; حملة إعلامية صهيونية كبيرة ضد المسلمين فى أمريكا | مجلة المجتمع

العنوان حملة إعلامية صهيونية كبيرة ضد المسلمين فى أمريكا

الكاتب د. أحمد يوسف

تاريخ النشر الثلاثاء 25-أكتوبر-1994

مشاهدات 82

نشر في العدد 1122

نشر في الصفحة 38

الثلاثاء 25-أكتوبر-1994

أضحم حملة تشويه صهيونية تقودها شيكة « سى.بى.إس»  للتشهير والتحريض بالمؤسسات فى الولايات المتحدة الأمريكية.

ماذا تعنى حملات التشهير الإعلامي الصهيونية ضد المؤسسات الإسلامية بالولايات المتحدة الأمريكية؟ وما هو الهدف من وراء تلك الحملات المغرضة؟ وما هي ردود الفعل الإسلامية لمواجهة موجات التشويه والتحريض المستمرة ضد واجهات العمل الخيري ومراكز التوعية والدعوة؟ هل تحضر أجهزة الموساد العمليات تخريبية داخل الولايات المتحدة لإلصاقها بالإسلاميين الأمريكيين؟ أم تحاول إسرائيل من وراء تلك التعبئة الشيطانية إغلاق الباب فى وجه أى حوار قادم بين الإسلاميين والغرب؟ هذه هي الأسئلة التي تتوارد إلى ذهن المشاهد للبرنامج الذي قامت ببته شبكة «CBS»  الأمريكية الشهيرة بعنوان عين على أمريكا وزعمت فيه أن المؤسسة المتحدة للدراسات والبحوث والاتحاد الإسلامي لفلسطين. ومؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية يعملون على من حركة حماس بالدعم المالى والإعلامي الممارسة العنف وتصليب خط الرفض للعملية السلمية بالشرق الأوسط. وقد زعم أنتوني ميسون بأن المؤسسة «UARS»  هي مركز القيادة الحركة حماس..!!

إن الإدعاءات التى أوردها التقرير هى عبارة عن مجموعة من المزاعم الإسرائيلية القديمة التى تفتقر إلى الأدلة ولا تحظى بأى مصداقية... ويكفي للرد على تلك الاتهامات وتفنيدها أن مؤسسة الأرض المقدسة لها مكاتب رسمية وبترخيص إسرائيلى داخل القدس وبعض المدن الفلسطينية الأخرى.. فلو كان الزعم «الإسرائيلي» صحيحًا لأمكن برهنة ذلك ومحاكمة القائمين على أمر تلك المؤسسة داخل المناطق المحتلة والتي تخضع للأحكام العسكرية الإسرائيلية.

إن الحملات الإسرائيلية، تستهدف إثارة الخوف والذعر بين المسلمين فى الولايات المتحدة لوقف أفعال الخير وصور الدعم التى يقومون بها لإغاثة أسر المنكوبين والمسجونين والأيتام، وتطوير مرافق الحياة الأساسية للعيش والبقاء داخل المناطق المحتلة.. وقد أشادت الكثير من الهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة بالجهود التي تبذلها المؤسسات الخيرية التى يديرها الإسلاميون بالمناطق المحتلة، حيث أشارت إلى ذلك «سارة روي » الباحثة بجامعة هارفرد، وأكدت «روى» فى مداخلتها بالمؤتمر السنوي المؤسسة دراسات الشرق الأوسط «MESA»  فى شهر نوفمبر ۱۹۹۳ بأن مراكز الإغاثة التابعة لوكالة «الأنروا»  الدولية تمنح ثقتها الكاملة بتلك المؤسسات، بل إنها تفضل التعامل معها لتوافر عنصري الأمانة والاستقامة التى يتميز بها الإسلاميون داخل الأراضي المحتلة.

