; تحت رعاية أمير البلاد افتتاح الجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية | مجلة المجتمع

العنوان تحت رعاية أمير البلاد افتتاح الجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

الكاتب مجلة المجتمع

تاريخ النشر الثلاثاء 07-أبريل-1987

مشاهدات 67

نشر في العدد 812

نشر في الصفحة 14

الثلاثاء 07-أبريل-1987

 وزير الأوقاف: الهيئة تمثل لقاء للجهود الخيرة والطاقات المفكرة.

رئيس الهيئة الخيرية: المسؤولون في عالمنا الإسلامي مطالبون بتسهيل مهمة الهيئة لتصل إلى المستوى المنشود.

الدكتور يوسف القرضاوي: إن هذا اليوم يعتبر من أيام الله لا بغي فيه ولا فخر.

تحت رعاية سمو أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد الصباح تم افتتاح اجتماع الجمعية العامة للهيئة الخيرية الإسلامية العالمية في تمام الساعة التاسعة من صباح الخميس 4 شعبان 1407هـ الموافق 2 أبريل 1987م، حضر نيابة عن سمو الأمير السيد خالد الجسار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وقد اشتملت الجلسة الافتتاحية التي حضرها بعض الوزراء والمسؤولين في الدولة على:

1- القرآن الكريم.

2- كلمة وزير الأوقاف ممثل سمو الأمير.

3- كلمة رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية السيد يوسف جاسم الحجي.

4- كلمة ممثل الوفود فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي.

  • كلمة السيد وزير الأوقاف ممثل سمو الأمير:

بسم الله الرحمن الرحيم 

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، لقد شرفني صاحب السمو أمير البلاد أن أنوب عن سموه حفظه الله في افتتاح الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية وأحمل إليكم تحياته الطيبة وتمنياته المخلصة لكم بالتوفيق في مهمتكم الإنسانية الخيرة. 

يقول الله تعالى في محكم كتابه: ﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إلى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (آل عمران: 104).

وإن من أهم ما حض عليه ديننا الحنيف فعل الخير والإحسان والشعور بالمسؤولية الجماعية، وذلك لم يقتصر على بيان فضائل هذه المعاني والحث عليها ابتغاء الأجر والمثوبة، بل كان الحد الأدنى منها فرضًا لازمًا معلومًا لا تبرأ الذمة حتى يؤدي، انطلاقًا من أن في المال حقًا سوى الزكاة وانسجامًا مع التصور الإسلامي الشامل في إعطاء المال دورًا وظيفيًا في إصلاح الفرد والمجتمع، وأن كل إنسان مسؤول عن ماله من أين جمعه وفيم أنفقه، ﴿كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ﴾ (الحشر: 7) و ﴿لِيُنفِقْ ذُو سَعَةٍ مِّن سَعَتِهِ﴾ (الطلاق: 7).

وإذا كان المال عزيزًا فأعز منه نفس مؤمنة تستنق-ذ من الهلاك المحقق، ودين يحفظ من التآمر، وحملات تصد عن حمى العقيدة والشريعة.

من أجل هذا كانت «الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية» التي نحتفل اليوم رسميًا بافتتاحها - بعد أن آتت ثمارها الأولى بحمد الله وشقت السبيل لتحقيق أهدافها. وقد كان التأسيس المبدئي لها في رمضان 1404هـ وها هي مناسبة افتتاحها تأتي ونحن في استقبال رمضان «أيضًا» شهر الخير والبركة والجود والمشاعر الوجدانية الإسلامية.

لقد كان وجود الهيئة ضروريًا لإزالة المعاناة التي لفت أقطارًا إسلامية بحالها لقيت البؤس والشقاء والحرمان من جراء الفقر المدقع والمرض القاتل والجهل المتفشي فأصبحت ثغورًا مكشوفة لنفوذ أعداء الأمة الإسلامية تحت ستار عون مشبوه خال من أي معنى إنساني.

