العنوان تغيُّر المناخ كارثة تهدد العالم.. أرقام وأقوال
الكاتب أحمد الشلقامي
تاريخ النشر الثلاثاء 01-ديسمبر-2015
مشاهدات 65
نشر في العدد 2090
نشر في الصفحة 14
الثلاثاء 01-ديسمبر-2015
المفهوم:
التغير المناخي هو اختلال في الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وأنماط الرياح والمتساقطات التي تميز كل منطقة على الأرض.. عندما نتحدث عن تغير المناخ على صعيد الكرة الأرضية نعني تغيرات في مناخ الأرض بصورة عامة، وتؤدي وتيرة وحجم التغيرات المناخية الشاملة على المدى الطويل إلى تأثيرات هائلة على الأنظمة الحيوية الطبيعية.
الآثار السلبية لتغير المناخ:
- 150 ألف شخص يموتون سنوياً.
- 20% من الأنواع الحية البرية ستنقرض بحلول عام 2050م.
- 1.2 نسبة ارتفاع حرارة كوكب الأرض مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية.
- في غضون أقل من 50 عاماً هناك 8 مليارات شخص سيعانون من نقص في مياه الشرب.
- تراجع المحصول الزراعي وتقلص المخزون الغذائي.
- تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية.
- ارتفاع مستوى البحار من 0.1 إلى 0.5 متر مع حلول منتصف القرن.
- 30% نسبة ارتفاع تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مقارنة بفترة ما قبل الثورة الصناعية.
- 600 ألف شخص ماتوا بسبب الكوارث الطبيعية المرتبطة بالمناخ في التسعينيات من القرن الماضي.
- 44 ألف حالة وفاة في أوروبا الغربية نتيجة ارتفاع درجات الحرارة بشكل قياسي خلال صيف عام 2003م.
- 300 مليون نسمة يعانون من الربو معرضون لأخطار كارثية نتيجة التغير المناخي.
علماء دقوا ناقوس الخطر:
"جولي هيريغوين"، الرئيس التنفيذي لمجلس المباني الخضراء في بريطانيا: يجب على الحكومة أن تتبع نصيحة اللجنة، وتتفق على خطة عمل بشأن كفاءة الطاقة لتساعد المنازل في الحصول على الطاقة الرخيصة وتحميها من آثار تغير المناخ.
البروفيسور "جون جيه وينز"، من جامعة أريزونا: إن معدلات خطورة اندثار الكائنات على مستوى العالم جراء التغير المناخي ربما تكون أكثر من 16%؛ إذ إن معظم الدراسات التي جرى تحليلها كانت من أوروبا وأمريكا الشمالية حيث تقل أخطار الانقراض.
الباحث "مارك إيربان"، من جامعة كونيتيكت الأمريكية: حلل بيانات من 131 دراسة عملية تتعلق بخطورة الانقراض جراء التغير المناخي، وتوصل إلى أن معدل فقدان التنوع البيولوجي على الأرجح سيتزايد مع ارتفاع كل درجة حرارة مئوية، وفي حال ارتفاع درجات الحرارة مستقبلاً بواقع درجتين مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية، فإن أخطار الانقراض العالمي ستتزايد من 2.8% حالياً إلى 5.2%.
العالم الجيولوجي المصري خالد عودة: في دراسة له أظهرت أن العالم سيشهد تغيرات مناخية ستهز العالم على الصعيدين الاقتصادي والسياسي؛ حيث ستؤدي ظاهرة الاحتباس الحراري إلى اختلال بيني كبير، فالمدن الساحلية والدول الساحلية ذات الأراضي المنخفضة عن سطح البحر، وأراضي الدلتا وكثير من الجزر بالمحيط الهادئ والأطلسي والهندي سوف تتعرض لغرق مساحات شاسعة مع ارتفاع مستويات البحار، أما المناطق القريبة من خط الاستواء فقد تصبح صحارى يستحيل الحياة فيها.
موضوعات متعلقة
مشاهدة الكل