الحملة الإعلامية الصهيونية أهداف وأغراض:

كلما شعرت إسرائيل، بأن مكانتها كدولة حليفة للغرب هى فى طريقها للتلاشي والانحسار، شرعت فى بدأ حملة إعلامية شرسة تستهدف إثارة الموضوع الإسلامي الأصولي باعتبار أنه يحمل التهديد المنطقة الشرق الأوسط والمصالح الغربية الإستراتيجية فيها.. وحتى توطن إسرائيل القناعة لدى الدول الغربية بوجود ذلك الخطر الإسلامي على مصالحها لدى الدوائر الحيوية، فإنها تعمل على تحريك بعض القضايا، و افتعال أحداث معينة تقع هنا أو هناك لكى تعطي المصداقية لوجه تلك الحملة، وبالتالي تأكيد الاتهام.

إن انفجارات تقع ضد أهداف يهودية فى أى بقعة من العالم فإن المتطرفين الإسلاميين -حتى في غياب الأدلة والشهود- هم المسؤولون عنها..!! وإنها تأتي ضمن مخطط إسلامي إرهابي يستهدف تقويض أسس النظام الغربي والإجهاز على حضارته!!

لقد استغلت إسرائيل نفوذها داخل إمبراطورية الغرب الإعلامية لحمل رسالتها التحريضية ضد الإسلام والحركة الإسلامية ونجحت - إلى حد ما - فى تقديم الإسلام والإسلاميين كعدو بديل للشيوعية المنهارة.. لقد استطاعت إسرائيل تعبئة الغرب - وخاصة أمريكا - ضد الإسلام بشكل لم يسبق له مثيل، وأخذت الحرب التي تشنها صورًا وأشكالًا شتى، وإن النفوذ الصهيوني فى الغرب مهول ولا يمكن التهوين منه، فهو كالأخطبوط الذى تطال أذرعه كافة إدارات الدولة ومؤسساتها.. ويمكننا القول بأن إسرائيل، قد نجحت - حتى الآن - فى جعل دورها الوظيفي قائمًا، وقد استطاعت أن تحافظ على مكانتها كقوة فى المنطقة العربية – الإسلامية تسهر على حماية المصالح الغربية ضد خطر الأصولية الإسلامية المزعوم. 

إن المؤسسة السياسية والنخب الفكرية الإسرائيلية، والواجهات الإعلامية الصهيونية قد حملت جميعها رسالة واحدة للكيد والتحريض ضد الإسلام، وقد تلخصت هذه الرسالة في مجموعة التصريحات التي أطلقها المسؤولون الإسرائيليون فى العواصم الغربية والتى نشرتها بتوسع شبكات الإعلام الصهيوني فى الولايات المتحدة، ويمكننا هنا اقتباس بعض المقاطع من هذه التصريحات للعرض والاستشهاد فصمويل كاتز أستاذ علم التاريخ، يرى: أن الوقت قد حان بالتأكيد لتدرك واشنطن والغرب على وجه العموم، الأبعاد الحقيقية لحركة حماس، حيث تمثل عمل الثورة الإيرانية وأساليبها الثورية و العنيفة للسيطرة على العالم العربي، لكي تصبح زعيمة لكل المسلمين، وأضاف كاتر محرضًا: إن الفرض الأيديولوجي لهذه الحركة هو أبعد من ذلك بكثير، فهى ترى فى نفسها أنها سيف الإسلام المتوهج الذى صمم لأخذ الثأر ليس من إسرائيل فقط، ولكن من الغرب وحضارته بشكل أوسع.

وفى لقاء الرئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين مع القيادات اليهودية - الأمريكية فى العاصمة واشنطن تساءل إننا غير متأكدين إذا كان الرئيس كلينتون وفريق عمله متفهمين بالكامل للخطر الذي تمثله الأصولية الإسلامية والأهمية الملحة للدور الإسرائيلي في مواجهتها. 