ولم تقتصر هذه الحملات المريبة على حال المجاعات، بل أخذت دورًا منظمًا تشن فيه الغزوات الثقافية على المسلمين في دينهم وعقيدتهم لمحو شخصيتهم الإسلامية وجعلهم نهبا لشتى المبادئ التي لا يعسر معها امتصاصهم وضر الذلة والمسكنة عليهم. 

وقد اشتملت أهداف «الهيئة» على مجالات متنوعة كلها تنبع من معين واحد، فهي تعمل لتوفير الحاجات الأساسية التي لا قوام للإنسان إلا بها، كما تعنى بالحاجات الطارئة في ظل الكوارث والمجاعات والأوبئة، وهي أيضا تسهم في وجوه التنمية التي تمحو الفاقة من أساسها، كما تولي الأهمية لما يتوقف عليه بناء الشخصية المسلمة من تربية وتعليم وتوعية دينية، بعيدًا عن أي طابع يخرج بها عن أهدافها الإنشائية البناءة، فلا تتسم ببيئة أو تنخرط في انتماءات مهما كان نوعها، إلا الانتماء الإسلامي الخيري المستلهم من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وهي تنسق مع جهود الآخرين وتتعاون مع جميع العاملين في سبيل الخير وعمل المعروف. 

وإذا كان لا يشكر الله من لا يشكر الناس ويثني على جهود المحسنين، فإن علينا أن ننوه باليد البيضاء التي كانت لدولة الكويت ممثلة في سمو أمير البلاد حفظه الله لما حظيت به الهيئة من تشجيع رافقها طيلة رحلة وجودها المبدئي، ثم في خطوات وجودها القانوني، فقد منحت الصيغة العالمية بالوجه الذي يمكنها من مزاولة شتى أنشطتها الخيرية.

وليس اهتمام الكويت بهذه الأنشطة الخيرية العامة بدعًا من الأمر، فقد عرفت دولة الكويت المعطاءة بتشجيع فعل الخير واحتضان مشاريعه وهذا ما شهد به تاريخ الكويت القديم وواقعها المعاصر، وقد كان لها أكثر من سابقة طيبة في زرع مؤسسات الخير التي يمتد أثرها وراء حدودها كبيت الزكاة من خلال أنشطته الخارجية في العالم الإسلامي، فضلًا عن لجان أخرى تهتم مباشرة بالمسلمين في كل مكان كلجنة الإغاثة، ولجنة الإعانات واللجنة الشعبية ولجنة مسلمي أفريقيا وجمعيات ولجان كثيرة تعمل في مجالات الخير العام للمسلمين. وقد توجت الكويت هذه الجهود الخيرة بتبني تأسيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية والتحضير لبروزها من فكرة جاشت بها النفوس المؤمنة إلى حقيقة قائمة لتأخذ موقعها المحوري، وتشق طريقها في الأفاق البعيدة ومن وراء البحار.

إن هذه الهيئة مؤسسة عالمية النطاق إسلامية المنشأ خيرية الأهداف. وإذا كانت الكويت هي التي بادرت لاستقطاب الجهود المبذولة لإقامتها، وكانت مقرًا لها، وحاضنة أمينة عليها إلى أن ترعرعت وأشتد أزرها بعون الله فإن استمرارها أمانة في أعناق المسلمين بجميع شعوبهم وحكوماتهم، لأن هدفها تحسس آلام المسلمين ومعالجة مشكلاتهم أينما كانوا، والحفاظ على هويتهم الإسلامية ولأن رفدها وعطاءها هو للعالم الإسلامي كله، وعلى كل قادر من المسلمين واجب دعمها وتوفير الضمانات لبقائها قوية على أداء مهامها الخيرية فليست الهيئة خاصة بالكويت رغم أنها مقر لها، فإن للكويت أنشطتها المحلية الكثيرة من جمعيات ولجان خيرية ومؤسسات حكومية تعنى بضمان المستوى المعيشي اللائق كما تهتم بالزاد الفكري الصحيح والتحصين الثقافي القائم على عقيدة الإسلام وشريعته وأخلاقياته.

