العنوان بريد المجتمع
الكاتب مجلة المجتمع
تاريخ النشر الثلاثاء 11-مايو-1993
مشاهدات 63
نشر في العدد 1049
نشر في الصفحة 62
الثلاثاء 11-مايو-1993
تعقيب على قصة «ليلة خميس»
نشرتم في مجلتكم الغراء في العدد ١٠٤٢ يوم
الثلاثاء ١٤١٣/٩/٢٣هـ في الصفحة رقم «50» قصة قصيرة بعنوان «ليلة خميس» بقلم
الدكتور حمدي حسن، وقد ورد في هذه القصة بعض الأخطاء، وأنا متأكد أن القاص لم يكن
يقصدها ولكن من منا لا يخطئ؟!
حيث ذكر القاص ما يأتي:
١- «لم تكن يد القدر أعطت أحدًا..» وهذا خطأ؛
فقد ذكر فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين ما نصه: «وكذلك الأقدار جمع قدر، والقدر
لا مشيئة له، وإنما الذي يشاء هو الله- عز وجل- نعم، لو قال الإنسان اقتضى قدر
الله كذا وكذا، فلا بأس به، أما المشيئة فلا يجوز أن تضاف للأقدار؛ لأن المشيئة هي
الإرادة ولا إرادة للوصف إنما الإرادة للموصوف» انتهى.
كلام الشيخ من كتاب: «مجموع فتاوى ورسائل
فضيلة الشيخ محمد الصالح العثيمين» الجزء الثالث ص ١٣١، ص ١٣٢ الطبعة الأولى
١٤١٣هـ.
٢- كذلك قوله: «... الذي رافق عاصم إلى مثواه
الأخير..» فالشيخ محمد العثيمين عندما سُئل عن هذه الكلمات أجاب بقوله: قول
القائل.. دفن في مثواه الأخير.. حرام ولا يجوز؛ لأنك إذا قلت في مثواه الأخير
فمقتضاه أن القبر آخر شيء له، وهذا يتضمن إنكار البعث، ومن المعلوم لعامة المسلمين
أن القبر ليس آخر شيء إلا عند الذين لا يؤمنون باليوم الآخر فالقبر آخر شيء عندهم،
أما المسلم فليس آخر شيء عنده القبر. وقد سمع أعرابي رجلاً يقرأ قوله تعالى:
﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ حَتَّىٰ زُرْتُمُ الْمَقَابِر﴾ (التكاثر: 1-2) فقال:
والله ما الزائر بمقيم؛ لأن الذي يزور يمشي فلا بد من بعث، وهذا صحيح؛ لهذا تجنب
هذه العبارة فلا يقال عن القبر إنه المثوى الأخير؛ لأن المثوى الأخير إما الجنة
وإما النار في يوم القيامة. انتهى كلام الشيخ حفظه الله. من كتاب «المجموع الثمين
من فتاوى فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين» الجزء الثاني ص ٢٢٣، ص ٢٢٤ الطبعة
الثانية ١٤١١هـ.
هذا ما أردت التنبيه عليه، وما أريد إلا
الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله العظيم، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا.
محمد
بن عبد الله الحقباني- السعودية- الدمام
جربوا الإسلام
إن أغلب الدول العربية جربت وطبقت معظم
الأنظمة السياسية من الشيوعية والرأسمالية والقومية العربية والبعث العربي
الاشتراكي، وكل هذه الأنظمة أظهرت نتائج سلبية وعكسية، فأضرت بالدول العربية
اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. لذا أنادي بأعلى صوتي ناصحًا كل حاكم عربي وكل
دولة عربية وأقول: «جربوا الإسلام» وحاولوا تطبيقه تطبيقاً شاملاً لا يقتصر على
الأمور الدينية فقط، وترقبوا نتائج هذا التطبيق، ستجدون بإذن الله النتائج المرضية
والإيجابية والتي تدعو إلى الفخر والاعتزاز بهذا النظام الرباني.
قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ
دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ
دِينًا﴾ (المائدة: 3)
ماهر
السعيد (السعودية- أبقيق)
ردود خاصة
- الأخ/
خلف الأسلمي (السعودية- الجبيل الصناعية):
نشكرك على اهتمامك وغيرتك، وقد وصلت المقالات ووجدت استحساناً لدينا طيباً،
وعلى أمل أن تلقى قبول القراء ورضاهم ننشر إحداها في العدد الذي بين يديك،
وإلى اللقاء مع رسائل وكلمات أخرى.
- الأخ/
محمد جنت المطيري (السعودية- المدينة المنورة):
نأمل أن يكون لرغبتك في التعرف على مجتمع مجلة المجتمع صدى طيب عند القراء
وتجاوب يثلج صدرك في التعرف على إخوة الإسلام في كل مكان من خلال المراسلة
على عنوانك المذكور أعلاه.
- الأخ/
ناصر محمد القحطاني (السعودية- القصيم): اقتراحاتك
وملاحظاتك تدل على الاهتمام بارك الله بك وسدد على طريق الهدى خطاك. بالنسبة
لاقتراحك بوجود زاوية ثابتة للتربية وأخرى للمرأة، فإن صفحات المجلة تتضمن
هاتين الزاويتين، أما إن كان لديك تصور أو ترشيد لمادة كل زاوية فنحن على أتم
الاستعداد للاستفادة من آرائك وإثراء الأبواب الثابتة بوجهات نظرك. أما مسألة
التصوير فتنبه إلى ما ورد في رسالتك من أن هناك نصوصاً قطعية الدلالة، فإن
المسألة مختلف فيها بين أهل العلم، ولو كانت نصوصاً قطعية الدلالة لحسمت
الخلاف وأنهت الجدل، والله أعلم.