فمن وجهة النظر الإسرائيلية، يتم تصوير « الأصولية الإسلامية» وقد اجتاحت -بالفعل- الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وهى الآن فى طريقها إلى آسيا الوسطى بل إنها سرعان ما طريقها ستتحدى النفوذ الغربي فى مناطق أخرى أبعد من ذلك!! حيث يحاول المسلمون أن يجعلوا القرن الحادى والعشرين هو « قرن الإسلام» وحذر بعض كبار الرسميين الإسرائيليين من أن الحرب المقدسة سوف تشنها الأصولية الإسلامية أيضًا على الغرب.

وطالب إسحاق رابين كل الأمم والشعوب التكريس اهتمامه للخطر الكبير المتأصل في الأصولية الإسلامية، إنه خطر حقيقي وجاد فى تهديد السلام العالمي خلال السنوات القادمة، وكما كانت إسرائيل، أول من تفهم التهديد النووي العراقي، فإنها اليوم تقف على خط النار في مواجهة الإسلام الأصولي، فإسرائيل، تعتبر نفسها خط الدفاع الأول عن الحضارة الغربية ضد الإسلام المسلح، والذى ترى أنه يمثل حركة هي أشد خطرًا من الشيوعية، وبديلا أكبر عداوة للغرب منها!!

هذه اللغة من الخطاب التحريضي والتأمرى على الإسلام يمكن وضعها ضمن السياق القائم على استغلال أى حدث فردي، أو جريمة عابرة أو حتى موقف وطني لإدانة الإسلام ومحاكمة الإسلاميين.

إن الإعلام الصهيوني المنظم يتحرك فى إطار سياسة إسرائيلية، وعقلية يهودية بالغة الحبك والتعقيد استطاعت حتى الآن استغلال بعض الأحداث التى وقعت فى العالم العربي والغربي وتوظيفها لتحقيق عدة أهداف أهمها:

  1.  تشويه صورة الإسلام وربطه بالإرهاب.
  2.  إظهار الحركة الإسلامية كخطر حقيقى قائم أو محتمل، وبالتالي تجريد الإسلام من فعله السياسي، وحصره فقط فيمن يقبل الارتهان للسياسة الغربية إجمالًا، وهذا معناه تطويق حركة الإسلام السياسي واحتوائها. 
  3.  إيجاد نظام سياسي فى المنطقة العربية بما فيها إسرائيل للعمل معا لضرب حركة الصحوة الإسلامية والحفاظ بذلك على واقع التجزئة والتبعية.

المسلمون فى الغرب وضرورات التحرك

بالرغم من ضعف حالة التماسك والترابط بين المؤسسات الإسلامية والعربية فى الولايات المتحدة، بسبب غياب الدعم المالى الكافى لهذه المؤسسات، وعدم القناعة لدى الكثير من أبناء الجاليات العربية والإسلامية بأهمية العمل السياسي وضروراته، إلا أن الحملة التي تعرضت لها الجالية الإسلامية والعربية بعد حادث مركز التجارة الدولي قد دفعتها لبذل بعض الجهد والمال لمواجهة الحملة الصهيونية فى وسائل الإعلام الأمريكية.. وقد نجحت بعض المؤسسات الإسلامية فى اختراق الحصار الإعلامي وتقديم برامج إسلامية تدعو إلى التعاون والتقارب مع الغرب، وعدم الاستسلام للهجمة الصهيونية التى تحاول أن تجعل الإسلام فى مواجهة صدامية حضارية مع الغرب. وكان للدعم الذي قدمته بعض الجهات الخيرية فى الخليج أكبر الأثر فى نجاح المؤتمر الذي عقدته المؤسسة المتحدة للدراسات والبحوث «UASR»  بالتنسيق والتعاون مع المجلس الإسلامي الأمريكي «AMC»  وهيئة التضامن الدولي لحقوق الإنسان «SIHR»  حول الإسلام والغرب تعاون لا تحليل سياسي مواجهة، وشاركت فيه شخصيات رسمية من الكونجرس كالنائب لى هاملتون رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالشرق الأوسط والنائب تور شللي ولآخرين، إضافة إلى الندوات والمحاضرات التي كانت تعقدها المؤسسات الإسلامية بين الحين والحين فى مختلف الولايات الأمريكية.