إن الهيئة تمثل لقاء للجهود الخيرة والطاقات المفكرة الرشيدة على مستوى العالم الإسلامي تحقيقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا» وقوله أيضًا «ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع» وتحقيقًا للتكافل الاجتماعي بين المسلمين مصداقًا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى». 

وإننا من موقع الغيرة على هذا الوليد المبارك في عامه الثالث نوجه النداء إلى ذوي الغيرة الإسلامية من حكام المسلمين وشعوبهم لمد يد العون للهيئة وتوفير احتياجاتها مستشعرين صفتها العالمية وغاياتها النبيلة، فإن إتاحة الفرص الجيدة لها لممارسة أنشطتها وتسهيل إجراءاتها عون لها على فعل الخير، و«الدال على الخير كفاعله»، «وتعاونوا على البر والتقوى».

وفي الختام أكرر الإشادة بالمبادرة الطيبة من دولة الكويت والدور البناء الذي نهض به سمو أمير البلاد حفظه الله وولي عهده الأمين والحكومة الرشيدة في احتضان الهيئة ودعمها. ولا عجب من تجاوب سموه حفظه الله في مجال الخير وكل ما فيه نفع المسلمين، فهو دأبه في تعزيز كل ما يعود عليهم بالخير من مشاريع ومؤسسات تسهم في توثيق عرى الأخوة الإسلامية، ونسأل الله عز وجل أن يكتب التوفيق والنجاح لهذه الجهود الخيرة، وأن يحفظ هذا البلد الطيب المعطاء من كل مكروه وأن يديم نعمه عليه تحت قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي عهده الأمين. 

وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته.                                                                             

كلمة السيد يوسف جاسم الحجي 

رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، نحمده ونستعينه ونصلي ونسلم على حبيبنا وقائدنا ونبينا محمدا وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها. 

الأخ الفاضل ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله 

أيها الحفل الكريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد،

فإنه لمن دواعي السرور أن تحتضن الكويت مقر الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية فبعد أن صدر القانون رقم 64 لسنة 1986م بتاريخ 15 شوال 1406هـ والمرسوم في شأن النظام الأساسي للهيئة، تكون الهيئة قد استكملت مقوماتها الأساسية وستواصل العمل والجهد بإذن الله وعونه وتعاون جميع المسلمين في كل مكان.

إن التشجيع الذي تلقاه الهيئة من كبار المسؤولين في العالم ومن الهيئات والمؤسسات والمنظمات الإسلامية في كل مكان يجعلها أمام مسؤوليات عظيمة لأنها تستمد قوتها ونشاطها بعد الله من كل مسلم يرى في هذه الهيئة رمزًا لتعميم الخير لتلبي حاجة المسلم من غذاء وكساء وعلاج ورعاية اجتماعية وتقديم المعونات الممكنة في حالة الكوارث والمجاعات وانتشار الأوبئة وتهيئة الفرص للعاطلين عن العمل وتدريبهم، وإيجاد المشاريع النافعة لهم في مجال الزراعة والصناعة وفتح دور العلم من الابتدائي حتى الجامعة. كما أن مهمتها التنسيق وتقوية الصلات مع العاملين في مختلف مجالات العمل الخيري من أفراد وهيئات أهلية ورسمية وتبادل الخبرات والمعلومات وتشجيع الجهود التطوعية. 

وما هذا الجمع الكريم الذي نشهده اليوم إلا تحقيقًا لما ذكرناه، فقد توافد الإخوة أعضاء الهيئة التأسيسية من كل مكان من العالم للأخذ بيد هذه الهيئة لكي تحقق أهدافها المرجوة بإذن الله لقوله تعالى ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ (آل عمران: 103) وقوله ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إلىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ (سورة التوبة: 105).