- الأخت/
منيرة اللحيدان (السعودية- الرياض):
قرأت رسالتك التي تصبين فيها جام غضبك على اللبنانيين اللذين أجرت معهما
المجتمع حواراً حول المقاومة في الجنوب اللبناني في العدد ١٠٠٧. وقبل أن
نسترسل في الرد نفيدك بأن المذكورين من أهل السنة في لبنان؛ وذلك لنوفر عليك
مجهود دحض آرائهما واتهامهما بالكذب والافتراء بناءً على توهمك بأنهما من غير
أهل السنة.. مع رجاء التحري عن الحق والتثبت في الأقوال قبل التمادي في
الظنون الخاطئة.
- الإخوة/
جمعية الإرشاد والإصلاح (الجزائر- جيجل): نحمد
الله على وصول المجلة إليكم ونشكركم على تنويهكم بما تحتويه من مادة إعلامية
متطورة، كما نشكركم لتهنئتنا والقراء الأعزاء والشعب الكويتي بالعيد السعيد.
أفيقوا يا أحبتنا.. أفيقوا
نعم فلنبدأ بإيقاظ الشعور؛ أن التغيرات
الطبيعية التي تحدث للإنسان عند سماع الخبر «ونعني به هنا الخبر المفزع» تحتم
ترتيباً طبيعياً يبدأ بارتسام علامات من الدهشة أو الألم أو الحزن أو الغضب وربما
خليط من هذه المشاعر لحظة واحدة على وجه متلقي الخبر، ثم تترجم هذه المشاعر إلى
ردة فعل وعمل مضاد.
إن كثيراً من شباب المسلمين يسمع ويرى الأخبار
المفزعة التي تحدث لأمتنا في فلسطين والبوسنة والهرسك وفي الهند ومصر وتونس
والجزائر وغيرها من تقتيل واغتصاب ومضايقات للشعوب الإسلامية، ومع ذلك لا نجد
نوعاً من هذه المشاعر يرتسم على وجوههم أو نحس به داخل صدورهم، فكيف تتوقع منهم أن
يهبوا لنجدة إخوانهم ولم تتمعر قسمات وجوههم بعد، ولم تعتصر قلوبهم ألماً؟ إن هذه
ليست دعوة للبكاء والنحيب، ولكنها دعوة لأن تمتلئ قلوبنا غضباً لمحارم الله التي
تنتهك وخطوة ضرورية للعمل الجاد في سبيل الله.
تنوعت الجراح فلا اصطبار ... يواجهها ولا قلب
يطيق
إذا كنا شكونا من جراح ... لها في القدس تاريخ
عريق
فيوغسلافيا جرح جديد ... تغص على تذكره الحلوق
هنالك للصليب رصاص غدر ... ووجه في تعامله
صفيق
هنالك ألف باكية تنادي ... أفيقوا يا أحبتنا
أفيقوا
خلف
الأسلمي (السعودية- الجبيل الصناعية)
الديانة الهندوسية في سطور
عن الموسوعة الميسرة بتصرف
- ديانة
وثنية يعتنقها معظم أهل الهند.
- تشكلت
عبر مسيرة طويلة من القرن الخامس عشر قبل الميلاد إلى وقتنا الحاضر.
- الأريون
الغزاة الذين قدموا إلى الهند في القرن الخامس عشر قبل الميلاد هم المؤسسون
الأوائل للديانة الهندوسية.
- تطورت
في القرن الثالث قبل الميلاد عن طريق قوانين «منوشاستر».
- يعتبر
«الويداء» من أهم الكتب في هذه الديانة.
- ومن
هذه الكتب أيضًا قوانين «منو» التي وضعت في القرن الثالث قبل الميلاد.
- يقولون
بأن لكل طبيعة نافعة أو ضارة إلهًا يعبد كالماء والهواء والأنهار والجبال،
وهي آلهة كثيرة يتقربون إليها بالعبادة والقرابين.
- تعتبر
طبقة البراهمة صفوة الخلق عند أهل هذه الديانة.
- تعتبر
البقرة من الرموز المقدسة في ديانتهم.
- يعتقد
الهندوس بأن آلهتهم قد حلت في إنسان اسمه كرشنا.
- يعتقد
الهندوس بالطبقات ومنها:
- البراهمة:
وهم الذين خلقهم الإله براهما من فمه.
- الكاشتر:
وهم الذين خلقهم الإله براهما من ذراعيه.
- الويش:
وهم الذين خلقهم الإله براهما من فخذه.
- الشودر:
وهم الذين خلقهم الإله براهما من رجليه.
ولكل طبقة عمل معين يميزها عن الطبقة الأخرى.
- يعتقد
الهندوس بتناسخ الأرواح، فإذا ما مات الإنسان يفنى منه الجسد، وتنطلق منه
الروح لتتقمص وتحل في جسد آخر بحسب ما قدم من عمل في حياته الأولى، وتبدأ
الروح في ذلك دورة جديدة.
- الأجسام
تحرق بعد الموت؛ لأن ذلك يسمح بأن تتجه الروح إلى أعلى وبشكل عمودي لتصل إلى
الملكوت الأعلى في أقرب زمن، كما أن الاحتراق هو تخليص للروح من غلاف الجسم تخليصًا
تامًا.
أبو أسامة الحارثي - الظهران