إن الحملة الصهيونية فى وسائل الإعلام الأمريكية ضد المؤسسات الخيرية والإعلامية الإسلامية فى الغرب تأتي ضمن سياسة «تجفيف الينابيع» الهادفة إلى وقف تقديم المساعدات إلى أى جهات إسلامية لشل فاعلية المؤسسات الخيرية والدعوية والإعلامية، وبالتالي تحجيم القدرة الحركية للإسلام فى الغرب، فبعد أن نجحت «إسرائيل» فى تسويق مقولتها حول الخطر الأصولي على المنطقة - عبر وسطاء عرب- وانعكست صور هذا النجاح في تقليص الدعم الخيري عن العمل الإسلامي بدعوى توظيفه فى الإرهاب.. بدأت «إسرائيل» تنتقل بحملتها الإعلامية إلى الدول الغربية للتحريض على المؤسسات الإسلامية وتشويه سمعتها، بما يترتب عليه ذلك التحريض والتشويه من وقف لنشاطات هذه المؤسسات عن أداء رسالتها الإغاثية والدعوية.

وفى إجابته على سؤال حول الإدعاءات التى أوردتها شبكة «CBS»  قال د. محمد المزين، رئيس مؤسسة الأرض المقدسة: إن هذه المزاعم تحتاج إلى كثير من الأدلة، وإن المؤسسة هى بصدد رفع دعوى قضائية ضد شبكة «سي بي إس».

 أما شكري أبو بكر مدير المؤسسة فقد عقب بالقول: إن مؤسسة الأرض المقدسة ليس لها أي ارتباطات مالية بحركة حماس، و أن مشاريعنا كلها قائمة على أعمال إغاثية فى الكثير من بلدان العالم، بما فيها الأراضي المحتلة، وهذه المشاريع موثقة وخاضعة لمراقبة الجهات الفيدرالية بالولايات المتحدة.. وإن على محطة «سي بي إس»  تقديم الشواهد التي تثبت تدعيم تلك الادعاءات التى جاءت بها، وإلا فإن من الأولى تجنب فبركة المزاعم وكيل الاتهامات.

إن هذه الحملة يبدو أنها لن تنتهي، فقد قامت جهات يهودية أخرى بإنتاج فيلم بعنوان «الأصولية الإسلامية والديمقراطية» يصور المسلمين كمتطرفين غلاة، وإن الديمقراطية هى فقط وسيلة للوصول إلى السلطة... وإن التداول على السلطة، سيتوقف بعد حصول الإسلاميين عليها!! واتهامات أخرى باطلة من هذا القبيل.

 إن الموجة الصهيونية التحريضية فى الإعلام الغربي لن تتوقف، وإنه ما لم يتحرك المسلمون فى الغرب كمؤسسات وأفراد بالقوة والفاعلية المطلوبة عبر المساحات الواسعة المفتوحة للتحرك سياسيًا وإعلاميًا، فإن أقدامهم ستشل، وإن مؤسساتهم ستتعرض للمراقبة والتخريب وستأخذهم الحسرة.. ولا ينفع. عندئذ. ولات حين مندم!!

مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية يرد على حملة شبكة «سي بي إس» 

واشنطن : المجتمع

أذاعت شبكة «سي بي إس»  تقريرًا خاصًا ضمن فقرة «عين على أمريكا» ادعت فيه بأن المسلمين فى أمريكا عمومًا وثلاث مؤسسات أمريكية إسلامية هي: مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية، والاتحاد الإسلامي لفلسطين فى أمريكا الشمالية، إضافة إلى المؤسسة المتحدة للدراسات والبحوث، بأنهم يمولوا أعمال عنف فى الشرق الأوسط، وفى ذلك التقرير ادعى أنتوني ميسون بأن الأموال المدفوعة للأعمال الخيرية إلى مؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية تذهب لدعم الأعمال العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية حماس فى الأراضي المحتلة!!