إن وجود هيئة خيرية عالمية أمنية كل مسلم، ومن أهدافها معاونة الفقراء والمرضى والأيتام والمعوزين ومنكوبي الكوارث والمجاعات والقيام بكافة أنشطة الخير والبر ونشر الثقافة الإسلامية والتعريف بالدين الإسلامي الحنيف، وذلك بإنشاء المساجد، والمدارس، والمستشفيات والملاجئ. 

وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى، وبفضل الجهود التي بذلتموها جميعًا، فقد وثقت الهيئة صلاتها بمثيلاتها من المنظمات والهيئات الخيرية ونفذت المشاريع النافعة في عدة بلدان من آسيا وأفريقيا كان المسلمون هناك في أمس الحاجة إليها... كما وزعت المواد الغذائية والأدوية في المناطق المنكوبة بالفيضانات والقحط. 

والهيئة تهيب بالمسلمين حكامًا وشعوبًا مؤسسات وأفرادًا ليقوموا بواجبهم بمساعدة إخوانهم المسلمين الذين يتعرضون لظروف قاسية، والهيئة مستعدة بأن تضع إمكانياتها تحت تصرف محبي الخير لإيصال المعونات والمساعدات للمحتاجين والمتضررين بشكل مباشر وسريع.

وأملنا بالله سبحانه وتعالى ثم بهذا الجمع الكريم أن يبدأ العمل الجاد لتحقيق الأهداف المنشودة... وإن مؤازرة المسؤولين في كل مكان في عالمنا الإسلامي لتسهيل مهمة الهيئة الجديرة بالوصول بها إلى المستوى المنشود.

أيها الحفل الكريم:

لقد كان لدولة الكويت دور رائد في قيام هذه الهيئة التي هيئت لها الإمكانيات التي جعلتها تنطلق لتعمل... وعليه فإننا نتقدم للمسؤولين في دولة الكويت، وعلى رأسهم حضرة صاحب السمو الشيخ جابر الأحمد أمير البلاد وسمو ولي عهده الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح والحكومة بالشكر الجزيل على كل ما قدموه لهذه الهيئة من دعم ورعاية، سائلين الله جلت قدرته أن يديم على الجميع الأمن والاستقرار وأن يأخذ بيد المسلمين ويوجد كلمتهم وينصرهم على أعدائهم أنه على كل شيء قدير.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته…

كلمة ممثل الوفود:

ثم ألقى نيابة عن الوفود المشاركة صاحب فكرة الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الدكتور يوسف القرضاوي كلمة قال فيها:

إن هذا اليوم يعتبر من أيام الله لا بغي فيه ولا فخر إذا تحدثت فإنما أتحدث من منطلق الفرح ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله كانت فكرة وكان أملًا بل كان حلمًا.

كنت أستبعده أول الأمر حينما وقفت منذ 6 سنوات في جامعة الملك عبد العزيز أتحدث عن أحوال المسلمين وعما يبيته خصوم الإسلام من مكايد لهذه الأمة وعن مؤتمر بولورادو الذي رصد ألف مليون دولار لتنصير المسلمين في العالم ونشر ذلك في كتاب وليس كلامًا يقال بالسراديب كنت أقول هذا وأقول لإخواني لماذا لا نرصد ألف مليون لحماية المسلمين في العالم. 

وقال د. القرضاوي إننا لا نلوم الآخرين على نشر دينهم، ولكن نلوم أنفسنا عن التقاعس عن نشر ديننا ولماذا لا نرصد ألف مليون دولار. والمسلمون في العالم أكثر من ألف مليون فلو أن كل واحد دفع دولارًا واحدًا لجمعنا الألف مليون والمشكلة أننا لا نجد للمسلمين قيادة، وحينما قلت من لنا ومن ينادي الناس اجتمع بعد المحاضرة عدد من الإخوة الأفاضل وقالوا لماذا لا تتولى أنت الدعوة إلى هذا الأمر هل ننتظر خليفة أو بابًا قلت بأي صفة قالوا أدع بصفتك الإسلامية وبصفتك العلمية وستجد الإجابة إن شاء الله وفعلًا ألتزمت بهذا ولم أذهب إلى مكان إلا ودعوت فيه إلى هذا الأمر وشاء الله أن نجتمع بالكويت منذ خمس سنوات وعقد في 17 رمضان 1404 هجرية الاجتماع التحضيري الأول للهيئة حيث رأينا الآن الهيئة تقوم بحمد الله وتحضر قانونها ونظامها الأساسي ونحتفل اليوم رسميًا على الصعيد القانوني بمولدها والحمد لله المسلمون إلى خير، لا نقول الضعف في القيادة فالقيادة الآن موجودة والحمد لله الذين يحضرون اليوم يمثلون قيادات العالم الإسلامي فالمسؤولية مسؤوليتهم انتقلنا من دور الشكوى والتباكي إلى دور العمل الجماعي المنظم.

