العنوان المجتمع الإسلامي العدد (998)
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الأحد 26-أبريل-1992
مشاهدات 61
نشر في العدد 998
نشر في الصفحة 36
الأحد 26-أبريل-1992
تراجع مؤيدي التسوية السلمية في فلسطين المحتلة
أظهر
الاستطلاع الذي أجراه المعهد الفلسطيني في مدينة القدس العربية المحتلة ونشرته بعض
الصحف الفلسطينية الصادرة في 18/4/1992 أن 39% فقط من الفلسطينيين يريدون استمرار
المفاوضات السلمية وذلك مقابل 61% أيدوها إبان افتتاح مؤتمر مدريد في نهاية أكتوبر
1991، كما أظهر الاستطلاع أن 37% يعارضون عملية التسوية الحالية مقابل 27% كانوا
يعارضونها في فترة مؤتمر مدريد. ويشير الاستطلاع كذلك إلى أن 96% من الفلسطينيين
في المناطق المحتلة غير مستعدين للموافقة على أي حل للحكم الذاتي أو السلطة
الذاتية إذا لم يشمل مدينة القدس المحتلة التي تعتبر من النقاط الساخنة على جدول
أعمال المفاوضات العربية - الإسرائيلية) ويذكر أن العدو الصهيوني تمكن حتى الآن من
إسكان 140 ألف مستوطن في القدس العربية التي احتلها وضمها إليه وعدد سكانها 150
ألف عربي.
وإذا
كان الاستطلاع السابق يعطي مؤشرًا لتراجع مؤيدي تيار السلام في أوساط الشعب
الفلسطيني، فقد سجل التيار الإسلامي الفلسطيني الداعم للانتفاضة والمعارض لمسيرة
التسوية السلمية نجاحًا آخر في انتخابات مستشفى المقاصد الإسلامي والتي أُجريت في
17/4/1992 حيث حصلت "الكتلة الإسلامية" على 5 مقاعد فيما حصلت
"كتلة شهداء فلسطين" على مقعدين فقط.
الشهادتان على أحذية نسائية في بريطانيا
يعتزم
المسلمون في نوتنغهام ببريطانيا تقديم احتجاج إلى الحكومة البريطانية بعد أن رفض
صاحب متاجر فالنتينا في مدن نوتنغهام وليستر وبيتربورو وقف بيع الأحذية النسائية
التي حملت شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله باللغة العربية، واعتبر
المسلمون في بريطانيا هذا العمل أشد إهانة من كتاب سلمان رشدي (آيات شيطانية).
وليست
هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها المسلمون للإهانة والسخرية من معتقداتهم
الإسلامية فقد سبق وأن استخدمت أحذية وأزياء وملابس داخلية نسائية لكتابة آيات
قرآنية ولفظ الجلالة عليها .. والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن.. لماذا يستمر هذا
الاستهتار بمعتقدات المسلمين؟!
وأخيرًا
.. أين مواقف الدول الإسلامية الرائدة؟
تصريحات بوضياف وحقوق الإنسان في الجزائر
قال
الرئيس الجزائري محمد بوضياف: "إذا لزم الأمر من أجل إنقاذ الجزائر إرسال 10
آلاف شخص إلى الجنوب لبعض الوقت فإن ذلك ليس أمرًا خطيرًا، وأنا أقول ذلك دون أي
قلق"، واستطرد بوضياف قائلاً: «يجب أن تختفي أية أحزاب تقوم على أساس ديني أو
لغوي» وفي معرض دفاعه عن قرار إلغاء الانتخابات قال إنه كان يتعين وقف الجبهة
الإسلامية للإنقاذ حرصًا على مستقبل الحياة في الجزائر.
ويبدو
واضحًا أن بوضياف لم يستفد من تجربته في المنفى، كما أنه لم يطلع على ميثاق حقوق
الإنسان قبل توليه الرئاسة في الجزائر مطلع العام الحالي 1992، أو أي أدبيات أخرى
متعلقة بهذا الموضوع وإذا كان الوطن حسب قوله يستحق التضحية بحرية 10 آلاف مواطن،
فإن دولنا العربية لا قيمة لها في عالم السياسة؛ لأنها أفقدت المواطن العربي قيمته
وحجمه الطبيعي، وبالتالي فهي أوطان فقدت أهم عنصر لوجودها ومجدها وهو المواطن
الإنسان.
ومن
ناحية أخرى صرح زعيم حركة (حماس) الجزائرية الشيخ محفوظ النحناح لصحيفة العالم
اليوم أن أشد ما ينقص الجزائر اليوم هو الاستقرار فعلاً، ولكن لا يوجد الاستقرار
الذي يحاول رئيس الوزراء غزالي كثيرًا أن يوهم الشعب به، إن الإنعاش الاقتصادي وصل
إلى (النعش) الاقتصادي، والحل أن تكون هناك مصالحة وطنية ومن غير ذلك فلا استقرار
ولا أمن.
