُ: «كانَ المسلمونَ يجتمعونَ فيتحينونَ الصلاةَ -يقدرونَ أحيانًا ليأتوا إليها- وليسَ ينادي بها أحدُ، فتكلموا يومًا في ذلكَ، فقالَ بعضهمْ: «اتخذوا ناقوسًا مثلَ ناقوسِ النصارى»، وقالَ بعضهمْ: «بلْ قرنًا «بوقًا» مثلَ قرنِ اليهودِ»، فقالَ عمر: «ألا تبعثونَ رجلًا ينادي»، فقالَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «يا بلالُ، قمْ فنادِ بالصلاةِ»». (رواهُ البخاري)

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 2

171

الثلاثاء 24-مارس-1970

كيف أعود ولدي الصلاة؟!

نشر في العدد 4

82

الثلاثاء 07-أبريل-1970

الوحدة وصلاة الجماعة في المدارس

نشر في العدد 3

98

الثلاثاء 31-مارس-1970

الأسرة