كنا نقول دائمًا إننا أسرى مخططات تخطط لنا وتكيد لنا بالليل والنهار، فاليهودية العالمية والصليبية الغربية والشرقية والشيوعية الدولية والوثنية والماسونية... ولكن هل هذا عبء وتساءل لماذا يخطط أعداؤنا لنا ولا نخطط لأنفسنا آن لنا التخطيط لأنفسنا بقيام هذه الهيئة الرائدة.

ويتألف مجلس الإدارة من السادة الأعضاء التالية أسماؤهم:

يوسف جاسم الحجي - رئيسًا.

الشيخ صالح الحصين - نائبًا للرئيس.

الشيخ عيسى محمد الخليفة - أمينًا للسر.

أحمد بزيع الياسين - أمينًا للمال.

السيد عبد الله علي المطوع - عضوًا.

الأستاذ كامل الشريف - عضوًا.

الدكتور عز الدين إبراهيم - عضوًا.

الدكتور محمد عبد الرحمن البكر - عضوًا.

الدكتور يوسف القرضاوي - عضوًا.

الدكتور إسحق أحمد فرحان - عضوًا.

الشيخ عبد الرحمن بن عقيل - عضوًا.

الشيخ عبد الله الأنصاري - عضوًا.

الأستاذ خورشيد أحمد - عضوًا.

الأستاذ مبارك قسم الله - عضوًا.

الدكتور أحمد ليمو - عضوًا.

الأستاذ غالب همت - عضوًا.

الأستاذ أوغوز خان أصيل ترك - عضوًا.

السيد فؤاد عبد الله العمر - عضوًا.

الشيخ محمد بن قعود - عضوًا.

الأستاذ أنور إبراهيم - عضوًا.

هذا وقد عقدت جلسة العمل الأولى الصباحية في الساعة العاشرة والنصف من صباح الخميس الماضي وتم فيها:

1- مناقشة تقرير عن نشاط الهيئة في الفترة السابقة.

2- مناقشة الحساب الختامي للفترة السابقة.

3- مناقشة الميزانية التقديرية لعام 1407هـ وعام 1408هـ.

4- تعيين مدقق الحسابات.

كذلك تمت جلسة العمل الثانية المسائية في الساعة الرابعة والنصف من مساء اليوم نفسه وتم فيها:

1- عرض اللوائح الداخلية للهيئة وإقرارها.

أ- لائحة لجنة عضوية الشرف.

ب- لائحة لجنة جمع التبرعات.

جـ- لائحة لجنة الاستثمار.

د- لائحة لجنة التخطيط.

هـ- لائحة لجنة المساعدات والإغاثة.

2- عرض لائحتي شؤون الموظفين واللائحة المالية وإقرارهما.

3- عرض الخطة الخمسية الأولى للهيئة.

4- انتخاب مجلس إدارة جديدة للهيئة للسنوات الأربع القادمة.

أما يوم الجمعة 5 شعبان 1407هـ الموافق 3 أبريل 1987م، فقد عقدت فيه جلسة العمل الثالثة «الختامية» في الساعة التاسعة صباحًا وتم فيها:

1- ما يستجد من أعمال.

2- إقرار التوصيات.

الرابط المختصر :