وهذا
هو الحال في الجزائر بين الشعب والحكومة، فالشعب يتطلع إلى الاستقرار والأمن
والإنعاش الاقتصادي، والحكومة تنظر إليه بالهراوات والعصِي وبأعين كلها توجس وحيطة
وحذر وتهدد بتقييد الحريات وفتح أبواب المعتقلات. فالثقة لا زالت مفقودة بين
الطرفين لأن هذه الحكومات لم تأت إلى السلطة على أكتاف شعوبها وبإرادتهم الوطنية.
العدو يخشى التسلح العربي - الإيراني
قال
رئيس أركان الجيش العدو الصهيوني الجنرال أمنون شاحاك في مقابلة نشرتها صحيفة
(معاريف) في 17/4/1992 إنه على (إسرائيل) أن تستخدم كل الوسائل التي تملكها وأن
تركز طاقتها لمنع تطوير أي طاقة نووية في أي بلد عربي كان، وأضاف أن كل الوسائل
تقريبًا جيدة لوقف تطوير السلاح النووي في بلد عربي أو لتأخيره، واستبعد شاحاك أن
تتوصل حكومته إلى اتفاق على نزع السلاح النووي مع سوريا أو العراق.
وأثار
رئيس الاستخبارات العسكرية أوري ساجي التكهنات في حديث لصحيفة "يديعوت
أحرونوت" حول استطاعة إيران امتلاك سلاح نووي خلال السنوات الـ10 القادمة،
وأعرب عن أسفه لوجود استعداد لدى بعض الشركات العالمية بما في ذلك أوروبا الغربية
لتقديم الدعم للبرنامج النووي الإيراني الذي تسعى إيران لتطويره لأغراض مدنية
وعسكرية على حد سواء.
وهذا
القلق لدى قادة الكيان الصهيوني لا يقف عند حدود التسلح النووي فقط، بل يتعداه إلى
أي نوع آخر من السلاح المتقدم والمنافس لسلاح جيش العدو، وقد مارس اللوبي الصهيوني
أعمال ضغط داخل الكونغرس الأمريكي لإيقاف صفقة الطائرات إف - 15 للمملكة العربية
السعودية، واشترط مقابل ذلك إزالة التحفظ على ضمانات القروض الأمريكية للكيان
الصهيوني، حتى يستطيع الأخير تنفيذ مخططاته الاستيطانية التوسعية.
تطبيق الشريعة في ولاية كيلانتان الماليزية
في
معرض رده على هجوم عدد من السياسيين في ماليزيا على تطبيق الشريعة الإسلامية في
ولاية كيلانتان، قال رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد يوم الخميس (17/4/1992) أنه
لن يمنع ولاية (كيلانتان) التي تحكمها المعارضة من تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية،
ونقلت وكالة "بيرناما" الوطنية عنه أنه إذا كان نيك عزيز (رئيس وزراء كيلانتان)
يريد أن يفعل ذلك فليفعل... وكان عزيز قد قال مؤخرًا أنه ستتم معاقبة مرتكبي جرائم
الزنا والسرقة والارتداد عن الإسلام وشرب الخمر فورًا بموجب الشريعة الإسلامية في
الولاية الواقعة شمال شرق ماليزيا قرب الحدود مع تايلاند.
وهكذا
أخي القارئ، يقف أعداء الإسلام بالمرصاد لكل جهد يسعى لتطبيق أحكام الإسلام
والشريعة الإسلامية، حتى لو كان الأمر لا يتجاوز حدود ولاية صغيرة نائية في دولة
كبيرة، فلماذا كل هذا الخوف من الإسلام؟
لاجئون من الحبشة والصومال في كينيا
توقعت
المفوضية الدولية العليا للاجئين أن يرتفع عدد اللاجئين في كينيا إلى 700 ألف
لاجئ، مع نهاية العام الحالي. إذا لم تتخذ الإجراءات الكفيلة بالحد من تدفق
اللاجئين من الدول المجاورة لها .. وأبلغ ناطق بلسان المفوضية وكالة الأنباء
الكويتية في جنيف بأن عدد اللاجئين في كينيا سيصل إلى 300 ألف لاجئ مع نهاية شهر
مايو 1992 المقبل ومن الجدير بالذكر أن كينيا شهدت زيادة كبيرة في عدد اللاجئين
منذ نوفمبر / 1990 حين كان يبلغ 15 ألف لاجئ إلى أكثر من 170 ألفًا الآن بسبب
الأحداث الدامية التي تعاني منها الدول المجاورة لها مثل الحبشة (إثيوبيا)
والصومال، وغالبية اللاجئين من النساء والأطفال الذين يعانون من ظروف معيشية وصحية
سيئة.
والهيئات
الخيرية الإسلامية مطالبة بأن يكون لها دور في تخفيف شدة المعاناة عن هؤلاء
الهاربين من أتون المعارك.