وفى رده على هذه الادعاءات قال المدير التنفيذي لمؤسسة الأرض المقدسة للإغاثة والتنمية بأن أنتوني ميسون لم يقدم أى دليل على الإطلاق سوى بعض التأويلات لأجهزة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية وآخرين ممن هم ضد حركة التطوير الإجتماعي والإنساني فى الأراضي المحتلة، وبإستخدام هذه التلفيقات والظنون التي تفتقد إلى أى دليل يحاول أنتوني ميسون الربط بين المؤسسات الأمريكية الإسلامية وأعمال العنف فى الشرق الأوسط.

 وأشار السيد أبوبكر بأنه قد حان الوقت للإعلام الأمريكي لتقديم الدليل على ما يدعي وإلا من الأفضل التوقف عن هذه المزاعم والادعاءات.

إن هناك العديد من الأمثلة على المغالطات الإعلامية التي احتواها التقرير والتي تفتقر فى مجملها إلى الأدلة ولا تتجاوز المغالطة والتزوير لاعتبارات عديدة، فقد عرضت «سي بي إس»  مسجد شمال تكساس على أنه المقر الرئيسي للاتحاد الإسلامي لفلسطين، الذى يقع فى مكان آخر وبمبني مستقل. إن هذه المغالطة من شأنها أن تقود إلى ارتكاب أعمال عنف ضد الجالية الإسلامية فى شمال تكساس، تمامًا كما حدث فى نهاية شهر أغسطس الماضي حيث تم إحراق مسجد كامل فى ولاية كاليفورنيا، وعلى الرغم من ورود اتهامات لهذه المؤسسات الإسلامية فإن التقرير خلا من أى مقابلة مع مسؤولي هذه المؤسسات المذكورة فى التقرير للرد على ما جاء فيه من ادعاءات، وهذا يتنافى مع التقاليد والأعراف المتبعة فى وسائل الإعلام المرموقة من حيث إتاحة الفرصة للطرف الآخر لتوضيح الحقائق والأمور لأن الادعاء بأن الأموال التي تجمع الأعمال الإغاثة يتم تحويلها لتمويل العنف يخلو من أي دليل لإثبات صحته، وكان يتوجب على شبكة «سي بي إس»  أن تحاول إجراء مقابلة مع بعض المسئولين فى الحكومة الأمريكية لاستيضاح الأمر منها، حيث إن جميع المؤسسات الإغاثية فى أمريكا خاضعة المراقبة الحكومة المباشرة، وهذا ما لم تقم به شبكة «سي بي إس»  للأسف إن هذا الافتراء من شأنه أن يضر بمصداقية العمل الإغاثي الذي تقوم به مؤسسة الأرض المقدسة وبقية المؤسسات الإسلامية الأخرى.

 هذا وقد دعا المجلس الجالية الإسلامية والعربية إلى القيام بحملة اتصالات هاتفية ومراسلات عن طريق الفاكس والبريد مع مدير البرنامج، وذكر تلك المغالطات والمخالفات الصحفية التى أوردها التقرير. 

وكذلك حث المجلس أفراد ومؤسسات الجالية بمواصلة الدعم والتحرك لكفالة المزيد من أيتام فلسطين الذين ترعاهم مؤسسة الأرض المقدسة كخطوة عملية للرد على ما ورد من افتراءات مدعومة إسرائيليًا فى ذلك التقرير تهدف إلى عزل الجالية عن المؤسسات التي تمثل مصالحها.

هذا.. وقد أصدر مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية بيانا أدان فيه شبكة «سي بي إس»  مطالبا إياها بتقديم الاعتذار للجالية الإسلامية الأمريكية وقام بالتوقيع عليه غالبية المؤسسات الإسلامية والعربية بالقارة الأمريكية .

الرابط المختصر :

موضوعات متعلقة

مشاهدة الكل

نشر في العدد 3

301

الثلاثاء 31-مارس-1970

مشاريع كثيرة، ولكن !!

نشر في العدد 1

1114

الثلاثاء 17-مارس-1970

مع الصحافة في كل مكان